جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


نووي إيران...قضية مبدأ تقلق الغرب.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري نووي إيران...قضية مبدأ تقلق الغرب.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 13, 2012 5:51 pm

نووي إيران...قضية مبدأ تقلق الغرب.
كمال عبيد.

..........
يبدو أن مسلسل الجدلية و الازدواجية بين أجندة دول القوى المتخاصمة بشأن الملف النووي الإيراني،اصبح محرك رئيسي لتصاعد التوترات و الاتهامات بين إيران و أميركا و حلفاؤها،فلا يزال هذا الملف مصدر أساسي لهواجس القلق في نفوس الدولة الغربية من جهة،و اسرائيل من جهة اخرى، إذ تسعى الولايات المتحدة و حلفاؤها إلى وقف البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم،و الذين يخشون أن يؤدى فى النهاية إلى إنتاج أسلحة نووية.
في المقابل تقول ايران ان برنامجها النووي مخصص للإغراض المدنية فقط،و هذا ما لا يصدقه خصومها، فمع تزايد المخاوف لدى الغرب من طموحاتها النووية،لا سيما بعد إعلان إيران اعتزامها تصنيع غواصات نووية،هذا بدوره اذكى تكهنات الغرب بأن ايران قد تستخدم ذلك ذريعة لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب و تقترب أكثر من إنتاج مواد قد تستخدم لإنتاج قنبلة نووية،في المقابل تنفي الدولة الإسلامية ان يكون لديها في الوقت الراهن اي مشروع لبناء غواصات نووية،و من جانب آخر اتهمت إيران كلا من فرنسا و المانيا و بدعم إسرائيلي و أمريكي بالوقوف وراء اغتيال علماءها النوويين،و في ذات الوقت اعلنت الدولة نفسها عن تفكيك خلايا لاغتيال علماء في المجال النووي،و ذلك في إطار جهودها المستمرة ضد من تقول انهم يعملون على تخريب برنامجها النووي،و من جهتها تسعى الأمم المتحدة لإيجاد حلول الدبلوماسية،بشأن البرنامج النووي الإيراني،لكن هذه الحلول ستكون مرهونة بمدى قناعة إيران بمساومات العفو أو التخفيف من وطأة العقوبات،خصوصا و انها تخضع لعقوبات اقتصادية دولية صارمة حول برنامجها النووي الذي تعتقد الدول الغربية انه يخفي مساع لتصنيع سلاح نووي على الرغم من النفي المتكرر لطهران.
و عليه فإن ملف النووية الإيراني مازال يتأرجح بين صراع الأجندات المفتوحة و المناورات السياسية بسبب معضلة فقدان الثقة بين أمريكا و إسرائيل و إيران،و عدم نجاح المفاوضات العالمية سواء التي كانت بالترهيب ام الترغيب،و خلاصة القول بأن هذا الملف النووي سيبقى مضمارا لسباق الأنفاس الطويلة و مشروعا لحرب النوايا وشيكة مكلفة الخسائر.
............
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 13/أيلول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري الغواصات النووية.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 13, 2012 6:07 pm

مخاوف الغرب.
في سياق متصل يذكي إعلان إيران اعتزامها تصنيع أول غواصة تعمل بالطاقة النووية تكهنات بأن طهران قد تستخدم ذلك ذريعة لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب و تقترب أكثر من إنتاج مواد قد تستخدم لإنتاج قنبلة نووية.
و يساور الخبراء الغربيون الشك في أن إيران التي تخضع لحظر على الأسلحة تفرضه الأمم المتحدة ستمتلك قريبا القدرة على تصنيع ذلك النوع من الغواصات المتطورة الذي لا تملكه في الوقت الحالي إلا أقوى دول العالم،لكنهم يقولون إن إيران قد تستخدم هذه الخطوة لتبرير الاستمرار في النشاط النووي الحساس لأن الغواصات النووية قد تحتاج إلى يورانيوم مخصب لمستوى قد يكون مناسبا أيضا للمادة المتفجرة الأساسية لرأس حربي نووي.
و قال "أولي هاينونين" الذي شغل منصب كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة "هذه الغواصات تستخدم غالبا يورانيوم عالي التخصيب" مضيفا أنه من غير المرجح أن تستطيع إيران الحصول على هذا اليورانيوم من الخارج بسبب الخلاف الدولي بخصوص برنامجها النووي.
و أضاف هاينونين الذي يعمل الآن في مركز بلفر للعلوم و العلاقات الدولية في جامعة هارفارد إن إيران يمكن أن "تشير حينذاك إلى نقص إمدادات الوقود من الخارج كمبرر آخر للاستمرار في تخصيب اليورانيوم"،و أي خطوة من جانب إيران لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى قد تثير قلق الولايات المتحدة و حلفائها الذين يشتبهون في أن إيران تسعى لتطوير قدرة على صنع قنابل نووية و يريدون كبح برنامجها النووي.
.....
و تنفي طهران أن يكون لديها أي طموحات لإنتاج أسلحة نووية،و من المرجح أن تزيد هذه الخطوة أيضا العقبات أمام الجهود الدبلوماسية لحل خلاف مستمر منذ عشر سنوات بخصوص برنامج طهران النووي و قد تزيد المخاوف من حدوث مواجهة عسكرية،و فشلت إلى الآن عدة جولات من المحادثات بين إيران و القوى العالمية الست عقدت هذا العام في إحراز تقدم كبير خصوصا فيما يتعلق بمطالبتهم الجمهورية الإسلامية بتقليص حجم أنشطة التخصيب المثيرة للجدل.
و قال شاشنك جوشي و هو باحث كبير و متخصص في شؤون الشرق الأوسط في المعهد الملكي للدراسات العسكرية "إيران تستخدم هذ الإعلان عن تصنيع غواصات لاكتساب أوراق للمساومة،يمكنها التفاوض على التخلي عن هذه "الخطط" مقابل تنازلات أو استخدام الخطط كذريعة مفيدة لأنشطتها لتخصيب اليورانيوم."
و نقل عن الأميرال عباس زميني مساعد قائد القوات البحرية الإيرانية قوله الشهر الماضي "بدأت الخطوات الأولى لتصنيع غواصة نووية إيرانية،و لم يحدد المسؤول العسكري الايراني نوع الوقود الذي ستستخدمه الغواصة لكن خبراء قالوا إنها قد تحتاج إلى يورانيوم عالي التخصيب،و تعمل إيران الآن على تنقية اليورانيوم ليصل إلى درجة تركيز نسبته 3.5 في المئة الذي يصلح لمحطات الطاقة النووية و كذلك لدرجة تركيز نسبتها 20 بالمئة تقول إنها تحتاجه لمفاعل أبحاث طبي في طهران،و تحتاج الأسلحة النووية تخصيب اليورانيوم إلى نقاء 90 في المئة و هو مستوى النقاء نفسه تقريبا المستخدم في تشغيل الغواصات النووية الأمريكية. بحسب رويترز.
و قال "مارك فيتزباتريك" مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن "هذا مبرر صريح لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى من 20 في المئة"،و قال دبلوماسي غربي إن ذلك قد يوفر مبررا محتملا آخر لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب مضيفا أن إيران قد تستخدم أيضا إنتاج النظائر الطبية كمبرر.
و قال الدبلوماسي "ما يعنيه ذلك كله بالنسبة لي أنهم يستطيعون التخصيب لنسبة تزيد على 20 في المئة أو حتى يعلنون و حسب أنهم يعتزمون ذلك ثم يشيرون إلى بعض هذه المبررات أو إليها كلها."
و نقل تلفزيون برس عن نائب بمجلس الشوري الإيراني قوله إن البرلمان يعتزم مطالبة الحكومة بتزويد أسطول البحرية و الأبحاث الإيراني بمحركات تعمل بوقود "غير أحفوري" في إشارة على ما يبدو إلى الوقود النووي.
و أشار إعلان إيران عزمها تصنيع غواصة نووية و التجارب الصاروخية التي أجرتها إلى استمرار التحدي الإيراني رغم تكثيف الضغوط الغربية من خلال الحظر النفطي الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على طهران.
و قال جوشي من المعهد الملكي للدراسات العسكرية "أرى أن هذه محاولة من جانب إيران لإظهار تصميمها في وقت تزداد فيه وطأة العقوبات على نحو لم يسبق له مثيل،و تصنيع غواصات نووية أمر معقد و مكلف للغاية."
و قال فيتزباتريك "لا تستطيع إيران أن تنتج غواصة تعمل بالطاقة النووية بأي حال،و يقول خبراء إنه يمكن لهذه الغواصات التي تمتلكها الولايات المتحدة و روسيا و الصين و فرنسا و بريطانيا أن تبقى في البحر دون إعادة تزود بالوقود و أن تبقى تحت المياه لفترات أطول بكثير من الغواصات التي تعمل بالديزل،و قال "الاتحاد النووي العالمي" و هو اتحاد للصناعة النووية مقره لندن على موقعه الإلكتروني إن المفاعلات المستخدمة في القطع البحرية تنتج قدرا كبيرا من الطاقة من كمية صغيرة و من ثم تعتمد على يورانيوم عالي التخصيب و لكن درجة التخصيب تتراوح بين 20 في المئة أول أقل و حتى 93 في المئة و هو النوع المستخدم في أحدث الغواصات الأمريكية،و قال الخبير العسكري "بيتر فيزيمان" من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن إعلان إيران عن تصنيع غواصة نووية دليل آخر "على أنهم قادرون على إنتاج تكنولوجيا عسكرية أكثر تقدما و تأثيرا و كالعادة هناك القليل من الحقيقة فيما يعلن."
.........
الغواصات النووية.
في المقابل اعلن رئيس البرنامج النووي الايراني فريدون عباسي دواني انه ليس لدى بلاده "في الوقت الراهن" اي مشروع لبناء سفن او غواصات تعمل بالدفع النووي و لو انها تتمتع بالقدرة على القيام بذلك.
و قال عباسي دواني بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطالبية "ليست لدينا اي خطة حاليا في هذا المجال".
و اضاف "لكن لدينا القدرة على تصميم مثل هذه المفاعلات للسفن"،و تابع "اذا كان ذلك ضروريا و اذا قررته الحكومة،فليست لدينا مشكلة في المضي نحو مثل هذه الانظمة و التكنولوجيات"،و في الاسابيع الاخيرة،اعلن عدد من النواب الايرانيين ان البرلمان يعد نص قانون يطلب بموجبه من الحكومة بناء سفن نووية،و تخصيب اليورانيوم هو موضوع الخلاف الرئيسي بين ايران و القوى الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة و فرنسا و روسيا و بريطانيا و الصين و المانيا) التي استأنفت مفاوضاتها في نيسان/ابريل الماضي بعد 15 شهرا من التوقف،و انما من دون تحقيق اي خرق،و تنتج ايران حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة للوقود الخاص بمفاعلها للابحاث الطبية في طهران. بحسب فرانس برس.
و ترفض ايران اتهامات الدول الغربية التي تقول انها تسعى الى صنع القنبلة الذرية،و يبدو ان تصريحات النواب سياسية بشكل كبير مع التهديد بزيادة تخصيب اليورانيوم الى اكثر من 20 في المئة في حال تعزيز الضغوط و العقوبات الغربية على ايران،لكن عباسي دواني اكد انه قد لا يكون "من الضروري امتلاك وقود نووي مخصب بنسبة اعلى من مستوى 20 في المئة للسفن (لان) هناك مفاعلات تعمل بوقود مخصب بنسبة 3,5 في المئة او 5 في المئة"،و اضاف "اذا اردنا يوما ان نقوم بمثل هذا الامر (بناء سفن تعمل بالدفع النووي)،فسنعمد الى التعاون الضروري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية،لكن ليس لدينا اي خطة في الوقت الراهن في هذا المجال"،و قال ايضا "اذا احتجنا الى وقود مخصب بنسب اعلى،فسنبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
يذكر ان القسم الاكبر من السفن التي تعمل بمحركات نووية هي سفن عسكرية مع بضعة استثناءات و لا سيما منها كاسحات الجليد الروسية.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 13/أيلول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري الملف النووي الإيراني...قضية المفاوضات مع الدول الست.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 13, 2012 6:28 pm

الأمم المتحدة.
و فشلت المحادثات بين القوى الدولية الست و ايران في إحراز تقدم لانهاء الجمود المستمر منذ نحو عشر سنوات في أزمة البرنامج النووي الإيراني،و في الأول من يوليو تموز بدأ تطبيق حظر فرضه الاتحاد الاوروبي على استيراد او نقل النفط الايراني في اطار عقوبات دولية موسعة تهدف الى اجبار طهران على وقف انشطة تخصيب اليورانيوم و السماح للامم المتحدة بتفتيش مواقعها النووية.
و تنفي إيران المزاعم الغربية بأنها تسعى للحصول على قدرة لصنع قنابل نووية.
إن العلاقة بين إيران و وكالة الطاقة الذرية أصبحت "مرهونة بسياسة حافة الهاوية النووية" بين طهران و قوى العالم،و تطالب الدول الست بأن تقلل إيران من حجم برنامج تخصيب اليورانيوم و إغلاق منشأة نووية تحت الأرض حيث تمارس أنشطة نووية باليورانيوم عالي التخصيب،و تسعى إيران للاعتراف بما تقول إنه حقها القانوني في تخصيب اليورانيوم و رفع العقوبات الاقتصادية التي تزيد شدة و التي أصبحت تستهدف الآن صادرات النفط الحيوية بالنسبة لها.
و يطالب الغرب بأن توقف ايران تخصيب اليورانيوم لمستوى مرتفع و اغلاق موقع فوردو تحت الارض دون ان تتعهد في المقابل بتخفيف العقوبات بصورة كبيرة.
لكن رفض ايران الحد من نشاطها النووي الذي يمكن ان يستخدم في الاغراض المدنية و العسكرية و افتقارها الى الانفتاح و الصراحة مع مفتشي الامم المتحدة من الامور التي ادت الى تعرضها لاربع جولات من العقوبات بقرارات من مجلس الامن منذ 2006 و اجراءات غربية منفصلة،و صعد الغرب ضغوطه بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي الذي كشف عن معلومات للمخابرات تشير الى انشطة بحث في ايران تستخدم في تطوير تكنولوجيات لازمة لتجميع الاسلحة النووية اذا قررت ان تفعل ذلك.
..........
و أبرزت المفاوضات السلطات المحدودة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جعل إيران تتعاون معها مما يشير إلى أن طهران لن تفعل ذلك إلا إذا حصلت على شئ في المقابل في مجال آخر و أدى هذا إلى إذكاء ريبة الغرب في أنها تكسب وقتا.
و تريد القوى الست -و هي الولايات المتحدة و فرنسا و روسيا و بريطانيا و الصين و المانيا- من إيران التعاون الكامل مع وكالة الطاقة الذرية.
لكن مطلبها الفوري هو أن توقف إيران النشاط النووي الذي يقربها من احتمال صنع مواد تستخدم في الأسلحة النووية،و قد تطلب طهران أيضا في حالة موافقتها على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بحرية أكبر في مباشرة أعمالهم ألا يستخدم أي دليل يدينها ربما يتوصلون إليه ضدها.
.......
و قال بيير جولدشميت الرئيس السابق لمفتشي الأمم المتحدة النوويين إنه للمساعدة على كسر هذا الجمود يجب منح إيران "فترة سماح مع عدم وجود عواقب سلبية في حالة أن تسفر الشفافية الكاملة مع مفتشي وكالة الطاقة الذرية عن الكشف عن مخالفات سابقة".
و قال جولدشميت و هو الآن في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي إنه يجب أن تقدم القوى هذا العرض و تضمنه،و قال دبلوماسي غربي رفيع يتابع القضية النووية عن كثب لكنه لا يشارك في المفاوضات مع طهران "شخصيا أنا لا أرى غضاضة في منح الحصانة بالنسبة للماضي،و أضاف المبعوث "لكن لابد أن تكون هناك وسيلة للتحقق.النموذجان هما جنوب افريقيا و ليبيا.
أخشى ألا تقبل إيران مثل تلك الشفافية الحقيقية" في إشارة إلى قرارات اتخذها البلدان قبل سنوات للتخلي عن طموح حيازة أسلحة نووية.
و قال علي فايز من المجموعة الدولية للأزمات إن العلاقة بين إيران و وكالة الطاقة الذرية أصبحت "مرهونة بسياسة حافة الهاوية النووية" بين طهران و قوى العالم.
و أظهر عرض لموقف إيران التفاوضي نقلته وسائل إعلام إيرانية أنها تتوقع تخفيف العقوبات مقابل "الشفافية" في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية،و قال فايز "نحن في معضلة البيضة أم الدجاجة..حيث لا يمكن حل الأزمة الإيرانية دون أن تمنح وكالة الطاقة الذرية إيران التبرئة لكن هذا لن يحدث ما لم تحل الأزمة."
و قال كايل من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إنه يعتقد أن إيران تحتاج "شيئا إيجابيا و ملموسا في مقابل" التعاون مع الوكالة و ربما يكون ذلك في مجال العقوبات.
و تستبعد الولايات المتحدة و حلفاؤها تقديم اي تخفيف للعقوبات قبل ان تتخذ ايران اجراءات ملموسة لتهدئة مخاوفهم.
و بينما تعيق ايران طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول دبلوماسيون غربيون ان صور الاقمار الصناعية تظهر ما يبدو انه تنظيف موقع بارشين العسكري حيث يعتقد مفتشو الامم المتحدة ان ايران قامت بتجارب تتعلق بتطوير اسلحة نووية.
وقال معهد العلوم و الامن الدولي و هو مركز ابحاث امريكي "الانشطة الحالية لايران في موقع بارشين مستمرة في اثارة المخاوف بشأن الجهود الرامية لتدمير الادلة عن نشاط يتعلق بالاسلحة النووية.
و ترفض ايران المزاعم المتعلقة ببارشين و هو مجمع عسكري ضخم في جنوب شرق طهران و تصفها "بالصبيانية" و "الهزلية" مثلما ترفض الشكوك الغربية في انها تسعى لامتلاك القدرة على صناعة قنابل نووية.
و قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي لرويترز عندما سئل عن مزاعم التنظيف "ارفض تماما هذه المزاعم...لا يمكن لاحد ان ينظف اي تلوث نووي،لكن رفض ايران الحد من نشاطها النووي الذي يمكن ان يستخدم في الاغراض المدنية و العسكرية و افتقارها الى الانفتاح و الصراحة مع مفتشي الامم المتحدة من الامور التي ادت الى تعرضها لاربع جولات من العقوبات بقرارات من مجلس الامن منذ 2006 و اجراءات غربية منفصلة.
وتريد الوكالة التابعة للامم المتحدة من ايران ان تبدد الشكوك التي اثارها هذا التقرير مثل التجارب السابقة المزعومة في بارشين و بدأت جهدا ينطوي على تصميم هذا العام لضمان تعاون طهران بما في ذلك ثلاث زيارات لطهران منذ يناير كانون الثاني،لكن دبلوماسيون قالوا انه عندما كانت الوكالة الدولية تأمل ان تنتهي من اتفاق بشان كيفية اجراء التحقيق الشهر الماضي اقترحت ايران بدلا من ذلك تعديلات من شأنها تقييد التحقيق.
و قال دبلوماسيون ان اصرار ايران على الا تعيد الوكالة فتح التحقيق بعدما ينتهي كان من القضايا القائمة المهمة،و قال دبلوماسي آخر عن فرص اجراء المزيد من المحادثات ان مسؤولي الوكالة الذرية "مروا بمثل هذه العملية المخيبة للامال و المحبطة في المرة السابقة و انهم لا يريدون تكرار ذلك،لكن ايران تصر على انه ستكون هناك المزيد من اللقاءات مع الوكالة"
و قال صالحي ان مساعي التوصل إلى اتفاق مستمرة.
و اضاف "ربما تكون توقفت قليلا لكن ستمضي بسرعة."
...........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 13/أيلول/2012


عقوبات ايران...خفايا و خطايا


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري اسرائيل و ايران...بين صدارة التهديدات و الحرب المؤجلة!

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد سبتمبر 16, 2012 6:21 pm

لا تزال الكثير من دول العالم متخوفة من اقدام اسرائيل على تنفيذ تهديداتها و شن ضربة عسكرية استباقية تهدف الى اضعاف قدرات ايران النووية و هو ما قد يتسبب بحدوث حرب كارثية في المنطقة ستؤثر بشكل سلبي على كل دول العالم بدون استثناء.
و يرى بعض المراقبين ان اسرائيل من خلال تصريحاتها و تهديداتها المستمرة تسعى الى تحريك الرأي العام الدولي لأجل زيادة الضغط على ايران و اجبارها على الرضوخ و هو امر مستبعد خصوصا و ان ايران تعتبر نفسها احدى اهم القوى الرئيسية في المنطقة و تدرك ان إسرائيل لا يمكن ان تقدم على اي عمل عسكري متفرد لأنه سيعتبر مجازفة كبرى قد يسهم بتدميرها.
.........
اسرائيل و ايران...بين صدارة التهديدات و الحرب المؤجلة!
شبكة النبأ المعلوماتية-الأحد 16/أيلول/2012



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري اوباما بعد الفوز...مسيرة الصراع الأمريكي!

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 7:00 pm

اوباما بعد الفوز...مسيرة الصراع الأمريكي!
عبد الأمير رويح.

.........
خصوم آخرون.
في السياق ذاته تضمن إعادة انتخاب الرئيس الديمقراطي استمرار السياسة الخارجية الأمريكية لكنها تترك تساؤلات مفتوحة مثل ما إذا كان يمكن للدبلوماسية احتواء البرنامج النووي الإيراني و ما إذا كانت اسرائيل أو الولايات المتحدة قد تلجأ إلى الغارات الجوية.
كما لم يتضح بعد ما إذا كان أوباما سيتمكن من الاستمرار في امتناعه حتى الآن عن محاولة ترجيح كفة معينة في الصراع الدائر بسوريا من خلال السماح بتدفق السلاح الأمريكي إلى مقاتلي المعارضة الذين يسعون إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
...
و يقول محللون في مجال السياسة الخارجية الأمريكية إنه إذا كانت الظروف سانحة فإن أوباما سيواصل علاقته "المحورية" بآسيا سعيا منه لإعادة توجيه السياسة الأمريكية لاستغلال ميزة النمو المتوقع في دول مثل الصين و الهند و الانسحاب تدريجيا من الشرق الأوسط.
لكن كلا من إيران التي تعتقد الولايات المتحدة و حلفاؤها أنها تسعى لصنع أسلحة نووية و سوريا تتطلبان اهتماما.
و قال مارتن انديك نائب رئيس دراسات السياسة الخارجية في معهد بروكينجز للأبحاث إن عام 2013 يمكن أن يكون عاما حاسما في الشأن الإيراني و لمح إلى أن التزام أوباما الأوسع نطاقا بحظر الانتشار النووي يمكن ان يسفر عن سياسة "مركزة و قوية."
و أضاف انديك أن القضية الإيرانية "سوف تشغل مكانا متقدما في جدول الأعمال.منع إيران من الحصول على أسلحة نووية مطلب حيوي لتعزيز نظام حظر الانتشار النووي."
و تنفي إيران اتهامات أمريكية بأنها تسعى لصنع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني قائلة إن برنامجها للأغراض السلمية مثل توليد الكهرباء و إنتاج النظائر المشعة.
و في محاولة لدفع إيران نحو تقديم تنازلات عملت الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي العام الماضي على استهداف طهران بعقوبات في المجال الذي يمثل نقطة ضعف بالنسبة لها و هو صادرات النفط.
و استهدفت الولايات المتحدة البنوك الاجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي الايراني و دار المقاصة في إيران في مجال المبيعات النفطية الايرانية و توقف الاتحاد الاوروبي تماما عن استيراد الخام الإيراني.

كما لمحت الولايات المتحدة و اسرائيل التي تعتبر إيران في حالة تسلحها نوويا خطرا على وجودها إلى احتمال شن ضربات عسكرية على الجمهورية الاسلامية.
و في كلمة ألقاها امام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول لمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى امكانية اتخاذ قرار حول استخدام القوة بحلول الربيع القادم. و ردت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بقولها إن إيران لديها السبل اللازمة و الحق في الرد بكامل قوتها على أي هجوم.
و دمرت اسرائيل التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط مرتين مواقع كانت تخشى احتمال استخدامها في صنع أسلحة نووية و هما في العراق عام 1981 و في سوريا عام 2007.
و يقول أوباما إن الولايات المتحدة سوف "تتخذ ما يتعين عليها من إجراءات" لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية و قال مرارا إن كل الخيارات مطروحة و هو تعبير يعني احتمال استخدام القوة.
و قال جيمس دوبينز مدير مركز راند للأمن الدولي و السياسة الدفاعية إنه يعتقد أن الاحداث قد تجبر أوباما على التدخل بدرجة ما في سوريا و ربما يقدم السلاح لكن من غير المرجح أن يوجه ضربة لإيران.
....
و قال محللون إن التحدي الرئيسي بالنسبة لأوباما سيكون محاولة تهيئة البيئة الدولية في صالح الولايات المتحدة في وقت تعاني فيه البلاد من ديون كبيرة و صعود قوى أخرى و مواجهة أخطار خارجية مثل الإرهاب و الهجمات الالكترونية و ارتفاع حرارة الأرض.
و قال انديك "قراءتي لأوباما هي أنه يريد بشكل أساسي الابتعاد عن الشرق الأوسط و التركيز على آسيا".
مضيفا أن من غير المرجح أن يقوم أوباما بمحاولة جديدة في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية كما ليس من المرجح أن يبذل جهدا كبيرا للتأثير على نتيجة الصراع في سوريا أو الانخراط بشكل كبير في التعامل مع حكومة إسلامية في كل من مصر و تونس. بحسب رويترز.
و تابع قوله "لا أرى أن مثل هذه الأمور تتصدر جدول أعماله مقابل بناء علاقة مع الصين و تشجيع صعود الهند في آسيا و السعي إلى فرص كامنة في تلك المنطقة من العالم."
و على الرغم من الإشارة إلى الصين باعتبارها "خصما لكن في الوقت ذاته شريكا محتملا" في مناظرته الأخيرة مع رومني فإن تركيز أوباما الرئيسي سيكون على الارجح محاولة التوصل إلى سبل للتعاون مع بكين بدلا من مواجهتها.
و قال جون الترمان و هو باحث كبير في مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية "سنفكر في أنفسنا بشكل متزايد باعتبارنا بلدا ينتمي إلى المحيط الهادي أكثر منه بلدا ينتمي للمحيط الأطلسي.".
........
شبكة النبأ المعلوماتية-الثلاثاء 13/تشرين الثاني/2012


Israel plans nuclear strike on Iran


Prevent Holocaust BOMB IRAN


Nuclear Israel


عدل سابقا من قبل In The Zone في الجمعة ديسمبر 28, 2012 2:35 pm عدل 1 مرات


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري الشرق الأوسط و أسلحة الدمار.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس نوفمبر 15, 2012 2:27 pm

الشرق الأوسط و أسلحة الدمار.
قال دبلوماسيون غربيون إن الخطط الرامية لعقد مؤتمر دولي في ديسمبر كانون الأول لبحث حظر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط أصبحت موضع شك رغم ان إيران قالت أنها ستشارك في المؤتمر.
و أي قرار لتأجيل أو إلغاء المحادثات المقترح عقدها في هلسنكي سيغضب على الأرجح الدول العربية التي ضغطت من أجل عقد المؤتمر.
لكن ذلك قد يكون مصدر ارتياح لإسرائيل التي يفترض انها الدولة الوحيدة المسلحة نوويا في الشرق الأوسط والتي لم تعلن حتى الان ما إذا كانت ستشارك في المحادثات.
و كثيرا ما تقول إيران و الدول العربية ان الترسانة النووية المفترضة لإسرائيل تمثل تهديدا للسلام و الأمن في الشرق الأوسط.
و تعتبر إسرائيل و القوى الغربية إيران التهديد الرئيسي لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
و لا يتوقع دبلوماسيون غربيون و آخرون ان يسفر المؤتمر حتى في حالة انعقاده في نهاية المطاف عن تقدم يذكر في أي وقت قريب بسبب العداوات المترسخة في المنطقة.
و قال بيير جولدشميت و هو كبير مفتشين نوويين سابق بالامم المتحدة "من غير المرجح إقامة (منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل) في المستقبل القريب بسبب الظروف السياسية التي يتسم بها الشرق الأوسط."
و خلال مؤتمر لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2010 جرت الموافقة على اقتراح مصري بعقد اجتماع دولي يضع الأساس لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.
و استغلت إيران ندوة عقدت في بروكسل و حضرها مسؤولون من إسرائيل للإعلان عن مشاركتها في الاجتماع المقترح و أضافت انها "ستشارك بفاعلية".
و تخوض إيران منذ فترة طويلة مواجهة مع القوى العالمية بشان ادعاءات بانها تسعى لاكتساب القدرة على انتاج أسلحة نووية و هو ما تنفيه طهران.
و تقول إسرائيل و هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي انها لن توقع على المعاهدة أو تتخلى عن الأسلحة الذرية إلا في إطار اتفاق سلام موسع مع الدول العربية و إيران يضمن أمنها.
و لم تؤكد إسرائيل أو تنفي قط امتلاكها أسلحة نووية و ذلك بموجب سياسة الغموض الهادفة إلى الردع و لم تستبعد مثل الولايات المتحدة اللجوء إلى العمل العسكري لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية. بحسب رويترز.
و توقع جولدشميت الذي يعمل الان في مركز كارنيجي البحثي للسلام الدولي ان يستغرق الامر عشرات السنين لتحقيق الهدف الخاص بجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
و قال جولدشميت إن "مناقشة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل لا يمكن أن تأتي في توقيت أسوأ من ذلك" في ظل الحرب الأهلية في سوريا و سعي إيران للحصول على قدرات نووية و عوامل أخرى.
........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 15/تشرين الثاني/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري إسرائيل و إيران...صراع الانتخابات و دوامة الحرب الوهمية.

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة ديسمبر 28, 2012 2:23 pm

إسرائيل و إيران...صراع الانتخابات و دوامة الحرب الوهمية.
.........
مازال الصراع الإيراني الإسرائيلي يتأرجح بين المراوغات السياسية و الأهداف المجهولة،كون قادة البلدين يستخدمون الإستراتيجية التدريجية المرنة،لتحقيق أجندة متعدد الأوجه و الأشكال تستعرض ادوارا مختلفة من الاهداف السياسية تسعى من خلالها البلدان المتخاصمة الى ترسيخ و ابراز خطر الحرب المفترضة.
فمازالت إسرائيل تلمح بأنها يمكن أن توجه ضربة ناجحة لإيران دون مساعدة الولايات المتحدة، لأنها تعتبر امتلاك ايران قنبلة نووية يمثل خطرا قاتلا على اسرائيل.
كما باتت إيران قضية رئيسية لبعض المرشحين للانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى العام القادم و خاصة من لدن مرشحي الحكومة الحالية بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،فيما يرى بعض المحللين انه على الرغم من أن هناك افتراضات واسعة بأن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية إلا أن القوات الإسرائيلية مجهزة لخوض حروب الحدود فقط.
إذ يرى منافسي نتنياهو في الانتخابات بأن مدى الضرر الذي يمكن أن تلحقه القوات الإسرائيلية بالمنشآت النووية الإيرانية البعيدة و المحصنة و التي تقع في أماكن متفرقة،لا يعادل حجم الخسائر التي قد تلحق بها.
في حين عبر الكثير من القادة الاسرائيلين عن رفضهم فكرة مهاجمة ايران في الوقت الحالي،محذرين من نتائج سلبية في حال حدوث الحرب.
و تواجه الحكومة الإسرائيلية معارضة في الداخل لشن أي هجوم منفرد بدون دعم أمريكي،مما يشي بوجود صراع داخلي في اسرائيل على نطاق غير مسبوق،مما يصفح عن مدى الضعف الداخلي و الحقيقي الموجود في إسرائيل.
في حين يرى بعض المحللين المختصين ان هدف اعداد اسرائيل للحرب ضد ايران،ستكون مغامرة عسكرية لا تعرف عواقبها،و يظهر تصاعد الأعمال الاستفزازية المتواصلة و حرب التصريحات و رسائل التحذير، عن هدف مشترك بين الغريمين و هو ترسيخ و إبراز خطر هذه المعركة التي قد يكون لها عواقب مدمرة على منطقة الشرق الأوسط و ربما أوسع من ذلك.
بينما يرى مراقبون بان استمرار الجدلية و الازدواجية بين أجندة دول القوى المتخاصمة لطرفي الصراع الإسرائيلي الإيراني،يضع قادة إيران و إسرائيل داخل دوامة الحرب الوهمية مجهولة المعالم لفترة طويلة.
............
الصراع الانتخابي..قضية ايران جوكر نتنياهو.
فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التهديد النووي الإيراني المتصور ضد إسرائيل سيكون القضية الرئيسية التي تشغل حكومته إذا أعيد انتخابه في الانتخابات التي ستجرى بعد شهر.
و كان نتنياهو حدد منتصف عام 2013 "كخط أحمر" للتعامل مع المشروع الإيراني لتخصيب اليورانيوم.
و يقول الغرب إن هذا البرنامج يهدف إلى اكتساب الوسائل اللازمة لصنع قنابل ذرية و تنفي طهران ذلك قائلة إنها تخصب اليورانيوم لإنتاج الطاقة لأغراض مدنية.بحسب رويترز.
و أشارت استطلاعات الرأي بشكل مستمر إلى أن حزب الليكود بيتنا اليميني الذي يتزعمه نتنياهو يتصدر بوضوح السباق في الانتخابات التي ستجرى يوم 22 من يناير كانون الثاني مما يعني أنه سيطلب منه تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
و منذ أن أعلن في التاسع من أكتوبر تشرين الأول عن إجراء انتخابات تحدث نتنياهو علنا عن البرنامج النووي الإيراني بوتيرة أقل عما كان عليه قبل أن يحدد "الخط الأحمر" في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 من سبتمبر أيلول.
........
المعارضة الاسرائيلية...نتنياهو سوف يورطنا في مشكلة كبرى.
في سياق متصل إتهم زعيم المعارضة الاسرائيلية "شاؤول موفاز" رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن فكرة ضرب ايران تستحوذ عليه تماما.
و في مستهل حملته الانتخابية كشف موفاز الستار عن ملصق عليه صورة سحابة دخان تشبه تلك التي يخلفها التفجير النووي و كتب عليه "نتنياهو سوف يورطنا في مشكلة كبرى".
و موفاز رئيس حزب كديما الذي ينتمي لتيار الوسط و انسحب من ائتلاف نتنياهو منذ اسابيع مشيرا الى خلافات بشأن كيفية مواجهة البرنامج النووي الإيراني،و يبذل موفاز و هو وزير دفاع سابق جهودا كبيرة لحشد الأصوات في الانتخابات حيث تتوقع استطلاعات الرأي تراجع حزب كديما من كونه أكبر كتلة في البرلمان الى شغل أربعة مقاعد فقط في الانتخابات القادمة.
و وصف موفاز في مؤتمر صحفي عقده في مقر كديما قرب تل ابيب الاندماج الذي تم بين حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو و حزب اسرائيل بيتنا بزعامة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان بأنه "بالغ الخطورة على مستقبل اسرائيل". بحسب رويترز.
و قال موفاز الذي استخدم تعبيرا أطلقه قبل عدة أشهر مسؤول أمني اسرائيلي سابق ان نتنياهو و ليبرمان يحركهما "اعتقاد ديني لقصف ايران".
و تابع "نتنياهو يقودنا الى طريق...يؤدي الى صدام بطريقة غير مسؤولة و غير عقلانية".
و اضاف "يجب الا نسمح لنتنياهو بأن ينفذ هذا الهاجس"
داعيا الى هزيمة نتنياهو رغم ان استطلاعات الرأي ترى ان الحكومة ستفوز بسهولة في الانتخابات القادمة.
............
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 27/كانون الأول/2012



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري نووي إيران...صناعة الخطر المفترض تفشل المحادثات.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء يناير 22, 2013 7:06 pm

نووي إيران...صناعة الخطر المفترض تفشل المحادثات.
.......
على الرغم من كل الخلافات القائمة بشأن الملف النووي الإيراني لا تزال الجهود مستمرة في سبيل الوصول الى حلول دبلوماسية،تجنب الجميع مخاطر اللجوء الى استخدام الخيار العسكري الذي تلوح به بعض الدول لإرغام إيران على ترك هذا الملف الذي يعتبر اليوم احد أهم و اخطر القضايا التي تثير مخاوف جميع الدول في المنطقة و العالم.
و يرى بعض المراقبين ان الخلاف القائم بشأن هذا الملف ربما قد تجاوز السقف المسموح بسبب التشكيك المستمر و فقدان الثقة المتبادلة بين أطراف النزاع التي تعتمد على أسلوب التهديد و الوعيد في خطاباتها الإعلامية،مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة اعتماد الخطاب الدبلوماسي و إشراك المزيد من القوى المؤثرة في سبيل الوصول الى اتفاق خاص يرضي الجميع.

........
اخر التطورات.
و فيما يخص اخر التطورات فقد اخفقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا في مفاوضاتها مع ايران حول مراقبة برنامجها النووي المثير للجدل ليتركز الاهتمام مجددا على الاجتماع المقبل بين طهران و القوى الكبرى.
فبعد يومين من "المناقشات المكثفة"،اعلن كبير مفتشي الوكالة البلجيكي هيرمان ناكيرتس عند عودته من طهران الى فيينا انه "لا تزال هناك خلافات في وجهات النظر بشان نهج منتظم من اجل تحليل بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الايراني" و "لم يتم ضمان زيارة الى قاعدة بارتشين العسكرية".
و مع ذلك اتفق مفتشو الوكالة الدولية و المفاوضين الايرانيين برئاسة ممثل الجمهورية الاسلامية في الوكالة علي اصغر سلطانية،على الاجتماع مجددا في 12 شباط/فبراير في طهران.
و كان اجتماع آخر عقد في منتصف كانون الاول/ديسمبر و استمر يوما واحدا فقط،رحب في ختامه كل من الجانبين بالمحادثات "الجيدة" على امل التوصل الى اتفاق في كانون الثاني/يناير.
لكن منذ ان خيب المدير العام للوكالة يوكيا امانو الامال في تحقيق اختراق بتأكيده في طوكيو انه "ليس متفائلا فعليا".
و المحادثات التي تتواصل منذ عام تتناول توقيع "اتفاق شامل" يسمح لخبراء الامم المتحدة بالتحقيق بحرية حول البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه في انه يتضمن شقا عسكريا،و هو ما تنفيه طهران باستمرار.
و تأمل الوكالة الذرية في زيارة بعض المواقع و الحصول على وثائق او الاتصال بافراد و خصوصا في قاعدة بارتشين العسكرية التي يمكن ان تكون جرت فيها اختبارات لتفجيرات تقليدية يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية.
و رفضت ايران هذا الطلب من جديد مؤكدة انه ليس هناك اي نشاط نووي في الموقع العسكري و ان الوكالة قامت بتفتيشه مرتين في 2005 بدون نتائج.
و تخصيب اليورانيوم في صلب النزاع القائم بين ايران و الوكالة الدولية للطاقة الذرية و منظمة الامم المتحدة التي اقر مجلس الامن الدولي فيها سلسلة عقوبات اقتصادية ضد الجمهورية الاسلامية.
و قد شددت الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي هذه العقوبات.و تطالب ايران بان تعترف الوكالة الدولية "بشكل كامل بحقوقها النووية" و من بينها تخصيب اليورانيوم.
و تخشى القوى الكبرى من ان تسمح مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة و التكنولوجيا التي امتلكتها ايران بانتاج يورانيوم مخصب بنسبة تتجاوز التسعين بالمئة بسرعة.
و نسبة التخصيب هذه تسمح بانتاج قنبلة نووية.

و تؤكد ايران من جهتها ان اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة يهدف الى انتاج نظائر مشعة لغايات طبية من اجل معالجة بعض انواع السرطان.بحسب فرنس برس.
و رفضت طهران حتى الآن بعض طلبات الوكالة التي تراقب جزءا كبيرا من برنامجها معتبرة انها تتجاوز التزاماتها المحددة في معاهدة منع الانتشار النووي التي وقعتها.
و تراقب المحادثات عن كثب مجموعة 5+1 التي تضم بريطانيا و الصين و فرنسا و روسيا و الولايات المتحدة و المانيا.
و المحادثات الموازية التي تجريها هذه الدول مع طهران بشأن برنامجها النووي متوقفة حاليا.
و في اجتماعهم الاخير في موسكو في حزيران/يونيو الماضي رفضت ايران دعوات مجموعة 5+1 لتقليص نشاطاتها المتعلقة بالتخصيب النووي فيما طلبت تخفيفا كبيرا للعقوبات المفروضة عليها.
.........
ايران تؤكد.
في السياق ذاته اكد رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي دواني في تصريح للتلفزيون الرسمي ان ايران لن تذهب ابعد من التزاماتها المنصوص عنها في معاهدة الحد من الانتشار النووي خلال مناقشاتها المقبلة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
و اضاف عباسي دواني ان طهران "تريد تبديد شكوك" الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الغاية من البرنامج النووي الايراني،لكن "من اجل تبديد هذا الغموض،على مفاوضي الوكالة الدولية ان يقدموا لايران الوثائق التي تدعم هذه الشكوك من اجل الانصراف الى درسها".
و تستبعد هذه الصيغة على ما يبدو اي زيارة فورية لوفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى قاعدة بارتشين العسكرية قرب طهران،التي تطلب الوكالة عبثا منذ سنة زيارتها،للتدقيق في موقع يشتبه بان ايران اجرت فيه تفجيرات تحاكي عملية تفجير سلاح نووي.
و طهران ترفض الرد على بعض الاسئلة و طلبات التحقق التي طرحتها الوكالة الدولية،معتبرة انها تتخطى الالتزامات الايرانية في اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي.
من جانب اخر نقلت وكالة الطلبة للأنباء عن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قوله انه يجب البحث عن وسيلة لإنهاء الأزمة بين ايران و القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي لكنه لم يطرح مبادرة جديدة لتحقيق ذلك.
و نقلت الوكالة عن صالحي قوله "خلص الجانبان (ايران و القوى العالمية) الى أن عليهما الخروج من الجمود الراهن."
و عبرت ايران و القوى العالمية الست عن استعدادها لاحياء جهود البحث عن حل عبر التفاوض لكن صالحي قال إنه لا يعلم متى ستجري الجولة القادمة من المحادثات و عبرت القوى الست عن املها في ان تتفق سريعا مع ايران.
و الأولوية بالنسبة للقوى العالمية هي ان توقف ايران تخصيب اليورانيوم لدرجة اعلى و الذي يمكن معالجته بسرعة نسبيا ليتحول الى مواد من الدرجة المستخدمة في تصنيع القنابل و إغلاق محطة فوردو الموجودة تحت الأرض حيث تجري هذه الأنشطة و شحن مخزونها الى خارج البلاد.
و لمحت ايران الى استعدادها لإبداء مرونة فيما يتعلق بالتخصيب الى تركيز نسبته 20 بالمئة لكنها تريد تخفيف جانب كبير من العقوبات في المقابل و هو أمر تقول القوى إنه سيكون سابقا لأوانه قبل أن تقدم طهران تنازلات كبيرة.
و قال صالحي إن ايران تريد ايضا الاعتراف بما تقول إنه "حقها" في تخصيب اليورانيوم و الذي يمكن أن تكون له اغراض مدنية و عسكرية.
و أضاف "ايران تطالب بحقها الثابت و القانوني و المشروع و لا تريد اكثر من هذا."
و قال مسؤول غربي إن من السابق لاوانه قول ما اذا كانت المساعي الدبلوماسية ستأتي بنتائج و أضاف "نرى أن العقوبات ذات اثر اقتصادي على ايران و هي مسألة أن تأخذ ايران هذا العرض بجدية."
و قال دبلوماسيون إن القوى العالمية تأمل اكتساب قوة دفع في التعامل مع ايران عبر اتخاذ "إجراءات لبناء الثقة" قبل التوصل الى اتفاق نهائي في موعد لاحق.
و يشيرون الى أن من المرجح أن تعرض القوى على ايران نوعا من تخفيف العقوبات في المقابل لكن أي اجراءات ربما تكون محدودة.بحسب رويترز.
و تعتقد الوكالة أن ايران أجرت تجارب على متفجرات ذات تطبيقات نووية محتملة في منشأة بارشين جنوب شرقي العاصمة الايرانية و طلبت زيارتها اكثر من مرة.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الثلاثاء 22/كانون الثاني/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري نووي إيران...قضية مترجحة و أجندات مبهمة.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت فبراير 09, 2013 12:41 pm

نووي إيران...قضية مترجحة و أجندات مبهمة.
.....
ما زال النزاع الطويل الامد الذي يدور بين ايران و الغرب و حلفائه بشأن الملف النووي الإيراني المثير للجدل،يتأرجح بين صراع ألأجندة المجهولة و المناورات السياسية بسبب معضلة فقدان الثقة بين الأطراف المتخاصمة،إذ أن صلب النزاع منذ سنوات عدة بين ايران و الغربيين الذين يشتبهون في أن إيران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج سلمي،و هو ما تنفيه طهران باستمرار.
فيما توقع خبراء بهذا الشأن بأن ايران ستستخدم معدات اكثر تطورا في موقع نووي خلال الاونة المقلبة،مما سيفاقم من حدة الخلاف الشرس بين الخصوم حول برنامج إيران النووي بصورة متواترة،و بالتالي يصعد من السخونة السياسية،التي قد تزايد العقوبات الدولية على دولة إيران.
في حين تسعى بعض الجهات المحلية و الدولية الى ايجاد تسوية للخلاف حول البرنامج النووي الايراني تتواءم مع طموحات طرفي النزاع،تمثلت بالمقترح الذي تقدم به برلمانيون ايرانيون سابقون بالدعوة الى وقف تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على ايران.
في الوقت ذاته تسعى بعض الاطراف الدولية لتعجيل بمحادثات مباشرة مع الولايات المتحدة او القوى الست الكبرى لإجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية،لكن لم تلزم ايران نفسها بأي من المقترحين، و هذا ما يشكل تصعيدا جديدا بين إيران و أميركا و حلفاؤها،و مصدرا رئيسا لتصاعد التوترات و الاتهامات المتبادلة،التي تبين الجدلية و الازدواجية بين اهداف دول القوى المتخاصمة بشأن الملف النووي الإيراني ليبقى دون تسوية رغم كل الجهود الدولية.

.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 7/شباط/2013 - 26/ربيع الأول/1434


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

حصري نووي إيران...قضية مترجحة و أجندات مبهمة.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت فبراير 09, 2013 12:57 pm

تقدم إيران النووي.
فقد قال كبير مفتشين سابق لدى الأمم المتحدة إن إيران قد تتمكن من انتاج آلاف من أجهزة التخصيب من الجيل التالي ما عزز مصداقية مزاعم طهران بتحقيقها تطورا تكنولوجيا في برنامجها النووي المثير للجدل.
و في حين تستعد إيران و قوى عالمية لاستئناف محادثات تهدف إلى تخفيف حدة النزاع الذي أثار مخاوف من نشوب حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط أعلنت طهران أواخر الشهر الماضي انها تعتزم تركيب معدات جديدة في منشأتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
و أكدت الخطوة تحدي إيران للمطالب الدولية بتقليص أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تقول طهران انها لأغراض مدنية و التي يمكن استخدامها كذلك لانتاج مواد لتصنيع قنابل نووية.
و قال أولي هاينونين الذي عمل حتى عام 2010 نائبا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران بدأت في شراء مواد خاصة مطلوبة لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة قبل سنوات عندما كانت العقوبات المفروضة على البلاد أقل تشددا مما هي عليه الآن،و لم يتضح عدد أجهزة الطرد المركزي الحديثة التي تعتزم إيران وضعها في منشأتها "نطنز" التي صممت لتسع عشرات الألوف من الأجهزة.
لكن صياغة مذكرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجهة للدول الأعضاء تضمنت أن يكون العدد نحو ثلاثة آلاف جهاز.
و قال هاينونين في رسالة بالبريد الالكتروني مشيرا إلى اجهزة الطرد المركزي التي يقدر انها تقوم بتخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء أعلى عدة مرات مما تفعله الاجهزة التي تشغلها إيران حاليا "هناك ما يدعو للاعتقاد أنها (إيران) يمكنها تصنيع ثلاثة آلاف من أجهزة آي.ار-2".
و يقول خبراء و دبلوماسيون إن إيران كانت تحاول على مدى سنوات تطوير أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما من أجهزة آي.ار-1 المنتجة في سبعينات القرن الماضي و التي تستخدمها حاليا.
لكن طرحها للعمل بشكل كامل تعطل بسبب مشكلات فنية.بحسب رويترز.
و قالوا إن العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة و الغرب حدت من قدرة إيران على الحصول على انواع معينة من الصلب و الياف الكربون و مكونات أخرى مطلوبة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة بأعداد كبيرة،و إيران التي تنفي مزاعم الغرب بانها تسعى لانتاج سلاح نووي تقول انها قادرة على تصنيعها محليا.
و قال دبلوماسي غربي في فيينا إنه يعتقد أن أجهزة آي.ار-2 ربما تكون أقل اعتمادا على المكونات المستوردة من معدات تخصيب أخرى.
و قال كليف كوبتشان مسؤول الشرق الأوسط في مجموعة يوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية إنه إذا أتقنت إيران صنع الاجهزة الحديثة فإنه "سيكون بامكانها تجهيز قنبلة في وقت أقرب بكثير".
و قال في تحليله "لكن تظل هناك اسئلة رئيسية عن قدرات إيران الفعلية...إيران دائما ما تبالغ في انجازاتها النووية والعسكرية."
......
المحادثات النووية.
في المقابل قالت ايران انها يمكن ان تقبل عرضا امريكيا باجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي و ان القوى الست الكبرى اقترحت اجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية هذا الشهر لكنها لم تلزم نفسها بأي من المقترحين.
و لم تحقق الجهود الدبلوماسية لحل هذه الأزمة اي نتيجة تذكر منذ سنوات في الوقت الذي تواصل فيه ايران الاعلان عن خطوات تقدمها في البرنامج النووي.
و وصف وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي اقتراحا قدمه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بشأن استعداد واشنطن لاجراء محادثات مباشرة مع ايران اذا كانت طهران جادة بأنه "خطوة الى الامام".
و قال صالحي في مؤتمر امني تستضيفه ميونيخ حيث طرح بايدن العرض الامريكي "ندرس هذه التصريحات بصورة ايجابية.اعتقد انها خطوة إلى الامام و لكن...في كل مرة نأتي و نتفاوض يكون الطرف الاخر للاسف هو الذي لا يفي بالتزاماته".
كما انتقد صالحي في تصريحات لقناة برس تي.في.الايرانية الناطقة بالانجليزية "الاشارات المتضاربة الاخرى" في اشارة إلى خطاب "ابقاء كل الخيارات مطروحة" الذي تستخدمه الولايات المتحدة للتلويح بامكانية اللجوء إلى القوة اذا لزم الامر لمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية.
و قال صالحي "هذا لا يستقيم مع هذه المبادرة (إجراء محادثات) لذا فسوف نضطر للانتظار لفترة اطول قليلا لنرى اذا كانوا هذه المرة صادقين حقا".
و تتعرض ايران لعقوبات مشددة كما لمحت اسرائيل الى انها قد توجه ضربة عسكرية لطهران اذا أخفقت الدبلوماسية و العقوبات الدولية في كبح البرنامج النووي الايراني.
و في واشنطن قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في مقابلة أذيعت ان لدى الولايات المتحدة القدرة على منع أي محاولة إيرانية لانتاج أسلحة نووية.
لكن "يتعين التأثير على النوايا الإيرانية من خلال وسائل أخرى"،و كان ديمبسي يتحدث لقناة تلفزيون إن.بي.سي. الأمريكية و الى جانبه وزير الدفاع المنتهية ولايته ليون بانيتا،
و قال بانيتا ان تقارير المخابرات الأمريكية الحالية أشارت الى أن القادة الإيرانيين لم يتخذوا قرارا بالمضي قدما نحو تطوير سلاح نووي.بحسب رويترز.
و قال وزير الخارجية الامريكي الجديد جون كيري انه سيمنح الدبلوماسية كل الفرص لحل الازمة مع ايران،و مع عدم احراز المحادثات مع القوى الست لأي تقدم يقول بعض الخبراء ان المحادثات بين طهران و واشنطن من الممكن ان تكون الحل الافضل ربما بعد انتخاب رئيس جديد لايران في يونيو حزيران،و توقفت المفاوضات بين ايران و القوى الست - روسيا و الصين و الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا و المانيا - منذ اجتماع عقد بين الجانبين في يونيو الماضي.
و اتهم مسؤولون بالاتحاد الاوروبي ايران بالمماطلة لاسابيع للاتفاق على موعد و مكان لاجراء المحادثات.
و قال صالحي ان هناك "اخبارا سارة" بعد أن سمع ان القوى الست ستجتمع في قازاخستان في 25 فبراير شباط،و اكد متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون -التي تنسق جهود القوى الست- يوم الاحد اقتراح القوى العالمية لاجراء جولة جديدة من المحادثات مع ايران في الأسبوع الذي يبدأ في 25 فبراير شباط في قازاخستان لكنه اشار إلى ان ايران لم تعلن موافقتها بعد.
و قالت قازاخستان انها مستعدة لاستضافة المحادثات سواء في استانة او الماتي،و قال صالحي ان ايران "لم تنسحب ابدا" من المحادثات المتعثرة مع القوى الست.
و قال "ما زال لدينا امل كبير.هناك اقتراحان واحد من ايران يتضمن خمس خطوات و آخر من جانب (القوى الست) من ثلاث خطوات."
و اثارت ايران المخاوف الدولية عندما اعلنت عن خطط لتركيب و تشغيل أجهزة متطورة لتخصيب اليورانيوم.
و قال الاتحاد الاوروبي ان هذه الخطوة التي من الممكن ان تقصر الطريق إلى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يصلح للاستخدام العسكري من الممكن ان تزيد من الشكوك بشأن طبيعة البرنامج النووي الايراني.
و قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان مهمة اسرائيل لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية "تصبح اكثر تعقيدا حيث يجهز الايرانيون انفسهم بأجهزة طرد مركزي من احدث ما يمكن تقصر وقت تخصيب (اليورانيوم)".
و يعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمتلك اسلحة نووية في منطقة الشرق الاوسط.
.....
و بدأت منشأة فوردو في اواخر عام 2011 انتاج اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء نسبتها 20 بالمئة بينما تحتاج وحدات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية لدرجة 3.5 في المئة.
و هي تقوم بتشغيل 700 جهاز طرد مركزي منذ يناير كانون الثاني الماضي وفقا لما ذكره دبلوماسيون غربيون.

و تتهم طهران اسرائيل والولايات المتحدة بأنهما وراء هجمات إلكترونية على برنامجها النووي و اغتيال علماء ذرة،و تنفي واشنطن أي دور في عمليات القتل بينما امتنعت اسرائيل عن التعقيب.
و لم تعلن أي حكومة المسؤولية عن هجوم فيروس ستاكس نت الذي دمر أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في عام 2010 لكن ترددت أنباء على نطاق واسع بأنه كان مشروعا أمريكيا اسرائيليا.بحسب رويترز.
و اشارت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لديها اسلحة نووية الى عمل عسكري محتمل ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية و العقوبات في حل النزاع الذي بدأ قبل عقد.
و قال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي آفي ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنه ان يصرح بأي شيء بشأن انفجار فوردو "أكثر مما سمعته في وسائل الاعلام".
و تقول حكومات غربية ان تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو الى مستوى مرتفع خطوة مهمة نحو تطوير قدرة إيران على صنع اسلحة نووية رغم انه أقل من درجة نقاء 90 في المئة المطلوبة لصنع قنابل.
و تقول ايران ان أنشطتها النووية مخصصة بالكامل للأغراض السلمية،و قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن القوى العالمية و إيران يجب أن "تتوقف عن التصرف مثل الأطفال" و تتفق على موعد و مكان لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي و ذلك بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على موعد و مكان انعقادها.
....
نووي إيران...قضية مترجحة و أجندات مبهمة.
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 7/شباط/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:38 am