جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


زرعه الغرب و أثمر حنظلاً...أهذا هو الحب؟

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام زرعه الغرب و أثمر حنظلاً...أهذا هو الحب؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين يناير 24, 2011 3:55 pm

لا تحاول أن تعيد حساب الأمس و ما خسرت فيه،فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى،فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ،و دعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها،إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم،و إذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه و يرحل،فلديك الغد لا تحزن على الأمس فهو لن يعود و لا تأسف على اليوم فهو راحل،و احلم بشمس مضيئه في غد جميل،و لكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى.
....
زرعه الغرب و أثمر حنظلاً بل هو أمر ثم غرسوه في بلاد المسلمين و سنبل الشر شر و تعاهدوه كفار العرب و العلمانيون و فسقة المسلمين و جناه الجيل بعد الجيل
فمتى نقتلعه من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءة و العطاء و سر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الأغاني و المسلسلات و القصص و الأفلام و الأشعار و الروايات و لأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفة لا تقاوم جيوش الباطل لديهم و لحب الهزيمة في نفوسنا و ضعف العزيمة تمكن الداء و عز الدواء .
هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبابنا و فتياتنا إلا ما رحم ربي،و الحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً و المعروف منكراً و هذه من علامات الساعة التي نعيشها فإلى الله المشتكى.
و الله ما عرفوه،و الله هم أجهل الناس به و الإنسان عدو ما جهل،مخلفات الغرب المظلم حب ؟!
أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله و ينمو في الظلام و يسقى بعصيان الله ؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمة بين الجنسين،و لوم على الهجر و بكاء على غياب المحبوب ؟
و الأمر في نهايته دعوة للرذيلة و معصية الله .
و المضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم،ناهيك عن عبارات الشرك و الإعتراض و الجرأة على مخالفة الدين.و المتأمل يعي ذلك حقاً و المتعامي في غيه يمضي.
يا خـادم الجسم كم تسعى لخدمته *** أتطلب الربح مما فيه خسران؟!
أقبل على الروح و استكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
أما علموا هؤلاء الناعقين و الناعقات أن كل محبة محرمة و باطلة يوم القيامة تسقط و تتحول إلى عداوة ؟!
ألم يقرؤوا قول الحق تبارك و تعالى (الْأَخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِين ))
و لاحظ تعبير القرآن لم يقل الأحباب بل الأخلاء فهذا أبلغ و أعظم فالخلة هي المحبة التي تخللت القلوب،و رغم تلك العلاقة القوية في الدنيا التي كانت تربطهم إلا أنهم أصبحوا أعداءً لأنها محبة بنيت على باطل و الباطل نتيجته مثله و الجزاء من جنس العمل و ما ربك بظلام للعبيد .
...........
الحب شعور يدفعك على عمل كل ما يقرب إلى الله،الحب عبادة قلبية تبعث على امتثال أوامر الله و اجتناب نواهيه في علاقتك مع الخالق و المخلوق .
حب يسمو بالنفوس و ليس حب الشهوة و المعصية.
حب سماوي يشمخ بالنفوس و ليس دنئ أرضي يذلها و يجلب لها الهوان.
حب ينشد : أحب لأخيك ما تحب لنفسك
قطافه و ينعه : المتحابون يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلى ظله .

المحبون قدموا مهجهم قدموا دماءهم و دموعهم و أعمارهم نصرة و عزة لهذا الدين و تنافساً للجنان و النعيم المقيم.قال تعالى (و الذين آمنوا أشد حباً لله).
..........
إخواننا في القدس يقتلون و في أفغانستان يموتون برداً و جوعاً و الشيشان تصرخ و كشمير تبكي و العراق تنوح،و هذا يتبجح و يقول مجروح من الحب و ما به داء إلا الغفلة عن الله و أعظم بها من داء عافانا الله و إياكم،و ذاك السفيه يردد هجرني حبيبي،و ذلك بوقاحة يقول لوعة الحب و حرارة الشوق.( قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ) التوبة.
............
أيها الحبيب :قد هيئوك لأمر لو فطنت له..فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل.
راجع نفسك و انظر للأمور بميزان الشرع فكل ما على التراب تراب.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.




عدل سابقا من قبل In The Zone في السبت أغسطس 02, 2014 1:01 pm عدل 1 مرات


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الحجاب و الموضة

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 02, 2014 12:58 pm



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 5:11 am