جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


كيف يتميز الإنسان في صراع الحياة؟

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام كيف يتميز الإنسان في صراع الحياة؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد يونيو 16, 2013 5:34 pm

كيف يتميز الانسان في صراع الحياة؟
مئة كلمة و كلمة في قواعد الحياة.

...........
الحياة قاعة امتحان!، و هي ايضا طريق عبور الى حياة اخرى،أرقى و أهم و أكثر اتساعا و عمقا و آفاقا،من حياتنا هذه،من يفشل في هذه الحياة،او في هذا الامتحان،لا يمكنه قطع الطريق بنجاح الى الدار الاخرى،لذلك ينبغي على الانسان أن يتحصّل على صفات و ملكات تساعده على قطع الطريق الصعب و الشاق بنجاح مضمون.
في كتاب نهج البلاغة للامام علي بن ابي طالب،نجد ضالتنا،و نحصل على الادوات و الخطوات و النصائح الاكيدة التي تساعدنا على امتلاك الصفات و الدوافع التي تدفعنا الى الأمام،من اجل تحقيق الضمان الاكيد للعبور،من حياتنا الاولى الشاقة،الى الحياة الاخرى،لكي يضمن الانسان له فرصة الوجود و العبور الى الحياة الاخرى.
.......
صفات و مَلَكات الفوز.
ورد في كتاب نهج البلاغة أن (الْعَجْزُ آفَةٌ وَ الصَّبْرُ شَجَاعَةٌ وَ الزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَ الْوَرَعُ جُنَّةٌ وَ نِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى).
عندما نلاحظ هذا القول سنكتشف صفات لها معاني مختلفة،فالعجز يمكن ان يصيب الانسان في حالات معينة،و هذا يعني عواقب وخيمة عليه،تجعله في المرتبة الاسفل او في قعر الحياة،فضلا عن فشله الاكيد في تحقيق درجة العبور الى العالم الاخر بنجاح،أي ان العجز سوف يؤدي بالانسان الى فشل اكيد في الامتحان الذي تفرضه عليه الحياة الاولى،و تستدعي منه أن يتجاوزه بنجاح،لذلك يصفه الامام علي بوصف دقيق و خطير عندما يقول عن العجز بأنه (آفة)،لأن الآفة تأكل الاخضر و اليابس معا،بمعنى ادق حتى لو كانت هناك محاسن معينة عند الانسان فالعجز كفيل بأن يسحقها و يدمرها بصورة كلية،و يبقى الانسان العاجز صفرا على الشمال بلا أدنى قيمة تذكر.
لذلك يأتي في قول آخر للامام في نهج البلاغة ايضا: (أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ).
و هذا يؤكد لنا ان العجز لا يتعلق بالعمل فقط و لا الجهد العضلي او الفكري،بل يتعلق بطريقة حياة الانسان برمتها،و تعامله مع الاخرين،و مدى قدرته على النجاح في كسب قلوبهم او العكس.
و هناك الصبر الذي يختلف تماما عن العجز،و لذلك وصفه الامام بأرقى الصفات الانسانية و هي الشجاعة،نعم ان الانسان الصبور شجاع قطعا،و هو مختلف تماما عن الانسان العاجز، لذلك نجد ان الانسان القادر على تحمل الصابر في حالة فوز دائم على الصعاب،و هو عابر لا محالة الى الدار الاخرى بنجاح،كونه يمتلك اهم الصفات التي تعينه على تحقيق النجاح المطلوب،ألا و هو الصبر.
كذلك ترد في قول امير المؤمنين صفة الزهد،و هي قد تكون ملكة ايضا،و لكن الزهد انواع و درجات ايضا،و أفضل الزهد هو الذي يعيشه الانسان و يتمسك به من دون أن يعلنه على الملأ،او يتبجح به،او يحاول من خلاله التباهي و الترفع و ما شابه،إذ يرد في قول للامام ((أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ).
لذا فإن الانسان الذي يجعل من الزهد طريقا غير معلن لحياته هو الافضل من غيره.
و اذا رافقها الورع،أي مخافة الله و التمسك بثوابت الدين و تعاليمه السمحاء، فإن النجاح في الحياة الاولى يصبح امرا لا جدال فيه قط.
.....
التوافق مع الذات.
لاشك أن تركيبة الانسان النفسية و التكوينية بشكل عام،تنطوي على درجات متباينة من التوافق و المصالحة مع الذات،بل هناك اناس يرفضون الصلح بشكل تام مع ذواتهم،الامر الذي يجعل الانسان في حالة صراع دائم مع الذات،و هذا يجعل حياته في قمة البؤس و القلق،لذلك مطلوب أن نرضى عن انفسنا و نتوافق مع ذواتنا،و نتعلم كيف نحقق هذا الهدف من خلال السعي و الصبر و البحث الدائم عن سبل و وسائل الرضى.
و يتطلب التصالح مع الذات نوعا من تحقيق الاهداف الجيدة التي يسعى الى تحقيقها الانسان وفق سبل مشروعة و مقبولة شرعيا و عرفيا و اخلاقيا،و هذا بدوره يتطلب شخصية قوية صادقة لها همّة عالية و مروءة و شجاعة،قادرة على ان تمنع النفس من السقوط في وحل الرغائب و اهواء النفس و غرائزها الضاغطة.
لذلك يقول أمير المؤمنين في نهج البلاغة حول هذا الموضوع: (قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ صِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ وَ شَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ وَ عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ).
و بهذا يتساوى قدر او قيمة الانسان مع قدر همته،أما صدقه فهو يتسق مع مروءته،فيما تكون درجة شجاعته متسقة و متوافقة مع قدر أنفته و ترفعه على الصغائر التي تطيح بالنفوس الضعيفة في الغالب،و يؤكد الامام على ان عفّة الانسان تأتي على قدر غيرته.
و هكذا نلاحظ ان ثمة جملة من الصفات و الملكات،تتيح للانسان ان يتميز على غيره في حياته الاولى،و قدرته على تحقيق النجاح فيها،و عبوره الى الدار الاخرى بنجاح مضمون،و لك عليه أن يكون اهلا لهذا النجاح الصعب الذي لا يتمكن من تحقيقه،إلا من هو حاصل على السمات و الصفات و الملكات التي تؤهله فعلا و تمكنه من تحقيق النجاح المطلوب.
الخلاصة ينبغي على الانسان أن يسعى الى التوافق مع الذات،و الى السير في حياته وفق سبل و مبادئ واضحة،تساعده على المضيّ فيها،عناصر و صفات،عليه أن يحققها و يبنيها في ذاته اولا،بصبر و صدق و شجاعة و زهد و رضى..بعيدا عن العجز و التكاسل.
........
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 13/حزيران/2013




_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام ابدأ حياتك برؤية

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة سبتمبر 13, 2013 12:23 pm

ابدأ حياتك برؤية
في إحدى الدراسات الأخيرة التي جاءت في مجلة جامعة هارفرد الأمريكية للأعمال حول العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة،وجد أن أهم هذه العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة،هو توفر النظرة المستقبلية أو الإحساس بالمستقبل لدى الإنسان.
فالشخص الذي يفكر بالمستقبل و يضع تصورات يرغب العيش في ضوءها،و يتخذ قراراته بناء على هذه الرؤية المستقبلية غالباً ما يحالفه الحظ و يحقق إنجازات كبيرة.
و على العكس من ذلك،الشخص الذي علاقته بالمستقبل ضعيفة فيفكر ليومه،و يعيش ليومه،و يصرف ما يأتيه بدون إحساس بالوقت أو رؤية مستقبلية لحياته فإنّه لا يحقق الكثير مهما كانت إمكاناته العقلية و مؤهلاته الأكاديمية و خبراته العملية و مستوى دخله.
هل لديك رؤية في الحياة؟ أي تصور للمستقبل الذي ترغب الحياة في ضوئه أو صورة لأوضاعك خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.
البعض منا سيقول: كيف لي أن أتصور المستقبل أو أعرف أوضاعي بعد هذه السنين و أنا لا أعرف ما يحصل غداً،المستقبل بيد الله و الغيب لا يعلمه إلا هو سبحانه و تعالى.
نعم هذا صحيح الغيب لا يعلمه إلا الله و لكنه – سبحانه و تعالى – أعطانا العقل و حرية الإختيار و القدرة على التدبير و التخطيط و رسم الصورة التي نطمح لها في المستقبل.
هل هناك فرق بين شخصين: شخص إختار الكسل و العجز و عدم تحمل التكاليف أو تحمل الحدود الدنيا منها،و شخص آخر إختار الجد و الإجتهاد و فعل الأسباب و إقتفاء أثر الناجحين؟
......
و من الأمور المثيرة حقاً في الحياة أنك إذا تصورت حياتك بعد خمس سنوات ستجد أن هناك أشياء يمكن أن تعملها مباشرة أو خلال فترة قصيرة تحقق لك السعادة و النجاح،و لا تحتاج إلى وقت طويل و جهود مضنية.
فإذا رغبت أن يكون إفطارك صحيّاً 100% بعد خمس سنوات و تشعر بالتبرم أو التذمر من نوع الإفطار الذي تعودت على تناوله كل يوم،فلست في حاجة للإنتظار خمس سنوات لتغيير ذلك،يمكنك أن تفعله في وقت قصير.و قس على ذلك أغلب الأمور و لكن هناك بالطبع أمور تحتاج وقتاً طويلاً و جهوداً كبيرة.
الرؤية هي ما نرغب أن يكون و نتمنى أن يتحقق.قد يكون واقعنا صعباً و مختلفاً و لكن تحديد الرؤى المناسبة و العمل الهادئ الدؤوب و الجهود الذكية "و ليس بالضرورة المتعبة و المكلفة" هو الكفيل بتحقيقنا للنجاح و التميز.
الرؤية هي الدائرة التي تمثل الصورة المستقبلية المطلوبة،ما يجب أن يكون،مقارنة بالدائرة التي تمثل الوضع الراهن و ظروفك الحالية و بين هاتين الدائرتين هناك مسافة من الأهداف و الوسائل و الآليات "التخطيط" إجتيازها يحدد الفروق بين الأشخاص الناجحين و الفاشلين و بين المتميزين و العاديين.
........
- التخطيط:
و الرؤية هي قضية شخصية تعتمد على الإعتبارات الخاصة،و باستثناء الأمور المحرمة شرعاً ليس هناك رؤية صحيحة و أخرى غير ذلك،إنما هناك رؤى مختلفة لأشخاص متنوعين في الإهتمامات و المواهب.فإذا كان لدينا ثلاثة إخوان فربما كانت رؤاهم مختلفة:
الأوّل: أن أكون رجل أعمال ناجحاً،رئيساً لمجموعة تجارية مرضياً لربي قريباً من أسرتي مشاركاً في قضايا أمتي.
الثاني: أن أكون طبيباً قريباً من ربي محترفاً واسع الاطلاع في تخصصي مهتماً بمرضاي.
الثالث: أن أكون معلماً ناجحاً دائم التعلم،مرضياً لربي،مهتماً بطلابي،مشاركاً في قضايا مجتمعي التربوية.
و أخيراً إنّ الرؤية الحقيقية المتوازنة تأخذ بعين الإعتبار الدوائر الخمس في حياة الإنسان:
الدائرة الإيمانية "علاقة الإنسان بربه و مستوى الإيمان الذي يصبر إليه".
و الدائرة الشخصية "محافظتك على صحتك و سلامتك الشخصية و حاجاتك المادية".
و الدائرة الأسرية "تطلعاتك في محيط الأسرة و ما يشمل من علاقات و سلوكيات".
و الدائرة الوظيفية "تطلعاتك في عملك أو مهنتك و مستوى الإنجاز و التقدم و الدخل".
و الدائرة الإجتماعية "تطلعاتك في خدمة مجتمعك و علاقاتك مع الأقارب و الجيران و الأصدقاء".
...
رئيس تنفيذي لشركة دار المعرفة للتنمية البشرية
المصدر: كتاب (دروس ثمينة في تحقيق التميز و النجاح في الحياة)
..........
إبراهيم بن حمد القعيد
موقع البلاغ


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 5:24 pm