جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


فضائيات عربية لتسويق الزيف

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام فضائيات عربية لتسويق الزيف

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة مايو 08, 2015 12:12 pm

فضائيات عربية لتسويق الزيف 
محمد علي جواد تقي
ربما يتبادر الى ذهن القارئ من الوهلة الاولى، أن ثمة تحاملا تتعرض له القنوات الفضائية العربية، و هي التي تبذل مليارات الدولارات، و قد وصل عددها الى 1400 قناة في شتى التوجهات و الاختصاصات، فهناك جهود فكرية و ذهنية و عضلية و مادية تبذل لنشر رسائل متعددة الى المخاطب، في إطار حرية الرأي بمساعدة الاقمار الصناعية المنتجة غربياً، بمعنى أن لكل جهة او شخص او حتى نظام حكم، يقف خلف قناة من هذا العدد الهائل، غاية مبررة بالنسبة له، بغض النظر عن المحتوى.
بيد أن تداعيات الوضع الاجتماعي و الثقافي، و ما يفرزه الواقع من ظواهر و متبنيات جديدة في المنظومة الثقافية، من عادات و سلوكيات و حتى نمط العيش، يدعونا لتسليط الضوء على بعض البرامج المعروضة الى المشاهد العربي من عدد لا بأس به من القنوات الفضائية.
نظرة سريعة الى تصنيف القنوات الفضائية حسب احصائية اتحاد اذاعات الدول العربية للعام الماضي، يتبين لنا طبيعة الخطاب الموجه و غاياته، ففي مقابل 323 قناة شاملة، هنالك 170 قناة رياضية، و152 قناة للمسلسلات و الدراما، و124 قناة للغناء و الطرب، الى جانب 248 قناة خاصة بالدعايات و الإعلانات، نلاحظ؛ 95 قناة دينية، و86 قناة اخبارية، و26 قناة للاطفال، و16 قناة وثائقية، و17 قناة تعليمية، و16 قناة للأسرة، وتسع قنوات ثقافية.
و اذا اجرينا مقاربة بين هذه الاحصائية و بين تأثيرات هذه القنوات على المشاهد، نجد أن التفاهات لا تنحصر على قنوات الغناء و الطرب و المسلسلات، كما يكاد يجمع عليها كثيرون، إنما العدوى سرت الى قنوات إخبارية ذات اهداف سياسية واضحة، و قنوات الاطفال، و حتى بعض القنوات الدينية.
و حتى لا نضيف شيئاً آخر على الانعكاسات السلبية للمسلسلات و الدراما و ايضاً الغناء و الطرب، على الوضع الاجتماعي و الأسري، نشير الى الانعكاسات السلبية للخطاب السياسي المتوتر بسبب الأدلجة و التسييس – إن صح التعبير- و ايضاً للخطاب الطائفي المدمّر لبعض القنوات، الى جانب ما يتعرض له الطفل العربي من إقحام عنيف الى عالم الوهم و التحليق بخياله بعيداً عن واقعه، مما ينمي فيه حالة الازدواجية و التهرّب الدائم من الواقع، لاسيما عندما يجد انه يسبب ضغوطاً عليه، بسبب ظروف المعيشة و الحرب و انعدام الامن و غيرها.

كذلك يمكن الاشارة الى تفاهات السياسة و الطائفية التي تخلق كلٌ منها حالة من الخيبة و اليأس من الإصلاح، و أن يأتي يوم تسير فيه الأمور بالشكل الصحيح، بحيث لا تراق قطرة دم في سبيل مصلحة هذه الجماعة او تلك الطائفة.
و لو لاحظنا – مثلاً- برنامج "الاتجاه المعاكس" التي تحرص على استمراريته قناة "الجزيرة"، نجد انه يركز دائماً على الحالات السلبية و الاسقاطات و الفضائح و الهزائم، فيما تكون طاولة الحوار عبارة عن حرب كلامية تضيع فيها القيم و المعايير الاخلاقية.

كذلك تفعل سائر القنوات في برامجها التي تبدو جدّية و على مستوى من المهنية و الأداء الفني الجيد، بيد أنه لا يرقى فوق التحريض و تشويه الحقائق حتى و إن كان بشكل مكشوف بإمكان المشاهد ملاحظة التناقض في المواقف، أو عدم صحة بعض المعلومات الواردة.
و ربما يتسائل البعض عن سبب تسليط الاضواء على خبر ولادة طفلة صغيرة في لندن، في مقابل سقوط عشرات القتلى من الاطفال في اليمن تحت الانقاض بفعل القصف السعودي، سوى أن هذه الطفلة تعود الى القصر الملكي، بينما أطفال اليمن او العراق، من جنس آخر! و المثير حقاً، ان تجري قناة "بي بي سي" لقاءاً مع المتحدث باسم القصر الملكي البريطاني، و هو يتحدث باللغة العربية بصعوبة، و يعلن أن "هذا الحدث يحظى باهتمام الشعب البريطاني و شعوب عديدة في العالم"!
السؤال هنا؛ ما الذي يدفع هذا العدد الهائل من القنوات نحو هكذا منهج؟.
لاشك هنالك اسباب و دوافع عدّة تقف خلف هذا التوجه في الاعلام المرئي، منها: الكسب المادي، و هو يتعلق بالقنوات غير "الجادّة" متمثلة بالرياضة و الغناء و الدراما و الاطفال، فاذا عرفنا ان 729 هيئة خاصة هي التي تدير القنوات الفضائية العربية، مقابل 29 هيئة عامة فقط، نعرف حجم الاستثمار الهائل و التطلع نحو الربح السريع من وراء بث البرامج المختلفة و المتنوعة من عشرات القنوات.
أما الهدف الثاني، و هو الأخطر، متمثل في تسطيح الوعي و تعويم الثقافة لدى المشاهد العربي، لاسيما و أن شريحة لا بأس بها في البلاد العربية و في خارجها، يجد ان البرامج غير الجادّة، ما يبعده عن صخب الحياة و مشاكلها و أزماتها.

و لعل نسبة كبيرة من هذه الشريحة هم الشباب و الفتيان من الجنسين. و من يتابع الشأن السياسي، فانه يجد ضالته في الاثارات  و المهاترات، و ربما يحقق انتصاراً لنفسه و ذاته، من خلال بعض البرامج الحوارية او الاخبارية، بغض النظر عن النتائج على الارض، او الاحتكام الى معايير او قيم معينة.
إن حالة التحلل من الاخلاق و الاعراف و التقاليد، و ايضاً صناعة أبطال وهميين و رموز يحتذى بها، تجعل المشاهد العربي، مصاباً بحالتين مرضيتين؛ الاولى: الانطوائية و اللامسؤولية إزاء كل ما يجري من ويلات و محن، و سفك للدماء بحجج مختلفة، و الثانية: الهشاشة في الفكر و الثقافة، بحيث يصعب عليه التمييز بين الغثّ و السمين، و الصح من الخطأ، و بين الحق و الباطل.

و النتيجة؛ سهولة التحكّم به من قبل دوائر مخابراتية و اقتصادية عالمية، فهو لن يكون – كما ينبغي- صانعاً للحدث، بخلاف ما تصور البعض خلال أحداث "الربيع العربي"، إنما هو المنفذ على مسرح الاحداث، فالتظاهرات الاحتجاجية التي عمّت مدن مصر ضد نظام مبارك، بدعوى الديكتاتورية العسكرية و القمع و الاستبداد، تحولت فيما بعد الى تظاهرات لدعم نظام السيسي، و هو أحد أركان المؤسسة العسكرية المصرية، الذي تحوّل بين ليلة وضحاها الى رجل سياسي مدني.
هذا المآل هو الذي يجعل المواطن العربي أمام مفاجآت غير متوقعة، ليس بوسعه سوى التكيّف معها، و حتى القبول بها عن طيب خاطر! حتى و إن كلف ذلك بعض التنازل عن الثوابت و القيم و المبادئ.
.......
2015-5-7
شبكة النبأ المعلوماتية


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام مصداقية الإعلام العربي...هل مازالت موجودة؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة مايو 08, 2015 12:15 pm

مصداقية الإعلام العربي...هل مازالت موجودة؟
نظم معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، خلال دورته الحادية عشرة، يوم الأحد 5 إبريل 2015، ندوة بعنوان تساؤلات حول مصداقية الإعلام العربي، تحدث خلالها كل من الدكتور فوزي عبد الغني عميد كلية الإعلام بجامعة فاروس بالإسكندرية والدكتور خالد عزب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية وحسين دعسة مدير تحرير جريدة الرأي الأردنية.
وقام بتقديمها الصحفي وائل السمري الذي قال أن الفارق بين الأحداث التاريخية التي عاشها المجتمع المصري والعربي قديماً والأحداث التي يعيشها الآن هو فارق يتحكم فيه بشكل كبير تطور وسائل الإعلام والاتصال والتي انعكست على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها الآن، ومن هنا جاء السؤال المهم حول مصداقية هذا الإعلام خاصة في ظل الأزمات التي تعيشها معظم الدول العربية، وتشابك القضايا الإعلامية مع القضايا الوطنية بشكل يومي أو لحظي، ووجود العديد من المصالح المتصارعة حول هذه القضية، خاصة مع ظهور إعلام رجال الأعمال وإعلام الدولة والإعلام الخارجي الذي يتدخل في كل ما نعيشه يومياً.
و أوضح الدكتور فوزي عبد الغني أن الدساتير في كل دول العالم بها ضمانة حرية التعبير و حرية الإعلام دون قيود أو رقابة، و لكن بما لا يخالف بعض الضوابط في القوانين و التي تحذر من انتهاك الحرمة الخاصة أو السب أو القذف، و من هنا تأتي وضعية مناقشة قضية المصداقية حيث أن التنافس الإعلامي أصبح ضخم جداً و وسائل الإعلام متعددة، خاصة مع ظهور الإعلام الخاص أو إعلام رجال الأعمال و إعلام الدول و إعلام الأحزاب و إعلام الإنترنت و الذي ظهر فيه ما يسمى بالصحفي المواطن، فالتحديث التكنولوجي الذي أظهر مواقع التوصل الاجتماعي Social Media و شاشات التلفزيون و الراديو الأكثر تطوراً هو ما جعل هناك فكرة السبق و التغطية المتسرعة، و هو ما قد يفقدنا مصداقية وسيلة الإعلام أو الموضوع الذي تتناوله.
وأشار عبد الغني إلى أن شركات الإعلانات تؤثر بشكل كبير على مسألة المصداقية، فالإعلان قد يجعلك قادراً على زيادة نسب المشاهدة أو كثرة زيارة المواقع الإلكترونية، كما يُعد شريان الحياة بالنسبة للصحف، ولكن ما يُفقد الصحيفة مصداقيتها هي فكرة الإعلان التحريري التي أصبحت منتشرة بصورة كبيرة، فالصحفي يجب أن يكون محرر فقط، ولابد من وضع نوع من المحاسبة تمنع هذا النوع من الإعلانات. وأكد السمري في هذا السياق على أن هناك تكتلات من وكالات الإعلان بدأت تتحكم في سياسات العديد من محطات التلفزيون والصحف وتمارس ضغوطاً عليها.
وأكد فوزي على أنه لترسيخ فكرة المصداقية لابد أن يكون لدينا أدلة وشواهد واحصاءات ومراجع وتعدد وجهات النظر لقادة الرأي ووثائق مصورة وخبرات المصدر وتدريبات إعلامية، ويجب أن نكون بعيدين كل البعد عن الاهتمامات الشخصية، فمن عيوب الإعلامي هو الخوض في موضوع لا يعلم عنه شيئاً. وأشارت العديد من الدراسات التي تناولت وسائل الإعلام إلى أن نسبة 80% يؤكدون على انخفاض نسبة المصداقية في هذه الوسائل؛ نتيجة المعلومات المتناقضة، وتقديم وجهة نظر أحادية، وكثرة التحيز والتشكيك.
وأشار الدكتور خالد عزب إلى أن تعريف الإعلام، وفقاً للـ BBC أكاديمي، هو فن سيطرة الأقلية على الأغلبية، وكلما كان لهذه الأقلية القدرة على توجيه الأغلبية والسيطرة على عقلها كلما كان هذا الإعلام ناجحاً بصورة كبيرة، فلا يوجد ما يسمى بالإعلام المحايد، ولكنه يكون موجه بصورة كبيرة ويعبر إما عن ثقافة المجتمع أو توجه الدولة أو مالكي الأدوات الإعلامية.
وأكد عزب على أن الإعلام لابد أن يمتلكه المجتمع ولا يمتلكه أفراد أو دول أو غيرها، وأن هناك حقوق للمستهلك والمشاهد على وسائل الإعلام، ففي المنطقة العربية لا يوجد أي حق للمشاهد، وبالتالي فالشركات التجارية مثلاً تدمر الثقافة العربية تدميراً مستمراً بمحاولة تسطيح هذه الثقافة عن طريق وضع إعلاناتها بصورة كبيرة في برامج مسابقات الأغاني التي لا تنتهي في المنطقة العربية أو في مسابقات وهمية يجري إشاعاتها في الوطن العربي، ونحن نحمل طوال الوقت المسئولية إلى التعليم وننسى أن الإعلام أو ثقافة الصورة هي الأساس الأول الذي يتلقى عبره الشخص المعلومة، فإذا كانت تميل إلى تسطيح الثقافة في الوطن العربي، فهذا يعني أننا لسنا لدينا ثقافة حقيقية من الأساس.
و حذر عزب من خطورة سيطرة الإعلام في تشكيل رأي المجتمع بصورة كبيرة، حيث اتجهت الولايات المتحدة و اعقبتها ألمانيا و الصين و روسيا إلى تكوين وحدات خاصة داخل جيوشها تتعلق بحرب المعلومات و تحليلها و بثها عبر الإنترنت أو التلفزيون، و التي تُظهر قوة الولايات المتحدة في الحروب، و بالتالي سيطرة الجيش الأمريكي هو سيطرة الرعب على المشاهد عبر وسائل الإعلام الأمريكية.
و أشار إلى إن أروع مثال في استخدام الخطاب الإعلامي كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي كان يُعد نموذجاً ناجحاً في بناء شخصيته الإعلامية، ففي قريته ميت أبو الكوم كان يوجه خطابه لجموع الفلاحين و العمال، و لكن في القاهرة يخاطب جمهور آخر بلغة أخرى، و هذا هو تعدد مستويات الخطاب الإعلامي و التلقي الإعلامي، ففكرة المستوى الإعلامي الواحد هو ما يدمر المتلقي الإعلامي، و يعود ذلك إلى شبكة الإنترنت التي جعلت من المتلقي ناقد و محلل، و إذا لم تنتبه وسائل الإعلام العربية لذلك سوف تقع في خطر كبير، فقد فقدت قناة الجزيرة مصداقيتها؛ لأنها أكثر قناة عربية روجت للعدو الصهيوني الإسرائيلي في المنطقة العربية، فأكثر ضيوفها هم من أعداء الوطن العربي في إسرائيل.
وأوضح حسين دعسة أننا نعيش في عالم من التشتت الإعلامي والفكري والثقافي تقوده مؤسسات واضحة الرؤية، فلا يستطيع التلفزيون الأردني على سبيل المثال أن يمنع إذاعة إعلانات المنتجات في وسط نشرة الأخبار، لأنها تشتريها بالكامل، فهناك مظلات قوية جداً تسيطر على سيادة المنتج الوطني، وإذا أردنا تحسين ذلك في المستقبل فسنصبح أمام مواجهات قانونية. كما أن أكاديميات الإعلام تعاني الآن من الغزو الذي تبثه شركات تدعي أنها تمتلك حقوق كليات إعلام في نيويورك أو شيكاغو والتي غزت الأردن وهي كليات مستقلة ولكنها تدرس الإعلام بالطرق الغربية، وبالتالي يكون لها تأثير على كل مسار الدولة.
وأكد دعسة على أن المسلسلات التركية عبارة عن إعلام موجه تحمل رؤى معينة لها علاقة ببناء المجتمعات و بناء الأسرة و الدولة، ول ها علاقة بتركيا الحديثة، بالإضافة إلى دبلجة العديد من المسلسلات التي لها علاقة بتاريخ الدولة العثمانية تحديداً، و مع الأسف دول الخليج بدأت في تقليد هذه المسلسلات ضمن نفس الرؤى، مما يؤثر على مصداقية كل شيء في العالم العربي.
ويرى دعسة أن المصداقية هي أن تكون كل دولة عربية قائمة على نمط معين من الأداء الإعلامي وتمويل الخطاب، فلا مكان للدولة الضعيفة التي لا تستطيع مقاومة قنوات مثل الجزيرة أو العربية، فقناة مثل الجزيرة تستغل الوثائق السياسية لاستمالة الرأي العام وتغيير مصداقية الإعلام. ويأمل أن يكون إعلامنا قادراً على المواجهة خلال الثلاثين عاماً القادمة لنعيد بناء ما فقدناه في مجتمعاتنا عن طريق ربط قنوات البث العادي أو الفضائي مع واقع حاجاتنا التربوية في المدارس والجامعات، فنحن نحتاج إلى بناء قوة ناعمة في المدن والقرى والأرياف، فهي التي ستحمي أجيالنا القادمة من الصراع الحادث الآن.
و قال حسين دعسة في ختام حديثه أنه منذ بدء حركات الربيع العربي بات التخطيط للإعلام المخفي بشكل كبير، حيث بدأ هذا النوع من الإعلام يغزو بلادنا عن طريق اخفاء الحقيقة و وضع حقائق مزيفة أو اخفاء الحدث بالكامل، و بالتالي تضيع المصداقية بالكامل.
2015-4-12
شبكة النبأ المعلوماتية


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:09 am