جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


يمكن لكل الناس ان تعيش 120 عاما..الإنسان ورحلته القصيرة على وجه الأرض.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

رأي يمكن لكل الناس ان تعيش 120 عاما..الإنسان ورحلته القصيرة على وجه الأرض.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس يناير 27, 2011 7:05 pm

الإنسان ورحلته القصيرة على وجه الأرض
اعداد/ميثم العتابي

شبكة النبأ:
المكوث في هذه الارض لرؤية ثلاثة اجيال او اكثر، يزيد من السعادة لدى الإنسان، ورغم الأعمار الطويلة التي يتمتع بها البعض، إلا انهم وحين اقتراب خروجهم من هذه الدنيا يرون بأن الحياة كانت عبارة عن رحلة قصيرة.. وقصيرة جدا.

في رحلة استكشاف عن عمر الإنسان رصدت (شبكة النبأ) لقراءها الكرام هذا التقرير، لمعرفة السبل التي من الممكن ان تطيل العمر، مع لقاء واستعراض لأبرز معمري الارض واسرارهم الصحية.

كيف تصل إلى 100 عام بنصائح بسيطة

العيش حتى عمر المائة، مسألة اسهل مما قد يظن احدنا، إذ ان ابحاثاً علمية حديثة أشارت إلى انه حتى الاشخاص الذين قد يتعرضون لأزمات صحية مثل امراض القلب والسكري في مرحلة متقدمة من حياتهم، لديهم فرصا ببلوغ 100 عام.

واستندت الدراسة، التي أشرف عليها خبراء من جامعة "بوسطن"، بإجراء اتصالات وتقييم صحي لأكثر من 500 سيدة و200 رجل بلغوا عمر الـ100، حيث وجدوا أن ثلثي العينة من الجنسين نجوا من الإصابات بأمراض ناتجة عن الشيخوخة، غير أن النسبة الباقية الذين وصفوا "بالناجين" أصيبوا بأمراض لها علاقة بالشيخوخة قبل بلوغهم سن الـ85، منها مرض ضغط الدم المرتفع والسكري وأمراض القلب.

ووجدت الدراسة أنه بالإجمال فإن أمور الرجال المسنين في هذه العينة أفضل من فئة السيدات، فقرابة ثلاثة أرباع نسبة المسنين من الرجال، قادرون على الاعتناء بأنفسهم دون مساعدة مثل الاستحمام وارتداء اللباس، مقابل ثلث العينة لدى السيدات.

ويعتقد الخبراء ان ذلك يعود ربما ان الرجال يجب ان يتمتعوا بحالة صحية ممتازة أصلا لبلوغ هذه السن، وفق ما كتبت رئيسة البحث الطبيبة ديلارا تيري وزملائها.

ونجحت إحدى عينات الدراسة، المسنة روزا ماكجي في تفادي الإصابة بأمراض مزمنة وتبلغ حاليا 104 سنوات. ماكجي الطباخة والخياطة المتقاعدة هي واضحة التفكير بشكل ملفت، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وقالت في مقابلة معها في منزل نجلتها في شيكاغو: عاداتي في العيش جميلة، لا أتناول أي أدوية، ولا أدخن أو أتناول الكحول، لم أقم بذلك بتاتاً. بحسب (CNN).

المسنّة الأمريكية وحتى العام 2006 كانت تعيش لوحدها وتقوم بشؤونها دون مساعدة إلى أن سقطت، لتنتقل لاحقا بعد أن وهنت حركتها للعيش مع ابنتها، وإن كانت تقوم بالخروج والسير لبعض الوقت عدة مرات في الأسبوع خارج المنزل.

إلا أن الخبراء يعتقدون ايضا أن الجينات التي تحملها ماكجي يعود الفضل فيها لبقائها حية حتى الآن، إذ أن والدي أمها عاشا حتى سن المائة والـ107 سنوات.

وفي دراسة ثانية أوسع لرجال مسنين في السبعينات من العمر أشرف عليها خبراء من جامعة "هارفارد"، وجدت أن أولئك الذين تفادوا التدخين وقلة الحركة والإصابة بالسمنة وأمراض السكري وضغط الدم المرتفع، رفعوا من فرص حظوظهم بالعيش حتى سن التسعين، ووفق الخبراء، فإنهم في الواقع رفعوا هذه الفرص بنسبة 54 في المائة.

إلا أن فرص عيشهم تراجعت مع وجود كل عامل خطر، من العوامل الخمسة المذكورة آنفا، فيما الأفراد الذين لديهم الأعراض الخمسة فأن نسبة عيشهم حتى سن التسعين لا تتعدى 4 في المائة.

وشملت الدراسة 2357 رجلا متابعة أوضاعهم لفترة 25 عاما حتى وفاتهم، بادئة بذلك منذ كانوا في سن السبعين.

ووجدت الدراسة أن 40 في المائة منهم بلغوا سن التسعين، ونسبة 24 في المائة منهم لم يتعرضوا لأي من المخاطر الخمسة السابقة الذكر.

وقالت الطبيبة لوريل ياتس من جامعة هارفارد بريغهام ومستشفى السيدات: الأمر لا يعود للحظ الجيد، وليس الجينات.. إنه أسلوب حياة وذلك يشكل فارقا كبيرا.

وقالت، إنه لم يفت الأوان لاعتماد أسلوب حياة صحي مثل ممارسة المشي والتمارين، وإن كانت نتائج الدراسة لم تتطرق إلى ما إذا كان الانتظار حتى سن السبعين للإقلاع عن التدخين وخفض الوزن وممارسة الرياضة، قد يطيل عمر الفرد.

من جهته قال الطبيب ويليام هال من جامعة "روشستر" إن الاعتقاد العام إزاء العيش حتى عمر المائة، مسألة محصورة فقط بأولئك الذين لم يتعرضوا لأزمات صحية خطيرة وأمراض مزمنة.

وجاء في نظريته التي أوضحها في مقالة نشرت في منشورة متخصصة، أن الفضل في امكانية العيش حتى المائة يعود بشكل رئيسي للمبادرات الجريئة التي يتخذها الأطباء إزاء الأمراض التي يعاني منها المسنون، وعدم اليأس والاستسلام بأن لا منفعة لهم من ذلك.

التفاؤل سر من أسرار إطالة العمر

شكل 12 معمرا ومعمرة كوبيين، محور نقاش مع أطباء ومهتمين، في إطار لقاء دعا اليه احد النوادي في العاصمة الكوبية، هافانا، كشفوا خلاله عما يعتقدون انه سر بقائهم احياء، وبصحة جيدة لأكثر من 120 عاما.

وأسم هذا النادي "نادِ الـ120 عاما"!!، ويعرب اعضاءه عن قناعتهم بأنه في إمكان معظم الناس ان يعيشوا ليصلوا إلى هذا العمر المتقدم، اذا ما نجحوا في تغيير اسلوب حياتهم، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وقد التف حول "شيوخ المعمرين" مجموعة من خبراء التغذية، والأطباء النفسيين، وعلماء الشيخوخة والأجيال، وأخصائييون ، من كوبا، والمكسيك وفرنسا وأسبانيا.

ومن بين الشيوخ، حضر بينيتو مارتينيز، الذي يدعي أنه الأطول عمرا على الجزيرة، وأنه يبلغ 124 من عمره، مما يجعله أكبر معمر في العالم، على الرغم من عدم وجود أية إثباتات لذلك. بحسب (CNN).

وإلى جانبه جاءت مارسيديس ماتيلد نونيز، التي قالت إن سر طول عمرها هو شغفها بالرقص والغناء، وقدمت إثباتا على ادعائها، وصلة رقص وغناء أمام الجميع.

اما اغوسطين غوتيريز، البالغ 103 عاما، فشرح للحضور كيف ان العمل الكادح، وتناول الخضار ساعداه على الحفاظ على صحة جيدة كل تلك السنين.

واتفق جميع هؤلاء على امر مشترك بينهم، هو التحلي بنظرة متفائلة، وجادلوا جميعا ان هذا هو المفتاح نحو حياة طويلة وصحة جيدة.

وقال مدير النادي، والطبيب الخاص للرئيس الكوبي فيدال كاسترو، الدكتور اوجينو سلمان: يمكن لكل الناس ان تعيش 120 عاما.

واضاف المدير: هناك ستة عناصر اساسية يجب تحقيقها: حوافز الحياة، نظام غذائي مناسب، رعاية طبية، نشاط جسدي وثقافي، وبيئة نظيفة.

يذكر ان متوسط العمر المتوقع في كوبا هو 77 عاما، وهو أعلى من معظم الدول النامية.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

رأي كيف نحيى و نموت.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت ديسمبر 22, 2012 6:33 pm

كيف نحيى و نموت.
يواصل العلماء دراساتهم و اكتشافاتهم الخاصة في سبيل الوصول الى نتائج مهمة تخص صحة و حياة الإنسان و خلق مجتمع صحي متكامل،و يأتي ذلك و بحسب بعض المتخصصين من خلال رصد و تحليل بعض الممارسات اليومية لمختلف شرائح المجتمع و العمل على تحديد ما كل ماهو سلبي و مؤثر في سبيل معالجته او التنبه عنه.
.........
الى جانب ذلك فكلنا يعرف أننا سنموت يوماً ما و لكن كيف و متى سيحدث ذلك يعتمد بدرجة كبيرة على من نحن و أين نعيش.
كما أننا نعتقد أننا نعرف جيداً الأمراض المرتبطة بالمخاطر الكبرى كالملاريا أو الإيدز- في أفريقيا،أو السكتة الدماغية و السرطان و أمراض القلب في أمريكا الشمالية و غرب أوروبا. لكن الحقيقة هي أن أنماط الوفيات و نسبة انتشار الأمراض تتغير بسرعة حول العالم.
كان هذا ما كشف عنه أكثر من خمس سنوات من جمع البيانات و تحليلها التي توجت مؤخراً بإصدار دراسة عبء الأمراض العالمي في عام 2010.
و قد شارك في إعداد الدراسة 486 مؤلفاً من 50 دولة برعاية معهد القياسات الصحية و التقييم بجامعة واشنطن.
و قال بيتر بايوت،مدير كلية لندن للصحة و الطب الاستوائي أن سرعة التغيير قد فاجأت الباحثين.
و أضاف قائلاً: "أعتقد أن التغيير يسير بسرعة أكبر بكثير مما كنا جميعاً نعتقد.لكن هناك أيضاً تنوعاً هائلاً".
و تكشف الدراسة أنه يمكن للناس أن يتوقعوا العيش لفترة أطول- و في بعض الحالات لفترة أطول بكثير.
فقد ارتفع متوسط العمر المتوقع بصفة عامة في جميع أنحاء العالم بأكثر من عقد منذ عام 1970.
و قد أظهرت دولة جزر المالديف في المحيط الهندي تحسناً مبهراً،فبعدما كان متوسط عمر المرأة هناك 51 عاماً في سبعينيات القرن الماضي ارتفع متوسط عمرها الآن بثلاثة عقود.
لكن كان هناك خيبات أمل كذلك،و أكبرها طبقاً لما ذكره كريس موراي،مدير معهد القياسات الصحية و التقييم،هو أن المكاسب الصحية لم تكن متعادلة.
و أضاف موراي أن "هذه التحولات السريعة في الصحة لا تترجم على ما يبدو إلى تغير في الأسباب الرئيسية لعبئ المرض في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.فلدينا تقدم كمي كبير هناك حيث انخفضت معدلات وفيات الأطفال بدرجة كبيرة.و هناك تقدم - و خاصة منذ عام 2004- في خفض الوفيات المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية و آخر في الحد من الملاريا نتيجة لانتشار الناموسيات و العلاج بخليط الأرتيميسينين."
"لكن بالرغم من ذلك،مازال 65 إلى 70 بالمائة من عبء اعتلال الصحة مرتبطاً بالهدف الرابع و الخامس و السادس من الأهداف الإنمائية للألفية".
و قد أشار موراي إلى أن الأهداف الإنمائية للألفية ستحد بدرجة كبيرة من وفيات الأطفال و تحسن من الصحة النفسية و تكافح فيروس نقص المناعة البشرية و الملاريا و أمراض أخرى بحلول عام 2015.
و قال بايوت: "بالنسبة لي المهم هو أن لا نفترض أنه سيتم تحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية- كما هي الآن- بحلول عام 2015،و أن لا نفترض أننا نستطيع ترك الأهداف تماماً و مواصلة السير بورقة عمل جديدة.فذلك سيكون كارثة.و هذا ما هو في طور الإعداد و يؤسفني أن أقول ذلك".
.......
الأمراض غير المعدية.
و قد لاحظ الباحثون تحولاً بعيداً عن الأمراض المعدية كسبب للوفاة نحو الأمراض غير المعدية مثل السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب التي يطلق عليها غالباً أمراض "نمط الحياة".و من بين الأمراض المعدية زاد فقط كل من الإيدز- و بدرجة أقل- الملاريا منذ عام 1990 و خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
و الآن يحدث 25 بالمائة فقط من الوفيات في العالم نتيجة للأمراض المعدية و أسباب مرتبطة بالتغذية و الصحة النفاسية و الولادة الحديثة.
و يحدث أكثر من 65 بالمائة من الوفيات نتيجة لظروف غير معدية،و أقل من 10 بالمائة فقط نتيجة للإصابات التي تكون غالبيتها على طرق مهلكة في الأماكن الأكثر فقراً في العالم.
و قالت إيرين أجيبونج من كلية الصحة العامة في جامعة غانا أن الدول الأفريقية تواجه بصورة متزايدة العبء المزدوج لمكافحة الأمراض "القديمة" إضافة إلى "الجديدة".
و ذكرت أجيبونج أنه "منذ عامين قمنا بفحص البيانات الخاصة بمنطقة العاصمة أكرا التي تشكل المناطق الحضرية 90 بالمائة منها الآن.و قد أدركنا أن ارتفاع ضغط الدم قد انتقل إلى المركز الثاني بين الأسباب الشائعة للذهاب إلى العيادات الخارجية و كان سبباً رئيسياً للوفاة و هو ما يعتبر مختلفاً جداً عن باقي أجزاء البلاد".

و أضافت قائلة: "لقد كنت أناقش مع زميل لي أن علينا أن نبدأ البحث في أمراض القلب و الشرايين في الدول منخفضة و متوسطة الدخل،و كان يقول لي لماذا بالله عليك تفعلين ذلك؟ إنها ليست مشكلة".
......
حفظ البيانات كأحد أكبر التحديات.
و قد ظهر حفظ البيانات كأحد أكبر التحديات التي تواجهها الدول في تحديد الأهداف للحد من الأمراض غير المعدية.
و طبقاً لما ذكرته منظمة الصحة العالمية فإن ما يقرب من ثلثي دول العالم فقط تملك نظم تسجيل "حيوية" و تقوم بتسجيل المواليد و الوفيات بصورة كافية لتقدير معدلات الوفيات نتيجة الأسباب المختلفة.
و قد لاحظت منظمة الصحة العالمية في مارس أن 74 دولة تفتقر إلى البيانات الخاصة بأسباب الوفاة في حين أن 81 دولة أخرى لديها بيانات ذات جودة أقل.بحسب شبكة الأنباء الإنسانية إيرين.
و قال الفريق الذي يقوده معهد القياسات الصحية و التقييم أنه بالرغم من أن الباحثين قاموا أحياناً بإجراء دراسات حول عبء المرض،إلا أنهم يأملون في الحفاظ على قاعدة بيانات محدثة و متاحة بحرية.
و قد قدموا أيضاً مجموعة من الأدوات التفاعلية التي تقدم المعلومات من خلال تصنيفات مختلفة تشمل المنطقة و قطاع السكان.
كما أنهم يخططون لإضافة تصنيف على أساس الدولة العام القادم.
......
أنماط الحياة العصرية...بين الراحة و الضرر.
شبكة النبأ المعلوماتية-السبت 22/كانون الأول/2012


و قد لاحظ الباحثون تحولاً بعيداً عن الأمراض المعدية كسبب للوفاة نحو الأمراض غير المعدية مثل السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب التي يطلق عليها غالباً أمراض "نمط الحياة".و من بين الأمراض المعدية زاد فقط كل من الإيدز- و بدرجة أقل- الملاريا منذ عام 1990 و خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 1:03 am