جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


مدن تتصارع من اجل الاستقطاب و أخرى طاردة

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام مدن تتصارع من اجل الاستقطاب و أخرى طاردة

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء مايو 19, 2015 5:19 pm

مدن تتصارع من اجل الاستقطاب و أخرى طاردة
لاتزال العديد من مدن العالم محط اهتمام وسائل الاعلام بمختلف انواعها، كونها مراكز جذب للكثير من الناس لما تتمتع به من ميزات سياحية و اقتصادية مهمة كما يقول بعض الخبراء، الذين اكدوا على ان العديد من الحكومات و قد سعت و بشكل جاد الى اعتماد خطط و دراسات خاصة، لتنمية المدن و طويرها لتصبح واجهة عالمية، و المدينة وك ما تشير بعض المصادر هي مستوطنة حضرية ذات كثافة سكانية كبيرة و لها أهمية معينة تميزها عن المستوطنات الأخرى. من جانب اخر يرى بعض المراقبين ان هذه المدن و على الرغم من اهميتها الكبيرة فهي تعاني ايضاً العديد من المشاكل و التحديات تشمل الزحام المروري و التلوث البيئي و ظهور العشوائيات و غيرها من المشكلات الاخرى، حتى ان بعض المدن و بسبب اهميتها الكبيرة قد اصبحت طاردة لسكانها الذين فضلوا الابتعاد عنها بسبب غلاء المعيشة و ارتفاع اسعار الايجارات و قلة فرص العمل.
و فيما يخص بعض اخبار هذه المدن فقد أظهر مسح أن مدينة نيويورك الأمريكية هي الأكثر شعبية بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما لأسباب أهمها العروض الموسيقية و السينمائية و عروض الأزياء التي تذخر بها. و ذكر المسح الذي أجرته مبادرة (مدن شابة-يوثفول سيتيز) و مقرها تورنتو أن العاصمة البريطانية لندن حلت في المركز الثاني بفضل جودة الرعاية الصحية و الرحلات و جاءت العاصمة الالمانية برلين في المركز التالي لتوفر الأجهزة الرقمية فيها. و شارك في المسح عشرة آلاف شاب من مختلف أنحاء العالم.
و رتبت يوثفول سيتيز هذا العام 55 مدينة في العالم باستخدام 101 مؤشر مختلف من وجهة نظر الشبان و منها الثقافة و وسائل التنقل و الوظائف و الرياضات. و أطلق المسح العام الماضي عندما فازت تورنتو بالمركز الأول بفضل ارتفاع مستويات توظيف الشبان و توفر الأجهزة الرقمية و ارتفاع مستويات المعيشة و غيرها لكن المدينة الكندية تراجعت إلى المركز السادس هذا العام. بحسب رويترز.
و تقول يوثفول سيتيز إن المبادرة هي أول محاولة لتحديد المدن الأكثر جذبا للشبان و المناسبة لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما. و قالت سونيا ميوكوفيتش أحد مؤسسي المبادرة في بيان صحفي "تقل أعمار نصف سكان العالم عن 30 عاما و يعيش نصفهم الآن في المدن." و أضافت "الشبان و المدن -خاصة المدن الأكبر- سيرسمون مستقبل الكوكب. لذا من الضروري أن تجذب المدن الشبان و تبحث بجدية عن سبل إطلاق إمكاناتهم."
المدن الأكثر ازدحاما
من جانب اخر تصدرت إسطنبول قائمة أكثر المدن التي تشهد ازدحاما مروريا في العالم، في حين احتلت بوخارست و وارسو و روما صدارة هذا الترتيب على صعيد الاتحاد الأوروبي، وفق دراسة لشركة "توم توم" المصنعة لأنظمة تحديد المواقع العالمي "جي بي إس".

فقد حازت مدينة إسطنبول التركية لقب أكثر المدن ازدحاما في العالم إذ أن مدة الرحلات داخل المدينة تكون عادة أطول بمعدل 58% خلال فترات الاختناق المروري مقارنة مع المدة التي تستغرقها هذه الرحلات عندما تكون حركة السير طبيعية. كما أن هذه الزيادة في المدة قد تصل إلى 109% في ساعات الذروة في المساء.
و تلتها في المراتب اللاحقة كل من مكسيكو (55%) و ريو دي جانيرو البرازيلية (51%) و موسكو (50%). أما في الاتحاد الأوروبي، فقد تصدرت بوخارست هذا الترتيب مع مدة رحلة أعلى بمعدل 41% خلال فترات الازدحام المروري (وصولا إلى 89% خلال ساعات الذروة في الصباح). و تلتها أرسو (40%) و روما (38%) و بعدها لندن (37%) و مرسيليا الفرنسية (36%). بحسب فرانس برس.
و في الولايات المتحدة، تصدرت مدينة لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا غرب البلاد صدارة ترتيب أكثر المدن ازدحاما إذ بلغ معدل الوقت الإضافي الذي يمضيه السائقون على الطرقات خلال فترات الاختناق المروري 39%. و من بين المدن الأمريكية الأخرى الأكثر ازدحاما هناك سان فرانسيسكو (34%) و هونولولو (32%) و نيويورك وسياتل (31%) و سان خوسيه (30%) و ميامي و شيكاغو و واشنطن العاصمة (27%). هذا التصنيف يستند إلى بيانات مستخدمي أجهزة "توم توم" العاملة بنظام التموضع العالمي (جي بي إس) و التي بيع منها أكثر من 75 مليون جهاز في العالم.
عاصمة ادارية
في السياق ذاته اعلنت مصر عزمها انشاء عاصمة ادارية جديدة شرق القاهرة قالت انها ضرورية "للارتقاء بجودة الحياة" للمواطن المصري و قال وزير الاسكان المصري مصطفى مدبولي في منتجع شرم الشيخ ان "مشروع العاصمة الادارية الجديدة سيكون المركز الاداري الجديد لمصر" لتحل محل القاهرة التي اسست قبل اكثر من الف عام.

و اشار مدبولي ان العاصمة الادارية الجديدة سيتم تشييدها "شرق القاهرة في موقع وسيط بين قلب القاهرة القديم و مشروع قناة السويس" موضحا انها "ستتضمن "قصر الرئاسة و مقر البرلمان و السفارات و القنصليات الدولية" كما ستضمن مطارا دوليا.
و يعيش المصريون على 6% من اراضي البلاد و تأمل الحكومة ان تتضاعف المساحة المأهولة الى 12% خلال الاربعين عام القادمة، بحسب مدبولي.

و قال مدبولي ان مشروع العاصمة الادارية الجديدة "يبدا من ادراكنا انه من المتوقع ان يتضاعف عدد سكان القاهرة الكبرى خلال السنوات الاربعين المقبلة اذا لم نبدأ من الان في البناء لهم سيكون البديل هو مزيد من انتشار المناطق العشوائية".

و لفت مدبولي الى ان تنفيذ مشروعات "مركز جديد للقاهرة العاصمة و الحي الحكومي و قصر الرئاسة و البرلمان و حي دبلوماسي (...) مقدر لها اننا ننفذها في اطار زمني من خمس الى سبع سنوات".
و كشفت صور عرضت خلال كلمة الوزير مخطط العاصمة الجديدة الذي شمل ناطحات سحاب و مباني اخرى اصغر ذات واجهات زجاجية و مساحات خضراء كبيرة وهو ما تفتقد اليه العاصمة الحالية.
و من المقرر ان تستوعب العاصمة الادارية الجديدة 5 ملايين مواطن سيعيشون في 25 حيا سكنيا على مساحة 160 الف فدان على بعد 45 كلم من وسط القاهرة و32 كلم من مطار القاهرة.

و سيتم ربط العاصمة الجديدة بالقاهرة عبر وسائل نقل سريع منها قطار فائق السرعة و قطار كهربائي و شبكة نقل و مواصلات سريعة.
و تعاني العاصمة المصرية القاهرة من تضخم سكاني كبير حيث يعيش فيها 20% تقريبا من المصريين البالغ عددهم 85 مليون نسمة كما تشهد اختناقات مرورية طوال ساعات النهار كما تنتشر احياء سكانية عشوائية كبيرة حولها في معظم الاتجاهات. بحسب فرانس برس.
و ما يعقد من هذا الوضع دخول ملايين المصريين يوميا لها لانهاء مصالحهم اليومية في مقار الوزارات المختلفة. و اعلنت ثلاث دول خليجية هي السعودية و الكويت و الامارات عن تقديم 12 مليار دولار امريكي مساعدات و استثمارات لمصر بواقع اربعة مليارات لكل منها، بالاضافة الى سلطنة عمان التي اعلنت تقديم 500 مليون دولار امريكي على خمسة سنوات.
دبي و العالم العربي
من جانب اخر آن الآوان كي تتنحى القاهرة و بيروت و الدار البيضاء جانبا. فها هي دبي تطلق مساعيها لتصبح من أهم مراكز العالم العربي للفن و التصميم و الأزياء و هي المجالات التي ظلت تقليديا خاضعة لهيمنة المدن العربية القديمة خارج منطقة الخليج. لكن نجاح هذه الجهود ليس مضمونا. فالإمارة الغنية معروفة أكثر بكونها مركزا تجاريا و مصرفيا و مقصدا للتسوق الفاخر أكثر منها مركزا للفنون حيث تفتقر للتاريخ العريق و ثقافة المدن الأخرى.
لكن لدبي مقومات تجد المدن الأقدم صعوبة في توفيرها مثل الأمن و أسلوب الحياة العالمي و خطوط السفر الشاملة مع بقية العالم العربي. و تنفق دبي مئات الملايين من الدولارات و تستخدم أحدث التقنيات في جهودها عبر شركات شبه حكومية معتمدة الأسلوب نفسه الذي اتبعته بنجاح لإعطاء دفعة للقطاعات الأخرى. و قالت أمينة الرستماني الرئيسة التنفيذية لمجموعة تيكوم للاستثمارات المتخصصة في إدارة مناطق الشركات و يملكها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "نريد أن نشجع المواهب المحلية و الصاعدة من المنطقة."
و أتاحت مدن أخرى بناء أحياء يسكنها الفنانون و المصممون على مر العقود غير أن دبي لا تترك الأمر للصدفة إذ تنشئ تيكوم حاليا حي دبي للتصميم و هو "حي إبداعي تم إنشاؤه خصيصا لتعزيز نمو قطاع التصميم و الموضة و الصناعات الفاخرة في إمارة دبي" تبلغ مساحته مليوني متر مربع. و من المفترض أن يضم الحي قاعات للعرض و استديوهات و ورش عمل و متاجر فخمة و متاحف فضلا عن مساحات مخصصة للمكاتب و السكن.
و يتوقع افتتاح المرحلة الأولى من المشروع الذي ستبلغ تكلفته أربعة مليارات درهم (1.1 مليار دولار) هذا العام. و قالت تيكوم إن نحو 220 شركة وافقت على المشاركة في المشروع. و يسعى مجلس دبي للتصميم و الأزياء التابع لحكومة الإمارة لإنشاء مدرسة للتصميم للطلبة من جميع أنحاء العالم على أن تكون إحدى مجالات الدراسة فيها هي التصميم الإسلامي. و يتطلع المجلس إلى ان يكون حاضنا للشركات الجديدة العاملة في مجال التصميم على أن يوفر لها الدعم التقني و المشورة. 

و في النهاية قد يجري استثمار الأموال الحكومية بدبي في عدد من المشاريع جنبا إلى جنب مع أموال القطاع الخاص.
لكن بالنسبة للعديد من الخبراء يبدو المسار الفوقي الذي تعتمده دبي في مجال الثقافة خانقا أو عقيما لكن المديرين التنفيذيين للشركات لا يرون أنه يتناقض مع الهدف بل يعتبرون أن دبي قادرة بهذه الطريقة على استقطاب الفنانين و المصممين و صناع الأفلام كما اجتذبت التجار و المصرفيين من قبلهم بتوفير البيئة التي يمكن لأعمالهم أن تزدهر فيها. و قال مالك سلطان آل مالك المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت إن رحلة دبي في مجال التصميم هي التطور الطبيعي لنموها في مجالات أخرى مثل تقنية المعلومات و الإعلام و الذي أوجد الحاجة إلى المصممين.
و قالت ناز جبريل الرئيس التنفيذي لمجلس دبي للتصميم و الأزياء - و التي أسهمت في إدارة اعمال ديفيد و فكتوريا بيكام لست سنوات قبل الانتقال إلى دبي - إن "مكونات خلطة النجاح تنبع من الجذور." و أضافت "نوفر الظروف التي تتيح للناس الازدهار و التي لا تتوفر بالضرورة في أماكن أخرى بالمنطقة." كان أحد أول مشاريع التصميم المبكرة في دبي مشروع "بالعربي" لتصميم الحلي الذي افتتحته المصممة اللبنانية نادين قانصو قبل تسع سنوات. و باع متجر "بالعربي" نحو 1500 قطعة مصممة بالخط العربي مقابل 810 آلاف دولار في العام الماضي.
و وصفت قانصو قطع الحلي بأنها "فاخرة و بلمسة شرق أوسطية" لكن لغاية جادة هي سبر أغوار الثقافة العربية.

و أوضحت أن الاستقرار السياسي و الأمني كانا عاملين أساسيين في قرارها إطلاق مشروعها في دبي إذ أن التوتر الاجتماعي و الأمني صعبا الأمور في بيروت. و قال ثلاثة أخوة بريطانيين من أصل إيراني في العشرينيات و الثلاثينيات من العمر - هم هامان و باباك و فرحان جولكار - إنهم أطلقوا علامتهم التجارية في مجال الأزياء الفاخرة للرجال في دبي قبل خمس سنوات لأسباب منها حداثة المدينة قياسا إلى عواصم الأزياء العالمية مما يتيح المجال أمام الوافدين الجدد على المجال.
و بلغت مبيعات علامة إمبرور 1688 للأزياء الرجالي 3.5 مليون دولار عام 2014 و هي تنمو بمعدلات في خانة العشرات فضلا عن إطلاق خط الأزياء النسائية في العام الماضي. و قال باباك إن دبي تطور تدريجيا خط الأزياء الخاص بها الذي يتضمن لمسات باذخة مثل البزات الرجالية ذات الأزرار المطلية بالذهب. و تباع منتجات إمبرور 1688 بشكل خاص في دول الخليج و يخطط الأخوة الثلاث لتطوير خط مبيعات في أوروبا.
و أوضح باباك أن قطاع السياحة الذي يجذب ملايين الزوار كل عام إلى دبي ربما يساعد المدينة على تطوير علامات تجارية عالمية مع قيام السياح بالترويج لهذه السلع الفاخرة في بلدانهم. و قال "على صعيد قوة مبيعات التجزئة تعد دبي في مصاف أي مدينة في العالم و هذا عامل هام بالنسبة إلى أي علامة تجارية." أما في مجال صناعة الأفلام فقد دفعت موجة اضطرابات الربيع العربي شركات الإنتاج نحو دبي حيث تصوير الأفلام و المسلسلات أكثر أمانا من القاهرة أو دمشق مع إمكانية استخدام تقنيات الكمبيوتر لوضع الخلفيات اللازمة للمشاهد. بحسب رويترز.
غير أن المخرجين في دبي لا يعملون دائما في ظل الحرية الفنية التي كانوا يتمتعون بها في بلدانهم الأم إذ يتعين على المنتج الفني في الإمارات العربية المتحدة احترام الثقافة المحلية و الحساسيات الدينية. فعلى سبيل المثال رفضت دبي طلبا لتصوير فيلم من سلسلة "الجنس و المدينة" هناك فانتقل المشروع إلى المغرب الأكثر تحررا و جرى تصويره هناك.
لكن مثل هذه الاعتبارات لا تعد عائقا لمعظم الأفلام إذ تلقت الجهات المختصة في دبي 777 طلبا لتصوير أفلام قصيرة أو مسلسلات تلفزيونية أو إعلانات في العام الماضي مقارنة مع 741 في 2013. و تبث 146 قناة تلفزيونية برامجها من دبي على الرغم من مواجهتها منافسة حامية من جارتها أبوظبي. و قال جمال الشريف المدير الإداري لمدينة دبي للاستديوهات التابعة لشركة تيكوم "يبلغ عمر صناعة الأفلام في المغرب نحو 50 عاما و في مصر 80 عاما. لا يمكننا أن نضاهي هذا الأمر لكن يمكننا المنافسة في توفير الظروف المواتية للعمل و التقنيات و التكلفة المنخفضة."

11/05/2015
شبكة النبأ المعلوماتية


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 5:10 am