جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


الضربة المصرية لداعش- مطلب شعبي أم تغطية على غياب الإنجازات في الداخل؟

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الضربة المصرية لداعش- مطلب شعبي أم تغطية على غياب الإنجازات في الداخل؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد فبراير 22, 2015 5:07 pm

الضربة المصرية لداعش- مطلب شعبي أم تغطية على غياب الإنجازات في الداخل؟
22/02/2015
لم يتأخر الرد المصري على فيديو ذبح داعش لـ 21 قبطيا فقامت طائرات بضرب مواقع في "درنة" الليبية. خطوة يؤيدها معظم المصريين رغم مخاوف البعض من "صناعة مناخ مؤيد للنظام من لا شيء" و التغطية "على غياب إنجازات حقيقية في الداخل."
بعدما بث تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي المعروف باسم "داعش" الأحد الماضي (15 فبراير/ شباط) شريط فيديو يظهر فيه إعدامه لـ 21 قبطيا مصريا ذبحا، في مدينة سرت الليبية، خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء نفس اليوم ليعلن في رسالة متلفزة أن "مصر تحتفظ بحق الرد و بالأسلوب‬ و التوقيت المناسب للقصاص، من هؤلاء القتلة المجرمين ..." و عليه وجه الجيش المصري فجر الاثنين ضربة جوية لمدينة "درنة" الليبية، استهدفت معسكرات و مناطق تمركز و تدريب تنظيم "داعش" بالأراضي الليبية، حسبما جاء في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، تنفيذا لقرارات مجلس الدفاع الوطني المصري."
و بعدما طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتدخل عسكري دولي في الجارة الغربية لبلاده، تراجع سقف المطالب المصرية بمجلس الأمن الأربعاء (18 فبراير/ شباط) حينما طالب وزير الخارجية سامح شكري برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، و معلنا قبول مصر للحل السياسي للأزمة الليبية، لتكون الضربة المصرية الأولى بالتنسيق مع حكومة عبدالله الثني" هي الأخيرة كذلك.
لكن تأثير هذه الضربة لا يزال مستمرا في الشارع المصري حيث تداول مستخدمو الإنترنت لقطات تجسد العملية الجوية بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما بث الإعلام المصري الأغاني الوطنية، في مشهد أقرب لأجواء الحشد في حالة الحرب، و بالتزامن مع ذلك تزايدت أعداد العائدين عبر منفذ السلوم البري على الحدود المصرية الغربية بشكل يومي، كما أقيم جسر جوي بين مصر و تونس لنقل المصريين العائدين من ليبيا، بعد توقف الرحلات من المطارات الليبية.
تهدئة للشارع أم مغامرة و غياب تنسيق؟
و في حديث مع DW عربية يرى المهندس أحمد علي أن الضربات الجوية المصرية لتنظيم داعش هدأت من الأجواء في مصر و قال: "رد الفعل كان جيدا. لو لم تنفذ هذه الضربات لكان غضب الناس سيتصاعد خاصة أن قبلها حدثت العديد من أحداث قتل فيها مصريون بالداخل دون محاسبة لأحد."
بينما يعتبر مخرج الأفلام الوثائقية إسلام أمين أن الضربة الجوية المصرية الأولى كانت مغامرة، حيث ذكر لـDW عربية: "السيسي ضرب بعض المواقع في ليبيا و أراد أن يجرّ العالم لدعمه داخل مصر في مواجهة تنظيم الدولة في سيناء و الإخوان المسلمين، و في ليبيا كذلك لكن هذا لم يكن مقبولا من المجتمع الدولي."
و يرى أمين أن هذه الخطوات تهدف للتأثير على الداخل المصري، حيث لا توجد إنجازات داخلية حقيقية، و تابع "في الوقت نفسه يسعى السيسي لتدمير أي قوى سياسية بديلة في مصر، عن طريق شيطنة و تخوين شباب الثورة و الأحزاب و القوى المدنية، من خلال الإعلام المؤيد له و في المقابل يبرز البديل المتطرف مثل الجماعات الإرهابية."
و يضيف مخرج الأفلام الوثائقية: "كان اللافت خلال الأيام الماضية أن هناك غيابا للتنسيق بين الخارجية و الرئاسة، فبينما كان الرئيس يطالب بتحرك عسكري دولي، بدا أن وزير الخارجية يدعو الأمم المتحدة بألا تنشغل بما قاله رئيسه"، حسب تعبيره.
من ناحية أخرى كشف استطلاع للرأي، أجراه مركز بحوث الرأي العام "بصيرة" أن نسبة 85 في المائة من المصريين يؤيدون الضربات الجوية على معاقل داعش في ليبيا، و ترتفع نسبة الشباب لتصل إلى 82 في المائة، و لم يرفض منهم هذه الضربات إلا ثمانية في المائة فقط. و قد تمّ إجراء هذا الاستطلاع يوم الاثنين 16 فبراير/ شباط أي بعيد ساعات من الضربات الجوية، حسبما يؤكد المركز. كما تؤيد نسبة 76 في المائة من المصريين القيام بضربات جديدة، و يرفضها في المقابل 11 بالمائة ممن استطلعت آراؤهم.
المشاكل الاقتصادية أولوية غائبة
من جانبه يذكر المحلل السياسي محمد منيب في حديث مع DW عربية أن الضربة كانت لهدفين: "أولهما حتى لا يفكر هؤلاء المجرمون مرة أخرى في تكرار هذه الخطوة، لأن هذه الدولة سترد بشكل يتناسب مع ما تراه يهدد أمنها القومي، أما الآخر-و هو الأخطر في التحليل السياسي- فهو أن تدخلَ الدولة المصرية خط المواجهة الرئيسية للإرهاب المنظم خصوصا ضد تنظيم الدولة." كما يشير المحلل السياسي إلى أن مصر كانت تعلن تأييدها بشكل معنوي لضربات التحالف الدولي لهذا التنظيم في سوريا و العراق، لكن الأمر يختلف عندما نتحدث عن حدود مصر الغربية.
و سألته DW عربية هل ستتورط مصر أكثر في المستنقع الليبي؟ فأجاب: "نحن أمام وضع لا ينبغي أن يستمر أو يتطور، هناك قوات تستقر في شرق ليبيا، بما يهدد بحدوث حرب عصابات تستطيع أن تثير الكثير من القلاقل على الحدود أو في الداخل المصري".

كما يرى المحلل السياسي أن نسبة كبيرة من الشعب المصري تأمل أن يكون هناك برنامج زمني مطول لضرب معاقل هذا التنظيم في ليبيا، لكنه يشدد على أهمية ألا يترك النظام المصري المشاعر و الحماس وحدهما يحركانه، و يوضح: "القيادة السياسية يجب أن تقدر الموقف الاستراتيجي بشكل جيد، لأن المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية يجب أن يكون لها الأولوية لدى النظام السياسي حالياً."
أمَّا هاني دانيال، الباحث بالمركز العربي للبحوث و الدارسات، فيعتبر أن رد الفعل المصري جاء تلبية لرغبة شعبية حيث يقول لـ DW عربية: "كانت هناك مطالب من المصريين بوجود رد مشابه لما قام به الأردن بعد الحادث البشع لإحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، و قد شعر النظام أنه قد يخسر الثقة بينه و بين الشارع إذا لم يفعل ذلك."
كما يؤكد دانيال أن هذا ليس أول حادث يقع للأقباط في ليبيا خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث سبق أن قُتِلت أسرة مصرية، على يد جماعة "أنصار الشريعة" أواخر عام 2014، لهذا لم يكن كافيا القبول بالجهود الدبلوماسية فقط، حسبما يؤكد المحلل السياسي.
و يشير دانيال إلى وجود مزايا داخلية لهذه الضربات و يوضح: "يؤدي ذلك الوضع لصناعة مناخ مؤيد للنظام من لا شيء، خاصة أن دعاة حقوق الإنسان و الديمقراطية اختفت أصواتهم، و لا يكون هناك مجال للحديث عن حرية رأي أو تظاهر سلمي، حيث يتم إعلاء (شعار) الأمن القومي فقط، حيث انتشرت مثلا قوات الجيش في المحافظات المصرية بعد الضربات"، حسب ما ذكر الباحث بالمركز العربي للبحوث و الدارسات.
أحمد وائل - القاهرة
صوت ألمانيا


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام مصر- الحرب على الإرهاب ذريعة للحصول على الدعم الغربي؟

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت مارس 14, 2015 11:56 am

مصر- الحرب على الإرهاب ذريعة للحصول على الدعم الغربي؟
تحتضن شرم الشيخ مؤتمرا اقتصاديا وسط اضطرابات سياسية وأمنية وأزمة اقتصادية خانقة تطمح الحكومة المصرية للتخفيف من حدتها من خلال هذا المؤتمر وعبر الدعم الغربي الذي دعا السيسي إلى زيادته. فهل يتفاعل الغرب مع هذه الدعوة؟.
تعول مصر على مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي كثيرا للتخفيف من أزمتها الاقتصادية الحادة، وقد استبق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسيالمؤتمر بالدعوة إلى زيادة المساعدات العسكرية الأميركية لمصر وتشكيل تحالف إقليمي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرا أن بلاده تحتاج الآن لمساعدة الولايات المتحدة بالخصوص في المجال العسكري أكثر من أي وقت مضى من أجل مكافحة الإرهاب.
تصريحات السيسي أيضا جاءت قبيل لقائه مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري، سلطت الضوء مجددا حول دور الغرب في المشهد السياسي المصري الذي يشهد اضطرابا منذ انتفاضة 25 يناير وما صاحب ذلك من تدهور للأوضاع الاقتصادية والأمنية. وفي الوقت الذي يركز فيه الخطاب الرسمي المصري على معركته ضد "الإرهاب" والخروج من الأزمة الاقتصادية كأولوية في الوقت الحالي، تتلقى مصر انتقادات دول غربية بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان، فهل يتفاعل الغرب مع دعوة السيسي؟ وإن تم ذلك، فهل يجري على حساب وضع حقوق الإنسان في بلاد النيل؟
الإرهاب، الهاجس الأكبر
يرى الدكتور جمال عبد الجواد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة ومستشار مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية أن دعوة السيسي الغرب إلى تقديم المزيد من الدعم يأتي بسبب الأهمية التي توليها مصر لقضية مكافحة الإرهاب ويضيف في مقابلة معDW عربية أنّ مكافحة الإرهاب قضية مهمة على جدول أعمال الحكومات الغربية والحكومة المصرية، ويقول "الأكيد أن هناك خلافات بين هذه الحكومات بخصوص الأوضاع السياسية داخل مصر لكن الأخيرة تذهب الآن باتجاه أن يتم التمييز بين ملاحظات الغرب بخصوص الوضع الداخلي والمعركة ضد الإرهاب التي توليها مصر أولوية كبيرة باعتبار أن على الحكومات الغربية الالتزام بتعهداتها وأن تعكس علاقتها بمصر اهتمام الأخيرة بموضوع الإرهاب".
من جانبه ، اعتبر مالك عدلي وهو كبير المحامين بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية أنّ الغرب لديه إشكالية في التعامل مع بلد بحجم مصر ووضعها الحالي خاصة في ظل التهديدات الإرهابية التي تحيط بها، مضيفا في حديث لDW عربية أن أي دعم ينبغي أن يكون مشروطا بحرص مصر نفسها على تأمين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لمواطنيها وتعزيز جهود مكافحة الفساد، ف "تصنيف مصر على مؤشر الشفافية متأخر جدا وهذا يحكم تعامل الجهات المانحة معها باستثناء البنك الدولي لكن الأخير يطلب إصلاحات اقتصادية مثل الخصخصة ولا أرى أن ذلك هو الحل الأنسب لمصر في الظروف الحالية".
حقوق الإنسان في خطر
وأمام تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية وتزايد التفجيرات الإرهابية يرى عدلي أن مصر أمام حلين: "أما الحصول على مُنح حقيقية، وهذه لا يمكن لمصر أن تتعهد بإرجاعها أو استثمارها على الوجه الأمثل أو الحصول على قروض وهنا أيضا إشكالية أن مصر ليس لديها أي ضمان بإرجاع هذه القروض وهذا ما يجعل المجتمع الدولي عاجزا عن تقديم المزيد من المساعدة لمصر". لكن عدلي يرى أن الغرب قد يتجاوز المعطيات الاقتصادية ويتفاعل مع دعوة السيسي من منطلق سياسي على اعتبار أن مصر تملك جيشا قويا مؤثرا في المنطقة بعد تفكك جيوش دول المنطقة ومن شأن هذا الجيش المساهمة بقوة في أي حرب مستقبلية على الإرهاب.
وتواجه مصر اتهامات من دول غربية ومنظمات دولية بممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان ، فقد اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها أن "سنوات الإفلات من العقاب فاقمت تجرؤ قوات الأمن المصرية على ارتكاب الانتهاكات، وأشعرتها بأن هناك ضوءا أخضر لمواصلة التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين دون عواقب ".
واعتبر عدلي أنّ أيّ دعم غير مشروط من الغرب لمصر سيكون بالضرورة على حساب حالة حقوق الإنسان في البلد "التجربة أثبتت أنّ أي دعم غير مرهون بإصلاحات حقيقية لحالة حقوق الإنسان في مصر يكون بالمقابل موجها ضدها. الدعم الذي تلقاه السيسي لم يسهم في تخفيف الانتهاكات التي تمارس في مجال حقوق الإنسان".
لكن للدكتور عبد الجواد رأيا مخالفا ، إذ يعتقد أنّ السياسية الغربية التي تربط بين الدعم وحالة حقوق الإنسان لم تأت بمردود فهي "لم تعزز الحرب على الإرهاب ولم تحسن العلاقات بين الدول ولا حتى حالة حقوق الإنسان نفسها، لذا أعتقد أن على الغرب أن يجد نقطة توازن أخرى تجمع بين اعتبارات الغرب بخصوص حقوق الإنسان وفي موضوع الإرهاب الذي يشكل أولوية بالنسبة لها أيضا ".
توقعات من مؤتمر شرم الشيخ
وينظر إلى مؤتمر شرم الشيخ باعتباره جزءا رئيسيا من الجهود الرامية للنهوض بالاقتصاد بما تتضمن من إصلاحات مثل خفض دعم الطاقة وزيادة الضرائب وتحرير سعر الصرف. وتخطط الحكومة المصرية لطرح مشاريع خلال المؤتمر الذي تبدأ أعماله في 13 مارس آذار الجاري، تصل قيمة استثماراتها إلى 35 مليار دولار في 50 مشروعا انتهت بنوك الاستثمار من تقديم دراسة جدوى لها. ويتضمن المشروع الرئيسي للمؤتمر محور"تنمية إقليم قناة السويس" الذي سيمثل من 30 إلى 35% من اقتصاد مصر الجديد.
وحسب وسائل إعلام مصرية فإن سقف الطموحات الحكومية بخصوص نجاح المؤتمر في جذب 75 مليار دولار، قد انخفض بشكل كبير وتسود شكوك حول نجاح هذا المؤتمر خاصة مع مقاطعة جهات دولية له والتفجيرات التي تشهدها مصر قبل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر.
وكانت السلطة الحالية في مصر تتطلع خصوصًا إلى دعم السعودية في دفع الشركات العالمية للمشاركة في المؤتمر، إلا أن السعودية لم تستغل ثقلها في الضغط على الشركات متعددة الجنسيات حسب المراقبين لدفعها للمشاركة بقوة في المؤتمر أو لضخ استثمارات بمليارات الدولارات في مصر كما كان متوقعا. ويقول عدلي إنه لا يوجد تفاؤل بخصوص هذا المؤتمر ، من جهة بسبب التهديدات الإرهابية التي لن تشجع أي مستثمر على العمل في مصر ومن جهة أخرى بسبب عدم الإقبال الكافي عليه. ويقول "حتى الآن معظم الدول المشاركة هي من غرب ووسط إفريقيا وأحوال هذه الدول ليست أفضل منا، الجديد هو مشاركة دول الخليج لكن الأخيرة أيضا بدأت تتبرم من تقديم المنح لمصر كما لحظنا في تصريحات شخصيات خليجية نافذة ".
.......
13.03.2015
موقع صوت ألمانيا


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:28 pm