جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


ثورات الربيع العربي و منحدر العنف و الفوضى.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول ثورات الربيع العربي و منحدر العنف و الفوضى.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس فبراير 07, 2013 9:41 pm

ثورات الربيع العربي و منحدر العنف و الفوضى.
هيمنة الاسلاميين و تراجع طموح الديمقراطية هزيمة للحريات و الحقوق.

........
بعد عامين على انطلاق الربيع العربي و الآمال التي أثارها،اتسعت اليوم هوة الفوضى و زاد العنف و تراجع الاقتصاد و فقد الاستقرار السياسي و الامان الفعلي،فضلا عن المعاناة المستمرة بشأن العدالة الاجتماعية و الحقوقية،جل هذه الامور كانت هي مطالب الشعوب التي فجرت ثورات الربيع العربي،حتى أصبحت اليوم بلدان الربيع العربي أكثر البلدان العربية و العالمية اضطرابا و انتهاكا للحريات و الحقوق.
حيث يرى بعض المراقبين ان هذه الاضطرابات بسبب تواصل مسلسل الفوضى و التطرف و تزاحم المشكلات في طريق تقدم الديمقراطية بالدولة العربية الربيعية،لتنتج أزمة الحقوق في اغلب البلدان العربية،مما أثار استياء منظمات حقوقية محلية و دولية بشأن عدة قضايا حقوقية،جسدت صعوبة فرض احترام حقوق الانسان في منطقة تشهد تغييرات جذرية.
فيما يتوقع بعض المحللين ان تصبح دول الربيع العربي أكثر سخونة في الأشهر المقبلة،نظراً لاحتمال حدوث عواقب وخيمة بسبب الاضطرابات المستمرة من حيث الأمن و سبل العيش و الحريات،و على الرغم من أن الثورات العربية مازالت تتفاعل،و أن الربيع العربي و ثوراته لم تكتمل بعد،و ان ما حدث مجرد بداية،يتبعها مشوار مازال طويلا حتى تصل المنطقة إلى الاستقرار و تحقق الثورات أهدافها،إلا أن هذه الثورات هي صناعة شعبية شاركت فيها كل شرائح المجتمع،بكونها خطوة كبيرة قطعت من أجل تغير المستقبل القريب على الأقل،و أيضا تحقيق خطوة أخرى في طريق المساواة و الحرية الإنسانية.
لكن ازدياد الانقسامات السياسية و تعثر الحلول الناجعة و تراجع الاقتصاد و ازدياد العنف، جميع هذه الامور تقف امام الحصول على الاستقرار الدائم في المجلات كافة،و أهمها امتلاك الحقوق الإنسانية،من اجل مجتمع أفضل و حياة كريمة،فيما تشكل هيمنة الإسلاميين على الساحة السياسية في اغلب دول الربيع العربي،صراعات و تحديدات جديدة تلوح بأفاق خطيرة على الأصعدة كافة.
إذ لم يكن الإسلاميون هم من أطلق شرارة الانتفاضات العربية التي هزت تونس و مصر و ليبيا و سوريا و اليمن،لكنهم ابرز من قطف ثمار التغيير في تلك الدولة،مما اثار قلق الكثير من الليبراليين الذين يعارضون التحول الاسلامي لدول ظلت علمانية على مدى عقود طويلة.

فيما توقع محللون آخرون بامتداد الربيع إلى الممالك العربية في العام الحالي،و من بينها الأردن و الدول الخليجية كافة،التي تتعرض لضغوط و مطالب متزايدة من لدن الشعب،و هذا يبعث الاستياء داخل الملكيات الخليجية التي تقف اليوم على محك التغيير.
بينما يرى مراقبون في حال استمرار الجمود السياسي و التراجع الحقوقي في دول الخليج،فان الاسر الحاكمة قد تواجه عن قريب انتفاضات لا يمكن تفاديها في السنوات المقبلة.
و عليه فعادة أي تغيير للنظام يصاحبه مخلفات تقود الى مشكلات سياسية و اقتصادية و اجتماعية التي لا تختفي بمجرد محو ذاك العهد،لذا فإن التغيير أوضح ملامح جديدة للبلدان الثورية،و أن ثورات الربيع العربي فرصة تاريخية للعودة الى بيئة أقل فوضوية و خطوة مثالية لبناء مجتمعات أكثر تطورا على المستويات كافة،لا لتكوين ثورة أخرى من الفوضى و العنف.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الأربعاء 6/شباط/2013



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول الثورات العربية...تحول مفاجئ و آفاق ضبابية.

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين أبريل 01, 2013 7:27 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل In The Zone في الجمعة مايو 10, 2013 1:07 pm عدل 1 مرات


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول الانتحار موتا...آخر حلول اليأس و أخطرها.

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين أبريل 01, 2013 7:30 pm

شهدت السنوات الأخيرة و بحسب بعض التقارير الخاصة تزايد ملحوظ في أعداد المنتحرين في مختلف دول العالم و لأسباب مختلفة من أهمها الأسباب الاقتصادية و ارتفاع معدلات البطالة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها العديد من الدول.
و بحسب بعض المنظمات العالمية فأن هنالك أكثر من 20 مليون محاولة انتحار سنويا،و يرى بعض المتخصصين ان ظاهرة الانتحار حرقا قد أصبحت اليوم إحدى أكثر الظواهر انتشارا في العديد من الدول،و في هذا الشأن قال مصدر طبي ان الشاب التونسي العاطل عن العمل الذي اضرم النار في نفسه توفي متأثرا بجروحه في حادثة قد تثير موجة من الغضب ضد الحكومة الجديدة التي يقودها الإسلاميون و التي تسعى لنيل الثقة من المجلس التأسيسي.
و أضرم شاب تونسي عاطل عن العمل اسمه عادل خذري (27 عاما) النار في نفسه في الشارع الرئيسي بالعاصمة تونس في احتجاج يذكر برمز الثورة التونسية محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه ليفجر ثورة في تونس و العالم العربي قبل عامين.بحسب رويترز.
و اصبح البوعزيزي رمزا في تونس و الشرق الأوسط بعد ان فجرت وفاته ثورة انتهت بالإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي و انتقلت الى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.
و تعتبر البطالة و غلاء الاسعار من ابرز التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة بقيادة علي العريض و التي سيقدمها للمجلس التأسيسي لنيل الثقة.

و تصل معدلات البطالة في تونس الى حوالي 17 بالمئة و أغلب العاطلين من حملة الشهادات.
و قال شهود عيان ان الشاب صرخ بصوت عال قبل ان يضرم النار في نفسه قائلا "هذا هو الشباب الذي يبيع السجائر،هذا ما تفعله البطالة".
و سكب الشاب مادة حارقة على جسمه ثم اضرم في نفسه النار أمام مقر المسرح البلدي فهرع اليه مواطنون لإطفاء النيران التي ألحقت به حروقا بالغة.
......
الانتحار موتا...آخر حلول اليأس و أخطرها.
شبكة النبأ المعلوماتية-السبت 30/آذار/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول رد: ثورات الربيع العربي و منحدر العنف و الفوضى.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 31, 2013 12:57 pm

تموج منطقة الشرق الأوسط بالاضطرابات و الصراعات حاليا بشكل مضطرد،نتيجة لتزايد العداوات السياسية و الخلافات الداخلية و المطامع الدولية من أجل تحقيق أجندات و صفقات سياسية بين الدول الكبرى المتصارعة و المهتمة بالهيمنة على بلدان الشرق الأوسط،و ذلك بهدف إعادة ترتيب الأوضاع بالمجال السياسي في بلدان تلك المنطقة،و تجسدت بالصدامات و الصراعات السياسية و الحروب بالوكالة النشطة بين الخصوم الاقليمين و الدوليين،مما ينذر ببواعث خطر نشوب حرب وشيكة بين الاطراف المتخاصمة،فاخذت تلقي بظلالها على التوازن السياسي و الامن الاقليمي الهش في المنطقة،وسط خلافات كثيرة بين القوى السياسية الإقليمية و الدولية،مما وضع منطقة الشرق الأوسط في حالة من عدم الاستقرار السياسي الذي يلقي بظلاله على المجالات كافة.
فقد شهدت هذه المنطقة الساخنة سياسيا و أمنيا أحداثا صاخبة،نمت بقوة بعد التغييرات السياسية في الفترة الأخيرة،فيبدو أن النوايا المبيتة و الرهانات شبة الحتمية لإثبات الوجود بمنطقة الشرق الاوسط تقرع طبول الحرب،بعد أن زادت حدة التوتر كثيراً بالمنطقة خاصةَ في الآونة الأخيرة،نتيجة التحشيد العسكري متعددة الغايات تضفي بواعث خطر الانزلاق الى حرب كارثية،و لعل إجراءات الأخيرة باحتمالية توجيه ضربة على سوريا قد تزعزع استقرار الشرق الأوسط المهزوزة أصلا،كما تبين ذلك من خلال المستجدات و الأحداث و التطورات السياسية و الامنية الاخيرة،و الممتثلة بتوسيع نفوذ الارهاب،و تفاقم الأزمات الاقتصادية و الحقوقية و الاجتماعية،و الدور الخفي لإسرائيل المستفيد الأوحد من اضطرابات الشرق الأوسط،كلها عوامل تسهم في ديمومة الاضطربات التي تغذيها الازمات المتتالية على الاصعدة كافة.
كما يرى محللون آخرون أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي كان ذات يوم مثار اهتمام العالم العربي فقد كثيرا من أهميته في منطقة الشرق الأوسط التي مزقها الصراع الديني و الاضطراب السياسي و المشكلات الاقتصادية،فالاضطرابات في مصر و الحرب السورية الى جانب الحروب المذهبية قد تمهد لساعة الصفر لحرب شرق اوسطية كارثية لاتحمد عقباها في المستقبل القريب.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 31/آب/2013




_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:35 am