جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


البحث عن القرص المنوم المثالي لتجنب الأعراض الجانبية

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام البحث عن القرص المنوم المثالي لتجنب الأعراض الجانبية

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء سبتمبر 18, 2013 5:56 pm

البحث عن القرص المنوم المثالي لتجنب الأعراض الجانبية
..........
للحبوب المنومة سمعة سيئة، ويقال إنها خطيرة وتسبب الإدمان. لكن هذه الحبوب هي غالبا الأمل الوحيد للمصابين بالأرق المزمن. وتجرى الآن أبحاث للتوصل إلى المنوم المثالي تجنبا للأعراض الجانبية التي تسببها الوسائل الحالية.
منذ 19 عاما و الأرق مشكلة تواجهها أنا-ماري.
و تقول عن الأرق إنه معاناة لا يستطيع تخيلها من لم يكتو بنارها.بدأت تلك المعاناة عندما لمست أنا-ماري جثمان والدتها المتوفية.
و تعود بالذاكرة لتحكي "لم أكن أعرف أن جسم الإنسان يمكن أن يكون باردا بتلك الدرجة." تمددت حينها أنا-ماري و بقيت مستيقظة و لم تستطع أن تغلق عينها.
بعدها بعدة أيام توجهت إلى طبيب و كانت خائرة القوى لدرجة أنها أجهشت بالبكاء داخل العيادة.تبلغ أنا-ماري من العمر الآن 68 عاما و تعيش في مدينة لومار بالقرب من بون،و احتاجت إلى نصف ساعة لتحكي عن الأطباء الذين زارتهم طيلة 20 عاما،لكن أحدا منهم لم يستطع مساعدتها.
و في النهاية عثرت على طريق يخلصها من معاناتها،و هو تناول ربع حبة منوم كل مساء.قبل عشرة أعوام قالت لنفسها "إما أن تبتلعي الآن المنوم و إلا فستموتي،فالنوم ضروي كالطعام و الماء."
.....
عدو النوم: التوتر
يفيد معهد روبرت كوخ للأبحاث أن 25 في المائة من الألمان لديهم أعراض الأرق.بينما يذكر معهد أبحاث إضطرابات النوم في الولايات المتحدة أن 10 و حتى 15 بالمائة من الأميريكيين البالغين يعانون من أرق مزمن.
و يقول هانز-غونتر فيس مدير مركز النوم في مستشفى بفالتس في كلينغن مونستر إن أسباب النوم غالبا ما تكون ذات طبيعة نفسية،و يضيف "المرضى بالأرق لم تعد لديهم قدرة على إغلاق كافة الموضوعات في غرفة النوم،و يبقون دائما يبحثون في واجبات الحياة اليومية."
و يمكن أيضا للأمراض العضوية كاختلال وظيفة الغدد الدرقية مثلا أن تكون سببا للأرق.
.......
إجبار المخ على النوم
النوم بطريقة طبيعية هو دوما أفضل الحلول،لكن أشخاصا مثل أنا-ماري لم تعد لديهم قدرة على النوم بدون استخدام وسيلة مساعدة،لهذا يعمل العلماء على التوصل إلى قرص النوم الأمثل الذي ليست له أعراض جانبية.
قبل عقود مضت كانت الباربيتيورات تعد الوسيلة الأفضل للمساعدة على النوم.لكن في خمسينيات القرن العشرين توصل العلماء إلى أن عناصرها تسبب الإدمان عليها بقوة.
و حققت شهرة محزنة عندما قام مشاهير مثل مارلين مونرو بالانتحار عن طريق ابتلاعها.و في وقت لاحق أكتسحت أدويةُ البَنزُدِيَزَپِينات و أشهرها الفاليوم الأسواقَ.و تعمل كل هذه الأدوية على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي،و بهذا تجبر المخ على النوم.
و رغم أن أدويةُ البَنزُدِيَزَپِينات لا زالت مجودة في الأسواق؛يوجد الآن بديل أفضل لها هي عناصر الـ"Z" و تسمى بهذا لأن اسمائها كلها تبدأ بحرف "Z" مثل زولبيدم و زوبليكلون.
و تقوم هذه العناصر أيضا بكبت عمل الجهاز العصبي المركزي لكن في مناطق فرعية محددة، لذلك فتأثيراتها الجانبية أقل من أدوية البَنزُدِيَزَپِينات.
..........
النوم بشكل غير طبيعي
القاسم المشترك بين وسائل المساعدة على النوم هو أنها تغير في ماهية النوم.فهي تؤدي إلى النوم العميق و تضغط للوصول إلى مرحلة حركة العين بسرعة،حسب ما يقول هانز-غونتر فيس مدير مركز النوم في مستشفى بفالتس في كلينغن مونستر.علما بأن مرحلة حركة العين بسرعة هي المرحلة التي يحلم فيها النائم.
و حتى لو كانت الأعراض الجانبية لأدوية النوم الحديثة أقل فإن ذلك لا يعني أنها بدون أضرار.فالمرضى يشعرون في صباح اليوم التالي،حسب الأحوال، بالتعب الشديد و قد لا يستطيعون قيادة السيارة.
و من يتناول أدوية النوم لمدة تزيد عن أسبوعين يخاطر بألا يمكنه النوم من بعد إلا باستخدام الأدوية.و ربما تفقد الأدوية تأثيرها بعد تناولها لفترات طويلة.
و يقول فيس إن "أدوية النوم تناسب الاستخدام لفترات قصيرة فقط." و حتى الآن لا توجد أقراص النوم النموذجية.
........
الأمل في أقراص نوم جديدة
أكتشف العلماء مؤخرا مواد أطلقوا عليها اختصارا اسم "DORAs،دوراس".و هنا يلعب مستقبل مادة الأوركسين في المخ دورا رئيسيا في السيطرة على إيقاع الجسم ليلا و نهارا.
"في النهار يكون مستوى الأوركسين عاليا ليجعلك يقظا،و في الليل ينخفض لكي تخلد للنوم"،حسب ما يقول جيسون يوسلانر الذي يعمل لدى شركة ميرك للصناعات الدوائية و الكيماوية في ولاية بنسيلفانيا الأميريكية،حيث تجرى أبحاث من أجل التوصل إلى أقراص نوم جديدة.
و يتوقع ألا تتسبب عناصر الـ "دوراس" في ظهور أعراض جانبية كتلك التي تسببها أقراص النوم المستخدمة حاليا.
و يقول فيس "يبدو أن هذه العناصر لا تؤثر على النوم الطبيعي إلا بشكل ضئيل." لكن مواد الـ "دوراس" لم تجرب على الإنسان بعد،و إنما جربت على القوارض و بعض الثدييات من غير البشر.
و سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعرف العلماء إذا ما كانت صالحة أيضا لاستخدامها على البشر.
......
حل مؤقت فقط
و تقول أنا-ماري أنها حاولت كل ما يمكن لكي تنام،لدرجة أنها أنشأت مجموعة مساعدة ذاتية لمرضى الأرق.لكن هذه المجموعة لم يعد لها وجود،فالتخلص من النوم بعد تعاطي منوم مسألة مجهدة،لدرجة أن أعضاء المجموعة كان يصيبهم التعب في المساء لدرجة أنهم لا يستطيعون حضور اللقاءات.
ربع قرص المنوم الذي تتناوله أنا-ماري يوميا يحقق لها الغرض.طبيبها يكتب لها الأقراص بدون مشاكل لأنه يعرف أنها لن تزيد الجرعة،حسب ما تقول. لكن هانز-غونتر فيس يحذر من أن أقراص النوم حل مؤقت فقط و يقول إن "هذه الأقراص ليس لها تأثير شاف،فهي لا تزيل أسباب الأرق،و إنما تخفف من شكوى المريض." و هذا الأمر يكفي و زيادة بالنسبة للسيدة أنا-ماري التي تعاني من الأرق منذ ما يقرب من عشرين عاما.
.........
14.09.2013
موقع صوت ألمانيا


من لا يستطيع النوم بالليل يكون متعبا بالنهار و قد تحدث له مشاكل في العمل


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام رد: البحث عن القرص المنوم المثالي لتجنب الأعراض الجانبية

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء سبتمبر 18, 2013 6:00 pm



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 1:03 am