جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


إيران و دول الخليج...ضفتان متنازعتان رغم علاقات الجوار.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول إيران و دول الخليج...ضفتان متنازعتان رغم علاقات الجوار.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء سبتمبر 05, 2012 6:10 pm

إيران و دول الخليج - ضفتان متنازعتان رغم علاقات الجوار.
موقع صوت ألمانيا.

...........
مشهد يتكرر: دول الخليج تندد بالتدخل الإيراني في شؤونها الداخلية و تجدد مواقفها الرافضة لاحتلال إيران للجزر الثلاث في مياه الخليج.
و طهران تكرر رفضها لهذه الاتهامات و توجه أخرى مضادة: نزاع عميق في المنطقة رغم الجوار التاريخي.

..........
عندما يتناول الإعلام مشكلة دول الخليج العربية المزمنة مع إيران،فإن الحديث عادة ما يدور حول مشكلة سياسية تتعلق بالخلاف القائم بشأن الحدود و عائدية الجزر الثلاث أبو موسى و طنب الكبرى و طنب الصغرى،التي تعتبرها كل من الإمارات و إيران جزءا من أراضيها.
أما في دول الخليج العربية فإن الحديث يدور حول تدخل سياسي إيراني مستمر في سياساتها و شؤونها الداخلية.
و تعتبر جزيرة أبو موسى أكبر الجزر المتنازع عليها،إذ تبلغ مساحتها 4 أميال مربعة،و يسكنها 2000 من صيادي السمك،يتكلمون الفارسية و العربية منذ ولادتهم.
و قد تصاعد التوتر بشأن الجزر في ظل تنامي الدور الإيراني في سياسات المنطقة و في ظل صفقات الأسلحة التي تشتريها السعودية و الإمارات.
و طبقا لمذكرة موقعة بين إيران و بين إمارة الشارجة عام 1971 فإن الجزيرة و مصادرها المنتجة للطاقة يجب أن تقسّم بين الجانبين.
..........
"إيران طلبت تأجير الجزر،ثم قامت باحتلالها".
و يستعرض الدكتور شملان العيسى،مدير مركز الدراسات الإستراتيجية و المستقبلية في الكويت،في حديث مع DW عربية تاريخ قضية الجزر المتنازع عليها،مشيرا إلى أن الجزر قد جرى احتلالها من قبل حكومة الشاه بعد انسحاب بريطانيا من المنطقة.
و بعد سقوط الشاه طالبت الإمارات إيران بإعادة الجزر،لكن الجمهورية الإسلامية في إيران رفضت ذلك.
و يشير د. العيسى إلى وجود إشكالية في"أن إحدى الجزر كانت تابعة لإمارة الشارجة،فيما كانت الجزر الأخرى تابعة لإمارة أبو ظبي،و الإشكالية تكمن في أن إيران طلبت تأجير الجزر،ثم قامت باحتلالها".
و يرى بعض المختصين في شؤون المنطقة أن اتهامات دول الخليج لإيران بالتدخل في شؤونها الداخلية، هي في الحقيقة اتهامات لشيعة الخليج بأنهم "ذراع إيران في المنطقة"،لكن د. العيسى لا يتفق مع هذا الرأي،مبينا أن "إيران تستغل خلافات الشيعة في بلدان الخليج مع حكومات المنطقة،و تلعب بذلك على الوتر الطائفي".
...........
"بعض شيعة البحرين تحركهم إيران حتما".
و يرى د. العيسى أن سلوك شيعة الخليج قد "تغير" في المرحلة الأخيرة،إذ يقول: "لقد تحولت المطالب الإنسانية البسيطة لشيعة البحرين إلى المطالبة بتغيير نظام الحكم في البحرين و إقامة جمهورية إسلامية فيها".
لكنه أبدى تحفظه تجاه تعميم الحكم بشأن هذا الحراك،مشيرا إلى أن "بعض شيعة البحرين تحركهم إيران حتما".
و يلفت إلى أن "المعارضة البحرينية بدأت شيعية سنية،لكن مطالبها اليوم أصبحت مذهبية دينية طائفية".
و يستبعد د. العيسى أن تكون علاقة دول الخليج القوية بالغرب على مدى عقود من الزمن من أسباب العداء بينها و بين إيران،و يرى أن "تغير ميزان القوى في الخليج منذ قيام الثورة الإيرانية غيّر طرفي المعادلة،لكن حالة العداء بين الضفتين ظلت مستحكمة".
..........
"مجلس الأمن رفض طلب الإمارات بضم الجزر إليها ".
و كانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد ذكرت في مقال نشرته في نيسان/أبريل الماضي أن دولة الإمارات العربية قد رفعت في عام 1980 مطالبها بحقوق السيادة على الجزر إلى مجلس الأمن الدولي، الذي رفضها،دون ذكر أسباب الرفض.
لكن الصحيفة الأمريكية أفادت أن إيران هي التي زودت الجزيرة بالبنية التحتية ( مثل الطرق و المياه و الطاقة و المدارس) و أن محافظ الجزيرة إيراني الجنسية.
و يبدو أن البعد السياسي للخلاف هو الذي يسود المشهد قد غيب البعد الإنساني للنزاع القائم بين الطرفين،بحيث لا يلتفت أحد إلى تاريخ و جغرافية العلاقات بين إيران و الساحل الغربي لدول الخليج العربية،و لا إلى التركيبة الديموغرافية المشتركة بين الضفتين،و هذا ما يشير إليه د. علي رمضان الأوسي مدير مركز دراسات جنوب العراق في حديثه مع DW عربية.
و يشدد الأوسي على ضرورة عدم تجاهل الحقائق التاريخية و المعطيات السكانية و الاجتماعية، فهناك أناس سكنوا في مناطق على ضفتي الخليج على مدى قرون،و استقروا فيها و تزاوجوا و تناسلوا و استثمروا فيها أموالا كثيرة.
و "اليوم تكمن المشكلة في الأنظمة الحديثة في هذه المنطقة،إذ يتعين عليها العودة إلى الوراء لكي تفهم ظروف المنطقة و تنظر إلى السكان على أساس المساواة"،دون التفرقة بين عربي أو فارسي.
......
و ينظر العديد من المحللين إلى الخلاف الخليجي الإيراني ( العربي الفارسي) باعتباره خلافا طائفيا بامتياز.
و يشيرون إلى مناسبات و وقائع كثيرة تثبت هذا التوجه،كان من أوضحها الحرب العراقية الإيرانية،حين وقفت دول الخليج مع صدام حسين في حربه ضد إيران رغم مخاوفها و هواجسها من طموحات صدام التوسعية،إلى درجة أن تلك الحرب قد وُصفت بأنها حرب بالنيابة (نيابة العراق عن العرب السنة في مواجهة الفرس الشيعة).
لكن د. علي رمضان الأوسي يختلف تماما مع هذا الوصف،مؤكدا أن دولا كبرى تسعى إلى التسلط على ثروات المنطقة و على شعوبها".
و يشدد بالقول: "أعتقد أن الطائفية هي أحد الأسلحة التي استخدمتها أمريكا في المنطقة لتفريقها و تمزيقها".
..........
" إيران تريد أن يتولى أهل الخليج إدارة شؤونهم بأنفسهم".
و يلفت الأوسي إلى "أن عرب الخليج يعيشون في شبهة (التباس)،فصدام هو الذي نكّل بهم،و احتل الكويت و دمرها،و هو الذي هدر أموال الخليج،و هو الذي طعنهم من الخلف،فكيف وقفوا معه في حرب مدمرة ضد إيران طيلة ثماني سنوات".
و يذهب الأوسي إلى القول بأن أن "عرب الخليج يرتكبون خطأ استراتيجيا حين يعادون الشيعة و يعادون إيران"،موضحا أن "إيران تريد أن يتولى أبناء المنطقة – أهل الخليج- إدارة شؤونهم و توجيه مصيرهم بأنفسهم".
..........
05.09.2012
موقع صوت ألمانيا.



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول العلاقات الإيرانية الأمريكية.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 6:37 pm

العلاقات الإيرانية الأمريكية.





_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول الخليج الفارسي.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 6:42 pm

و ظلت تسمية الممر المائي الهام لفترة طويلة مسألة حساسة لدى الدول المطلة عليه و هي السعودية و الكويت و قطر و البحرين و الامارات العربية المتحدة و عمان و العراق و ايران،و تطلق عليه ايران اسم الخليج الفارسي بينما تطلق عليه الدول العربية اسم الخليج العربي،و من الممكن ان تثير التسمية غضب اي من الجانبين او حتى في حالة تفادي الوصف أصلا،و تزايدت حدة التوتر بين ايران و جيرانها العرب بسبب برنامج طهران النووي الذي يخشى حكام دول الخليج العربية ان يؤدي إلى امتلاك ايران لأسلحة نووية،و تقول ايران ان برنامجها النووي سلمي و يهدف فقط لتوليد الكهرباء،كما تتهم دول الخليج العربية ايران بإثارة الاضطرابات في البحرين و هو ما تنفيه طهران و المحتجون البحرينيين،و اسم الخليج مسألة حساسة بالنسبة لمعظم الايرانيين العاديين و يقولون ان اسمه التاريخي هو الخليج الفارسي.
........
و كثيرا ما صرح سياسيون و مسؤولون ايرانيون بأن ايران قد تغلق المضيق - عنق منطقة الخليج الذي تمر عبره 40 في المئة من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا - ردا على فرض عقوبات أو عمل عسكري. بحسب رويترز.
و مثل هذا الاجراء ينطوي على مخاطر رد عسكري من جانب الولايات المتحدة.
و يناقش برلمان إيران مشروع قانون يوصي بإغلاق المضيق ردا على الحظر الذي فرضه الاتحاد الاوروبي على النفط الايراني،و تهدف العقوبات الى اجبار طهران على كبح نشاطها النووي الذي يقول الغرب انه يهدف الى تطوير قدرات صنع اسلحة نووية و هو شيء تنفيه ايران.
و تعثرت المحادثات بين طهران و القوى العالمية بشأن هذه القضية.
و يشكل الوجود الكثيف للسفن البحرية الغربية في الخليج و المنطقة المحيطة به عقبة كبيرة في سبيل اي محاولة لغلق ممر الشحن الحيوي الذي تمر عبره 40 في المئة من صادرات النفط المحمولة بحرا في العالم.
و حظر الاتحاد الأوروبي استيراد النفط الايراني منذ الأول من يوليو تموز كما قلصت تركيا مشترياتها من الخام الايراني، و فرضت العقوبات بسبب برنامج إيران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لصنع اسلحة نووية بينما تقول إيران إنه مخصص للاغراض السلمية.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول توتر العلاقات مع الخليج.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد يناير 13, 2013 6:21 pm

إيران و طبول الحرب.
.......
إن تزايد التحشيد العسكري من خلال المناورات العسكرية بالشرق الأوسط و بيع الأسلحة و صنعها، يبرز عدة معطيات تطرح عدة تساؤلات حول موازين الحرب الوشيكة بين إيران و كل من الولايات المتحدة و حلفائها في منطقة الخليج،إذ إن الأطراف المتخاصمة تكثف شراء أسلحة و صناعتها بحجة مواجهة الاخطار و التهديدات الإقليمية،و إن هذه الصفقات تسلط الضوء بشكل كبير على سباق التسلح الجديد الذي يجعل منطقة الشرق الاوسط واحدة من أكثر مناطق العالم خطورة و عدم الاستقرار على المستوى الامني،فمازالت الاستعدادات و السجال الحاد بين ايران و دول الخليج يغذي الحرب الباردة و الحرب المخابراتية الساخنة على ساحل الخليج،و قد تكشف المدة القادمة عن تزايد الاضطرابات على نطاق أوسع في تلك المنطقة.
فما حدث في قضية النزاع حول مضيق هرمز و العلاقات السودانية الإيرانية،فضلا عن احتدام المعارك الكلامية بشدة مفرطة و على نطاق غير مسبوق،مما يصفح عن مدى الضعف الداخلي و الحقيقي الموجود لدى البلدان المتنازعة،كلها مؤشرات تمثل الشرارة التي قد تتسبب في مواجهة حتمية في الشرق الأوسط،و بالتالي تؤدي الى قرع متصاعد لطبول الحرب،و هذا يشعل لهيب الصراع الحربي في المجالات خلال الفترة المقلبة،و لهذا يبقى مشهد الحرب الوشيكة بين ايران و خصومها بين الكر و الفر و غير محسوم لحد الآن.

.........
توتر العلاقات مع الخليج..العلاقات السودانية الإيرانية.
على صعيد آخر تهدد ثاني زيارة لسفينتين حربيتين إيرانيتين للسوادن فيما يزيد عن شهر بتعميق الانقسامات داخل الحكومة السودانية و إثارة استياء الدول الخليجية المانحة للخرطوم،و زارت سفينتان حربيتان ايرانيتان السودان في اكتوبر تشرين الأول بعدما اتهم السودان اسرائيل بقصف مصنع اسلحة في العاصمة الخرطوم.
و امتنعت إسرائيل عن التعليق على الاتهام لكنها اتهمت السودان بتهريب اسلحة لقطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
و قد وصف مسؤولون سودانيون رسو سفينتين من الاسطول الثالث و العشرين الايراني هما المدمرة جمران و سفينة الامداد بوشهر لمدة ثلاثة ايام في ميناء بورسودان بانه زيارة روتينية لاعادة التزود بالوقود.
و قال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني ان الميناء استقبل زيارات مماثلة من سفن امريكية و اوروبية و من دول اخرى،و ذكرت محطة برس تي.في الإيرانية ان قادة الاسطول التقوا مع مسؤولين في الحكومة و البحرية السودانية.
و نقلت عن عبد الله المطري قائد البحرية في بورسودان دعوته التوسع في العلاقات العسكرية بين ايران و السودان.
و يقول محللون إن رسو السفينتين قد يعرقل جهود السودان للحصول على مساعدات ملحة يحتاجها من دول خليجية مثل السعودية التي يقلقها نفوذ إيران في المنطقة.
و بعد ان فقد الخرطوم 75 بالمئة من انتاج البلاد من النفط نتيجة انفصال جنوب السودان العام الماضي سعت وزارة الخارجية السودانية لتعزيز العلاقات مع دول الخليج.
و لكن العلاقات العسكرية مع إيران تقلق السعودية،و لم تعلق المملكة رسميا علي الزيارتين و لكن صحيفة الرياض الموالية للحكومة قالت ان السودان يخاطر بعلاقاته مع الخليج.بحسب رويترز.
و التقي الرئيس السوداني عمر حسن البشير مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد عدة مرات خلال العامين الماضيين لكن العلاقات الثنائية تثير جدلا داخل حكومة الخرطوم.
و يقول دبلوماسيون إن وزارة الخارجية ترى العلاقات مع إيران عقبة امام الظفر بمزيد من الاستثمارات من دول الخليج و اوروبا ايضا فيما تحاول الخروج من عزلتها و تغيير النظرة إليها كدولة اسلامية متشددة،و هون وزير الخارجية احمد كرتي من زيارات السفن الإيرانية و قال انه تعاون طبيعي بين الجيشين.
و قال دبلوماسي غربي "ثمة صراع بين القوى المعتدلة التي تريد كسر العزلة و الصقور في الجيش الذين لا يأبهون للغرب.يعتقدون ان محاولة كسب ود الغرب قضية خاسرة لذا ينصب اهتمامهم على ايران و حماس.".
............
إيران و طبول الحرب...معركة حتمية مع وقف التنفيذ!
شبكة النبأ المعلوماتية-الأحد 6/كانون الثاني/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

منقول إيران و أميركا اللاتينية.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد يناير 13, 2013 6:32 pm

إيران و أميركا اللاتينية.
الى ذلك وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما قانونا يهدف الى تطويق النفوذ الايراني المفترض في اميركا اللاتينية عبر استراتيجية دبلوماسية و سياسية يفترض ان تحددها وزارة الخارجية الاميركية، و يدعو قانون تطويق ايران في النصف الغربي للعالم الذي اقره الكونغرس،وزارة الخارجية الى ان تعد خلال 180 يوما استراتيجية "للتصدي لنمو الوجود و النشاط المعادي لايران" في المنطقة،و يفترض ان تكون هذه الاستراتيجية سرية و لا يطلع عليها سوى البرلمانيين،لكنها ستتضمن ملخصا عاما للنشر،كما يدعو النص وزارة الامن الداخلي الى تعزيز المراقبة على حدود الولايات المتحدة مع كندا و مكسيكو "لمنع اي عناصر ناشطة من ايران و الحرس الثوري و قوته فيلق القدس و حزب الله او اي منظمة ارهابية اخرى،من دخول الولايات المتحدة"،و داخل دول اميركا اللاتينية،ينض القانون على خطة لعمل لمختلف وكالات الاستخبارات من اجل ضمان الامن في هذه البلدان الى جانب "خطة لمكافحة الارهاب و التطرف" من اجل عزل ايران و حلفائها. بحسب فرانس برس.
و كانت الولايات المتحدة اكدت مرات عدة انها تراقب نشاطات ايران في اميركا اللاتينية مع ان مسؤولون في الخارجية و الاستخبارات اكدوا انه ليس هناك ما يدل على نشاط غير قانوني لايران هناك.
و منذ 2005 فتحت ايران ست سفارات جديدة في المنطقة،ما يرفع عدد سفاراتها الى 11 في اميركا اللاتينية.
كما فتحت 17 مركزا ثقافيا،و قام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعدة زيارات الى اميركا اللاتينية حيث تقيم طهران علاقات وثيقة خصوصا مع بوليفيا و الاكوادور و فنزويلا.

..........
أمريكا و إيران...حرب لن تشهدها سوى هوليود.
شبكة النبأ المعلوماتية-الأربعاء 2/كانون الثاني/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:37 am