جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


المليارات الخليجية: دعم أم تقييد لمصر؟

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام المليارات الخليجية: دعم أم تقييد لمصر؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين يونيو 09, 2014 6:47 pm

المليارات الخليجية: دعم أم تقييد لمصر؟
منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي ومصر تحصل على أموال ومساعدات بترولية من دول خليجية. البعض يعتقد أن هذه الأموال، ستساعد مصر في استعادة دورها الريادي، فيما يعتقد البعض الآخر أنها تقيدها وتجعلها تابعة للدول المانحة.
هي مساعدات بمليارات الدولارات تصبها كل من السعودية والإمارات والكويت سواء على شكل ودائع بالبنك المركزي أو على شكل مساعدات بترولية ومنح وقود لمصر التي تغرق في مشاكل اقتصادية كبيرة منذ اندلاع ثورتها. أزمة مصر تفاقمت أكثر مع تنامي الاستقطاب السياسي والتصعيد الذي عرفته مصر بعد أحداث 30 يونيو/ حزيران الماضي التي أدت إلى عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وتواجه مصر أسوأ أزمة طاقة منذ سنوات.
وتسعى السلطات المصرية للحصول على إمدادات وقود كافية لتغطية الاستهلاك في فصل الصيف. وذلك لتجنب اندلاع غضب شعبي جراء انقطاع الكهرباء. ويعرف القطاع السياحي أيضا تراجعا كبيرا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. كما أن العجز الذي تعاني منه الميزانية لازال قائماً.
ورغم أن الحكومات المتعاقبة دعت إلى إصلاح الدعم (يخصص خمس ميزانية الدولة لدعم الطاقة)، فإن أيا منها لم يجرؤ على تطبيق زيادات كبيرة في الأسعار خشية إثارة احتجاجات شعبية، ولنفس السبب يرفض المسؤولون في مصر العمل بإجراءات التقشف التي ينصح بها البنك الدولي لمواجهة الأزمة.
........
المساعدات الخليجية فاقت 20 مليار دولار
وبقدر ما تثير الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر قلق المصريين والمهتمين بالشأن المصري، بقدر ما تثير المساعدات الكبيرة التي تخصصها بعض الدول الخليجية لمصر الكثير من التساؤلات. وكان عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري الجديد أعلن في مقابلة تلفزيونية خلال الحملة الانتخابية أن المساعدات الخليجية لبلده فاقت 20 مليار دولار، وكانت السعودية والإمارات والكويت تعهدت بتقديم منح بحوالي 12 مليار دولار عقب عزل الرئيس مرسي في يوليو/ تموز الماضي.
ياسر عبد الرحيم، وهو باحث مصري في مجال العلاقات الدولية مقيم في ألمانيا، يعتقد أن الأسباب وراء هذه المساعدات متعددة ومختلفة ومنها الخوف من انهيار مصر من جراء الأوضاع الصعبة التي تعيشها. ويضيف عبد الرحيم خلال مقابلة أجرتها معه DW عربية "دعم مصر والسيسي تحديدا يأتي بسبب وعي هذه الدول أن الجيش المصري هو أقوى جيش عربي بقي حاليا، وهناك خشية من أن يتفكك كما حدث مع الجيشين العراقي والسوري، خاصة بالنظر لدور مصر وخطر ذلك على المنطقة ككل".
ومنذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك تقلصت الاحتياطات الأجنبية لمصر بمقدار 20 مليار دولار وتراكمت عليها الديون من حلفائها وشركات النفط الأجنبية.
.....
الحرص على عدم عودة الإخوان إلى السلطة
ويضيف الخبير المصري أن الدعم الخليجي لمصر ليس جديدا "أذكر هنا مثلا دعم مصر من هذه الدول بعد هزيمة 67 رغم الخلاف الكبير حينها بين الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وحكام الخليج". لكن السبب الأهم في اعتقاد الخبير المصري يكمن في خوف هذه الدول من قيام أنظمة ديمقراطية وثورية في المنطقة تهدد استمرارها، وخصوصا في مصر بسبب دورها المهم والتهديد الأكبر باعتقاد عبد الرحيم تراه هذه الدول في جماعة الإخوان "هذه الدول تخشى التغيير وتتوجس من قيام أنظمة جديدة لا تعرف كيف ستتعامل معها وهل ستضمن مصالحها في المنطقة أم لا".
هذا الرأي يشاطره حسن أبو هنية الخبير الأردني في شؤون الشرق الأوسط الذي يعتقد أن هناك رؤية خليجية معينة فيما يتعلق بالملف المصري. ويقول أبو هنية في مقابلة مع DW عربية "هناك اعتقاد كبير لدى هذه الدول أن وصول الإسلاميين إلى السلطة سيشكل خطرا على أمنها القومي وأقصد هنا تحديدا السعودية التي تخشى من صعود نظام إسلامي جديد ينزع منها تلك الشرعية الدينية". ويضيف الخبير الأردني أن دعم هذه الدول للسيسي يأتي من أجل الحرص على عدم عودة الإخوان إلى السلطة. والسيسي هو الشخص الذي يستطيع التصدي للإخوان في مصر باعتقاد هذه الدول. ولهذا تدعمه حسب الخبير المصري ياسر عبد الرحيم الذي يقول: "هم يرون في السيسي مرشحا تقليديا يسير على نفس الخط القديم أو بالأحرى لن يغير الكثير في مصر مقارنة مع العهد السابق ولا ينهج خطا ثوريا يشكل خطرا على هذه الأنظمة المحافظة".
.......
هل تفقد مصر دورها الريادي لصالح السعودية؟
ويرى مراقبون أن السعودية التي صنفت الإخوان على قائمة التنظيمات الإرهابية بعدما كانت حليفا للجماعة قبل الربيع العربي، أصبحت تلعب دورا سياسيا مهما في المنطقة.
و ذلك من خلال تدخلها بالدعم السياسي والمالي في عدد من القضايا الإقليمية الشائكة. تحرك السعودية في المنطقة قابله تراجع لدور مصر المنهمكة بمشاكلها وترتيب بيتها الداخلي، ما يجعل بعض المتتبعين يرون أن السعودية قد تعوض في المستقبل القريب الدور الذي لطالما لعبته مصر تاريخيا. ويقول أبو هنية في هذا السياق "أعتقد أن مصر فقدت دورها إقليميا وعربيا وحتى دوليا فقد تحولت إلى دولة ضعيفة تعيش على مساعدات الخليج وتراجع دورها بدأ قبل ثورة يناير واستمرار تراجعه قد يفسح المجال للسعودية لتعوضه".
وفيما يرحب البعض بالمساعدات الخليجية لمصر، ينظر إليها آخرون بتوجس بسبب المنافسة التي تخوضها السعودية ضد قوى إقليمية أخرى في المنطقة، ويقول أبو هنية "هذا يؤكد افتقار السيسي والجيش عموما لرؤية إستراتيجية واضحة فيما يتعلق بمشاكل مصر". وتابع "هناك تخبط وسياسة مبنية على تبادل المنافع وليس إستراتيجيات وحلول عملية. السيسي قدم نفسه على أنه منقذ مصر من الإرهاب ولا يتحدث سوى عن الأمن والإرهاب وليس عن الرفاه والاستقرار الاقتصادي". وهذا ما يجعل الخبير الأردني يعتقد أن مصر قد تشهد صعوبات أكبر مستقبلا. في المقابل لا يعتقد عبد الرحيم أن مصر ستفقد دورها الريادي رغم ما تمر به حاليا. ويؤكد عبد الرحيم أن مصر "لن تصير تحت الوصاية السعودية بحكم ثقلها التاريخي والسياسي"، وأن "أقصى ما قد يحدث هو أن الدور السعودي قد يصير أهم قليلا على حساب الدور المصري".
..........
07.06.2014
صوت ألمانيا



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام صراع الدولة العميقة مع الاخوان

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء يونيو 17, 2014 1:41 pm

صراع الدولة العميقة مع الاخوان

الاخوان في مصر تعرضوا الى ضربات موجعة، بعد ان أطاحت القيادات العسكرية بطموحاتهم في الاستمرار بالحكم في مصر، و قد تمكن السيسي "الذي انتخب لاحقاً رئيس لمصر بدلاً عن مرسي مرشح الاخوان"، من محاصرة الاخوان المسلمين، و اعتبارهم منظمة إرهابية حسب القانون، و تم مصادرة أموالهم و مؤسساتهم، إضافة الى سجن الالاف و اعدام المئات من أنصار و قيادات الاخوان.
و قد ولدت هذه القرارات و الافعال ردة فعل قوية لدى الاخوان، اللذين اعتبروا الامر برمته لا يعدوا كونه انقلاباً ضد الشرعية، فيما أشار المحللون الى إمكانية تحول بعض الفصائل المتطرفة او السلفية الى حركة تمارس العمل المسلح ضد الدولة بحجة استعادت حقوقهم الدستورية المسلوبة من قبل الدولة العميقة او الحرس القديم داخل مصر.
و قد تخوفت الحكومة المصرية من قيام بعض الجماعات المسلحة بهجمات محتملة قد تطال السياحة التي تعتبر من اهم عناصر الدخل القومي في مصر، كما القت بلائمة الانفجارات الأخيرة الى جهات لها صلة مباشرة بجماعة الاخوان في مصر.
و قد حذر عبد الفتاح السيسي الجماعات الإسلامية بالردود القاسية في حال قيامها باي أفعال تعكر صفو و امن و استقرار مصر، و اكد انه ماضي في سياسته تجاه الاخوان و تجاه حضرهم عن ممارسة اس عمل سياسي او خيري مستقبلاً.
الا ان حزب النور السلفي، على ما يبدو، سيكون استثناء لهذه التحذيرات التي أطلقها السيسي، سيما و ان وقوف حزب النور الى جانب الجيش و دعمه للخطوات التي قام بها ضد الاخوان، حفظ له مكانة قد تؤهله للمشاركة في الحكومة المقبلة، باعتباره حزب إسلامي وسطي، كما عبر عن نفسه، فيما رأى متابعين، ان حزب النور لا يختلف كثيراً عن الاخوان في تشددهم و معتقداتهم، لكنه لم يملك سوى خيار الانخفاض الى الموجة، و الامتناع عن المواجهة المباشرة، حتى لا يلقى المصير ذاته للاخوان.
و قال يونس مخيون رئيس حزب النور إن استراتيجية حزبه هي "إعانة السيسي على الحكم"، و يحظى حزب النور بشعبية كبيرة في المناطق و الأحياء الفقيرة التي يقل فيها نفوذ حلفاء السيسي ذوي الميول الليبرالية، و أيد الحزب قرار قيادة الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين العام الماضي و هو القرار الذي أعلنه السيسي حين كان قائدا للجيش و وزيرا للدفاع.
و ألمح السيسي إلى أنه لن يتهاون مع الإسلام السياسي في بلد خاض قادته الذين تخرجوا من المؤسسة العسكرية صراعا مع المتشددين الإسلاميين على مدى عقود، لكن مسؤولين سياسيين وأمنيين يقولون إنه قد يرى ميزات في إشراكهم بشكل ما بعد الانتخابات البرلمانية المتوقعة في غضون أشهر و التي ستقدم صورة واضحة للمشهد السياسي في مصر، و قد يحتاج السيسي لتأييد أوسع لجهود مكافحة المتشددين الذين صعدوا هجماتهم على أفراد الجيش و الشرطة منذ الإطاحة بمرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه، و يقول مسؤولون أمنيون إن السيسي في الوقت الراهن يحتاج إلى خبراء فنيين لإصلاح عجز الموازنة المتزايد و التعليم و المشكلات الصحية. بحسب رويترز.
و أتاح تراجع جماعة الاخوان الفرصة للنور ليصبح القوة الإسلامية المهيمنة على الساحة السياسية، و أغلب قيادات حزب النور من الدعاة و الشيوخ السلفيين الذين يتمتعون بشعبية، و ليس واضحا مصادر التمويل التي ينفق منها على المساجد و الجمعيات الخيرية و فروعه في أنحاء مصر، لكن بعض المحللين يقولون إنه ربما يحصل على تمويل من حركات مماثلة في دول الخليج الغنية.و ساهمت مرونة الحزب في استمراره فكان يناور بتجنب السياسة أحيانا و الانخراط بها أحيانا أخرى وسط مناخ سياسي مضطرب و يتسم بالاستقطاب في مصر.
.......
...........
مصر...صراع الدولة العميقة مع الاخوان
شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 17/حزيران/2014


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:28 am