جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


مصر بعد الثورة...أين الخطأ؟

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش مصر بعد الثورة...أين الخطأ؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد مايو 19, 2013 12:44 pm

مصر بعد الثورة...أين الخطأ؟
.....
بدا بعد سقوط حسني مبارك أن المصريين كانوا على وشك فتح باب عهد جديد في تطور بلادهم. إلا أن المجتمع المصري اليوم منقسم أكثر من ذي قبل. و لا يزال الطريق إلى الديمقراطية طويلا.
يتسم الوضع الحالي في مصر بنزاعات سياسية و اشتباكات طائفية و تدهور اقتصاد البلاد. ومن يبحث هذه الأيام في مصر عن أنباء إيجابية لن ينجح في ذلك إلا نادرا فقط، إذ يبدو أن عملية الانتقال الديمقراطية متعثرة. والتقارير عن مصر تدور بالدرجة الأولى حول أعمال عنف وأوضاع فوضوية.
وتناقض هذه التقارير تفاؤل المصريين إثر إسقاط الدكتاتور حسني مبارك قبل أكثر من سنتين، إذ أن الكثيرين اعتقدوا آنذاك أنهم يقفون أمام باب عهد جديد يتميز بالمزيد من الديمقراطية وحقوق أوسع وعدالة اجتماعية للجميع. إلا أن آمالهم هذه خابت. ويلعن الكثيرون الثورة. ولذلك يتساءل مصريون كثيرون عما ذهب بعد الثورة على نحو خاطئ.
....
الدين يستقطب الشعب.
يعتبر الكثيرون أن طرفين بشكل خاص يتحملان المسؤولية عن الأخطاء المرتكبة في عملية الانتقال. وهما العسكر والإخوان المسلمون. وكما يقول المحلل السياسي عماد جاد من مركز الأهرام في القاهرة، فإن هذين الطرفين اتخذا من البداية قرارات خاطئة، فبدلا من تشكيل مجلس تأسيسي يضع دستورا جديدا، أصر الجيش والإسلاميون على إجراء انتخابات برلمانية في أسرع وقت ممكن. والشعب وافق على رأيهم في استفتاء جرى في آذار/مارس عام 2011. وهكذا بدأت في مصر اللعب بالديمقراطية بدون تحديد قواعد هذه اللعبة قبل ذلك. وما هو أسوأ من ذلك، هو أن هذه الخطوة عجلت تقسيم المجتمع، كما يقول جاد، إذ منذ ذلك الحين تتسم المناقشة السياسية في مصر باستقطاب الإسلاميين والعلمانيين.
من البداية علق الإخوان المسلمون الذين حصلوا في الانتخابات البرلمانية في أواخر عام 2011 على حوالي نصف الأصوات، أكبر أهمية على الدين، كما يقول جاد. ويضيف: "يشكل الدين في مصر أبسط وسيلة لكسب أصوات الناخبين، فنسبة 40 بالمائة من السكان أميون. ولذلك، فإن التأثير عليهم ليس صعبا". ويتهم جاد الإخوان المسلمين بأنهم ضحوا بتوحيد المجتمع لصالح نجاح حزبهم.
.......
الافتقار إلى فهم معنى الديمقراطية.
ينتقد أيضا الخبير في شؤون مصر شتيفان رول من معهد العلوم والسياسة في برلين سياسة الاستقطاب التي ينتهجها الإخوان المسلمون. وفي الوقت نفسه يوجه انتقادات شديدة ضد المعارضة أيضا. "تريد القوى العلمانية المشاركة في الحكم على نفس المستوى الذي يحكم عليه الإسلاميون. وهذا يعني أنهم يتجاهلون نتائج الانتخابات". والإسلاميون من جهتهم يرون في فوزهم بها مبررا لحكمهم على أساس سلطة مطلقة، كما يقول رول. ويضيف: "يظهر ذلك افتقار كلا الطرفين إلى فهم معنى الديمقراطية".
منذ النجاح الواضح الذي حققته القوى الإسلامية في الانتخابات البرلمانية، لا تدور المناقشة السياسية في مصر إلا حول دور الدين في الدستور ووسائل الإعلام والمجتمع، في حين لا تلعب مطالبة الثورة بالعدالة الاجتماعية دورا يذكر. وفيما يخص المشاكل الاقتصادية في البلاد، فإن السياسيين يتجاهلونها ببساطة. ويرى رول في ذلك إحدى أكبر الصعوبات في عملية الانتقال، مشيرا إلى أن الطبقة السياسية لم تنجح حتى الآن في ممارسة سياسة براغماتية يومية بمعزل عن المناقشات بشأن القضايا الأساسية. إلا أنه لا يمكن أن تتطور البلاد إلى الأمام بدون ذلك.
.......
مقاومة الفلول.
في حين تحمل المعارضة المصرية الإسلاميين المسؤولية عن الركود السياسي والاقتصادي، يحمل الإسلاميون بقايا النظام السابق المسؤولية عن ذلك. ويقولون إن الفلول من أنصار مبارك يعرقلون تقدم البلاد. ويجري حاليا جدل حاد حول مدى نفوذ النظام القديم في واقع الأمر. ورغم أن عماد جاد يعتبر أن مخلفات مبارك لا تزال ملحوظة جدا على شكل الفساد والتعذيب ومحاباة الأقارب. إلا أنه لم يلاحظ حتى الآن أي مقاومة منسقة من قبل الفلول. وعليه، فإنه يرى في مقاومة الفلول المزعومة "حجة بحتة يلجأ إليها الإخوان المسلمون غير المستعدين لإجراء الإصلاحات".
وعلى العكس من جاد يعتبر رول أنه تتم الاستهانة بمدى النفوذ الذي حافظ النظام القديم عليه حتى الآن، مشيرا إلى أن نظام مبارك لم يتألف فقط من عائلتين أو ثلاث عائلات، وإنما هو لا يزال موجودا في أوساط معينة من النخبة الاقتصادية والقضاء والجهاز الأمني. ويمكن اعتبار حقيقة أن رئيس الوزراء السابق في حكومة مبارك أحمد شفيق حصل في اقتراع الرئاسة بينه وبين مرسي على نسبة 48 بالمائة من الأصوات دليلا على ذلك. وينطبق هذا أيضا على قرار المحكمة العليا بحل البرلمان الذي هيمن الإسلاميون عليه.
.....
لا مصالح.
أدى الارتياب السائد بين جميع الأطراف إلى توقف عملية الانتقال تقريبا. ويعتبر الكثيرون أن تغيير الوضع الحالي جذريا يتطلب شخصية بارزة أو مرجعا وطنيا يتولى القيام بدور المصالح بين الأطراف المختلفة، أي أنه من الضروري أن تكون هناك جهة تعيد "الأطفال المتشاجرين" إلى طاولة المفاوضات، كما يقول رول.
ورغم أن جامعة الأزهر أُعتبرت في البداية الجهة المناسبة لتولي هذا الدور، إلا أنها انتقلت سريعا إلى دعم مناهضي الإخوان المسلمين. وبالنظر إلى حقيقة أنه لا يوجد سياسي مصري يمكن مقارنته بنيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا مثلا، يرى الكثيرون في الجيش منقذ الشعب. إلا أن عماد جاد يعتبر أن الأمل في تدخل الجيش خطير جدا، مشيرا إلى أن "الأشهر إثر سقوط مبارك التي حكم فيها العسكريون، كانت كارثية"، إذ يبدو أن الجنرالات لا يهتمون إلا بالحفاظ على سلطتهم وثروتهم في العهد الجديد أيضا.
......
18.05.2013
موقع صوت المانيا.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش الجيش يعزل الرئيس مرسي

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء يوليو 03, 2013 11:11 pm

الجيش يعزل الرئيس مرسي و يعطل العمل بالدستور.
........
الجيش المصري يعطل العمل بالدستور الحالي و يعزل الرئيس محمد مرسي،معلنا عن عدة إجراءات لمرحلة انتقالية وصفها بالقصيرة،تتضمن إجراء انتخابات مبكرة.
أعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع المصري مساء الأربعاء (3 يوليو/ تموز 2013) أن القوات المسلحة تحملت مسئوليتها بالتشاور مع الرموز الوطنية و الشبابية و تم الاتفاق على خريطة مستقبل تتضمن خطوات أولية لبناء مجتمع مصري قوي لا يقصي أحد و ينهي حالة الانقسام و تتضمن تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت و إجراء انتخابية مبكرة.
و أعلن السيسي،الذي تلا البيان،بحضور شخصيات مصرية دينية و سياسية من بينها شيخ الأزهر أحمد الطيب و بابا الأقباط تواضروس الثاني،أن رئيس المحكمة الدستورية العليا سيتولى إدارة شؤون البلاد لحين انتخاب رئيس جديد.
و كان الجيش المصري قد منح الرئيس المصري محمد مرسي مهلة لثماني و أربعين ساعة لـ "تحقيق مطالب الشعب" بعد التظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد يوم الأحد  30 يوليو 2013 للمطالبة برحيله.
و كان معارضو مرسي قد دعوا إلى تظاهرة الأحد الماضي للمطالبة بـ "رحيله" في الذكرى الأولى لتوليه السلطة،بعد تعبئة غير مسبوقة ضده،فيما قررت الأحزاب الإسلامية الرد بتظاهرة "مليونية" في اليوم نفسه.
و أثار ذلك مخاوف من مواجهات كانت المؤسسة العسكرية المصرية قد حذرت من أنها قد تدفعها إلى التدخل "لمنع اقتتال داخلي"،و وجهت إنذاراً الاثنين بضرورة تحقيق مطالب الشعب،أتبعته الأربعاء بإزاحة مرسي.
و شدد أنصار مرسي على أنه يستمد شرعيته من فوزه بأول انتخابات رئاسية حرة في تاريخ البلاد و أن المشاكل المستفحلة في مصر من فساد إداري و تعثر اقتصادي و توترات مذهبية كلها موروثة من سنوات طويلة من الحكم قبل توليه منصب الرئاسة.
غير أن خصومه اتهموه بالسعي لفرض الشريعة الإسلامية و العودة إلى نظام مستبد عوضاً عن قيادة البلاد في اتجاه الديمقراطية و التقدم الاقتصادي.
و كان محمد مرسي قد حاول في أغسطس/ آب 2012 إخضاع المؤسسة العسكرية التي حاولت ممارسة وصاية على حكومته،و ذلك من خلال إحالة المشير حسين طنطاوي،رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة،إلى التقاعد.
و بعد فترة من التكتم،عاد القادة العسكريون المصريون ليذكروا بأنهم الضامنون الأساسيون لاستقرار البلاد في حال تحولت التوترات السياسية إلى انفلات أمني كبير.
.........
لم يتمكن الرئيس المصري محمد مرسي،أول رئيس مدني و إسلامي لمصر،الذي عزله الجيش مساء الأربعاء (الثالث من يوليو/ تموز 2013)،من الصمود لأكثر من سنة في الحكم،و ذلك حسب ردود فعل الشارع و اتساع الاحتجاجات ضده.
ولد محمد مرسي في محافظة الشرقية و حصل على بكالوريوس في الهندسة من جامعة القاهرة سنة 1975،ثم حصل سنة 1982 على درجة الدكتوراه من جامعة جنوب كارولينا في الولايات المتحدة.و هو متزوج و أب لخمسة أبناء.
سنة 2000 أصبح مرسي نائباً في مجلس الشعب،ثم أعيد انتخابه سنة 2005 قبل سجنه سبعة أشهر بسبب مشاركته في تظاهرة مؤيدة لحركة القضاة،التي طالبت آنذاك باستقلال القضاء.
و في سنة 2010 أصبح مرسي متحدثاً باسم جماعة الإخوان المسلمين و عضواً في مكتب الإرشاد (المكتب السياسي للإخوان).
و اعتقل مرسي مجدداً لفترة قصيرة في 28 يناير/ كانون الثاني 2011 بعد ثلاثة أيام من اندلاع الانتفاضة التي أسقطت نظام حسني مبارك.
و بعيد انتخابه رئيساً لمصر في يونيو/ حزيران 2012،اعتلى محمد مرسي منبر ميدان التحرير ليتعهد أمام آلاف المهنئين بأنه سيكون "رئيس جميع المصريين".
لكن بعد عام،أقر أول رئيس مدني و أول إسلامي يتولى رئاسة مصر بأن الانقسام في البلاد بلغ درجة تهدد "الوطن كله بحالة من الشلل و الفوضى".
.........
03.07.2013
موقع إذاعة صوت ألمانيا

مرسي أول رئيس مدني لمصر يطيح به الجيش




_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش رد: مصر بعد الثورة...أين الخطأ؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس يوليو 04, 2013 12:09 pm

الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع و القائد العام للقوات المسلحة المصرية و هو يلقي الخطاب الذي رسم فيه ملامح المرحلة الانتقالية بحضور أقطاب المعارضة و ممثلي الشباب و القيادات الدينية.عودة الجيش إلى الواجهة تؤكد مركزية المؤسسة العسكرية في مصر،إلا أن ذلك يطرح أكثر من سؤال حول المستقبل الديمقراطي للبلاد.



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش رد: مصر بعد الثورة...أين الخطأ؟

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين يوليو 08, 2013 3:20 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش الصراعات تؤجج العنف في مصر.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء يوليو 09, 2013 8:58 pm

الصراعات تؤجج العنف في مصر.
موقع صوت المانيا
.......
العنف في القاهرة
شعار الاحتجاجات: علم ملطخ بالدماء.الهدوء لا يعود إلى مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي،و بعد أن فتح الجيش النار ليلة الثلاثاء 08 تموز/ يوليو 2013 على المتظاهرين من أنصار مرسي،لقي 50 منهم مصرعه وجرح نحو 400.

...........
لا أحد يتحمل المسؤولية
الجيش  و المتظاهرون يتبادلون الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد الدموي.أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري تظاهر أنصار مرسي بطريقة سلمية حسب إعلانهم.

............
إسلاميون مسالمون؟
" نحن لم نبادر بالعنف،لكن الجيش هاجمنا دون سبب إبان أدائنا صلاة الصبح"،هكذا يقول أنصار الرئيس المعزول.

...........
الجيش يدافع عن نفسه
مسؤولون في الجيش يقولون إن متظاهرين مسلحين حاولوا اقتحام نادي الضباط بعد تردد أنباء عن وجود الرئيس المعزول محمد مرسي في المبنى.

..........
اتهامات متبادلة
بغض النظر عن الطرف البادي بأعمال العنف فإن الحرب التي تجتاح شوارع القاهرة تدفع بالأوضاع إلى حافة حرب أهلية

........
على حافة حرب أهلية
حزب الحرية والعدالة يدعو الشعب المصري لانتفاضة ضد من يسعون الى سرقة الثورة بالدبابات  و المدرعات فوق أجساد الضحايا،كما تعلن لافتة على صفحة فيسبوك الخاصة بالإخوان

........
السلفيون يتراجعون
كان السلفيون قد أعلنوا أنهم سيشاركون في مفاوضات تشكيل الحكومة في مسعى لوقف نزيف الدم،و ها هم اليوم يتراجعون عن إعلانهم الأول كما قال الناطق باسم حزب النور نادر البكار معلنا انسحاب حزبه من المفاوضات " بعد أن سالت الدماء".

.........
الساسة يسعون إلى التهدئة
الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور يبذل جهده لتهدئة الأوضاع.ليلة الاثنين اقر إجراء انتخابات برلمانية في غضون 6 أشهر يتم خلالها إعادة النظر في الدستورالذي وضعه مجلس الشورى الذي يهيمن عليه الإسلاميون.

.........
لابد من تحقيق مستقل
محمد البرادعي الذي عُيِن مستشارا للشؤون الخارجية للرئيس المؤقت،يدعو إلى تحقيق مستقل في مسار الأحداث الدامية محذرا أن " العنف يجلب العنف".

.......
لا تحسن منظور في الموقف
يبقى التوتر سيد الموقف وسط تواجد عسكري كثيف  و استعداد الإسلاميين لتصعيد عبر البلد،و الخارجية الألمانية تحذر رعاياها من السفر إلى مصر.

......
احتجاجات في ألمانيا
في ألمانيا يوجد أيضا مصريون مقيمون يتعاطفون مع مرسي،ففي منطقة نويكولن ببرلين العاصمة على سبيل المثال،و منذ بضعة أيام،يدعو متظاهرون إلى إعادة الرئيس المعزول إلى السلطة.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش Dangerous days in Egypt...Egypt sliding into civil war

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء يوليو 10, 2013 3:04 pm

Dangerous days in Egypt
The US is best-placed to help prevent Egypt sliding into civil war as the Muslim Brotherhood calls for a 'public uprising'i

........
The prospect that Egypt will descend into all-out civil war following the overthrow of President Mohammed Morsi took a significant step forward yesterday after the military was accused of killing 51 protesters,including five women and children,as well as injuring hundreds of others
The army said it opened fire after a group it described as “terrorists” tried to storm a barracks on the outskirts of Cairo where the deposed Egyptian president is believed to be detained
But even though television footage clearly showed a number of hooded men in the crowd brandishing firearms,the large number of dead and wounded will inevitably lead to increased tensions in a country that is now teetering on the brink of collapse

The political wing of the Muslim Brotherhood has called for a “public uprising” to protest at last week’s military takeover,urging Egyptians to revolt against “those trying to steal their revolution with tanks”.But supporters of the intervention claim it was necessary to prevent Mr Morsi’s Freedom and Justice Party,the Brotherhood’s political organisation,from mounting an Islamist takeover of the country by stealth

In this highly charged atmosphere,urgent action is required if the Arab world’s most populous nation is to be spared the catastrophe of succumbing to a Syria-style civil war
William Hague yesterday called for “calm and restraint”,but the country best-placed to help is the US, which donates at least $1.5 billion in military and humanitarian aid to Cairo each year
The Obama administration,which had backed Egypt’s first democratically elected government,may have been dismayed by the military’s conduct,but it must now overcome its reservations and make sure the interim administration of Adly Mansour succeeds in its stated goal of steering Egypt back to the path of democracy
The alternative is too awful to contemplate
........
08 Jul 2013
By Telegraph View



The Egyptian military is accused of killing 51 and injuring hundreds of protesters after opening fire on a group it described as terrorists


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش مصر... دولة على كف عفريت

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء يوليو 24, 2013 3:04 pm

مصر...دولة على كف عفريت
.....
تعاني مصر اليوم الكثير من الاضطرابات و الأزمات على مختلف الأصعدة سواء كانت سياسية،اقتصادية،اجتماعية،تبدأ من الانقسامات الداخلية و ذلك بسبب استمرار المواجهة العنيفة مع جماعة الاخوان و الانفلات الأمني و الاقتصاد المتدهور الى اعادة فرض الامن و الوفاء بوعود احلال الديمقراطية،فضلا عن قيادة البلاد عبر مرحلة انتقالية تتضمن تعديل الدستور و اجراء انتخابات برلمانية و رئاسية،جل هذه الامور وضعت بلاد الفراعنة في دوامة من العنف و الفوضى على الأصعدة كافة.
فعلى الرغم من تشكيل حكومة مصرية جديدة على اثر ازاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي،وضعت هذه الازمات آنفة الذكر الحكومة الجديدة أمام تحديات ضخمة أبرزها خطر استمرار المواجهة العنيفة مع جماعة الاخوان،و صعوبات التنفيذ السريع لجدول زمني طموح من اصلاحات دستورية و انتخابات تشريعية و رئاسية،و المشاكل الاقتصادية تلقي بثقلها على فرص النجاح.
يضاف الى كل ذلك عودة التوتر الامني الى سيناء في الاونة الاخيرة،في الوقت نفسه تصر جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي على إعادته لمقعد الرئاسة قبل انضمامها للعملية السياسية،التي رفضت الاعتراف بالحكومة الجديدة التي يرأسها الاقتصادي المخضرم حازم الببلاوي و قالت انها غير شرعية.
كما أثارت الأزمة في مصر قلق حلفائها في المنطقة و الغرب،بينما يرجع الحذر الذي تتعامل به الحكومة المؤقتة مع ملفات السياسة الاقتصادية إلى الضغوط السياسية التي ستواجهها خلال عملية تحول تشوبها التوترات إلى الحكم المدني.
فمن بين المهام الرئيسية للحكومة المؤقتة قيادة البلاد صوب انتخابات برلمانية من المتوقع إجراؤها في غضون ستة أشهر.و قد تتأخر العملية الانتقالية جراء أي إصلاحات جذرية لنظام الميزانية تضر بمستويات المعيشة و تؤدي إلى تجدد المظاهرات.
و من المرجح أن مساعدات اقتصادية قيمتها 12 مليار دولار تعهدت بها السعودية و الإمارات العربية المتحدة و الكويت هذا الشهر ستخفف الضغوط الفورية على الميزانية و هو ما سيسمح للحكومة بمواصلة الإنفاق في الأشهر المقبلة.
لذا بدلا من المضي في قرارات جريئة لتغيير السياسة الاقتصادية في المدى القريب يبدو من المرجح أن تركز الحكومة الجديدة على محاولة حل بعض الاختناقات و أزمات الإمداد و التموين و أوجه عدم الكفاءة التي أضرت بالاقتصاد إبان رئاسة مرسي مثل نقص الوقود الذي أثار غضبا شعبيا.
و تستفيد الحكومة الجديدة من نقاط دفع عدة تتمثل في رفض واسع لمرسي بين صفوف الشعب و تعيين عدد كبير من الوزارء الذين يتمتعون بكفاءات مشهود لها او ايضا الى دعم اعلى السلطات الدينية في البلد الاسلامية منها و المسيحية.
في حين يرى معظم المحللين السياسيين إن مصر في مفترق طرق على صعيد تحسين الاوضاع من لدن حكومة جديدة،ففي ظل انعدام الثقة و غياب الحلول الوسط أو تخفيف حدة الصراع بين الحكومة الجديدة و الاخوان المسلمين،يمكن للأزمة أن تطول مع ما يبدو من تداعياتها الخطيرة على السياسية و الاقتصاد وبالأخص على الوضع الامني، التي وضعت البلاد في حالة من عدم الاستقرار في المجالات كافة.
..........
و في حين لم تستوعب بعد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي صدمة الاطاحة به يوم الثالث من يوليو تموز دعت الجماعة و حلفاؤها الذي انضووا تحت اسم التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى مظاهرات في انحاء مصر توقعوا ان يشارك فيها ملايين،و دعا التحالف في بيان الشعب المصري إلى الخروج ضد "الانقلاب العسكري الدموي".
و كان حزب النور - ثاني اكبر الاحزاب الاسلامية في مصر - قد دعم خارطة الطريق التي طرحها الجيش في البداية لتقود البلاد نحو انتخابات جديدة.
و قال الحزب ان على الحكومة التوصل إلى طريق للتوافق مع الاخوان،و قال نادر بكار المتحدث باسم حزب النور لتلفزيون رويترز انه يعتقد انه يجب على من يمسكون مقاليد الامور ان يدركوا ان زيادة الضغط على الاخوان المسلمين و التهوين من مشاعر انصارهم سيؤدي إلى نتائج سيئة للغاية.
و قتل 99 شخصا على الاقل في اعمال عنف منذ سقوط مرسي.و سقط نصف هذا العدد حين فتحت قوات النار على محتجين اسلاميين امام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة في الثامن من يوليو تموز،كما دعت حملة تمرد التي نظمت الاحتجاجات العارمة ضد مرسي إلى مظاهرات ايضا من بينها مظاهرة قريبة من تقاطع رابعة العدوية حيث يعتصم العدد الاكبر من انصار مرسي.
و اطلقت تمرد على المظاهرات اسم "الشعب ضد الارهاب" ملقية باللائمة على انصار مرسي في احداث العنف الاخيرة،و قتل ثلاثة من افراد الامن خلال الليل في هجمات القي باللوم فيها على متشددين اسلاميين في شبه جزيرة سيناء التي تشترك حدودها مع اسرائيل و قطاع غزة.
و توعد المتشددون بمواصلة القتال لحين عودة مرسي المحتجز في مكان غير معلوم منذ عزله،و من بين الاتهامات التي وجهت لمرسي اساءة ادارة الاقتصاد.
و تزايد العجز في الميزانية ليصل إلى حوالي 3.2 مليار دولار شهريا كما تراجعت احتياطيات النقد الاجنبي إلى اقل من النصف عن مستواها في ديسمبر كانون الاول 2010 و تجاوزت نسبة البطالة 13 في المئة.
..........
الحكومة لا تتمتع بشرعية الانتخابات.
و تضم الحكومة التي لم يتمثل فيها اي حزب اسلامي،فريقا من ذوي الكفاءات التقنية العالية: في وزارة الخارجية نبيل فهمي و هو عريق في الدبلوماسية المصرية و سفير سابق في واشنطن،و في المالية احمد جلال الذي عمل سابقا في البنك الدولي،و في وزارة التعاون الدولي الخبير في الشؤون المالية زياد بهاء الدين.
و تترجم ارداة العمل في الحقل الاجتماعي بتعيين كمال ابو عيطة الناشط من اليسار و المدافع عن العمل النقابي المستقل وزيرا للعمل،و ترقية وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي الى منصب نائب رئيس الوزراء تعني دعم الجيش للفريق الحكومي الجديد و انما تحت طائلة خطر تعزيز الشعور بحكومة تحت وصاية عسكرية،و بالنسبة الى سامر شحاتة،فان عودة الامن الذي تدهور بقوة منذ سقوط حسني مبارك في 2011،تشكل مفتاح النهوض بالبلاد،و قال ان "اعادة جذب الاستثمارات الاجنبية و السياح"،و هما الركيزتان الاساسيتان للاقتصاد المحلي،"تتوقف في قسم كبير منها على العودة الى نوع من الامن و الاستقرار"،و اصلاح الشرطة --التي تعتمد الوسائل الوحشية و التراتبية الموروثة من عهد مبارك-- الذي يتوقعه العديد من المصريين قد يكون مع ذلك صعب التحقيق خصوصا وان هذه الشرطة نفسها ستكون مدعوة لاعادة فرض النظام،و قال شحاتة "اخشى ان تكون الدعوات الى اصلاح وزارة الداخلية غير مسموعة و غير مطبقة".
و كان الاقتصاد ينمو سبعة بالمئة على مدى عدة أعوام قبل الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم حسني مبارك في فبراير شباط 2011 لكن منذ ذلك الحين تراجعت بشدة إيرادات السياحة و توقفت الاستثمارات الاجنبية،و إذا فشلت استراتيجية دعم النمو فستواجه الحكومة المنتخبة التالية أزمة أكثر عمقا و هو ما سيضطرها لاتخاذ قرارات غير مقبولة شعبيا في وقت مبكر.
الى ذلك تواجه الحكومة المصرية الجديدة المدعومة من الجيش ضغوطا كبيرة لإصلاح حالة الفوضى في الأوضاع المالية للبلاد لكن من المرجح أن تنفق المليارات على أمل رفع مستويات المعيشة و إبعاد المحتجين عن الشوارع،و يشكل عجز الموازنة الذي ارتفع إلى نحو 3.2 مليار دولار شهريا متأثرا بضعف الإيرادات الضريبية و الهدر في نظام دعم المنتجات البترولية و الغذاء أكبر تهديد للاستقرار الاقتصادي في أعقاب الثورة المصرية عام 2011.
و لأن استقرار مصر أمر حيوي لدول الخليج يمكن للقاهرة أن تتطلع لمزيد من المساعدات.فقد أنفقت قطر وهي واحدة من حكومات قليلة كانت تربطها صلة وثيقة بحكومة الإخوان المسلمين نحو أربعة بالمئة من ناتجها المحلي الاجمالي لمساعدة مصر قبل سقوط مرسي،و يمكن أن تحصل القاهرة على 40 مليارا أخرى إذا قررت السعودية و الإمارات والكويت أن تتبع خطى قطر بعد أن سقط مرسي لكن سرعة التدهور المالي في مصر تشير إلى أنه قد يخرج عن السيطرة حتى إذا توافرت مساعدات ضخمة،و في العام الماضي توقعت الحكومة عجزا قدره 135 مليار جنيه في السنة المالية التي تنتهي في يونيو حزيران 2013
...........
شبكة النبأ المعلوماتية-الأربعاء 24/تموز/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش مصر...ازمة المال و الدماء

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس أغسطس 22, 2013 7:05 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل In The Zone في الخميس ديسمبر 18, 2014 8:24 pm عدل 1 مرات


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

نقاش تبرئة مبارك و خروج "الدولة العميقة من قفص الاتهام"

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس ديسمبر 18, 2014 8:21 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:24 am