جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


ايران و قيادة روحاني...السير بين الالغام

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول ايران و قيادة روحاني...السير بين الالغام

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة سبتمبر 06, 2013 12:43 pm

ايران و قيادة روحاني...السير بين الالغام
....
يبدي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني زعامة أكثر مرونة لاستعادة المكانة الإيرانية سياسيا و اقتصاديا،من خلال انتهاج حكومته الجديدة سياسة اعتدالية اكثر واقعية و ابعد عن الشعارات خلال المرحلة القادمة،مما يعكس توقعات أكثر اعتدالا لفترة حكمه المقبلة.
إذ يرى الكثير من المحللين أن روحاني نجح بالاختبار الاول من خلال اقناع البرلمان بالموافقة على حكومة تكنوقراط التي أقترحها و أن معظم وزرائها من ذوي خبرة خدموا خلال العقود الاخيرة مع الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني و الاصلاحي محمد خاتمي،و تجسد حكومته الجديدة الطموحات السياسية للرئيس الايراني الجديد الذي سيسعى جاهدا كي تستعيد بلاده مكانتها الدولية و نهوضها بواقع الاقتصاد المنهك بسبب العقوبات الدولي على برنامج إيران النووي.
لكن في الوقت نفسه توقع الكثير من المحللين بان مهمة روحاني تتسم بالصعوبة،إذ يتعين عليه الانكباب سريعا على انجاز مهمته الشاقة باعادة انهاض الاقتصاد المترنح بفعل العقوبات الدولية،و اطلاق الحوار مع الخارج لتحقيق تطلعات الناخبين الذين انتخبوه رئيسا لبلادهم من الدورة الاولى.
حيث سيواجه الرئيس الايراني المعتدل تحديات داخلية و خارجية جمة أهمها الاقتصاد و ملف النووي الايراني الشرق الأوسط الذي يفرض نفسه على سياسته الخارجية نظرا لسخونة الأحداث التي تشهدها هذه المنطقة،إذ يؤيد روحاني تبني ليونة اكبر حيال الغرب لرفع العقوبات التي اغرقت الجمهورية الاسلامية في ازمة اقتصادية خطيرة.
لكن يبدو ان الزعيم الايراني الجديد سيعتمد على إستراتيجية حكم مرنة من خلال اعتماد مبدأ المصلحة السياسية بغطاء براغماتي،بهدف تكوين -استراتجية سياسية جديدة- اكثر مع المجتمع الدولي و داخل النظام الايراني ايضا،فكما يبدو ان انتخاب هذا الرئيس المعتدل في هذه المرحلة الحساسة محليا و إقليما و دوليا ليس انتخاب تلقائي و انما وجود أجندة بالتوافق مع القيادة العليا في ايران لاجتياز هذه المرحلة بانتخاب رئيس معتدل براغماتية،كون الرئيس السابق محمود احمدي نجاد واظب على التصريحات المثيرة للجدل خلال ولايتيه اللتين استمرتا ثمانية اعوام،و كان يتوقع في خطاباته الزوال المقبل لدولة اسرائيل و يشكك في حصول المحرقة و يعتبر قرارات مجلس الامن الدولي بحق ايران حبرا على ورق.
كما يعزو المحللون الضعف الاقتصادي للعقوبات الدولية و سوء الادارة الاقتصادية خلال عهد نجاد الذي استمر ثمانية اعوام،و يهيمن خامنئي على السياسة النووية الايرانية لكن الرئيس يتمتع ايضا ببعض النفوذ في هذا الملف،و مع اتهامه للغرب بالسعي إلى تغيير النظام أكثر من سعيه لانهاء النزاع لم يعبر خامنئي عن رغبة في حل قضية أدت إلى فرض عقوبات صارمة على قطاع النفط الايراني و على الاقتصاد بشكل عام،لكن على الرغم من ازدياد الآمال في حل الخلاف النووي عندما انتخب روحاني،لكن خامنئي هو الذي يملك القول الفصل بشأن التوصل لأي اتفاق،و عليه لذا تفضي المعطيات آنفة الذكر بأن ايران تحت حكم المعتدل روحاني تنتهج آيدولوجية سياسية وفق استراتجية مرنة،تمهد الطريق لمرحلة سياسية محورية بعيدة عن روح المغامرة و اكثر توازنا على الصعيد الداخلي و الخارجي.

.........
السياسة الخارجية لا تصنع بالشعارات
من جهته اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان السياسة الخارجية "لا تصنع بالشعارات" في انتقاد ضمني لسلفه محمود احمدي نجاد،و ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطالبية الايرانية،و قال روحاني في احتفال تسلم و تسليم بين وزير الخارجية السابق علي اكبر صالحي و خلفه محمد جواد ظريف ان "السياسة الخارجية لا تصنع بالشعارات.لا يحق لنا ان نستخدم السياسة الخارجية ليصفق لنا (الاخرون).انه مجال بالغ الحساسية و هو المفتاح لحل مشاكلنا الراهنة".بحسب فرانس برس.
و اضاف روحاني ان "احدى الرسائل التي وجهها الناخبون خلال انتخابات (14 حزيران/يونيو الرئاسية) انهم يريدون تغييرا في السياسة الخارجية.هذا لا يعني التخلي عن مبادئنا بل تغييرا في الاسلوب".
و تابع الرئيس الايراني "سندافع بقوة عن مصالحنا القومية لكن ينبغي القيام بهذا الامر بتان و دقة و عقلانية (...) اذا لم نفهم قضايا هذا العالم و حقيقته فلن ننجح في السياسة الخارجية"،منبها الى ان "اي خطأ في السياسة الخارجية سيكلف الشعب ثمنا باهظا"،و اكد روحاني انه يامل باجراء "مفاوضات جدية" مع الدول الكبرى "من دون اضاعة وقت"،و لكن مع عدم التنازل عن حقوق ايران في المجال النووي و خصوصا تلك المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
..........
سياسيات جديدة
في سياق متصل اعلنت وزارة الخارجية الايرانية تعيين الدبلوماسية مرضية افخم ناطقة باسمها في سابقة في تاريخ الجمهورية الاسلامية،و افخم التي تعمل في وزارة الخارجية منذ حوالى ثلاثين عاما،تشغل منذ 2010 منصب مديرة الاعلام و الدبلوماسية العامة في الوزارة،كما ذكرت وسائل الاعلام بدون اي توضيحات.
و قال الناطق الحالي للوزارة عباس عراقجي انها "تملك خبرة دبلوماسية مع وسائل الاعلام"،و اضاف ان "الذين يريدون توجيه انتقادات سيدركون ان كفاءتها كانت العامل الوحيد لتعيينها".
و احد هؤلاء حجة الاسلام مرتضى حسيني الذي صرح لصحيفة 7-صبح ان رجال الدين "قد يعارضون" تعيينها وان كتلته البرلمانية وجهت "تحذيرا" الى وزير الخارجية محمد جواد ظريف،و يفترض ان تعين الوزارة قريبا اول سفيرة لايران منذ الثورة الاسلامية.
و رحب الرئيس حسن روحاني الذي تولى مهامه في الثالث من اب/اغسطس،بهذا التعيين،الذي يندرج في "حملة ترمي الى تحرير و رفع شأن النساء في ايران" بحسب ما جاء على حسابه على تويتر،و تتكلم افخم اللغتين الانكليزية و الفرنسية بطلاقة.
و عين الرئيس الايراني المعتدل الجديد الهام امين زاده نائبة الرئيس المكلفة الشؤون القانونية و العلاقات مع مجلس الشورى.
و هي حائزة دكتوراه في القانون من جامعة غلاسكو كروحاني.و كانت ايضا عضوا في البرلمان،و كان الرئيس السابق محمود احمدي نجاد عين في 2009 امرأة لقيادة وزارة الصحة قبل اقالتها في 2013.
و كان اقترح العديد من النساء لتولي منصب وزير لكن البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون رفض منحهن الثقة،و كان الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي عين في 1997 معصومة ابتكار نائبة الرئيس المكلفة حماية البيئة.و كانت المتحدثة باسم الطلاب الايرانيين خلال احتجاز رهائن في السفارة الاميركية في 1979.
على صعيد ذو صلة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها وإيران ستعقدان جولة جديدة من المحادثات في 27 سبتمبر أيلول بشأن برنامج طهران النووي المتنازع عليه في أول اجتماع من نوعه منذ تولي حسن روحاني رئاسة إيران.بحسب فرانس برس.
و قالت متحدثة باسم الوكالة إن الاجتماع سيعقد في فيينا وسيكون الجولة الحادية عشرة بين الجانبين منذ عام 2012،و لم تحقق أي جولة عقدت حتى الآن نتيجة،و كانت إيران و الوكالة اجتمعتا آخر مرة في مايو آيار دون احراز تقدم يسمح للوكالة باستئناف تحقيقاتها المتعثرة منذ فترة طويلة بشأن ما تصفه بأبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي.
و تقول إيران إن المزاعم بأنها قد تكون أجرت تجارب ذات صلة بتصنيع قنابل ذرية عارية عن الصحة و مزورة.
.............
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 5/أيلول/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول رد: ايران و قيادة روحاني...السير بين الالغام

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء مايو 13, 2014 8:49 pm



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:35 am