جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


هام: الإنترنت و اضطرابات النوم لدى المراهقين.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام هام: الإنترنت و اضطرابات النوم لدى المراهقين.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت ديسمبر 11, 2010 12:45 pm

الإنترنت و اضطرابات النوم لدى المراهقين.
د. أيمن بدر كريّم.

.....
لعل من أهم مايميز العصر الحديث هو ثورة تقنية الاتصال و المعلومات و من بينها الإنترنت.
ففي كل يوم يرتفع عدد مشتركي الإنترنت بشكل مضطرد،و يتبادل معظمهم الرسائل البريدية بكثافة،حتى أصبحت هذه التقنية هاجسا لدى بعض الناس و خصوصا شريحة المراهقين و ارتباطا اجتماعيا أساسيا.
و لاشك أن اعتماد الإنترنت أحد أساليب الحياة العصرية و انخفاض تكاليفها مقارنة بما مضى،أدى إلى استحواذها على وقت كثير من الأفراد،و تسللها إلى مجالسهم اليومية و غرف نومهم،مثلها في ذلك مثل القنوات الفضائية العاملة على مدار 24 ساعة.
و قد ساعد ذلك على انتشار ثقافة السهر،و التعرض للإصابة باضطرابات النوم في كثير من المجتمعات المدنية،كالحرمان المزمن من النوم،و الأرق،و اختلال أوقات النوم و الاستيقاظ و اضطراب نظام الساعة الحيوية،إضافة إلى فرط النعاس أثناء النهار.

فسهولة تصفح الإنترنت،و اعتماد تقنيتها لإنجاز كثير من الأعمال،و الإفراط في استخدامها إلى ساعات متأخرة من الليل،جعلها أحد أسباب اختزال الفرد ساعات نومه الضرورية،و تعرضه لبعض السلوكيات غير السليمة المصاحبة للنوم،مثل كثرة التفكير،و الإفراط في تناول المنبهات بالإضافة إلى انتشار عادة التدخين،و ارتفاع حدة التوتر،مما ضاعف من حجم المشكلة.
من الثابت علميا أن قلة النوم أو رداءة نوعيته تُعد أحد أسباب الإصابة بتعكر المزاج،و زيادة الوزن،و ارتفاع خطر التعرض لارتفاع ضغط الدم و حوادث السير و العمل،نظرا لنوبات النعاس و ضبابية التفكير.
و لاشك أن الاستخدام المفرط للإنترنت حرم بعض صغار العمر،ممن يحتاجون إلى نوم أطول و أعمق،من نعمة النوم مبكرا،مما اختصر كثيرا من فرصة تعرضهم المناسب لهرمون النمو أثناء مرحلة النوم العميق.
و يمكن أن يكون ذلك أحد أسباب تدهور التحصيل الدراسي و المستوى التعليمي لدى بعض الطلاب، حيث من الثابت علميا،الأثر الإيجابي للنوم الجيد في تدعيم الذاكرة و حفظ المعلومات و التفوق الدراسي.
و في تقرير حديث للمركز الأمريكي للتحكم في الأمراض،تبين أن نسبة الأفراد الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة في عام 2008 قد ارتفع بشكل كبير مقارنة بعام 1985،في إشارة مباشرة إلى التأثير السلبي لواقع الحياة العصرية – كالإنترنت – على النظام الطبيعي للنوم و الاستيقاظ.
......
موقع البلاغ.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام أنماط الحياة العصرية...بين الراحة و الضرر.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس فبراير 14, 2013 9:53 pm

أنماط الحياة العصرية...بين الراحة و الضرر.
يواصل العلماء دراساتهم و اكتشافاتهم الخاصة في سبيل الوصول الى نتائج مهمة تخص صحة و حياة الإنسان و خلق مجتمع صحي متكامل،و يأتي ذلك و بحسب بعض المتخصصين من خلال رصد و تحليل بعض الممارسات اليومية لمختلف شرائح المجتمع و العمل على تحديد ما كل ماهو سلبي و مؤثر في سبيل معالجته او التنبه عنه.
........
الجلوس يضر.
على صعيد متصل يقول باحثون إن الجلوس لفترات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري،و أمراض القلب و قد يؤدي إلى الوفاة.
و يقول علماء من جامعة ليستر ولوبورو إن الضرر يقع حتى مع ممارسة الأشخاص للرياضة.
و قامت الدراسة التي نشرت بمجلة ديابيتولوجيا العلمية بتحليل 18 دراسة موجودة بالفعل و تضم نحو 800 ألف شخص.
و تقول مؤسسة "ديابيتس يو كيه" بالمملكة المتحدة إن أي شخص يقضي الكثير من الوقت جالسا أو راقدا سوف "يستفيد بشكل واضح" من القيام بالمزيد من الحركة.
و يقول الباحثون إن سلوكيات عدم الحركة في المجتمعات الحديثة،مثل الجلوس لمشاهدة التلفاز،و الجلوس في السيارة،أو لاستخدام الكمبيوتر،أصبح لها فرص انتشار كبيرة.
و بالطبع يتوجه العديد من الناس في المجتمعات الحديثة إلى صالات الألعاب لممارسة الرياضة لتحقيق التوازن المطلوب،لكن فريق الباحثين الذي تقوده إيما ويلموت أستاذ أمراض السكر بجامعة ليستر يقول إن الذهاب إلى صالات الألعاب أو السباحة بعد العمل أفضل من الذهاب إلى المقاعد بالطبع. لكنها أضاف أن قضاء وقت طويل في وضع الجلوس لا يزال يشكل ضررا على الصحة.
و قد استخدمت جميع الدراسات التي تم تحليلها العديد من المعايير التي تم تسجيلها للاشخاص المشاركين في هذه الدراسات،و تضمن ذلك على سبيل المثال،مشاهدة التلفاز لفترة أقل أو أكثر من 14 ساعة في الأسبوع،أو وقت الجلوس بداية من أقل من ثلاث ساعات في اليوم إلى الجلوس أكثر من ثماني ساعات يوميا ايضا.
و يقول الباحثون إن هذا يعني أنه من غير الممكن أن يتم تحديد فترة زمنية معينة يقضيها الشخص ساكنا فيبدأ عندها الضرر على الصحة.
لكن إيما ويلموت قالت إنه من الواضخ أن هؤلاء الذين قضوا أوقاتا طويله جالسين،كانت لديهم أعلى درجات مخاطر الإصابة بأمراض السكر و القلب و حتى الوفاة،مقارنة بهؤلاء الذين كانوا يقضون اقل أوقات الجلوس.
و قالت ويلموت: "إذا جلس عامل على مكتبه طوال اليوم ثم ذهب إلى صالة الجيم،بينما ذهب زميل له إلى البيت مباشرة لمشاهدة التلفاز،فإن الشخص الأول ستكون لديه نتائج صحية أفضل،لكن لا تزال هناك مخاطر صحية بسبب فترة الجلوس التي يقضيها هذان الشخصان".
و بالمقارنة،كما تقول ويلموت،فإن المخاطر التي يواجهها النادل في أحد المطاعم و الذي يتحرك على قدميه طوال اليوم ستكون أقل بكثير.
و تضيف ويلموت: "يقنع الناس أنفسهم بأنهم يعيشون نمطا صحيا للحياة بممارستهم للرياضة لمدة نصف ساعة يوميا،لكنهم في حاجة إلى التفكير بشأن باقي ساعات اليوم".
و كانت أقوى أنواع العلاقة في هذا التحليل هي بين الجلوس لفترات طويلة و مرض السكري.
فهناك أدلة على أن عدم الحركة يؤثر سلبيا على مستويات الغلوكوز و يزيد من مقاومة الأنسولين،لكن العلماء لا يعرفون بعد كيفية حدوث ذلك.
و قالت ويلموت إن هذه الدراسة تقدم رسالة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يواجهون مخاطر الإصابة بمرض السكري،مثل الأشخاص البدناء أو الذين ينحدرون من عرقيات جنوب آسيوية لأنه من السهل أن يتم تغيير نمط الحياة.
و قال ستيوارت بيدل الأستاذ بجامعة لوبورو و المشارك في إعداد هذه الدراسة: "هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها أن نقلل من وقت جلوسنا،مثل قطع فترات العمل الطويلة على أجهزة الكمبيوتر،مثل وضع أجهزة اللاب توب على خزانة الملفات و العمل وقوفا".
و أضاف: "كذلك يمكننا أن نعقد اجتماعاتنا و نحن وقوف،و يمكننا أن نمشي أثناء فترات الراحة،و يمكننا النظر في تقليل أوقات مشاهدة التلفاز مساء من خلال البحث عن أنشطة بها حركة أكثر".
........
و قال ماثيو هوبس رئيس قسم الأبحاث بمؤسسة "ديابيتس يو كيه" البريطانية المعنية بمرض السكري، إن هذا لا ينبغي أن يثبط عزيمة الناس عن ممارسة التدريبات الرياضية.
و قال هوبس: "الواضح هو أن أي شخص يقضي أوقاتا كثيرة جالسا أو راقدا سوف يستفيد من خلال شغل هذه الأوقات بالوقوف أو المشي".
و أضاف: "و بصرف النظر عن أي تاثير مباشر لتقليل حجم الوقت الذي تقضيه جالسا،فإن القيام بالمزيد من الأنشطة البدنية هو أمر عظيم للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي،و هو الطريقة الأفضل لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري".
........
شبكة النبأ المعلوماتية-السبت 22/كانون الأول/2012



نصائح لمستخدمي الكمبيوتر ساعات طويلة


حذارِ النظر مطولاً إلى شاشة الكمبيوتر


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام رد: هام: الإنترنت و اضطرابات النوم لدى المراهقين.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء سبتمبر 18, 2013 6:03 pm



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 1:08 am