جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


سخونة المحرك الأسباب و العلاج

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام سخونة المحرك الأسباب و العلاج

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين أبريل 06, 2015 10:38 pm

سخونة المحرك الأسباب و العلاج
سخونة المحرك
ENGINE OVERHEATING

الأسباب و العلاج:
محرك الاحتراق الداخلي يعمل بالحرارة. الطاقة الكيميائية بالوقود التي تتحول إلى طاقة حرارية عند احتراق الوقود, والتي ينتج عنها طاقة ميكانيكية لدفع المكابس, لإدارة عمود المرفق وتسيير السيارة على الطريق.
وعلى الرغم من كفاءة المحركات اليوم, فما زلت تفقد الكثير من الطاقة الحرارية المتولدة داخلها. فإن متوسط كفاءة محرك البنزين هو حوالي من 22% إلى 28%. هذا يعني أن أكثر من 2/3 (ثلثي) الحرارة المتولدة من كل كمية من الوقود (جالون/لتر) من الوقود أما أن تذهب من خلال أنبوب العادم أو تسخن المحرك نفسه. محرك الديزل يستفيد أكثر من الطاقة المتولدة بكفاءة تصل من 32 إلى 38%, ولكن هذا يعني إنه مازال هناك الكثير من الفقد في الطاقة التي يجب التعامل معها والتي تفقد عن طريق نظام التبريد.
ومن العجيب, أنه كلما سخن المحرك كلما ذادت كفاءته. ولكن هناك حد لذلك فإن المكابس ورأس الاسطوانات المصنّع من الألمنيوم من الممكن أن تسخن بشدة ثم تنصهر, نفس الشيء للحديد الزهر. بدأ المهندسون في التفكير في استخدام مواد غريبة مثل السيراميك والسبائك المصنوعة من السيراميك والمعدن للحصول على محركات عالية الحرارة وعالية الكفاءة. وقد تنبهوا إلى أمكانية الحصول على عائد مثمر من استخدام السيراميك, ولكن مازال السيراميك باهظ الثمن وليناسب الاستخدام اليومي لتصنيع الأجزاء.
متى يعتبر المحرك الساخن ساخن؟
معظم المحركات التي تعمل اليوم مصممة على العمل في مدي حرارة من 195 إلى 220 درجة فهرنهيت (90 إلى 105 درجة مئوية). فالمحرك يجب أن يعمل عند درجة حرارة معينة لضمان تحكم أحسن في ملوثات العادم, اقتصاديات أحسن للوقود وأداء عالي.
سائل التبريد (إيثلين جليكول) مخلوط مع الماء بنسبة 50/50, يغلي عند درجة حرارة 225 درجة فهرنهيت (107 درجة مئوية) في حالة أن يكون غطاء المشع (الردياتير) مفتوح (ضغط جوي). ولكن طالما أن النظام مغلق وبه ضغط, فإن غطاء المشع المصنف 15 رطل/بوصة يزيد درجة حرارة خليط سائل التبريد 50/50 حتى 265 درجة فهرنهيت (130 درجة مئوية). في حالة زيادة تركيز سائل التبريد لتصبح النسبة للماء 70/30 (أقصى قيمة موصى بها), فإن درجة غليان المخلوط تحت ضغط 15 رطل/بوصة (103.5 كيلو بسكال) فإن درجة الغليان ترتفع إلى 276 درجة فهرنهيت (135.5 درجة مئوية).
فهل هذا يعني أن نظام التبريد بخليط من سائل التبريد عند أقصى تركيز (70%) يمكن أن يعمل حتى درجة 135.5 درجة مئوية دون أن يغلي. نظرياً صح ولكن عملياً فلا. فإن الخلوص بين الأجزاء في معظم محركات اليوم أقل بكثير من المحركات المبنية في السبعينات (1970) وفي بداية الثمانيات (1980).
الخلوص بين المكبس والأسطوانة أصبح أقل بكثير لتقليل الغازات المتسربة لعلبة عمود المرفق للحد من التلوث. الخلوص بين ساق الصمام ودليل الصمام أصبح أيضاً أقل لمنع استهلاك الزيت والحد من التلوث. بالإضافة إلى أن العديد من المحركات اليوم تستخدم رأس أسطوانات مصنوع من الألمنيوم وكامة علوية. هذه المحركات لا يمكن أن تتحمل درجات حرارة أعلى من الحرارة الطبيعية. ومعرضة للتلف في حالة السخونة العالية للمحرك.
في حالة ارتفاع درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي, يعني أن المحرك يعمل في منطقة الخطر.
تداعيات ارتفاع درجات الحرارة:
في حالة ارتفاع درجة حرارة المحرك, فإن أول ما يحدث هو أن محرك البنزين يحدث له الصفع. يصدر صوت من المحرك ويبدأ المحرك في فقد القدرة عند التحميل نتيجة تأثير الحرارة والضغط ليتعدى رقم الأوكتان للوقود. في حالة استمرار ظاهرة الصفع, فإن تلك الطرقات ستؤدي إلى تلف حلقات المكبس, المكابس, ومحامل (كراسي) عمود المرفق.
الحرارة أيضاً تؤدي إلى ظاهرة سبق الإشعال. فإن الأماكن الساخنة المتكونة داخل غرفة الاحتراق تصبح مصدر لإشعال الوقود. الإشعال غير المتحكم فيه قد يؤدي إلى الصفع بالإضافة إلى استمرار المحرك في الدوران بعد إطفاء الإشعال في المحركات ذات المغذي (الكربراتير). الأماكن الساخنة من الممكن أن تؤدي إلى تلف شديد للمحرك وقد تؤدي إلى حدوث ثقب في سطح المكبس.
من تداعيات سخونة المحرك هو تلف وجه (جوان) رأس الاسطوانات. فإن الحرارة تجعل الألمنيوم يتمدد ثلاثة مرات أسرع من الحديد الزهر. الاجهادات المتولدة من الممكن أن تؤدي إلى اعوجاج رأس الأسطوانات وجعلها تتمدد في الأماكن الأكثر سخونة مثل تلك بين صمامات العادم في الاسطوانات المتجاورة, والمناطق التي يصعب فيها انسياب سائل التبريد مثل تلك المناطق الواقعة بين الاسطوانات. معظم التمدد لرأس الاسطوانات المصنوع من الألمنيوم يكون في الوسط, والذي يؤدي إلى سحق الوجه (الجوان) في حالة سخونة الرأس بالقدر الكافي. هذا يؤدي إلى فقد في حبك الوجه (الجوان) بما يسمح لسائل التبريد والغازات بالتسرب في حالة برودة الرأس. السخونة أيضاً تؤدي إلى قفش عمود الكافة العلوي وتلفه.
وما زال هنالك المزيد, ففي حالة سخونة سائل التبريد فقد يؤدي ذلك إلى غليانه, مما يؤدي إلى انفجار الليات (الخراطيم) القديمة الموصلة للمشع (الردياتير) عند زيادة الضغط. المكابس ممكن أن تؤدي إلى تجريح جدار الاسطوانات أو أن تقفش في الاسطوانات, مؤدية إلى تلف جسيم للمحرك. ساق صمام العادم يمكن أن يجرح أو يلصق في دليله. وهذا قد يؤدي إلى أن قفش الصمامات في وضع الفتح مما يعرضها إلى الاصطدام بسطح المكبس مما يؤدي إلى تلف الصمامات والمكابس وأجزاء مجموعة تشغيل الصمامات. وفي حالة تسرب سائل التبريد إلى علبة عمود المرفق, فيمكنك قول مع السلامة لمحامل (كراسي) عمود المرفق والجزء السفلي للمحرك.
لمبة التحذير الحرارة لا يمكن تجاهلها. وأن كان بعض السيارات ذات التقنية العالية مثل السيارة الكاديلاك بمحرك نورث ستار يمكنها في حالة انخفاض مستوى سائل التبريد أن تمنع الحريق عن بعض الاسطوانات, لتجعل الهواء يقوم بتبريدها, و تجعل المحرك يعمل بقدرة منخفضة, ولكن معظم المحركات سوف تعاني من تلف شديد في حالة سخونتها. ولهذا يجب التنبية للسائقين بالتوقف عند ظهور أول علامات السخونة. أطفئ المحرك, واترك المحرك ليبرد وابحث عن سبب السخونة وأصلحه قبل أن تأخذ المخاطرة وتسير مرة أخرى بالسيارة.
أسباب سخونة المحرك:
السخونة قد تكون بسبب أي شيء يقلل من قدرة نظام التبريد من امتصاص ونقل والتخلص من الحرارة: مستوى منخفض لسائل التبريد, تسريب داخلي أو خارجي, توصيل سيء للحرارة داخل المحرك بسبب تراكم الأملاح الموجودة بالدثار (قميص الماء), تلف المفتاح (الصمام) الحراري (الثرموستات) بحيث لا يفتح, انسياب ضعيف للماء داخل الردياتير, انزلاق قابض مروحة التبريد, مروحة كهربائية غير مناسبة, التصاق اللي (الخرطوم) السفلي للماء, تآكل أو تفويت ريش مضخة المياه, أو قد يكون تلف غطاء المشع (الردياتير).
واحد من القوانين الأساسية الطبيعية تقول أن الحرارة تنساب من المناطق ذات الحرارة العالية إلى المناطق ذات الحرارة المنخفضة وليس بالاتجاه العكسي. الطريقة الوحيدة لتبريد معدن ساخن هو أن تبقيه في تلامس دائم مع سائل تبريد. ولتحقيق ذلك هو أن تبقي السائل في حركة سريان مستمرة. عند توقف عملية السريان, أما لمشكلة ما في مضخة المياه, أو المفتاح الحراري (الثرموستات) أو فقد السائل, فإن درجة الحرارة تبدأ في الارتفاع ويبدأ المحرك في السخونة.
سائل التبريد يجب أيضاً أن يتخلص من الحرارة التي أمتصها عند مروره خلال جسم الاسطوانات والرأس. ولهذا يجب أن يكون المشع (الردياتير) قادر على ذلك, والذي يحتاج إلى مروحة تبريد لها كفاءة عالية عند السرعات البطيئة.
وأخيراً يجب أن يكون المفتاح الحراري مؤدياً دوره في أبقاء درجة الحرارة المتوسطة للمحرك داخل المدى الحراري المطلوب. في حالة فشل المفتاح في أن يفتح, فإنه سوف يغلق مسار السائل بفاعلية مما سيؤدي إلى السخونة الزائدة للمحرك.
على ماذا تبحث لتقصي سبب سخونة المحرك؟
المفتاح (الصمام) الحراري الثرموستات (thermostat):
الارتفاع العالي للحرارة يؤدي في الغالب إلى تلف المفتاح الحراري السليم. في حالة أن هناك سخونة زائدة بالمحرك نتيجة وجود مشكلة أخرى, فإنه يجب عندها اختبار المفتاح الحراري أو استبداله قبل رجوع المحرك للعمل مرة أخرى.
طريقة من الطرق للكشف على المفتاح هو أن تبدأ تشغيل المحرك وتحس اللي (الخرطوش) العلوي, أو تستخدم مقياس حرارة (بدون اتصال) لقراءة درجة الحرارة. يجب أن لا يكون هناك أي أحساس بارتفاع حرارة اللي يسخن المحرك ويفتح الصمام الحراري. في حالة عدم سخونة اللي, فإن ذلك يدل على عدم فتح الصمام.
هناك طريق أخري للكشف على الصمام, عن طريق رفعه من السيارة وغمسه في وعاء به ماء يغلي (فإنه يجب أن يكون في وضع الفتح حينها). درجة حرارة الفتح الفعلية يمكن معرفتها باستخدام مقياس حرارة (ثرموميتر) موجود بالماء أثناء تسخينه ووجود المفتاح بالماء وملاحظة درجة حرارة الفتح.
في حالة أن الصمام الحراري محتاج إلى تغيير, استبدله بصمام له نفس المدى الحراري للصمام الأصلي. معظم السيارات والشاحنات الصغيرة منذ عام 1971 تستخدم صمام له تصنيف من 192 أو 195 درجة فهرنهيت. عند استخدام صمام بمدى حراري أقل (للتغلب على مشكلة السخونة) فإنه من الممكن أن يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود والزيت, والتآكل في حلقات المكبس (الشنابر) وزيادة التلوث. في السيارات الحديثة التي تستخدم التحكم الإليكتروني, فإن استخدام صمام حراري بمدى مختلف عن الأصلي, قد يؤدي إلى عدم وصول نظام الحاسب بالسيارة للوصول إلى حالة الدائرة المغلقة متسبباً في مشاكل جامة في الأداء والتلوث في حالة أن نتيجة فشل المحرك في أن يصل إلى درجة حرارة التشغيل المطلوبة.
تسريب في نظام التبريد(leaking) :
تسرب سائل التبريد هو في الغالب السبب لمعظم حالة السخونة الزائدة للمحرك. نقاط التسرب تتضمن الليات, الردياتير, قلب المدفئ, مضخة المياه, غطاء الصمام الحراري, حابك رأس الأسطوانات, طبات الحماية من التجمد, المبرد لزيت الناقل الأوتوماتيكي للحركة, رأس الأسطوانات, جسم المحرك.
تأكد من الفحص الظاهري بالنظر لنظام التبريد بأكمله, وقم بعمل اختبار ضغط للمشع (الردياتير) وغطاء المشع. اختبار الضغط سوف يكشف عن وجود تسرب من خلال حابك (وجه/جوان) الرأس وكذلك في حالة وجود شروخ في رأس أو جسم المحرك. النظام السليم بدون تسريب يكون قادر على المحافظة على الضغط لمدة دقيقة أو أكثر.
وإنه من المهم أجراء اختبار الضغط لغطاء المشع (الردياتير) أيضاً, فإن غطاء ضعيف (أو غطاء بتصنيف أقل ضغط عن المفروض) سوف يؤدي إلى خفض درجة حرارة غليان السائل وقد يسمح بتسرب السائل من المشع.
المروحة :(cooling fan)
في حالة المروحة الميكانيكية, فإن معظم مشاكل السخونة الزائدة تكون بسبب قابض المروحة, ولكن في حالة عدم وجود موجه لهواء المروحة فإن تأثير المروحة يمكن أن ينخفض بمقدار 50% (تعتمد على بعد المروحة من المشع) والتي قد تكون كافية لتؤدي إلى زيادة سخونة المحرك في الجو الساخن أو التشغيل الشاق.
تلف قابض المروحة من المشاكل الأكثر حدوثاً والمسببة لزيادة سخونة المحرك والتي في الغالب لا يلتفت إليها. خواص القابض (الذي يعمل بالسائل) تضمحل مع الوقت, بانخفاض تقريبي في كفاءة الحركة بما يعادل 200 لفة/دقيقة سنوياً. وبنهاية المطاف فإن الانزلاق سيصل إلى نقطة التي عندها كفاءة التبريد لن تكون مجدية ويحدث زيادة سخونة المحرك. (في المتوسط, فإن العمر التشغيلي للقابض يكون مساوي لمضخة المياه (في حالة الحاجة إلى استبدال واحد منهم فإن الأخر يجب أن يستبدل أيضاً).
في حالة أن القابض يظهر عليه علامات تسريب للسائل (خطوط زيت مسال من صرة القابض إلى الخارج), حركة دوران حرة بدون أي مقاومة عند توقف المحرك, أو يتأرجح في حالة دفع المروحة للداخل أو الخارج, فإن ذلك يدل على الحاجة إلى استبدال القابض.
في حالة المروحة الكهربائية, تأكد من عمل دائرة المروحة عندما يسخن المحرك أوفي حالة أن المكيف في وضع التشغيل. في حالة أن المروحة لا تعمل تأكد من التوصيلات الكهربائية سليمة لموتور المروحة, المرحل, حساس الحرارة. حاول أن تصل المروحة بسلك خارجي مباشرة من البطارية. في حالة عمل المروحة, فإن ذلك يدل على المشكلة في التوصيلات والأسلاك, أو المرحل أو الحساس. في حالة عدم الدوران, فإن ذلك يدل على تلف موتور المروحة ويحتاج إلى استبدال.
* يجب اتخاذ الحذر عند التعامل مع أو بالقرب من المروحة الكهربائية, فقد تعمل فجأة وبدون مقدمات.
مضخة المياه (water pump):
أي تأرجح في عمود المضخة أو تسريب يبين الحاجة إلى استبدال المضخة. في بعض الحالات, المضخة قد تؤدي إلى زيادة سخونة المحرك في حالة أن يكون هناك تآكل شديد في الريش نتيجة الصدأ أو أن تكون الريش فقدت الاتصال بعمود الإدارة. استخدام المضخة الغير مطابقة للمواصفات قد تؤدي إلى زيادة سخونة المحرك. بعض المحركات التي لها سير واحد لإدارة للملحقات (سيربنتين) تحتاج إلى مضخة خاصة تدور في الاتجاه المعاكس للمضخات التي تستخدم سير عادي على شكل حرف V.
السيور و الليات (الخراطيم/الخراطيش) (belts & hoses) :
أفحص حالة السير ومقدار الشد به. السير المرخي والذي ينزلق يمنع المضخة من تدوير السائل بالسرعة الكافية و/أو المروحة الميكانيكية من الدوران بالسرعة الكافية للتبريد.
حالة الليات يجب أن تفحص أيضاً. ينصح بتغيير الليات في حالة أن عمرها التشغيلي وصل إلى خمس سنوات.
في بعض الحالات يلتصق اللي السفلي للمشع تحت تأثير التخلخل عند السرعات العالية ويعيق انسياب السائل من المشع إلى المحرك. هذا يحدث في حالة أن نابض التقوية داخل اللي غير موجود أو تالف.
* يجب الحذر عند التعامل مع السيور والأجزاء الدوارة أثناء الحركة, أبعد اليد والأدوات وأطراف الملابس والحلي من التشابك مع السير أثناء دورانه.
المشع (الردياتير) (Radiator):
من مشاكل المشع الشائعة هي الانسداد (داخلي وخارجي) والتسرب. الأتربة, والحشرات, وأوراق الشجرة وما شابة, يمكن أن تعيق انسياب الهواء خلال قلب المشع وتقلل مقدرة المشع على التخلص من الحرارة. الصدأ والتآكل الداخلي وتراكم الترسبات من الممكن تعيق حركة السائل وتقلل التبريد. الطريقة المثالية لتفقد عملية الانسداد هو عن طريق قياس درجة حرارة سطح المشع (عن طريق مقياس حرارة تحت الحمراء- بدون اتصال مباشر) للبحث عن نقاط باردة بالمشع. في حالة اكتشاف انسداد يجب حل المشع لتنظيفه أو استبداله. التخلص من الماء بالدفع (عكس اتجاه الانسياب) و/أو استخدام الكيماويات يمكن أن يزيل الصدأ وترسبات الماء, ولكن تساهم بالقليل لتسليك انسداد المشع.
عند أعادة ملئ المشع يجب أن تتأكد من ملئه بالكامل. فإن وجود جيوب للهواء في الرأس, قلب المدفئ, وتحت الصمام الحراري قد يتداخل مع انسياب السليم للسائل والتبريد. في حالة أن نظام التبريد ليس به مسار (صمام) نزف الهواء فعليك أن تفك لي المدفئ مؤقتاً للتخلص من الهواء من النظام ثم يعاد التقريط عليه مرة أخرى.
* يجب الحذر الشديد عند التعامل مع الردياتير وخاصة عند فتح غطاء الردياتير, ينصح بعدم فتح الغطاء إلى أن يبرد المحرك. فتح الغطاء في حالة سخونة المحرك يؤدي إلى أندفاع السائل والأبخرة تحت ضغط ودرجة حرارة عالية, قد تسبب حروق شديدة بالوجه واليدين.
وجود ضغط خلفي بمجمع العادم (Excessive exhaust backpressure):
انسداد الحفاز هو السبب الرئيسي هنا, ولكن لا يجب استبعاد احتمال وجود انبعاج في أنابيب العادم. افحص حالة التخلخل أثناء السرعة البطيئة (اللاحمل), في حالة القيمة منخفضة وتستمر في الهبوط مع التشغيل, في هذه الحالة أفحص نظام العادم.
* يجب الحذر عند التعامل مع أجزاء نظام العادم, لارتفاع درجات حرارة تلك الأجزاء.
تأخير أو تقديم زائد للشرارة (Retarded or over advanced ignition timing) :
يمكن أن يساهموا أيضاً في الصفع وسبق الإشعال.
سخونة هواء الدخول (Overheated incoming air) :
في المحركات القديم ذات المغذي (الكرباتير) أو الحقن في الخانق, أفحص عمل نظام تسخين هواء الدخول في منقي (مرشح) الهواء. في حالة تلف صمام التحكم في درجة الحرارة ويبقى مفتوح ويسحب الهواء فقط من حول أنابيب العادم, فإن ذلك قد يساهم في عملية الصفع و/أو السخونة الزائدة. وكذلك أفحص صمام رفع درجة الحرارة لمجمع السحب للمحركات القديمة التي على شكل 6-V أو 8-V. في حالة التصاقه في وضع الغلق, فإنه قد يتسبب في تسخين مجمع السحب.
تحميل الفرامل (Dragging brakes):
التصاق مكبس الفرامل القرصية أو عدم عتق فرملة اليد بالكامل يحمل المحرك بحمل إضافي شاق.
العمل الشاق للمحرك (Overworking the engine):
نظام التبريد في سيارات الركوب الحديثة يعطي الحد المطلوب منه بالكاد وله قدرة محدودة إضافية للتبريد للتعامل مع الحرارة الإضافية الناتجة من عملية سحب سيارة أخرى أو السير بسرعة عالية عند طلوع الطرق الجبلية في الأجواء الساخنة.
تشخيص أعطال سخونة المحرك:
السيارة تسخن بسرعة Engine quickly overheats
المحرك يعمل بدرجة جيدة ولكن يسخن بعد فترة قصيرة من العمل. وهذا غالباَ ما يحدث بعد فترة خمسة دقائق من بداية التشغيل أو السير لمسافة ميل (1.6 كيلومتر) تقريباً. وقد تلاحظ أو لا تلاحظ بخار يخرج من تحت غطاء المحرك أو تشم رائحة سائل التبريد.
الأسباب المحتملة:
1. مستوى سائل التبريد منخفض: أعد ملئ السائل للمستوى المطلب.
2. سير المروحة ومضخة المياه قد يكون مقطوع أو ينزلق: شد السير أو قم باستبداله.
3. عدم عمل مروحة التبريد الكهربائية: قم بإصلاح المروحة أو استبدلها. أصلح الأسلاك. أو استبدل حساس درجة الحرارة للمروحة.
4. ضبط خاطيء لتوقيت الإشعال: قم بضبط توقيت الإشعال.
5. يمكن أن يكون هناك تسرب للتخلخل: قم باستبدال خطوط التخلخل عند الحاجة.
6. يمكن أن يكون هناك مشاكل ميكانيكية بالمحرك: قم باختبار ضغط المحرك لمعرفة حالة المحرك.
7. الصمام الحراري قد يكون مغلق باستمرار: استبدل الصمام.
8. وجود تسرب لسائل التبريد: أصلح التسرب وأستكمل سائل التبريد.
9. تلف حابك (وجه/جوان) رأس الاسطوانات: استبدل حابك رأس الأسطوانات.
سخونة زائدة بالمحرك Engine overheats:
المحرك يعمل جيد ولكن يسخن بشدة أثناء السير.
هذه المشكلة تحدث بعد فترة من القيادة المستمرة. وقد تلاحظ أو لا تلاحظ انبعاث بخار يخرج من غطاء المحرك أو تشم رائحة سائل التبريد.
الأسباب المحتملة:
نفس المشاكل السابقة يضاف عليها التالي:
10. السيارة محملة أكثر من اللازم أو تساق بعنف: قلل الحمل وقلل السرعة.
11. انسداد في المشع أو انسداد في مسارات المياه بكتلة المحرك: أدفع الماء للخارج بالاتجاه العكسي واستبدال سائل التبريد.
.......
منقول لتعم الفائدة


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام رد: سخونة المحرك الأسباب و العلاج

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين أبريل 06, 2015 10:52 pm

مقدمة :
نظام التبريد في محرك السيارة من اهم و ابرز انظمة السيارة ككل .. حيث يعتمد عمر المحرك على كفاءة دورة التبريد .
تتم عملية الاحتراق مسببة حدوث حرارة عالية يمكن لها ان تسبب اضرارا بالغة و خطيرة على اجزاء المحرك .. لذلك كان لابد من ايجاد نظام كامل للتخلص من الحرارة العالية لكل جزء من اجزاء المحرك
يعتمد عمر المحرك على كفاءة دورة التبريد في التخلص من حرارة المحرك للوقود بسرعة ومعدل مناسب لتشغيل المحرك في درجة حرارة مناسبة (ما بين 70 : 90 درجة مئوية) .. حيث أن تشغيل المحرك في درجة حرارة مرتفعة تسبب غليان الماء وفقده وتوقف سريانه .. وتشغيله في درجة منخفضة يسبب عدم كفاءته وفقد قوته حيث انه لا يتم حرق الوقود كلية وتسرب بعضه على جدار الاسطوانة خلال حلقات الكباس كاسحاً الزيت أمامه إلى حوض الزيت فيعمل على تغيير لزوجته وتلفه. تعتمد معظم السيارات على الماء للتخلص من حرارة الاحتراق الزائدة .
مكونات نظام التبريد بمحرك السيارة :-
1-المشع (( الرادياتير )) Radiator
2-مروحة التبريد Cooling Fan
3-طلمبة المياه Water Pump
4-الثرموستات Thermostat
5-خراطيم التوصيل .
الفكرة العامة لعمل دورة التبريد بالمحرك :-
تعتمد فكرة تبريد محرك السيارة على سحب الحرارة المتولدة على رأس الاسطوانة Cylinder Head نتيجة حدوث الاحتراق الداخلي .. بواسطة الماء (( سائل التبريد )) الى الرادياتير حيث يتم التخلض من هذه الحرارة عن طريق انتقال الحرارة بالحمل بين الرادياتير و الهواء الجوي . و عند حدوث انتقال الحرارة في الرادياتير يبرد الماء ثم يتجه مرة اخرى الى اجزاء المحرك المراد تبريدها .
نقره على هذا الشريط لتصغير الصوره
( شكل 1 : دورة التبريد )
شرح مكونات دورة التبريد بالمحرك :-
( 1 ) طلمبة المياة ( Water Pump )
توجد الطلمبة عادة في مقدمة المحرك وتأخذ حركتها من طنبورة عمود المرفق (عمود الكرنك) عن طريق سير جلد وتقوم بدفع الماء حول أجزاء المحرك الساخنة فيمر ماء التبريد في الفراغات حول الاسطوانة ثم في الممرات حول الصمامات وقواعد شمعات الإشعال في راس الاسطوانة.
تنتقل الحرارة الناتجة من احتراق الخليط إلى معدن راس الاسطوانة وجدار الاسطوانات ثم إلى ماء التبريد المار حولها . و نفهم مما سبق حيوية دور طلمبة المياة التي تعمل على ادارة المياه في دورة التبريد .. و التي يسبب حدوث اي عطل فيها الى ارتفاع حرارة المياه و بالتالي ارتفاع حرارة المحرك .
الرادياتير ( Radiator ) :-
وهو مركب أمام المحرك على شاسيه السيارة بأحكام على وسادات جليدية لمنع اهتزازه وتلفه ويتكون المشع من خزنة نحاسية علوية وأخرى سفلية تتصل كل منها بالأخرى عن طريق مواسير راسية مبططة الشكل يتصل المشع بخراطيم جلدية مرنة من أعلى براس الاسطوانة ومن أسفل بمجمع الاسطوانات عن طريق طلمبات الماء.
تنتقل الحرارة من الماء إلى جدار المواسير النحاسية آلتي تنتقل بالتالي إلى تيار الهواء المار بين المواسير أثناء سير السيارة يمر الماء البارد إلى خزنة المشع السفلية يسحب الماء منها خلال خرطوم إلى مجمع الاسطوانات.
يوجد بالخزنة العلوية فتحة لتزويد المشع بالماء ، مغطاة بغطاء معدني ذو صمامين محملين بسوستتين ويعمل على زيادة الضغط داخل المشع زيادة طفيفة عن الضغط الجوى ليرفع درجة حرارة غليان الماء .. يعمل احد هذين السمامين على المحافظة بصفة دائمة على ضغط معين داخل المشع وتصريف الضغط الزائد ، أما الصمام الأخر يدفع بشدة عند ارتفاع الضغط ليسمح لهروبه.
يحتاج المحرك عند بدء التشغيل لسرعة رفع درجة حرارته إلى درجة تشغيله المعتاد لتلافى تأكل أجزائه وتلافى زيادة استهلاك الوقود.
.............
كيف يحدث التبادل الحراري داخل الرادياتير ؟
يحدث ذلك من خلال شكل و تقسيمة مواسير الرادياتير ، حيث يعتبر الرادياتير مبادل حراري ، و يحدث التبادل الحراري عن طريق التوصيل ( و ذلك بتلامس الانابيب داخل الرادياتير ) و الحمل ( عن طريق الفراغات المملوءة بالهواء داخل الرادياتير ) و يتم طرد الحرارة من خلال الحمل الحر بين الانابيب و الهواء الجوي .
و يركب الردياتير خلف صدر السيارة مباشرة و أثناء سير السيارة يمر تيار الهواء خلال المواسير فيعمل على انخفاض درجة حرارة الماء به عند تشغيل المحرك .
(3)الثرموستات ( Thermostat ) :-
عادة ما يحدث زيادة الضغط داخل دورة التبريد نتيجة زيادة الحرارة .. لذلك كان استخدام ثرموستات لتنظيم حركة المياه داخل الدورة .
تركيب الترموستات عند مخرج المياه من راس الاسطوانة إلى المشع ، تتحكم في سريان الماء وهى عبارة عن صمام ذو سربنتينة حلزونية مملوءة بسائل يتبخر عند درجة حرارة معينة
فتتمدد وتعمل على فتح الصمام تدريجيا وتسمح بسريان الماء .. عند غلق الصمام ، يسمح للماء بالمرور في مجرى جانبي إلى مدخل الماء في الطلمبة ، فيمنع ارتفاع الضغط في دورة التبريد.
(4) مروحة التبريد : ( Cooling Fan ) :-
عند توقف تحرك السيارة ينعدم مرور تيار الهواء ، فلهذا السبب توضع مروحة بين الرادياتير والمحرك ، تركب المروحة عادة على طنبورة إدارة طلمبة الماء تقوم المروحة بسحب الهواء خلال مواسير الردياتير.
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
و تعمل المروحة اوتوماتيكيا عند توقف السيارة و ذلك عن طريق (( مفتاح حراري )) – يعمل بفكرة الترموستات – حيث عندما ترتفع درجة الحرارة ، و يحدث تمدد داخل هذا المفتاح مسببا غلق الدائرة الكهربية و بالتالي تسبب تشغيل المروحة ، و عندما تقل درجة الحرارة ينكمش مسببا فتح الدائرة و توقف المروحة
صيانة دورة التبريد (( معلومات فنية )) :-
1- لتلافى ارتفاع درجة حرارة تشغيل المحرك ، يجب إجراء صيانة دورية لدورة التبريد ربما أن ماء التبريد يتبخر دائما نتيجة سخونته لذا يجب فحص مستواه في المشع (الردياتير) وهو بارد كل ثلاثة ألاف كيلو متر أو كل اسبوعين .
2- يجب أن يكون مستوى الماء بالقرب من سطح الردياتير والإلزام إضافة ماء نظيف إليه. تشتمل دورة التبريد في بعض السيارات على خزان تعويض بلاستيك ، ففي هذه الحالة يكتفي بملاحظة الماء في خزان التعويض. من الأفضل تنظيف الردياتير كل عشرين آلف كيلو متر أو ستة اشهر ، ويمكن إجراء ذلك بوضع فوهة خرطوم متصل بمصدر ماء في فتحة تزويد المار في الردياتير ، مع ترك صنبور الماء بخزنة الردياتير السفلية مفتوح ، ومعايرة مرور تيار الماء في الدورة بحيث لا ينسكب من الفتحة ، وتشغيل المحرك لكي يمكن للطلمبة دفع الماء في دورة التبريد .. يستمر في ذلك لمدة خمس دقائق حتى ملاحظة خروج ماء نظيف من الصنبور.
3- يمكن تنظيف مواسير الردياتير باستعمال تيار ماء وهواء تحت ضغط في اتجاه معا** لاتجاه دورة التبريد.
4- يجب تنظيف الفراغات آلتي بين المواسير النحاس من أوراق الأشجار والحشرات ، ويمكن إجراء ذلك باستخدام خرطوم ودفع تيار هواء خلال المواسير من الداخل (جهة المحرك) للخارج في**ح أمامه أي معوقات تسد هذه الفراغات .. وراعى عدم استخدام إدارة معدنية لهذا الغرض حيث أن ذلك قد يؤثر على المواسير النحاس الدقيقة فيتلفها.
5- يجب اختبار مدى صلاحية خراطيم الماء حيث أن قدم بعضها يؤدى إلى عدم ليونتها وأي اهتزاز يؤدى إلى تمزيقها وتسرب الماء وتأكل طبقاتها الداخلية يسبب إنقاص سمكه وضعفه ، وإعاقة مرور تيار الماء .. فالخرطوم الموصل بين الطلمبة والردياتير في السرعات العالية للمحرك ينقبض تحت تأثير سحب الطلمبة ويعود سريان المار لذا يجب تغيير أي منها إذا لزم الأمر .. ويجب ملاحظة أحكام ربط افيز كل منها لعدم تسرب الماء .. مع مراعاة عدم إضافة زيت إلى حافة الخرطوم لتسهيل تركيبه حيث أن ذلك يعمل على تلفه ويمكن استخدام الصابون لهذا الغرض.
6- يجب فحص السير الذي يدير المروحة والطلمبة معاً كل عشرين آلف كيلو متر ، حيث أنه إذا كان متآكلا آو ينزلق على الطنبورة يسبب عدم دفع ماء التبريد والهواء كم يجب ملاحظة شد السير. ويمكن إجراء ذلك بالضغط عليه بإصبع الإبهام ، فيجب أن يتحرك بمقدار نصف بوصة .. وأغلب السيور يمكن تعديل شدها بفك مسامير تثبيت الدينامو وتحريكه الى الأمام آو الخلف.
7- يجب إضافة الشحم إلى رولمان بلى كل من المروحة والطلمبة كل عشرين آلف كيلو متر ، كما يمكن إصلاح أي تسرب للماء من مواسير الردياتير بلحامه بمادة القصدير بعد رفعه على الشاسيه وتصفيته من الماء.
8- لا تحاول إضافة أي معجون داخل الردياتير لعلاج تسرب الماء منه ، حيث أن ذلك يسد الفراغات المواسير ويؤثر على كفاءة دورة التبريد ويمكن اختبار مكان تسرب الماء من الردياتير بسد كل من مدخل ومخرج الماء وفتحة التزويد بسداد من المطاط ، ثم وضعه في وعاء. ثم تركيب خرطوم منفاخ دراجات في ماسورة الفايظ ودفع الهواء ، فيلاحظ خروج فقاقيع هواء من الماسورة الم**ورة.
9- لا تحاول إضافة ماء بارد للردياتير عند اكتشاف غليان الماء إلا بعد تشغيل المحرك ، آو تركه حتى يبرد تماماً ، حيث أن ذلك يسبب شرخ راس الاسطوانة .
أعطال مروحة التبريد و طرق إصلاحها :-
مروحة التبريد هي احد مكونات نظام دورة التبريد كما سبق الإشارة إليها ، وهى تقوم بتوفير تيار هوائي شديد يمر من خلال الرادياتير لتبريد المياه بداخله وبالتالي تبريد المحرك وفى حالة حدوث خلل بالمروحة فإن ذلك يؤدى إلى ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة المحرك .. وهنا يجب إيقاف المحرك فور ارتفاع درجة حرارته ، وعندما يكون السبب هو عدم دوران المروحة تتبع الآتي :
فحص فيوز الكهرباء الخاص بالمروحة واستبداله في حالة تلفه آو احتراقه ويجب مراعاة أن شدة تحمل فيوز التيار الكهربي (الأمبير) مناسباً للمروحة حتى لا تتعرض المروحة لآي مشاكل أخرى.
يجب فحص الأسلاك الكهربائية المتصلة بالمروحة والتأكد من سلامة الدائرة الكهربائية كاملة.
في حالة وجود ترموستات موكب بالرادياتير فيتم فحص الترموستات ووصلاته الكهربائية وذلك عن طريق توصيل طرفي السلك المتصل بالترموستات ببعضها .. فإذا دارت المروحة كان العطل في الترموستات ،
ويمكن السير بالسيارة بتشغيل المروحة بهذه الطريقة لحين استبدال الترموستات.
آما بالنسبة للسيارة آلتي تعمل بنظام نقل الحركة إلى المروحة بواسطة سير فيتم فحصه والتأكد من سلامته وعدم تأكله كذلك الطنبورة آلتي يتحرك عليها السير – يجب أن تكون سليمة ومحكمة ولا يوجد بها رايش يؤدى إلى تلف السير.
وأخيراً قد يكون العطل ناتجاً عن المروحة نفسها ، وفى هذه الحالة يجب عدم التحرك بالسيارة إلا بعد التأكد من أنها أصبحت باردة ثم التحرك بها إلى اقرب مركز خدمة (مع ملاحظة عدم ارتفاع درجة حرارة المحرك أكثر من الحرارة الطبيعية) .
نصائح هامة عند حدوث سخونة في المحرك :-
1- ينصح بعدم فتح غطاء الرادياتير : إن نزع غطاء فوهة المبرد عند ارتفاع درجة حرارة المحرك هو أمر ينطوي على قدر كبير من الخطورة، وذلك لأن المبرد يكون مليئاً بالهواء الساخن المضغوط. لذا، إذا أردت زيادة معدل سائل التبريد، يجب عليك الانتظار حتى تنخفض حرارة المحرك قبل أن تنزع غطاء فوهة المبرد.
2- ينصح بعدم وضع ماء بارد في الرادياتير و هو ساخن ، حيث يسبب ذلك في حدوث شروخ في رأس الاسطوانه . و ينصح بالانتظار حتى يبرد المحرك تماما .
ملاحظة : الموضوع منقول و نشرته هنا للإفادة




_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام صيانة دورية للسيارة

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين أبريل 06, 2015 11:02 pm

كفاءة الردياتير
هذه بعض مشاكل السيارات التي يجهل الكثير منا طريقة حلها أو اكتشافها و قد يتعجب من حدوثها والتي غالبا تكون من الإهمال أو عدم تفقد السياره وكيفية التعامل مع مثل هذه المشاكل والان سوف نتحدث عن صيانة السياره وماذا تحتاج اليه السياراه كل شهر
((علما ان بعض هذه المعلومات قد جمعتها من بعض المواقع والكتب لدي ونسقتها وانشا الله تستفيدون ))
أنت يا صاحب السيارة؟؟ يجب عليك أن تضع جدولاً زمنياً لصيانة السيارة وأفضل صيانة دورية للسيارة أن تكون كل شهر أو كل 5000 كلم
ماذا يجب عليك صيانته كل شهر ؟
الجواب:
1 - تفقد الزيوت وهي : زيت المحرك ( غيره إذا لاحظت لونه أسود جداً أو
أن رائحته محروقا ، أما إذا كان ناقصاً فقط ولم يتغير لونه ولا رائحتة فزد عليه
فقط ) ، زيت الجيربوكس سواءً كان عادي أو أوتوماتيك ، زيت الدفريشن او الدفرياش ، زيت علبة الدركسيون ، زيت الفرامل والكلتش ، زيت الهيدروليك للمساعدات لمن في سيارته مساعدات هيدرولوكية وأخيراً التشحيم للمقصات والركب وخلافها أسفل السيارة .
2 - الماء وسائل التبريد ويتم تزويد السيارة بالماء المقطر في علبة غسيل الزجاج الأمامي وأضف عليه بما نسبته الثلث من السائل الخاص بتنظيف الزجاج ، كما يتمالتأكد من وضع ماء الرديتور فإذا هو ناقص أضف عليه من السائل الخاص به ، وكذلك ماء البطارية إذا كانت عاديه يتم تزويدها بالماء المقطر فقط .
3 - أثناء فتح غطاء المحرك ينبغي عليك تفقد كل شئ في المحرك مثل الوصلات والهوزات ( الخراطيش بجميع أنواعها الصغير والكبير ) والكربوريتور أو البخاخات وتوصيلاتها و مقصات السيارة والروبلات والركب والمساعدات الأمامية وكراسي الماكينة والجير والحساسات والبواجي وأسلاك البواجي وغطاء الرديتور و جميع أغطية العلب الأخرى مثل علبة الدركسيون والفرامل والكلتش وتفقد الفيوزات (المصاهر ) إذا كانت في هذا المكان .
4 - الفلاتر مثل فلتر الهواء فإذا كان تالفاً أو متسخاً جداً فأستبدله ، وكذلك
فلتر البنزين.
5 - تفقد جميع أنوار السيارة الأمامية والخلفية بما في ذلك أنوار اللوحات
والريويس وتفقد الأنوار داخل السيارة.
6 - تفقد المساحات ( مساحات الزجاج الأمامي ) وإذا كانت تالفة فبدلها حالاً.
7 - تفقد أسفل السيارة فإذا لاحظت أي تندية زيوت أو ماء أسفل السيارة فيجب عليك إصلاح الخلل حالاً ولا تستهين إطلاقا بتندية الجير الأتوماتيكي فإن أي نقص في زيته يعجل بتلفه .
8 - تفقد الكفرات وضغط الهواء بداخلها وعادة الضغط المناسب لكفرات السيارة الصغيرة ( ما بين 30 الى 35 ).
أخيراً أخي صاحب السيارة خصوصا ونحن في فصل الصيف والكثير من الناس يحب السفر بالسيارة فأليك أخي المسافر هذه النصيحة:
اذا نويت السفر فيجب عليك فعل كل ما كتبته أعلاه بالإضافة إلى أن يكون بحوزتك أثناء السفر ما يلي : احتياط سير أو سيور السيارة ، أن يكون احتياط الكفر في أحسن حالاته ، فلتر زيت وهواء و بنزين ، 4 علب زيت للماكينة ، 4 علب زيت هيدروليك ، فحمات مولد الكهرباء ، فحمات وقماشات فرامل ، الهوزات الموصلة من والى الرديتور ، بالإضافة إلى حقيبة (عدة ) عملية تفي بالغرض وقت اللزوم .
المشكلة الأولى أسباب تسخين السياراه..؟؟
تعاني بعض السيارات من مشكلة التسخين الميكانيكي غير الكفؤ قد لا يستطيع أن يعالج هذه المشكلة. هناك أكثر من سبب لمشكلة التسخين
ثيرموستات (البويه) معطوب:
الهدف من وجود الثيروموستات في السيارة هو التحكم في درجة حرارة المحرك. فهو يمنع دخول الماء من الرديتر إلى المحرك حينما يكون المحرك باردا.
وعندما ترتفع درجة حرارة المحرك إلى حد معين (190 – 195 درجة فهرنهاتية) يفتح الثيرموستات ويسمح بمرور الماء.
حينما يعطب الثيرموستات، يظل الثيرموستات مغلقا ولا يسمح بمرور الماء وعندها ترتفع درجة حرارة المحرك.
للتأكد من أن الثيروموستات يعمل بطريقة سليمة، أضغط بلطف على خرطوش (الهوز) الريديتر حينما تكون السيارة في طور الإحماء.
إذا لم تتغير حرارة الخرطوش خلال دقائق من التشغيل، فإن هذا يعني إحتمال عطب الثيروموستات.
تنبيه: عند تغيير الثيروموستات، تأكد أنك تستخدم نفس النوع. حيث أن كل ثيروموستات مصنف على درجة حرارة معينة.
كلتش المروحة خربان:
حينما يخرب كلتش مروحة التبريد، فإن المروحة لا تدور بالسرعة المطلوبة. لكي تتأكد من أن كلتش المروحة معطوب، حاول تحريك المروحة والسيارة مطفأة.
إذا تمكنت من إدارة المروحة بسهولة بالغة فإن هذا يعني أن كلتش المروحة معطوب و هو بحاجة إلى استبدال.
تعطل مروحة التبريد:
مروحة التبريد في أغلب سيارات الدفع الأمامي تدار بمحرك كهربائي.
هناك جهاز استشعار يأمر بتشغيل أو إطفاء المروحة حسب الحاجة. حينما يخرب هذا الجهاز، أو محرك المروحة نفسه فإن المروحة لن تعمل. حينما لا تعمل المروحة مع ارتفاع حرارة المحرك، يجب أن يفحص النظام ككل لمعرفة سبب المشكلة.
تهريب ماء الرديتر:
قد يكون أحد اسباب تسخين المحرك هو وجود تهريب في ماء الرديتر. الفحص النظري سوف يدل غالبا على مصدر التهريب إن كان هناك أي تهريب.
لكن من الممكن أن يكون هناك تهريب داخلي لا يرى بالنظر. إذا كان ماء الرديتر ينقص و لا توجد هناك أي علامات على وجود تهريب خارجي فإن هناك احتمال كبير إلى وجود تهريب داخلي.
أيضا، لابد من التأكد أن غطاء الرديتر لا يهرب ماءا حينما يسخن المحرك.
إنسداد العادم:
في بعض الحالات، حينما يكون هناك بعض الإنسداد في ماسورة العادم (بسبب إلتواء الماسورة مثلا)، فإن ذلك يسبب ضغطا عكسيا على المحرك ويتسبب في تسخين المحرك.
طرمبة الماء معطوبة:
مع الزمن قد تعطب طرمبة الماء فلا تعمل على الوجه المطلوب. عندها لا بد من تغييرها. حينما تبدأ الطربمة بتهريب الماء، لا بد من تغييرها حالا.
ليس فقط لتفادي تسخين المحرك، بل أيضا لتفادي إنكاسر عمود الإدارة (الشافت) والذي قد يؤدي إلى إصطدام مروحة الطرمبة بالرديتر ويتسبب في اضرار.
أسئلة:
هل إن محلولات إيقاف التهريب توقف التهريب فعلا؟
الجواب: نعم، ولكن ليس في كل الحالات. هناك حالات لا يمكن لهذه المحاليل إيقاف التهريب.
منها التصدعات الكبيرة، تهريب الخراطيش، والطرمبة، وتهريب غطاء الرديتر. وعلى كل حال، فإن الشركات المصنعة لا تضمن أن المحلول يوقف التهريب إلى الأبد. ولذلك لا بد من إصلاح التهريب.
ماء الرديتر ينقص، ولا يوجد تهريب خارجي فما هو السبب؟
الجواب: ربما يكون هناك تهريب داخلي. لا بد من استشارة ميكانيكي جيد لفحص المحرك. قد يحتاج إلى فك رأس المحرك لمعرفة السبب.
حيث أن هناك أكثر من احتمال لموقع التهريب. قد يكون إصلاح التهريب بسيطا، ولكن لا تتفاجأ إذا وجدت أن العملية مكلفة.
في بعض الحالات يمكن أن يجدي محلول إيقاف التهريب مع هذا التهريب. لذا لا بأس من تجريبه أولا.
البطاريه
هل هناك خطر علي أو على سيارتي حينما أقدم "اشتراك" لسيارة أخرى؟
لا أدري هل الجملة صحيحة أم لا. لكن أعتقد فهمتم القصد! الجواب على السؤال نعم! هناك احتمال حدوث انفجار أثناء عملية الاشتراك! البطاريات تحتوي على غاز الهيدروجين وهو شديد الاشتعال والانفجار ولو حصل أي شرر أثناء الاشتراك فإن الانفجار وارد مع وجود هذا الغاز. وكما هو معلوم فالبطارية تحتوي على أسيد (حامض) ولو أصاب الإنسان عند الانفجار فسوف يسبب حروقا
هذا بالنسبة لك. أما بالنسبة للسيارة فإن ربط الأسلاك بطريقة عكسية قد يسبب أضرارا بالدوائر الإلكترونية في السيارة وبنظام شحن الكهرباء في السيارة. لتقليل الأخطار أثناء عملية الاشتراك اتبع الخطوات التالية
- لا تدخن والبس واقيات العينين. أعرف ما الذي تفكر فيه الآن. نعم لم ألبس واقيات العينين ولا مرة واحدة. لكن تريد الكلام السليم والا لا؟
- لا تجعل السيارتين تلمسان بعضهما. حيث أن التماسهما يسبب تيارا كهربائيا غير مرغوب فيه .
- اطفئ المحرك.
- أوصل السلك الأحمر بالقطب الموجب في بطارية السيارة (الجيدة) إلى القطب الموجب في البطارية الضعيفة في السيارة الأخرى.
- أوصل السلك الأسود إلى القطب السالب في السيارة الجيدة. ثم اربط السلك ذاته إلى أي موصل في السيارة الأخرى (وليس إلى القطب السالب في السيارة الأخرى). السبب في ذلك أنك حينما توصل طرف السلك الأسود إلى السيارة الأخرى قد يحدث شرر. وأظن أنك تلاحظ هذا كثيرا. حينما توصل السلك إلى غير البطارية فإنك تتفادى حدوث انفجار.
- انتبه إلى أن الأسلاك بعيدة عن مراوح السيارتين
شغل السيارة ذات البطارية الجيدة. انتظر دقائق قبل أن تحاول تشغيل السيارة الأخرى.
- شغل السيارة ذات البطارية الجيدة. انتظر دقائق قبل أن تحاول تشغيل السيارة الأخرى.
- ابعد الأسلاك مباشرة بعد تشغيل السيارة الأخرى. يجب أن يظل محرك السيارة الأخرى يعمل لمدة لا تقل عن نصف ساعة لإعطاء فرصة لشحن البطارية.
حينما لا يظهر مفعول الشحن في السيارة الأخرى أفحص التوصيلات مرة أخرى. إذا حاولت التشغيل ولم يدور المحرك بتاتا فربما تكون هناك مشكلة في "السلف" أو في التوصيلات الكهربائية أو ربما في المحرك نفسه. إذا كان المحرك يتحرك ببطء دون أن يصل إلى مرحلة الإشتعال فربما تكمن المشكلة في الوقود أو تكون المشكلة ميكانيكية.
لا تحاول أن تضع المفتاح في وضع التشغيل أكثر من نصف دقيقة. اترك "السلف" يبرد لمدة دقيقتين قبل أن تقوم بالمحاولة التالية للتشغيل
هل يجب أن تكون البطارية الجديدة نفس مقاس البطارية القديمة تماما؟
الجواب لا. البطارية الأكبر حجما ليس بالضرورة توفر طاقة أفضل. مقاسات البطاريات تختلف حسب المصنع لأنه ليس هناك مقاس متفق عليه. هناك ثلاثة أمور يجب ملاحظتها عند تغيير البطارية:
1. مقاس البطارية. البطارية الجديدة يجب أن تركب في نفس مكان البطارية القديمة .
2. موقع القطبين. يجب أن يكون قطبي البطارية الجديدة مشابهان لموقع قطبي البطارية القديمة وإلا سوف تجد نفسك غير قادر على تركيب الأسلاك .
3. كم أمبير توفر لك البطارية الجديدة. يجب أن تكون البطارية الجديدة مساوية –على الأقل- للبطارية القديمة. بطارية توفر أمبيرات أكثر لن تضر. في أكثر الحالات. البطارية الأكبر (التي توفر أمبيرات أكثر) هي أفضل.
كيف لي أن أعرف أن البطارية جيدة أم لا؟
العمر الإفتراضي للبطاريات هو 4 إلى 5 سنوات. في المناطق الحارة قد يقل عمر البطارية إلى سنتين فقط. شكل الصفائح داخل البطارية يعطيك انطباعا عن حالة البطارية. حينما يتراكم الكبريت على هذه الصفائح بسبب التفاعل المستمر داخل البطارية فإن البطارية تكون عندئذ غير قابلة للتعبئة وتحتاج إلى تغيير
فحص البطارية:
يمكن فحص حالة البطارية ولكن هذا يحتاج إلى متخصص
إذا كانت البطارية تفضى باستمرار، هل يعني هذا أنها بحاجة إلى تغيير؟
ربما نعم. وربما لا.. لا بد من فحص البطارية عند مختص. ربما تكون البطارية سليمة ولكن هناك شيء ما يستهلك كهرباء البطارية
هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان نظام الشحن يعمل بالشكل المطلوب. شغل السيارة ثم شغل الأنوار الأمامية! إذا كان ضوء المصابيح خافتا فإن ذلك يعني أن نظام الشحن لا يعمل بالشكل المطلوب أو لا يعمل إطلاقا. إذا كانت إنارة المصابيح تقوى مع ضغط دواسة البنزين فإن ذلك يعني أن نظام الشحن يعمل ولكن ليس كما يجب. إذا كانت شدة الإنارة لا تتغير مع ضغط دواسة البنزين فذلك يعني أن نظام الشحن يعمل بطريقة سليمة
يمكن أيضا فحص البطارية بالفولتميتر. حينما تشتغل السيارة يجب أن يقفز عداد القراءة إلى 14.5 أو أكثر. إذا لم تتغير القراءة عند التشغيل فمعنى ذلك أن هناك مشكلة في نظام الشحن.
إذا كانت البطارية و نظام الشحن يعملان بطريقة سليمة فلم يتبق إلا نظام الكهرباء. فحص نظام الكهرباء يستغرق وقتا طويلا وأفضل شيء هو الإستعانة بفني مختص. يبق أن نقول حظا سعيدا ونتمنى أن يجد الكهربائي العلة..
___________________________
منقول عن: http://www.bdr130.net
لمنع زيادة سخونة مكونات المحرك نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والإنضغاط فأنه ينبغى تبريده فى مناطق حيزات الإحتراق والأسطوانات , والعمل على تسريب الحرارة الزائدة منه .
أولاً : التبريد الداخلى :
حيث تعمل الكباسات على تسريب جزء كبير من حرارة الإحتراق التى تمتصها , إلى زيت التزييت وجدران الأسطوانات . وفى هذا المجال يتفوق الكباس المصنوع من المعادن الخفيفة على الكباس المصنوع من الحديد الزهر نتيجة لموصليته العالية للحرارة , كما ينتقل جزء من الحرارة المتراكمة إلى الغازات الجديدة المسحوبة .
ولمقابلة التدفق الحرارى إلى جدار الأسطوانة يجب استخدام أسطوانات مصنوعة من المعادن الخفيفة مع طلاء أسطحها الفعالة بالكروم . ويؤدى التسريب الجيد للحرارة بهذه الطريقة إلى زيادة الإنضغاط بحوالى 10 % دون أى زيادة فى إحتمالات الخبط (الفرقعة) , وفى الوقت نفسة يمكن زيادة قدرة خرج المحرك بحوالى 7 % مع التقليل من إستهلاك الوقود .
والطلاء الصلد بالكروم خير وسيلة للتقليل إلى حد كبير من تآكل الأسطح الفعالة من الأسطوانات , وحلقات الكباس كذلك .
وتتوقف مشاكل الفنية للتبريد الداخلى على مدى الضبط الصحيح للمغذى (الكاربوراتير) . فالإمداد غير الكافى بالوقود (الخليط المفتقر) يتسبب فى زيادة سخونة المحرك , ويؤدى فى الوقت نفسه إلى زيادة التآكل .
ثانياً : التبريد بالمياه :
يستخدم الماء كعنصر وسيط لتسريب حرارة المحرك إلى الهواء . وفى هذه الحالة تحاط مكونات الأسطوانات ورأس الأسطوانات – المطلوب تبريدها – بقمصان تدور فيها مياه التبريد فتمتص الحرارة . وبعد ذلك تدفع المياه الساخنة إلى المشع ( الرادياتير ) حيث تنتقل حرارتها إلى الهواء المار خلاله .
ويمكن إتمام دوران المياه إما أوتوماتيكياً أو جبرياً , ولذلك يجب التفريق بين التبريد بالمثعب الحرارى (تيارات الحمل) وبين التبريد الجبرى .
والتبريد بالمثعب الحرارى مبنى على أن الوزن النوعى للماء الساخن أقل منه للماء البارد , وبذلك فهو يرتفع دائماً أوتوماتيكياً إلى أعلى مسبباً حركة دوران مستمرة . ولذلك ينبغى أن تكون فتحة خروج الماء فى أعلى موضع بالمحرك , أى فوق رأس الأسطوانات , بينما تكون فتحة دخول الماء البارد فى أسفل موضع بالدثار المائى .
1- فتحة الملء .
2- أنابيب التبريد رأسية .
3- المشع (الرادياتير) .
4- دثار (قميص التبريد) .
http://www.alwarsha.net/mech/images/cooling1.GIF
رسم تخطيطى لدورة التبريد بالمثعب الحرارى
وتصمم مساحة مقطع ممرات المياة بحيث تكون اكبر ما يمكن حتى لا تعوق حركة دوران مياه التبريد . ومن ثم فإن التبريد بالمثعب الحرارى يتطلب وجود حيزات مياه ومشعات (رادياتير) أكبر نسبياً مما فى حالة التبريد الجبرى .
وجدير بالذكر أن المشع (الرادياتير ) فى حالة التبريد بالمثعب الحرارى يكون دائماً مملوء بالماء حتى نهايته , أى أن فتحة الخروج من المحرك إلى المشع يجب أن تكون مغطاه بالماء . وينبغى عدم إعاقة حركة مرور مياه التبريد , وإلا أختزنت المياه الساخة فوق الأسطوانات مؤدية إلى زيادة سخونة المحرك وغليان مياه التبريد .
------------------------------------------
ولكفالة الأنتقال الجيد للحرارة من الأسطح الفعالة للأسطوانات ورأس الأسطوانات إلى الماء , فأنه يجب التقليل من تخانة الجدران المعدنية الفاصلة (أى جدران الأسطوانات ورأسها) , وجعلها رقيقة على قدر الإمكان . ولكن تحد من هذه التخانة متطلبات السباكة وضرورة الحصول على المعدن الكافى لإعادة خرط (تجويف) الأسطوانات . ولذلك تكون تخانة جدران الأسطوانات ورأس الأسطوانات من 6 – 8 مم (حسب حجم الأسطوانات ) .
ويصمم دثار (قميص) المياه حول السطح الفعال للأسطوانة حتى منطقة النقطة الميتة السفلى لكى يسمح للماء بالإحاطة بالأسطوانة من جميع جوانبها . وتتيح دورة التبريد بالمياه سباكة جميع الأسطوانات فى كتلة واحدة , ويمكن إحاطة رأس الأسطوانة بالمياه بصفة خاصة عند الجدار الخالرجى لفرااغ الإحتراق . فهى تتلقى مياه التبريد الواردة إليها من كتلة الأسطوانة عن طريق الفتحات العلوية الموجودة بالسطح الملاصق الكائن بين كتلة الأسطوانة ورأسها .
ولذلك يجب قطع فتحات لمرور المياه فى الحشية (الجوان) الموجودة بها . والمصنوعة من النحاس والأسبستوس . وينبغى إحكام هذه الفتحات تماماً لمنع التسرب عن طريقها , وإلا دخلت مياه التبريد فى الأسطوانات مؤدية إلى حدوث الطرق (الدق) المائى , وبالتالى تلف المحرك كلية .
وفى دورة التبريد الجبرى تدفع مياه التبريد عن طريق مضخة طاردة مركزية موجودة فى مسارها وتستمد حركتها من المحرك . ونظراً لأن المضخة تكسب مياه التبريد سرعة فى سريانها , لذلك يمكن تقلقل المقاطع المستعرضة لممرات (المجارى) المياه فى هذه الحالة عنها فى حالة التبريد بالمثعب الحرارى . وعلى أى حال فالدورتان متماثلتان من حيث التجهيز والمكونات الأساسية . وقد تركب المضخة فى مسار المياه الباردة أو الساخنة , أى فى الجزء العلوى أو السفلى من المحرك . وصندوق الحشو الموجود على عمود المضخة هو الذى يتسبب غالباً فى الفقد الذى يحدث فى مياه التبريد . ولذلك ينبغى بذل عناية خاصة لمراقبة تشغيله , فعند حدوث تسربات منه يجب إحكام رباط الحشو أو إستبداله . وعلاوة على ذلك يجب تزييت عمود المضخة فى فترات دورية منتظمة لتفادى إلتصاقه (زرجنته) .
1- مضخة مياه التبريد .
2- مروحة .
3- خياشيم .
4- دثار المياه .
5- المشع (الرادياتير) .
6- فتحة الملء .
http://www.alwarsha.net/mech/images/cooling2.GIF
رسم تخطيطى لدورة التبريد الجبرى
وتتميز مضخات مياه التبريد الحديثة بعدم حاجتها إلى إجراءات صيانة , بمعنى أنها لا تحتاج إلى تزييت أو ضبط . ولا يستخدم فيها الحشو الرصاصى لمنع التسرب , وإنما تستخدم جلبة من رتبة خاصة من المطاط تتميز بمقاومتها الفائقة للتآكل بالإحتكاك (البلى) .
- ويعمل المشع (الرادياتير ) كمبادل حرارى بين مياه التبريد الساخنة وبين الهواء . وهناك فرق – من حيث التصميم – بين المشع الأنبوبى (ذى الأنابيب) وبين المشع المضلع .
- فالمشع الأنبوبى – أو المشع ذو الأنابيب الخيشومية – مصنوع من عدد كبير من الأنابيب الرأسية المرتبة إلى جانب بعضها البعض , والتى يتخذ مقطعها الشكل البيضى أو الميبطط .
- وهى تتخلل عدة ألواح رقيقة تعمل بمثابة ضلوع , وهذه الأنابيب ملحومة بسبيكة قصدير من نهايتها العلوية بالخزاتن العلوى للمشع . ومن نهايتها السفلية بالخزان السفلى له . وتسرى مياه التبريد خلال الأنابيب , بينما يتخلل هواء التبريد الأضلع المرتبة فى وضع أفقى . وتتميز هذه المشعات بإمكان سريان المياه فيها فى خطوط مستقيمة , وخلوها من المنحنيات التى تعترض مرور هذه المياه , ولذلك فهى قلما تنسد أو تتكون فيها الرواسب المعتادة كما أنها سهلة التنظيف .
- ويتميز هذا النوع من المشعات بتحملية كبيرة , نظراً لأن عدد الدرزات (الدسرات) الملحومة فيه قليل . وأنسب استخدام له فى اللوارى (عربات النقل) والجرارات . بالإضافة إلى ذلك فمقاومته للضغوط الداخلية كبيرة .

أما المشع المضلع فيتكون من عدد كبير من الرقائق المعدنية المموجة والمرتبة دائماً على هيئة أزواج وتتباعد عن بعضها البعض بمسافة محددة . وأسطح هذه الرقائق مقصدرة بأكملها من الأمام والخلف بطريق الغمس . كما أن نهاياتها ملحومة بالقصدير من أعلى بالخزان العلوى ومن أسفل بالخزان الفلى . ويعيب هذا النوع من المشعات ضعف مقاومته للصدمات والضغوط الداخلية . وممرات المياه فيه متعرجة وضيقة , وبالتالى فهى أكثر إحتمالاً للإعاقة والإنسداد بالرواسب المتكونة .
- ولكفالة التوصل إلى التبريد الكلافى والمناسب لجميع ظروف التشغيل , فإن هواء التبريد المار خلال المشع يتوافر جزء منه من الريح المتولدة فى أثناء السير , فى حين تمد بالجزء الآخر من المروحة الدائرة المركبة خلف المكشع . والتى تستمد حركتها من المحرك عن طريق سير على شكل حرف V . وعند السير بسرعات عالية تمد الريح بكمية كبيرة وكافية من هواء التبريد , أما عندما تكون سرعات القيادة منخفضة - وخاصة عند صعود المرتفعات – فيقع عبء الإمداد بالجزء الأكبر من هذا الهواء على المروحة . وللحصول على أنسب سريان للهواء خلال المشع ينبغى أن تكون المروحة ذات قدرة وحجم مناسبين , وأن تركب بحيث تكون أقرب ما يمكن من المشع .
ويتطلب الأمر تدبير وسيلة للتحكم فى الأمداد بهواء التبريد نظراً لأختلاف أحمال المحرك فى أثناء التشغيل , واختلاف درجات الحرارة الهواء الخارجى صيفاً وشتاء . ولا يكون تشغيل أى محرك جيداً وأقتصادياً إلا إذا كانت درجة حرارة التشغيل 80-90 درجة م على الأقل .
وتتسبب درجات الحرارة التى تقل عن ذلك – أى عندما يكون المحرك مبردةاً أكثر من اللازم – فى نشوء خلوص كبير بالكباسات عند السير , مما يؤدى إلى إتلاف زيت التزييت نتيجة لتخفيفه , وإلى حدوث تآكل بالإحتكاك كبير . وأما إذا سخن المحرك أكثر من اللازم فإنه يتسبب فى إلتصاق (قفش) الكباسات , وحدوث الإشعالات نتيجة لتوهج سطحها .
ويمكن إجراء التحكم فى درجة حرارة مياه التبريد بإحدى طريقتين : إما بإيقاف الإمداد بالهواء – أى بتغطية المشع (شتاء) , أو أوتوماتيكياً بوضع صمام فى دورة التبريد بحيث يمكن التحكم فيه بواسطة ثرموستات .
ويوقف الأمداد بالهواء بواسطة غطاء المشع الذى يزود فى منتصفه بهوايات تفتح أو تقفل – حسب الحال – بما يتماشى مع درجة الحرارة الخارجية , كما أنه يمكنها التحكم فى مساحة سطح التبريد . ويغطى سطح المشع بإحدى طريقتين : إما بستارة يمكن إسدالها أو طيها عن طريق شداد سلكى (حبل) , أو بمصراع (شيش) يتكون من عدد من شرائط معدنية مرتبة وتدور حول مفصلات فى وضع رأسى ويمكن تشغيلها عن طريق أذرع لتسمح بتغطية المشع جزئياً أو كلياً .
وفى كلتا طريقتى تغطية المشع ميكانيكياً ينبغى تركيب ثرموستات يمكنه مراقبة درجة حرارة مياه التبريد والتحكم فيها .
ويجرى التحكم الأوتوماتيكى بتركيب ثرموستات فى دورة التبريد عند المدخل – أى عند أكثر أجزائها سخونة , وهو الجزء الموجود بين المحرك وبين فتحة دخول المشع . ويشتمل الثرموستات أساساً على صندوق محكم , جدرانه الجانبية الأسطوانية مموجة , وهومملوء بسائل يسهل تبخرة عند تسخينه , ويولد ضغطاً كافياً لتمدد الصندوق نتيجة لزيادة ضغطه الداخلى . بسائل يسهل تبخره عند تسخينه , ويولد ضغطاً كافياًُ لتمدد الصندوق نتيجة لزيادة ضغطه الداخلى .
ويتصل قاع الصندوق بالصمام بحيث يغلق هذا الصمام عندما يكون الصندوق بارداً , وحينئذ يعود الماء الوارد من المحرك إليه (أى المحرك) مباشرة عن طريق الممر دون الدخول فى المشع . وعندما تزداد سخونة المياه يبدأالصمام فى الفتح تدريجياً ليسمح بمرور مياه التبريد الساخنة إلى المشع عن طريق الممر . وينبغى ضبط الثرموستات عند درجة حرارة معينة (80درجة م)حتى يمكنه العمل أوتوماتيكياً .
وبمرور الوقت تتراكم الرواسب التى يحملها الماء الساخن على جدران المشع والمحرك , وبالتالى تضيق الممرات وتتناقص قدرة المشع على التبريد , فتبدأ مياه التبريد فى الغليان – عند الأحمال الصغيرة للمحرك . ولذلك ينبغى غسل المشع وتنظيفة من وقت لآخر .
ويجب أن يكون مستوى مياه التبريد دائماً أعلى من ماسورة الدخول العلوية بالمشع . ويحدث الفقد فى مياه التبريد نتيجة التسربات عن طريق مضخة المياه , وبسبب التلفيات التى تقع بالمشع , وينبغى بذل المزيد من العناية بصفة خاصة للتاكد من إحكام محابس التصريف , وإلا إنفتحت نتيجة للصدمات التى تحدث للسيارة . وكثيراً ما تكون خراطيم المياه الواصلة بين المشع وبين كتلة المحرك سائبة أو مشروخة , وحينئذ يجب إحكام رباطها أو استبدالها – حسب الحال . وينصح بعدم تثبيت الخراطيم بجسم صلب نظراً لأنه يتسبب فى إتلافها وسرعة استبدالها .
وقد تغلى مياه التبريد نتيجة للأسباب التالية :
- - عدم وجود كمية كافية من مياه التبريد بالمشع .
- تراكم رواسب بالمشع .
- - إنزلاق سير المروحة .
- - إختلاف التوقيت الصحيح للإشعال أو عمل الصمامات , والضبط غير الصحيح للمغذى (الكاربورتير) , وإنسداد فتحات العادم .
وعند إستكمال مستوى المياه بالمشع يحظر صب الماء البارد فى المشع وهو ساخن , وإلا تسبب ذلك فى نشوء إجهادات بكتلة المحرك تؤدى إلى تشرخها . والإجراءء الصحيح هو ترك المحرك ليبرد أولاً . أو صب الماء عندما يكون المحرك دائراً .
وتتطلب الأجواء الباردة بذل عناية خاصة بدورة التبريد , فقد يؤدى تجميد مياه التبريد إلى حدوث تلفيات جسيمة بالمحرك والمشع , وأبسط طريقة لتحاشى حدوث مثل هذه التلفيات – عند ترك السيارة فى درجات الحرارة التى تقل عن نقطة التجمد – هى تصريف المياه وتفريغ المشع منها . وينصح – على أية حال – بعدم تغيير المياه بصفة متكررة , نظراً لتكون الرواسب بالمشع .
ويفضل من واقع التجربة فى مثل هذه الأجواء – إضافة خليط مانع للتجمد (يتكون أساساً من الجليسرين) إلى مياه التبريد .
وفى السنوات الأخيرة أمكن تصميم سيارات ركوب خاصة لا تحتاج إلى دورات التبريد بها إلى صيانة . إذ تخلط المياه ببعض المواد الكيميائية التى تكفل حسن الأداء , حتى فى ظروف الجوية القاسية (فى حالات التجمد أو فى درجات الحرارة العالية ) .
ويتصل بمجموعة المشع خزان تمدد تعويضى يوضع إلى جوارها . فمياه التبريد المخلوطة بالمواد المانعة للتجمد لها معامل تمدد حرارى كبير يستلزم وجود هذا الخزان التعويضى , ومن ثم تظل كمية المياه ثابتة فى جميع الأحوال الجوية .
وينبغى ألا يتطلب دورات التبريد من هذا النوع إجراء أى عمليات صيانة لها قبل أن تقطع السيارة مسافة 50000 كم . وعند حدوث أعطال فيها ينبغى الرجوع إلى ورشة إصلاح متخصصة .
.......
منقول


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 5:11 am