جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


عقوبات ايران...خفايا و خطايا.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام عقوبات ايران...خفايا و خطايا.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 11, 2012 12:45 pm

عقوبات ايران...خفايا و خطايا.
.........
اسهم القرار الاوربي الاخير و القاضي بتشديد العقوبات الاقتصادية على ايران بسبب برنامجها النووي بتوسيع رقعة الخلاف القائم منذ وقت ليس بالقصير،و يرى بعض المراقبين ان تلك القرارات قد تزيد من حدة التوتر بين الجانبين و قد تكون سبب مباشر بعرقلة كل المساعي الرامية الى احتواء الازمة التي قد تقود الى نشوب حرب كارثية في المنطقة خصوصا و ان ايران تمتلك امكانات عسكرية لا يستهان بها،و يرجحوا ان تسهم تلك الضغوط المتزايدة الى اتخاذ قرارات خطيرة معتبرين ذلك ردة فعل طبيعية قد تتخذ في سبيل احراج الخصوم و تعميم الضرر او الحصول على بعض التنازلات المهمة.
و فيما يخص هذا الملف فقد قال عضو في لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إن اللجنة وضعت مشروع قانون يدعو إيران إلى محاولة منع مرور شحنات النفط الخام من مضيق هرمز الى الدول التي تدعم العقوبات المفروضة عليها.
و نقلت وكالة الأنباء البرلمانية الإيرانية عن النائب إبراهيم أغا محمدي قوله "أعد مشروع قانون في لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية بالبرلمان يشدد على منع حركة ناقلات النفط التي تنقل شحنات إلى البلدان التي تفرض عقوبات على إيران."
"وضع مشروع القانون ردا على العقوبات النفطية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على جمهورية إيران الإسلامية."
و قال أغا محمدي إن 100 من 290 عضوا في البرلمان وقعوا مشروع القانون.بحسب رويترز.
و زادت تهديدات إيران على مدى العام الأخير بإغلاق الممر المائي الذي مر خلاله نحو 17 مليون برميل نفط يوميا في عام 2011 مع تشديد الولايات المتحدة و أوروبا العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
و يمثل وجود قوة بحرية غربية كبيرة في الخليج و المياه المحيطة به عقبة صعبة أمام أي محاولة لقطع الطريق البحري الحيوي الذي تنقل من خلاله معظم صادرات النفط الخام من السعودية و الامارات و الكويت و العراق و كل صادرات الغاز القطري تقريبا.
........
اغراق السوق النفطية.
في السياق ذاته اتهمت ايران السعودية و الكويت و الامارات ب "اغراق السوق" النفطية من خلال تجاوز حصصها المحددة في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) لخفض الاسعار.
و قال المندوب الايراني في منظمة اوبك محمد علي خطيبي لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ان طهران احتجت رسميا لدى المنظمة.
و اضاف "ليس صحيحا ان تعوض دولتان او ثلاث (حصة السوق المحددة) لبلد فرضت عليه عقوبات.و على بلدان منظمة اوبك الا تتحرك بعضها ضد البعض الاخر".
و اوضح ان "السعودية و دولتين من حلفائها هي ابرز مخالف (لحصص) اوبك"،مشيرا بذلك،كما ذكرت الوكالة الايرانية،الى الكويت و الامارات.
و اضاف ان زيادة انتاجها هي "السبب الاساسي لتراجع الاسعار في السوق العالمية".
و اتهم خطيبي هذه الدول بالتحرك "تحت ضغط" الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي للتخفيف من تأثير الحظر النفطي الذي قرره الاتحاد الاوروبي ضد ايران في كانون الثاني/يناير في اطار عقوباته على البرنامج النووي الايراني.
و قد زادت الرياض منذ كانون الثاني/يناير عرضها الذي انتقل من 9,45 ملايين برميل يوميا الى اكثر من 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/ابريل،مسجلة بذلك مستوى تاريخيا،فيما تراجع العرض الايراني في الوقت نفسه 300 الف برميل يوميا،كما تفيد تقديرات اوبك.
و تملأ السعودية صهاريج في الداخل و الخارج و تزود مصفاة موتيفا في بورت ارثر بتكساس بعد توسعتها في الاونة الاخيرة و شركة ارامكو السعودية شريكة فيها.
و رغم انخفاض الانتاج الايراني فان الامدادات من أوبك بصفة عامة سجلت أعلى مستوى منذ عام 2008.
و أي محاولة للاعتراف رسميا بهذا التجاوز و يرفع سقف انتاج اوبك ستثير غضب طهران التي ستعتبر خطوة السعودية محاولة لاقتناص حصة من السوق.
و بذلت الرياض قصاري جهدها لتهدئة الاتجاه الصعودي الذي دفع برنت لتجاوز 125 دولارا للبرميل.
و مع ارتفاع مخزونات النفط العالمية فإن الانتاج الإضافي للمملكة عامل رئيسي في التراجع الاخير للاسعار لما دون 110 دولارات.
و تتجاوز الامدادات العالمية الطلب بنحو 1.5 مليون برميل يوميا بحسب وزير البترول السعودي على النعيمي و يقترب سعر النفط من المستوى الذي تفضله السعودية عند 100 دولار للبرميل.
و قال بول توستي المحلل في بي.اف.سي انرجي في واشنطن "من الواضح ان السعودية و الكويت و الامارات ينتجون كميات كافية لتعويض نقص الانتاج الإيراني.ربما يستاء الايرانيون و لكن سيتوقف ذلك ايضا على التوصل لنوع من الحل الوسط (بشأن البرنامج النووي الإيراني) و احراز تقدم."
على صعيد متصل اعلن حاكم الفجيرة ان عمليات تصدير النفط عبر انبوب ابوظبي-الفجيرة سيسمح بتجاوز مضيق هرمز و سينقل النفط عبر هذا الانبوب من حقل حبشان في غرب امارة ابوظبي الى امارة الفجيرة،و هي الامارة الوحيدة التي تطل على خليج عمان و المحيط الهندي من بين الامارات السبع التي تشكل دولة الامارات العربية المتحدة.
و كانت اعمال انشاء الانبوب الذي يمتد على طول 360 كيلومترا بدات في 2008 بهدف السماح بتصدير النفط الاماراتي دون المرور عبر مضيق هرمز الذي تسيطر ايران على ضفته الشمالية و يشهد توترات جيوسياسية.

و قال الشيخ حمد ان "سعة التصدير هي 1,8 مليون برميل لكن الانبوب سيضخ 1,5 مليون برميل"، اي القسم الاكبر من النفط الاماراتي.و تنتج الامارات يوميا 2,5 مليون برميل من الخام.
و حاليا،تمر الصادرات النفطية البحرينية و القطرية و الاماراتية و الايرانية جميعها عبر مضيق هرمز اضافة الى القسم الاكبر من النفط السعودي و العراقي.
و تصدر السعودية قسما من نفطها عبر البحر الاحمر.بحسب فرنس برس.
و هددت ايران في الاشهر الاخيرة باغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 35% من النفط العالمي المنقول بحرا،و ذلك في حال فرض عقوبات على قطاعها النفطي.
و اكد الشيخ حمد انه لا يتوقع ان يتم اغلاق هذا المضيق او ان تنشب حرب في المنطقة.
و قال "لا اتخوف،ان شاء الله لن يحصل شيء،سحابة و تمر على خير".
و دشنت الامارة العام الماضي محطة حرارية يغديها انبوب غاز ينطلق من قطر و يمر عبر بوظبي و دبي،و هو انبوب يتجنب ايضا مضيق هرمز.
كما تخطط الامارة لإنشاء محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال،و هو مشروع ستنفذه شركة مبادلة التابعة لحكومة امارة ابوظبي.
و دائما ما دافعت ايران،المنتج الثاني في اوبك،عن سعر مرتفع للنفط الذي تؤمن منه ثلثي عائداتها من العملات الصعبة.
و كانت ايران تراهن على ان يؤدي حظر فرضه الاتحاد الاوروبي الذي يستورد حوالى 600 الف برميل من النفط الايراني،الى ارتفاع الاسعار.
و قد عول المسؤولون الايرانيون على سعر 150 دولارا للبرميل الواحد،لكن بعد سعر 128 دولارا في اوائل اذار/مارس،تراجع سعر برميل النفط المرجعي لبحر الشمال (برنت) في لندن 25% و تراجع في اوائل حزيران/يونيو الى ما دون 100 دولار.
و العلاقات بين ايران و بلدان الخليج في ادنى مستوياتها منذ سنة بسبب الازمات في البحرين و سوريا و عودة التوتر بسبب ثلاث جزر تتنازع عليها كل من طهران و ابو ظبي.
........
شبكة النبأ المعلوماتية-الاثنين 9/تموز/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام النفط الايراني...امدادات لا تعوض.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 11, 2012 12:55 pm

باتت الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة الامريكية و الجمهورية الاسلامية في ايران مصدر قلق حقيقي ينذر بخطر اقتصادي و سياسي و امني،و حول سعي الاخيرة لامتلاك السلاح النووي و اعتبار هذا الامر خطراً مباشراً على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة،اضافة الى تهديد الامن القومي لإسرائيل "الحليف الاقرب لها"،الامر الذي نفته ايران من جانبها مؤكدةً على سلمية برنامجها النووي و عدم الاعتداء على أي دولة مالم تقم مسبقاً بالتعدي عليه،فقد ادت،هذه الخلافات القائمة في وجهات النظر بعد مباحثات مرثونية لم تسفر عن شيء يذكر،الى فرض عقوبات على الصادرات النفطية لإيران هي الاقوى ضمن سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي سعت لتطبيقها الولايات المتحدة و حلفاؤها الاوربيين لثني ايران عن اهدافها النووية و الذي انعكس سلباً على اسعار النفط و ارتفاعه الى المقلق خصوصاً و ان ايران هددت مراراً و تكراراً بغلق مضيق هرمز امام الملاحة اضافة الى الاوضاع المضطربة في المنطقة و التي ساعدت على ارتفاع الاسعار النفطية رغم التطمينات السعودية بسد النقص و المحافظة على الاسعار.
و تجدر الإشارة إلى أن إيران ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك.
...........
باسم حسين الزيدي.
النفط الايراني...امدادات لا تعوض.
شبكة النبأ المعلوماتية-الأربعاء 16/آيار/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام نظام نفطي عالمي جديد.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 11, 2012 1:06 pm

نظام نفطي عالمي جديد.
سلطت تقارير اقتصادية نشرت مؤخرا،الضوء حول إمكانية حدوث تغيرات جيوسياسية في السياسية النفطية المتبعة من قبل الدول الكبرى المستهلكة للنفط و في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تغيير خارطة الاستيراد النفطي من منطقة الشرق الأوسط إلى النصف الأخر من الكرة الأرضية، و تأتي هذه التوقعات مع الاكتشافات المهمة التي حدثت في فرنسا و رمال كندا و البرازيل،في حين زاد الطلب النفطي في دول آسيا الصاعدة كالصين و الهند،في إشارة إلى بقاء النفط الأوسطي في الشرق و عدم توجهه نحو الغرب.
و مع الاضطرابات و التوقعات المتباينة التي تعيشها منطقة الخليج العربي و كبار المصدرين في أوبك،على صعيد تباطؤ النمو الاقتصادي و الاضطرابات السياسية و الفساد الاقتصادي،بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران...الخ،شكلت بمجملها عوامل قد تساعد على تحقيق فرضية التحول في السياسة النفطية المتوقعة،خصوصاً مع بروز لاعبين جدد من الممكن أن تمكنهم اكتشافاتهم الهائلة تصدر مواقع نفطية مهمة،و بالتالي قد تتغير المعادلة النفطية القائمة منذ ما يزيد عن الخمسة عقود.
........
من ناحية اخرى قال خبير نفطي إن ملامح خريطة نفطية عالمية جديدة آخذة في التشكل،و إن التركيز لم يعد ينصب على منطقة الشرق الأوسط لتزويد الولايات المتحدة بالذهب الأسود بل على نصف الكرة الأرضية الغربي.
ففي مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية،كتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة كمبريدج لبحوث الطاقة دانيال يرجين يقول إن محور الطاقة الجديد يمتد من مقاطعة ألبرتا بكندا مرورا بولاية داكوتا الشمالية و جنوب تكساس،و من اكتشاف نفطي ضخم قبالة ساحل غويانا الفرنسية إلى مخزونات نفطية بحرية هائلة بالقرب من البرازيل،و ينطوي هذا التحول على أهمية كبيرة بالنسبة للعرض و السياسة النفطية العالمية ذلك أنه يحدث من قبيل المصادفة تقريبا و ليس في سياق خطة كلية أو سياسة رئيسية،و قد ظلت خريطة العالم النفطية طوال خمسة عقود و نيف تتمحور حول منطقة الشرق الأوسط،و كانت كل التكهنات تقريبا تشير إلى أن اعتماد الولايات المتحدة على الإمدادات النفطية من الشرق الأوسط مرشح للازدياد على الرغم من اكتشاف مصادر جديدة للطاقة في مناطق أخرى،و لطالما ظل السعي لتبني "سياسة نصف كروية للطاقة" للولايات المتحدة مثار نقاش منذ أزمة الإمدادات النفطية في سبعينيات القرن الماضي.بحسب فرانس برس.
و قد استند مفهوم "الطاقة النصف الكروية" في السبعينيات و الثمانينيات على دعامتين هم، فنزويلا،التي كانت مصدرا معتمدا للنفط منذ الحرب العالمية الثانية،و المكسيك التي عاشت طفرة نفطية هائلة حوّلتها من دولة مستوردة للنفط إلى مصدر رئيسي له،و منذ وصول هوغو شافيز إلى كرسي السلطة لم تعد فنزويلا على ما يبدو تلك الدعامة التي يمكن الاعتماد عليها بالنسبة للولايات المتحدة،أما المكسيك،التي يشكل النفط فيها 35% من عائدات الحكومة،فتعاني من تدني الإنتاج،و قد تصبح مستوردة له في وقت لاحق من العقد الحالي ما لم تطرأ إصلاحات على قطاع النفط و الاستثمار الأجنبي،و تستند السياسة النفطية الجديدة على مصادر لم يكن لها دور كبير في السنوات الأخيرة،لكن ذلك الدور بدا ممكنا الآن بفضل الفتوحات و التقدم في مجال التكنولوجيا "سيتدفق ذلك النفط الذي كان يتجه يوما من الأيام غربا،نحو الشرق إلى حيث الأسواق الآسيوية الصاعدة،و هو ما قد يؤشر إلى تحول جيوسياسي كبير و بما يعنيه ذلك من تزايد رهان الاقتصادات الآسيوية على استقرار الإمدادات النفطية من الشرق الأوسط" فخلال أكثر من عشر سنوات بقليل تحولت رمال كندا النفطية من مصدر هامشي إلى مورد رئيسي للنفط،إذ يبلغ إنتاجها اليوم من تلك الرمال 1.5 مليون برميل يوميا أي أكثر مما كانت تصدره ليبيا قبل ثورتها ضد القذافي.
و يمكن لرمال كندا النفطية أن تضاعف إنتاجها إلى ثلاثة ملايين برميل في اليوم بحلول العقد المقبل،و ستجعل هذه الزيادة من كندا منتجا نفطيا أكبر من إيران،و خامس أكبر منتج في العالم بعد روسيا و السعودية و الولايات المتحدة و الصين،و هناك في الطرف الآخر من محور النفط بنصف الكرة الأرضية الغربي تقع البرازيل التي تملك مخزونات كبيرة من النفط،أما التطور الرئيسي الثالث في مجال الإمدادات النفطية فقد حدث في الولايات المتحدة بفضل تكنولوجيا غاز الطُفال أو الصلصال في ولاية داكوتا الشمالية،و حدث تطور مماثل في أجزاء أخرى من الولايات المتحدة و تحديدا في جنوب و غرب تكساس،و من شأن هذه التطورات الثلاثة أن تُحدث تغييرا جوهريا في انسياب النفط عالميا،و مع ذلك سيظل نصف الكرة الغربي بحاجة لإمدادات نفطية من باقي أرجاء العالم، غير أن تلك الحاجة قد تتراجع إلى ما دون النصف بحلول العام 2020،مما يعني تراجع الواردات من الشرق الأوسط و غرب افريقيا،و سيتدفق ذلك النفط الذي كان يتجه يوما من الأيام غربا،نحو الشرق إلى حيث الأسواق الآسيوية الصاعدة،و هو ما قد يؤشر إلى تحول جيوسياسي كبير و بما يعنيه ذلك من تزايد رهان الاقتصادات الآسيوية على استقرار الإمدادات النفطية من الشرق الأوسط،و سيثير ذلك تساؤلا كبيرا في السنوات العديدة القادمة هو،كيف سيتسنى للقوى الكبرى أن تتشاطر في ما بينها مسؤولية استقرار الخليج العربي؟،بالنسبة لنصف الكرة الغربي فإن التحول يعني تدفق مزيد من النفط من الشمال إلى الجنوب و من الجنوب إلى الشمال بدلا من تدفقه من الشرق إلى الغرب،كل ذلك يعكس كيف أن الأفكار و الاختراعات الجديدة تعيد رسم خريطة العالم النفطية،و تعيد صياغة مستقبل الطاقة.
..........
شبكة النبأ المعلوماتية-الثلاثاء 15/تشرين الثاني/2011


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام إيران تعتبر مصر شريكها الاستراتيجي.

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة أغسطس 31, 2012 1:01 pm

مجلس الأمن يبحث مجددا الوضع في سوريا وسط تفاقم الوضع الانساني للاجئين.
..........
اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على هامش قمة حركة عدم الانحياز،و ذلك بعد كلمة مرسي في المؤتمر التي قال فيها إن النظام السوري قمعي و فاقد للشرعية.
.............
بحث الرئيس المصري محمد مرسي مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم (الخميس 30 أغسطس/ آب 2012) الأزمة السورية و العلاقات الثنائية المقطوعة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثين عاماً،كما أفاد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان،الذي صرح لشبكة تلفزيونية إيرانية أن الرئيسين: "شددا على ضرورة تسوية الأزمة السورية بالسبل الدبلوماسية و منع أي تدخل أجنبي في سوريا" .
و أضاف أنهما "بحثا أيضا في سبل رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"،و ذلك في وقت يقوم فيه مرسي بأول زيارة لرئيس مصري إلى طهران منذ قطع العلاقات بين البلدين قبل أكثر من ثلاثين عاما.
و قطعت إيران علاقاتها مع مصر عام 1980 بعيد الثورة الإسلامية احتجاجا على توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية-المصرية في العام قبل عام من ذلك التاريخ،في عهد الرئيس أنور السادات. و قال أحمدي نجاد أن "إيران تعتبر مصر شريكها الاستراتيجي"،و هي مستعدة "لتقديم مساعدتها إلى الشعب المصري في كل الميادين".
و نُقِل عن مرسي قوله أيضا إن "مصر تعتبر إيران شريكا استراتيجيا".

........
و في الشأن السوري،أكد الرئيس الإيراني لنظيره المصري أن إيران ترى أن "المجازر التي ترتكب في سوريا لا تفيد بشيء و ينبغي إجراء انتخابات حرة"،و في الوقت نفسه منع أي تدخل خارجي.
من جهته شدد مرسي على أن "المشاكل" في سوريا "لا يمكن حلها إلا بمساعدة الدول المؤثرة في المنطقة و منها إيران".
و كان مرسي ندّد في خطابه لدى افتتاح قمة دول عدم الانحياز في طهران بأن "النظام السوري ظالم و فقدَ شرعيته".
و هو ما أثار احتجاجات الوفد السوري الذي غادر القاعة.و غادر مرسي طهران بُعيد لقائه نظيره الإيراني،بعدما سلم مرسي إيران مهمات الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز.

..........
كما طالبت المعارضة السورية مجلس الأمن،الذي اجتمع ليل الخميس-الجمعة،بفرض مناطق حظر جوي بسوريا لإيصال المساعدات الإنسانية،في حين أقرّت بريطانيا و فرنسا بأن إقامة مناطق عازلة في سوريا لحماية اللاجئين تنطوي على مشاكل كبيرة.
و نقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية وليد المعلم قوله إن الوفد السوري انسحب من القاعة "احتجاجا على مضمون كلمة مرسي".
و ألقى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون و الرئيس المصري محمد مرسي خطابين لاذعين خلال القمة في طهران الخميس،مما أضر بسعي إيران لرفع مكانتها الدولية و بسياستها في سوريا.
و رحبت الولايات المتحدة الخميس بالانتقادات "القوية" التي وجهها مرسي لسوريا و بان كي مون لإيران.
.......
موقع صوت ألمانيا.
30.08.2012

ح.ز/ع.م/ (رويترز/أ.ف.ب).


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام "اقتصاد مقاومة".

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 20, 2012 8:28 pm

"اقتصاد مقاومة".
الاقتصاد الايراني...حلول ترقيعية تراوغ العقوبات.
كمال عبيد.
............
يعاني الاقتصاد الإيراني من تقلبات متواصلة و تذبذبات حادة بسبب ارتفاع التضخم و تآكل قيمة العملة،و هو ما يسهم بدوره في تفاقم الأزمات الاقتصادية،التي قد ترمي به الى حافة الانهيار،فلا تزال المشاكل الاقتصادية الكامنة نتيجة العقوبات الغربية و الاستبعاد شبه التام من النظام المصرفي العالمي،فضلا ارتفاع معدل التضخم،ابرز العوامل التي تعيق المحاولات الحكومية لاحتواء هذه الأزمة الاقتصادية،ففي ظل الحرب الاقتصادية مع العالم،باتت العملة قاب قوسين أو أدنى من الانهيار،حيث تراجع سعر صرف الريال الإيراني الى أدنى مستوى له امام الدولار،مما يعني خسارة جولة جديدة للريال في مواجهة الدولار،ففي ظل الحصار الغربي على اقتصاد الإيراني و انعدام الرؤية الاقتصادية الناجعة،فضلا تراجع العملة الإيراني الى مستويات كبيرة،أصبح الريال و الاقتصاد مهدد بمعضلات مستدامة و مسارات مليئة بالعقبات،و هذا يعني أن مستقبل الاقتصاد الإيراني يسير الى حافة الهاوية.
لكن في الوقت الذي لا يمكن فيه الجزم بأن الانهيار حتمي،يبقى الانتظار في عامنا هذا،لمعرفة كيف ستستطيع إيران تطبيق إجراءاتها المالية الجديدة للخروج من أزمتها،و بالتالي أصبح مصير الدولة الإسلامية الإيرانية و عملتها مجهولاً لحد الآن،و عليه أيا كان مصير الريال فقد انهارت سمعة إيران بسببه.

............
اقتصاد يقاوم العقوبات.."اقتصاد مقاومة".
على الصعيد نفسه دعا المرشد الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي الى ارساء "اقتصاد مقاومة" يتيح لايران مواجهة العقوبات الدولية المفروضة عليها،و قال خامنئي ان "قوى الاستكبار (الدول الغربية) تستخدم كل ثقلها لدفع ايران الى التراجع (...) و ينبغي استخدام كل قدرات البلاد لتبديد اوهامها"،في اشارة الى الحظر المالي و النفطي الغربي الهادف الى اجبار ايران على التخلي عن برنامجها النووي.
و اضاف المرشد الايراني خلال لقاء مع الحكومة ان "اقتصاد المقاومة سيجعل البلاد اكثر قوة في مواجهة مؤامرات الاعداء (...) انه السبيل الوحيد الذي يتيح لنا مواصلة طريق التقدم"،و لم يشر خامنئي تحديدا الى العقوبات او الى المسالة النووية،لكن موقفه ياتي بعدما اقر العديد من المسؤولين الايرانيين في الاسابيع الاخيرة بتاثير الحصار الغربي على اقتصاد البلاد.
........
و ادت العقوبات المصرفية الشديدة التي فرضت على ايران منذ 2010 الى تباطؤ النشاط الصناعي و تراجع الاستثمارات الاجنبية و تسببت بتضخم تجاوزت نسبته عشرين في المئة و بتصاعد البطالة،و تفاقم الوضع في الاسابيع الاخيرة جراء حظر نفطي ادى منذ بداية العام الى تراجع صادرات النفط الايراني بنسبة خمسين في المئة و الى بلوغ الانتاج ادنى مستوى له منذ عشرين عاما،و اكد رئيس مجلس صيانة الدستور الايراني اية الله علي جنتي في بداية اب/اغسطس ان ايران تتعرض ل"حرب" داعيا الى التعبئة لمواجهة العقوبات الدولية،و اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في نهاية تموز/يوليو ان على ايران ان تحد من اعتماد اقتصادها على صادرات النفط الخام.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 20/أيلول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام إصلاحات لاحتواء أزمة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 20, 2012 8:49 pm

إصلاحات لاحتواء أزمة.
فيما تأمل إيران أن تقود اصلاحات جذرية لسوق العملة إلى استقرار الريال الذي أضير بشدة جراء عقوبات اقتصادية غربية و أنشطة مضاربة و سياسة حكومية غير متسقة،و هوى السعر غير الرسمي للريال إلى مستويات متدنية عند حوالي 25 ألف ريال مقابل الدولار الأمريكي مسجلا أقل من نصف قيمته قبل عام مع تهافت الايرانيين على تحويل مدخراتهم إلى عملات صعبة خشية أن تحول العقوبات المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي دون حفاظ البنك المركزي على قيمة الريال،و لمواجهة الهبوط اقترحت السلطات إقامة بورصة تجمع كبار تجار العملة و تحل محل تجار صغار متفرقين ينتشرون في المدن الإيرانية.
و يرقى النظام الجديد إذا طبق يرقى إلى "تعويم محكوم" للريال و بموجبه لا يحدد البنك المركزي سعر الصرف بل يبيع و يشتري العملة في السوق لمنع أي تقلب حاد للأسعار.
........
و نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن محمود دودانجه عضو مجلس إدارة صندوق التنمية الوطنية قوله "المهم تحديد سعر العملة في سوق تتسم بالشفافية و بيئة تنافسية من منظور العرض و الطلب"،لكن الاقتراح قوبل بانتقادات شديدة من القطاع الخاص الإيراني.
و يقول رجال أعمال إنه لن يسهم في حل المشاكل الاقتصادية الكامنة بما في ذلك معدل تضخم في خانة العشرات و الاستبعاد شبه التام من النظام المصرفي العالمي نتيجة العقوبات الغربية.
و أبدى أسد الله أصغر أولادي و هو مصدر ثري للفستق و الفواكه المجففة و الكافيار شكوكه إزاء النظام الجديد في اجتماع غرفة طهران للتجارة و في لقاءات تلفزيونية لاحقة،و صرح أصغر أولادي لوكالة أنباء فارس أن بورصة العملات "ستفتح قناة جديدة للفساد."
و بحسب معظم المعلومات المتاحة إلى الآن يبدو أن الحكومة ستجري معظم المعاملات في هذة البورصة.
و يجري تداول الريال بسعرين الأول رسمي تضعه الحكومة و يطرح البنك المركزي من خلاله مبالغ محدودة من الدولار و الآخر أقل كثيرا تحدده السوق غير الرسمية حيث تحصل أغلبية الإيرانيين على العملة الصعبة،و في يناير كانون الثاني حاولت الحكومة إغلاق السوق غير الرسمية بإعلان خفض السعر الرسمي ثمانية بالمئة إلى 12 ألفا و260 ريالا و قالت إن من شأن ذلك القضاء على السوق السوداء،لكن الخطوة أتت بنتائج عكسية بإثارة هلع الإيرانيين و نزل السعر غير الرسمي أكثر.
و في مارس آذار تراجعت السلطات و أعلنت انها ستسمح بالتداول غير الرسمي،و يهدد تراجع الريال بارتفاع معدل التضخم و تفاقم هروب رؤوس الأموال من إيران و قد أجج بالفعل الانقسامات السياسية و اتهم معارضو الرئيس محمود أحمد نجاد في البرلمان حكومته بالتسويف و تعميق الأزمة،و نقلت وكالة أنباء فارس عن غلام رضا مصباحي مقدم رئيس لجنة التخطيط و الميزانية قوله "لو أن الحكومة دشنت البورصة العام الماضي من خلال البنك المركزي لما حدثت صدمة العملة في السوق."
و تحمل السلطات المضاربين مسؤولية ضعف الريال و تقول إن النظام الجديد سيحرر الريال من قبضتهم،و نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين حكوميين قولهم إن البورصة ستفتح أبوابها لبائعين و مشترين مرخص لهم و ستطرح عقودا آجلة في وقت لاحق مما يعني تداول الريال بسعر معين في تواريخ مستقبلية و من شأن ذلك أن يضمن الاستقرار.
و نقلت صحيفة دنيا الاقتصاد عن رضا عظيمي مدير السياسات النقدية و المالية بوزارة الاقتصاد قوله إن الاشخاص العاديين الذين يحتاجون الدولار سواء من يسافرون للخارج أو الطلبة سيحصلون على العملة الصعبة من بنوك معينة بأسعار تحددها البورصة.
و قال "في الوقت الحالي لا تحدد عوامل السوق الأسعار.أضحت قلة داخل و خارج البلاد صاحبة القرار"،و تقول وسائل الاعلام التابعة للدولة إن البورصة ربما تدشن في نهاية الشهر حسب التقويم الفارسي أي في 21 سبتمبر أيلول.
و يبدو أن الآلية الجديدة حلت محل خطة سابقة أعلنها محافظ البنك المركزي محمود بهمني في الشهر الماضي و تقضي بخفض السعر الرسمي مرة أخرى،و ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستمضي قدما و تنفذ خطوة إقامة بورصة في مواجهة تحديات فنية و تشكك من جانب البعض في القطاع الخاص، و قال دودانجه إنه يأمل أن يثبت سعر الريال في البورصة الجديدة عند نقطة ما بين السعرين الرسمي و غير الرسمي.
و قال إن الحكومة ستطرح مبدئيا خمسة مليارات دولار في البروصة تسحبها من العملة الصعبة لدى صندوق التنمية الوطنية الذي يستثمر في البنية التحتية و يمول من إيرادات النفط و ذلك من أجل تحقيق الاستقرار.
و كي تكون فعالة ينبغي أن تقنع البورصة المواطنين بأنها تطرح سعرا عادلا للريال بناء على العرض و الطلب في السوق و إلا فإنهم سيترددون في الأخذ بالأسعار التي تحددها البورصة و يواصلون بيع و شراء الدولار من خلال السوق السوداء. بحسب رويترز.
و قال تاجر عملة لرويترز في محادثة هاتفية طالبا عدم نشر اسمه لحساسية القضية سياسيا "لا يمكن إقامة البورصة ما دام هناك أكثر من سعر للريال إذ لن يكون هناك ثقة في القيم التي تحددها البورصة"،و السؤال المهم الآخر هو ما إذا كان معروض الدولار في إيران سيظل كافيا على المدى الطويل لتلبية الطلب عند الأسعار التي تحددها البورصة.
........
إحصاءات صندوق النقد الدولي.
و بحسب صندوق النقد الدولي فإن احتياطي إيران الرسمي من النقد الأجنبي بلغ 106 مليارات دولار في نهاية العام الماضي بما يكفي لتغطية واردات السلع و الخدمات لمدة 13 شهرا في الأحوال العادية،لكن هذه الاحتياطي ربما بدأ يتراجع بينما تنال العقوبات الاقتصادية من قدرة إيران على تصدير النفط و ترفع تكلفة تمويل تجارتها الخارجية.
و يقدر محللون أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت نحو مليون برميل يوميا من نحو 2.3 مليون برميل قبل عام،و يقدر نادر حبيب الاقتصادي في كراون سنتر لدراسات الشرق الاوسط في جامعة برانديز بالولايات المتحدة أن ما تبقى من احتياطي العملة الصعبة لدى الحكومة بين 50 و70 مليار دولار حاليا.
............
تعتيم الحكومة.
كما سجلت العملة الايرانية تراجعا جديدا بلغت نسبته حوالى 8% امام الدولار في سوق التداول الحرة في تطور حاولت السلطات التعتيم عليه عبر منع تداول اسعار العملات على الانترنت او عبر الرسائل النصية القصيرة،و قرابة الظهر بلغ سعر الدولار 26 الفا و400 ريال في سوق الصرف الحرة مقابل 24 الفا لدى اغلاق السوق،بحسب ما افاد وكالة فرانس برس صراف اوضح ايضا ان الحركة في السوق كانت خجولة جدا و العديد من محال الصرافة لم تفتح ابوابها.
من جهتها قالت وكالة مهر للانباء ان سعر العملة الخضراء يتذبذب "حول 26 الف ريال"،و تخضع ايران لعقوبات قاسية فرضت جزءا منها الامم المتحدة و الجزء الآخر فرضته الدول الغربية،و يستهدف قسم كبير من العقوبات الغربية منذ 2010 على وجه الخصوص القطاع المصرفي الايراني اذ تحظر هذه الدول اي تعامل مع المصارف الايرانية لاشتباهها بان طهران تسعى الى حيازة السلاح الذري خلف ستار برنامجها النووي المدني،و هو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية،و قد ايضا تراجع سعر الريال الايراني مقابل الدولار الاميركي و بلغت نسبة التراجع 5%، و حاولت السلطات التعتيم على اسعار العملة الوطنية،و لم يكن بالامكان متابعة تطورات اسعار العملة الوطنية على المواقع الالكترونية المتخصصة باسعار الصرف،ففي غالبية هذه المواقع تمت ازالة السطر الخاص باسعار الريال الايراني مقابل باقي العملات في السوق الحرة،في حين تم حجب كل رسالة نصية قصيرة تتضمن بالانكليزية او الفارسية لفظة "دولار" او "عملة اجنبية". بحسب فرانس برس.
بالمقابل فان الرسائل التي تضمنت المصطلح "يو اس دي" (الاسم المختصر للدولار الاميركي) كان ممكنا ارسالها و استقبالها،و سبق للسلطات الايرانية ان اعتمدت وسائل مماثلة للتعتيم على اخبار اسعار الدولار و لا سيما في مطلع كانون الثاني/يناير حين سجلت العملة الوطنية انهيارا هائلا امام العملات الاجنبية،و يومها ارتفع سعر الدولار الى 18 الف ريال بعدما كان متوسط سعره يتراوح بين 13 الفا و14 الفا،و مع ذاك لم توقف العملة الايرانية منحاها الانحداري امام الدولار و بقية العملات الصعبة،و ذلك خصوصا بسبب ندرة هذه العملات في السوق و التضخم المهول الناجم عن العقوبات الغربية على القطاعين النفطي و المصرفي الايرانيين،و قد اقر البنك المركزي الايراني بعجزه عن لجم تدهور العملة،عازيا السبب الى ان ايران "في حالة حرب اقتصادية مع العالم".
...........
الاقتصاد الايراني...حلول ترقيعية تراوغ العقوبات.
كمال عبيد.
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 20/أيلول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام نفط إيران...تداعيات اقتصادية تتقاسمها طهران مع المجتمع الدولي.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أكتوبر 06, 2012 7:06 pm

نفط إيران...تداعيات اقتصادية تتقاسمها طهران مع المجتمع الدولي.
...........
لا يزال ملف تشديد العقوبات الاقتصادية المفروض على إيران بسبب برنامجها النووي محط اهتمام الكثير من المراقبين و المتخصصين فهم يرون ان تلك العقوبات بدأت تؤثر و بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني الذي أصبح يعاني الكثير من الانتكاسات بسبب تراجع صادراتها النفطية التي أسهمت بخلق جملة من المشاكل التحديات الداخلية الإضافية و التي تعد عامل ضغط مهم يسعى الغرب الى تحقيقيه بهدف إضعاف الحكومة الايرانيه و جعلها في مواجهة مباشرة مع الشعب،إضافة الى تأثيراتها المباشرة على إيران فقد أسهمت تلك العقوبات و بحسب بعض المراقبين بالتأثير على العديد من دول العالم التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني و هو ما سبب لها خسائر اقتصادية كبيرة و هو ما دفع بعضها الى إيجاد طرق خاصة في التعامل السري مع إيران في سبيل الحد من تلك الخسائر،و في هذا الشأن فقد اقر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بان بلاده تواجه "بعض المشاكل" لبيع نفطها جراء العقوبات الغربية،لكنه تدارك ان السلطات "تحاول معالجتها".
و في مقابلة مع التلفزيون،قلل احمدي نجاد من تاثير العقوبات الاقتصادية الغربية على ايران ردا على برنامجها النووي،معتبرا ان معلومات كثيرة حول هذا الموضوع تندرج في اطار "حرب نفسية".
و اضاف "و لكن هناك بعض المشاكل لبيع النفط،و كذلك عوائق لنقل المال (الناتج من صادرات النفط) و نحن نحاول معالجتها".
و نفت السلطات الايرانية في الاشهر الاخيرة ان يكون للحظر النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي في كانون الثاني/يناير تاثير كبير على صادرات ايران و انتاجها.
و قال ممثل ايران لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) محمد خطيبي كما نقلت عنه وكالة الانباء الطالبية الايرانية "كل شيء شبه طبيعي،لا نلاحظا شيئا غير مألوف" في صادرات النفط الايرانية.
و وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة فان صادرات ايران تراجعت في شكل كبير من مليوني برميل يوميا في بداية العام الى 1,7 مليون برميل في حزيران/يونيو الى مليون برميل في تموز/يوليو.
و أكد احمدي نجاد ان الوضع لا يزال "بالإمكان ادارته" من جانب الحكومة التي تعمل "ليلا نهارا للالتفاف على "العقوبات الا ان البلاد ستضطر الى مواصلة تخفيض وارداتها و ان على الشعب ان يعيش بعضا من التقشف في هذا المجال."
و قال "الوضع كما الحرب،العدو بدأ عمله في هذه المجالات،لكن لا شيء يفوق طاقة الشعب الايراني على التحمل"،مشيرا الى ان البلاد لم تعان "اي نقص" في الموارد. بحسب فرنس برس.
و ادت العقوبات المصرفية ثم النفطية الغربية خصوصا الى تراجع الموارد النقدية للبلاد خلال العامين الماضيين،اضافة الى ارتفاع في اسعار الموارد المستوردة و ازديادا في التضخم و انهيارا في قيمة العملة و الغاء لعدد من الوظائف بفعل اقفال مصانع.
...........
طرق إيرانية.
في السياق ذاته قالت مصادر و مسؤولون في صناعة النفط و بيانات النقل البحري إن إيران تستخدم ميناء غير معروف قبالة ساحل ماليزيا الشرقي لإخفاء ملايين من براميل النفط بعيدا عن العقوبات الغربية.
و يظهر مسح أجرته رويترز لتحركات السفن و مقابلات أن النفط الإيراني يجري شحنه إلى المنطقة و تحميله على سفن فارغة ليلا في انتظار مشترين آسيويين محتملين.
و يعني تخزين النفط على ناقلات مستأجرة تعمل تحت مظلة علم بنما في المياه الهادئة قبالة ميناء "لابوان" الذي يتميز بأنه ملاذ آمن من الضرائب أن ايران يمكنها الحفاظ على نشاط أسطولها و ضمان استمرار تدفق عائدات النفط على اقتصاد المثقل بالمتاعب.
و تم بهذه الطريق تفريغ ناقلتي نفط اثنتين على الأقل في الأسابيع الأخيرة و تبحر بضع ناقلات ايرانية أخرى صوب آسيا و ذلك وفقا لم ورد في نشرة رويترز فريت فندمنتالز التي تتابع تحركات اسطول الناقلات العالمي.
و قالت النشرة ان احداهما اتجهت نحو ميناء صيني و تبحر ثلاث ناقلات أخرى تحمل ما يصل الى 6 ملايين برميل من الخام او زيت الوقود صوب وجهات غير معروفة.
و قال مصدر في الصناعة مطلع على خطط ايران لم يشأ أن ينشر اسمه بسبب حساسية المسألة إن ايران تريد نقل المزيد من النفط إلى ما يعتبر فعليا مستودع تخزين متحركا قبالة ساحل ماليزيا خلال الأشهر القليلة القادمة.
لكنها تسعى جاهدة لإيجاد مالكي سفن مستعدين لعرض سفنهم للقيام بمهام التخزين.
و مع ان نقل النفط في جنج الليل في بحر الصين الجنوبي غير مشروع فإنه يفسر المدى الذي يمكن أن تصل إليه ايران للاستمرار في تصدير نفطها لتفادي العقوبات الغربية التي ترمي الى الضغط على ايران بسبب الاشتباه في سعيها لاكتساب اسلحة نووية.
و كان حظر على تصدير النفط فرضه الاتحاد الأوروبي قد أوقف فعلا إمكانية تدبير التأمين اللازمة لعمليات نقل الخام الإيراني او منتجات تكريره.
و ينطوي التعامل مع قطاع النفط في ايران على مخاطر على السمعة و أخرى مالية و خطر فقدان التغطية التأمينية.
يقع ميناء "لابوان" على بعد أقل من 10 كيلومترات من ساحل بورنيو و هو محمي من الأعاصير و يجري في العادة استخدامه مربضا لوقوف السفن غير المطلوبة لا لتخزين نفط باهظ التكلفة.
و يقول مطلعون في قطاع النفط ان هذا يجعله مكانا مثاليا لمزج النفط أو إعادة تسميته بوصفه نفطا غير إيراني و اعادة بيعه تحت ناظري القائمين على تنفيذ العقوبات في واشنطن أو بروكسل.
و قال مصدر مقره سنغافورة مطلع على عمليات التخزين في سفن طافية في جنوب شرق آسيا "لابوان تشبه أرضا لا صاحب لها.و لا داعي إلى إيلاء اهتمام إلى لابوان."
و قالت شركة التأمين على إحدى سفن التخزين التي نقلت نفطا من ناقلة ايرانية أن الحكومة البريطانية أحاطتها علما بالأمر و أنها تتحرى للوقوف على الحقيقة.
و قد قامت ايران مع انحسار عدد زبائنها بخفض انتاجها من النفط و خفضت بمقدار النصف تقريبا الصادرات من نحو مليوني برميل يوميا العام الماضي.
على صعيد متصل أفاد مصدر بميناء إيراني و بيانات شحن خاصة أن إيران بدأت نقل نحو مليوني برميل من زيت الوقود إلى سنغافورة في أول شحنة من نوعها منذ يونيو حزيران.
و حصلت سنغافورة أكبر مركز تجاري بحري للوقود في اسيا على استثناء من العقوبات المالية الأمريكية على إيران في أواخر يونيو بعدما ضغطت على الشركات النفطية العاملة فيها لتقليص تعاملاتها مع إيران. بحسب رويترز.
و بالرغم من أن سنغافورة لم تكن على أول قائمة من الدول المعفاة من الولايات المتحدة فقد حصلت على الاستثناء بعدما أظهرت خفضا كبيرا في وارداتها من النفط الإيراني.
و تظهر بيانات شحن أن سفينة العملاقة "ليدرشب" المملوكة لايران قد غادرت المياه الإيرانية.
و أبلغ مصدر ملاحي مقيم بايران أن ناقلة النفط العملاقة كانت واحدة من ثلاث ناقلات راسية قبالة منشأة التصدير الإيرانية الرئيسية بجزيرة خرج محملة بزيت الوقود في انتظار مشتر.
........
واردات آسيا.
الى جانب ذلك فمن المنتظر أن تتعافى واردات آسيا من النفط الخام الإيراني لتعود إلى مستويات ما قبل سريان حظر الاتحاد الأوروبي الذي منع شركات التأمين الأوروبية من توفير غطاء تأميني لشحنات النفط الإيراني.
و تحايل كبار المشترين الآسيويين و هم الصين و الهند و اليابان و كوريا الجنوبية الذين يحصلون معا على أكثر من نصف صادرات النفط الإيرانية للتغلب على الحظر الأوروبي مما يوحي بأن الواردات ستظل حول تلك المستويات على الأقل للفترة المتبقية من العام.
و تريد المصافي الاستمرار في استخدام الخام الإيراني لأن العديد من وحداتها مجهزة لتكريره حيث سيتطلب تغيير الخام اختبارات تستغرق أوقاتا طويلة لأنواع جديدة من الخامات أو قد يؤدي إلى اختلافات في الناتج.
و قال سوشانت جوبتا الخبير لدى وود ماكنزي لاستشارات الطاقة "تريد المصافي الإبقاء على حصتها من النفط قدر المستطاع في ظل الفوائد الاقتصادية.نتوقع تعافيا في واردات آسيا من النفط الإيراني في الربع الأخير من العام."
....
و سبب الحظر التأميني الأوروبي اضطرابا لنظام التجارة و النقل البحري للنفط.
فشركات التأمين الأوروبية توفر غطاء تأمينيا لمعظم أنشطة النقل البحري و يمنعها الحظر الاوروبي من توفير غطاء لشحنات النفط الإيراني بينما لا تستطيع شركات التأمين في أنحاء أخرى توفير غطاء بمليارات الدولارات تحسبا لاحتمالات حدوث تسرب نفطي.
و تسبب الحظر الأوروبي في خفض صادرات إيران النفطية إلى كبار العملاء الآسيويين إلى النصف في يوليو تموز من 1.28 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران مما دفع المشترين للالتفاف حول الحظر. بحسب رويترز.

و بجانب اليابان و كوريا الجنوبية فإن شركة مانجالور للتكرير و البتروكيماويات الحكومية أكبر مشتري في الهند للنفط الإيراني تتوقع أن تتعافى الشحنات إعتبارا من أكتوبر تشرين الأول بعد استكمال منشأة تتيح استخدام سفن أكبر.
و تهدف "إنديان أويل كورب" أكبر شركة تكرير في الهند أيضا لزيادة وارداتها في سبتمبر.
...........
مصادر بديلة.
قال العضو المنتدب لشركة "ام.ار.بي.ال" أكبر مشتر هندي للنفط الإيراني إن الشركة قد تسعى لشراء مزيد من النفط عالي الكبريت عبر مناقصات في السوق الفوري لتعويض نقص إمداداتها من طهران التي ترزح تحت عقوبات غربية.
و قال ب.ب أوبادهيا "لدي نقص في الخام.لذا جرى طرح مناقصات عاجلة لأن الكميات الإيرانية عالية الكبريت لذا أضطر إلى تعويض النقص عبر مناقصات."
و طرحت الشركة بالفعل مناقصات لشراء 1.2 مليون برميل من النفط لشهر أكتوبر تشرين الأول منها مناقصة لشراء 600 ألف برميل من النفط عالي الكبريت الذي كانت غالبا ما تشتريه من إيران.
و استخدمت "ام.ار.بي.ال" سفنا و تأمينا إيرانيين لكنها بحاجة إلى موافقة نيودلهي التي تفضل استخدام سفن محلية.
و استخدمت الشركة سفينة محلية لنقل شحنة في أغسطس آب لكن شركات الشحن المحلية ترى بوجه عام عدم ملاءمة الغطاء التأميني المقدم من شركات محلية.
و قال العضو المنتدب إن ام.ار.بي.ال تشتري كميات نفط إضافية من مصدرين مثل السعودية و الإمارات العربية المتحدة.
من جهة اخرى نفت إيران أن تكون تركيا قد رفعت بدرجة كبيرة وارداتها من الخام الإيراني الشهر الماضي رغم الحظر الغربي قائلة إن صادراتها مستقرة.
و كانت بيانات من مصدر ملاحي و خدمة "ايه.آي.اس لايف" لرصد السفن قد أظهرت في وقت سابق تفريغ نحو 200 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني في مرفأي الاستيراد التركيين علي أغا وتتنسيفلتش في أغسطس آب.
و يعادل هذا الرقم أربعة أمثال واردات أنقرة من النفط الإيراني في يوليو تموز عندما اشترت 48 ألف برميل يوميا و هو أقل مستوى في عامين و نصف العام. بحسب رويترز.
لكن ممثل إيران لدى منظمة أوبك نفى حدوث تلك القفزة و قال إن دوافع سياسية تقف وراء تلك التقارير.
و نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن محمد علي خطيبي قوله "بإعلان قفزة مضاعفة لصادراتنا إلى بلد واحد فإنهم يريدون إثارة حساسيات..صادراتا مستقرة و الإحصاءات التي تشير إلى قفزة مفاجئة في الصادرات لأربعة أمثالها أو تراجعها إلى الربع خاطئة."
و بذلت تركيا جهودا حثيثة للتأمين على ناقلاتها كي تستطيع تحميل النفط الإيراني و بدأت أخيرا في استخدام سفن إيرانية تحصل على غطاء تأميني بديل في آسيا و عن طريق شركة "كيش بي اند آي" المملوكة للقطاع الخاص الإيراني.
....
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 4/تشرين الأول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام نفط إيران...بين برودة الشتاء و حرارة الأزمة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة نوفمبر 09, 2012 8:14 pm

نفط إيران...بين برودة الشتاء و حرارة الأزمة.
عبد الأمير رويح.

........
تتجدد المخاوف لدى العديد من دول العالم و خصوصا تلك التي تعتمد بشكل أساسي على صادرات إيران النفطية،من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية الأمر الذي قد ينعكس سلبا على اقتصاد تلك الدول و يتسبب لها بخسائر كبيرة خصوصا مع تفاقم خطورة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها اغلب دول العالم اليوم،تلك المخاف تجددت بعد استمرار الحرب الإعلامية و التهديد المتبادل بين دول الغرب و إيران التي تأثرت كثيرا بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي و هو ما نعكس على استقرار سوق النفط و الطاقة بحسب بعض المراقبين الذين أكدوا على ان إيران قد غيرت كل الخطط السابقة و أصبحت تسعى الى إثارة الرأي العالم و إحراج أعدائها من خلال فرض هجوم اقتصادي مضاد من خلال التلويح بقطع صادراتها النفطية بشكل نهائي عن الأسواق العالمية خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء و هو ما سيسهم بارتفاع أسعار النفط بشكل كبير،و في هذا الشأن قالت إيران إنها قد توقف تصدير النفط إذا تزايدت الضغوط من جراء العقوبات الغربية و إن لديها "خطة بديلة" للاستمرار بدون إيرادات النفط.
و فرضت دول غربية تقودها الولايات المتحدة عقوبات على طهران هذا العام في محاولة لكبح برنامجها النووي الذي تقول إنه يهدف لإنتاج قنبلة نووية و تقول إيران إنه سلمي.

.......
اتفاقيات خاصة.
على صعيد متصل زار وفد تجاري هندي طهران لتعزيز المبادلات التجارية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بهدف ايجاد وسائل لتخفيف تاثير العقوبات الدولية المرتبطة بالملف النووي الايراني.
و أوضحت جمعية غرف التجارة و الصناعة في الهند ان الوفد يضم خمسين عضوا.و راى انيل اغاروال رئيس لجنة الشؤون الدولية في الجمعية ان هذه الزيارة مناسبة لتعزيز المبادلات التجارية و هو ما يصب في مصلحة البلدين.
و تعتبر ايران مزودا مهما للنفط الخام الى الهند.
و تجد الهند نفسها عاجزة عن تسديد ثمن وارداتها من النفط الايراني ذلك ان كل وسائلها للقيام بذلك مجمدة بسبب العقوبات الغربية.
و تسعى نيودلهي للتعويض عن ذلك بزيادة صادراتها الى طهران.و قد ابرمت الهند و ايران لهذا الغرض اتفاقا يقضي بان تدفع الهند قسما كبيرا من ثمن وارداتها من النفط الخام الايراني بالعملة الهندية،الروبية.
و هذه المبالغ بالعملة الهندية ستستخدمها ايران في المقابل لشراء منتجات هندية.
و قال اغاروال ان "الصناعة الهندية تتمتع بإمكانيات استثمارية ضخمة" في ايران في قطاعات مثل البناء و المنتجات الصيدلانية و الاتصالات و النسيج "في حين يمكن لإيران ان تستورد الاسمدة و الزنك و النحاس و الحديد".

و تبلغ قيمة المبادلات التجارية الاجمالية بين البلدين 15 مليار دولار في السنة،و هي لصالح طهران.
و الهند حليفة طهران منذ مدة طويلة و يتقاسم البلدان علاقات تاريخية و ثقافية و تجارية،و تعتبرها بمثابة ابرز قوة اقليمية في مواجهة خصمها الباكستاني.
و اعلنت واشنطن ان سبع دول ناشئة بينها الهند مستثناة من الرد على انتهاك العقوبات المفروضة على ايران بعدما تعهدت الهند بالحد من مشترياتها من النفط الايراني. بحسب فرنس برس.
و تتوقع الهند استيراد اقل من 14 مليون طن من النفط الخام الايراني في 2012-2013،و هو حجم ادنى من التقديرات الرسمية التي كانت تبلغ 15,5 مليون طن و ذلك بسبب العقوبات،كما ذكرت صحيفة ايكونوميك تايمز نقلا عن مصادر حكومية.
و على سبيل المقارنة،استوردت الهند 21,8 مليون طن من النفط الايراني في 2008-2009،كما أضافت الصحيفة.
........
فيتول أكبر شركة لتجارة النفط في العالم.
الى جانب ذلك تشتري فيتول أكبر شركة لتجارة النفط في العالم زيت الوقود الإيراني و تبيعه ما يقوض جهود الغرب لتقليص عائدات ثروتها النفطية و الضغط على برنامجها النووي المثير للريبة. و من خلال لقاءات مع عشرة من تجار النفط و مصادر في قطاع النفط و مصادر ملاحية في جنوب شرق اسيا و الصين و الشرق قالو أن فيتول اشترت مليوني برميل من زيت الوقود المستخدم في توليد الكهرباء من ايران و عرضت الكمية على تجار صينيين.و رفض متحدث باسم فيتول التعليق.
و فيتول و مقرها سويسرا غير ملزمة بالحظر الذي فرضه الاتحاد الاوروبي لان سويسرا قررت ألا تساير العقوبات الاوروبية و الامريكية على طهران.
و في وقت سابق من العام اوقفت الشركة تجارتها في النفط الايراني من مكاتبها الرئيسية في اوروبا و ذلك قبل بدء سريان الحظر الذي فرضه الاتحاد الاوروبي في الأول من يوليو تموز.
و لكن مصادر تجارية قالت إنها استمرت في شراء زيت الوقود الايراني من الشرق الأوسط.
و كانت فيتول قد اعلنت سابقا انها ملتزمة بالعقوبات ضد إيران و لكنها لم توضح اذا كانت ستتبع قواعد الاتحاد الاوروبي الصارمة. بحسب رويترز.
و في العام الماضي حققت فيتول ايرادات قياسية بلغت 297 مليار دولار اي بزيادة خمسة امثال عن عام 2004.
و لا تكشف فيتول معلومات عن أرباحها.
و يمثل زيت الوقود جزءا ضئيلا من معاملاتها التجارية و حقق إيرادات 24 مليار دولار في العام الماضي مقارنة مع ايرادات النفط الخام التي بلغت 105 مليارات دولار و مئة مليار دولار ايرادات من منتجات مكررة اخرى.
و هامش ربح تجارة النفط منخفض جدا عادة و لكن تجار يقولون إن صعوبة عثور ايران على عملاء لنفطها بسبب العقوبات ادت على الارجح لان تحقق تجارة زيت الوقود الايراني هامش ربح كبيرا.
.......
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 8/تشرين الثاني/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام عقوبات إيران و مساومات تحت الطاولة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 5:59 pm

عقوبات إيران و مساومات تحت الطاولة.
.......
يبدو أن العقوبات الاقتصادية الدولية المتنامية على إيران قد قطعت شوطا كبيرا،بعدما ألحقت أضرارا كبيرة بالإقتصاد الإيراني و خصوصا عندما تم إيقاف الصادرات و الإنتاج النفطي الذي يعتبر اكبر ثروة في البلاد،مما أدى الى انهيار العملة الإيرانية بسبب قلة العملة الصعبة و تباطؤ الاقتصاد و ارتفاع البطالة،فضلا تدهور القطاع الصحي في الوقت الراهن،لكنها ربما ستتغير حدة و نوع العقوبات في المستقبل،نظرا لتقلب قرارات الإدارة الأمريكية كما حصل مؤخرا،عندما أعفت الصين و الهند و7 بلدان أخرى من عقوبات إيران،إذ يتوقع المحللون بأن هذه الخطوة تقف وراءها أجندة خاصة تتمثل باتفاقيات و تعاونات تحت الطاولة بين امريكا و ايران.
بينما يرى محللون اخرون بأن تراجع الاقتصاد الأمريكي بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة،دفع الولايات المتحدة الأمريكية للشعور بخطر انتكاسة اقتصادية،لكنها تداركت هذا الامر بعد ما خففت من وطأة العقوبات على إيران من خلال قرار الاعفاء آنف الذكر،لخلق مستلزمات المصلحة الاقتصادية و إعادة قوى التوازن بينها و بين الدول العالمية و خاصة الدول الآسيوية الصاعدة، اذ تسعى أمريكيا بهذا القرار مسك العصا من منتصف بسياسيتها البراغماتية المحترفة،حيث لا أحد يعرف مدى عمق تأثير العقوبات الاقتصادية على الاقتصاد الايراني،لكن على ما بيدو لا يخفى على أحد هو أن هذه العقوبات هي سلاح غربي للحرب الناعمة طويلة الامد مع ايران،و في ظل تباين المواقف السياسة الدولية المتسمة بالجدلية و الازدواجية بين أجندة دول القوى المتخاصمة بشأن الملف النووي الإيراني،أصبح الملف النووي الإيراني مصدر أساسي لهواجس القلق في نفوس الدول المتخاصمة،و دوامة المساومات الخفية.

......
خطوة الإعفاء.
فقد قال معاون في الكونجرس إن الولايات المتحدة ستمنح إعفاء مدته 180 يوما من العقوبات على إيران للصين و الهند و سبعة بلدان أخرى،في مقابل خفض مشترياتها من النفط من الجمهورية الإسلامية،و تقوم حكومة الرئيس باراك أوباما بمد العمل بالإعفاءات لكل مشتري النفط الإيراني الرئيسيين بعد منحها لليابان و10 بلدان في الاتحاد الأوروبي في سبتمبر أيلول،و تهدف العقوبات إلى أن تجعل من الصعب على إيران تمويل برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن في أنه يخصب اليورانيوم لمستويات يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة نووية و هو ما تنفيه طهران.
و قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان "الولايات المتحدة و المجتمع الدولي ما زالا ملتزمين بالضغط على النظام الايراني الى ان يعالج بشكل كامل المخاوف بشأن برنامجها النووي." بحسب رويترز.
و منحت كلينتون ايضا الاعفاءات ايضا لكوريا الجنوبية و جنوب أفريقيا و تركيا و سريلانكا و ماليزيا و سنغافورة و تايوان،و بموجب قانون العقوبات فإن البنوك في الدول التي تشتري نفطا من ايران يمكن استبعادها من النظام المالي الامريكي مالم تتراجع مشترياتها،و هبطت صادرات ايران النفطية بنسبة 50 في المئة هذا العام بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي و التي بدأت في اول يوليو تموز.
و قال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخارجية الامريكية لمعلومات المخابرات بشأن الارهاب و الشؤون المالية ان هذا يكلف ايران ما يصل الى خمسة مليارات دولار شهريا و ادى الى هبوط في قيمة العملة الايرانية الريال،و لكن بعض النواب في الكونجرس الامريكي يريدون فرض العقوبات بشكل اكثر صرامة.
من جانب آخر استخدمت الولايات المتحدة العقوبات المالية بشكل متزايد هذا العام للضغط على إيران لوقف برنامجها النووي لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الخزانة الأمريكية قال ان واشنطن ستبدأ تطبيق إجراء جديد في فبراير شباط قد يحقق أكبر تأثير منذ بدء تلك الجهود.
و ذكر وكيل وزارة الخزانة ديفيد كوهين أنه بدءا من السادس من فبراير سيمنع القانون الأميركي إيران من تحويل الايرادات التي تحققها من صادرات النفط إلى داخل البلاد و هي عقوبة قوية “ستحبس” مبالغ كبيرة من أموال طهران في الخارج.

و قال كوهين في كلمة أمام “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” و هي جماعة تدعو لفرض عقوبات أكثر صرامة “ستصبح ايرادات النفط الإيرانية حبيسة داخل بلد ما و لن يمكن استخدامها إلا لشراء سلع من ذلك البلد".
و أقر الكونجرس الأميركي قبل عام قانونا يلزم المشترين للنفط الايراني بتخفيض مشترياتهم و إلا فسيتم منعهم من التعامل مع النظام المالي الأميركي،و هذا الاجراء الجديد الذي اقترحه روبرت ميننديز السناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجيرزي و مارك كيرك السناتور الجمهوري عن ولاية إيلينوي جزء من حزمة عقوبات ثانية أقرها الكونجرس.
و قال كوهين ان العقوبات الأميركية بالإضافة إلى الحظر الأوروبي لاستيراد النفط الايراني دفعت الصادرات الايرانية للانخفاض أكثر من 50% مما أفقد ايران ما يصل إلى خمسة مليارات دولار شهريا و أدى لهبوط الريال الإيراني.
.........
شركات أجنبية نشطة.
الى ذلك قالت هيئة رقابة حكومية امريكية ان سبع شركات على الاقل من الصين و الهند و كوريا الجنوبية و جنوب افريقيا ما زالت لديها استثمارات في قطاعي النفط و الغاز الايرانيين في 2012 حتى مع وضع طهران تحت الرقابة الدولية بسبب طموحاتها النووية.
و اعطى قانون امريكي جديد ادارة الرئيس باراك اوباما سلطة فرض عقوبات على الشركات التي تساعد ايران في تطوير مواردها في مجال الطاقة و هو مصدر اساسي للعائدات للبلاد،و من اجل تقرير للكونجرس مطلوب بموجب قانون اغسطس راجع مكتب المحاسبة التابع للحكومة الامريكية تقارير و بيانات متاحة علانية و اتصل بالشركات المعنية للتأكد مما اذا كان قد انسحبت من ايران،و قال مكتب المحاسبة "لم نحاول تحديد ما اذا كانت الانشطة المدرجة في تقاريرنا لهذه الشركات قد لبت المعيار القانوني للانشطة المعاقب عليها" مشيرا الى ان وزارة الخارجية مسؤولة عن هذه الاشكال من القرارات.
و قال مكتب المحاسبة ان وزارة الخارجية راجعت التقرير قبل نشره و لكنه امتنع عن التعليق. بحسب رويترز.
....
و استهدفت الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي قطاع الطاقة الايراني بالعقوبات في محاولة للضغط على ايران لوقف السعي لامتلاك اسلحة نووية.
و قالت ايران ان برنامجها النووي لاغراض سلمية،و تشترط الولايات المتحدة على مشتري النفط الايراني القيام بتخفيضات كبيرة في مشترياتهم من النفط و الا فانهم سيجازفون باستبعادهم من النظام المالي الامريكي،و معظم الشركات التي مازالت تقوم بدور في قطاع الطاقة الايراني من دول حصلت على اعفاءات لمدة ستة اشهر من العقوبات لانها خفضت تجارتها النفطية.

..........
شبكة النبأ المعلوماتية-الأحد 9/كانون الأول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام ايران...الحرب الاقتصادية و الخطط المضادة.."اقتصاد مقاومة".

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد يناير 13, 2013 7:17 pm

ايران...الحرب الاقتصادية و الخطط المضادة.
.........
ملف العقوبات الاقتصادية المفروض على ايران لايزال محط اهتمام و ترقب لدى العديد من المهتمين و المراقبين خصوصا في ايران التي باتت اليوم تعاني من تأثير هذه العقوبات،التي تسببت بخلق بعض المشاكل الداخلية التي أحرجت الحكومة و ساسة البلاد و هو ما اعتبره البعض بداية النصر لخصوم ايران الساعين الى خلق الأزمات و إضعاف البلاد من الداخل،مؤكدين في الوقت ذاته على ان ايران قد بدأت بحرب اقتصادية مضادة من خلال طرح بعض الخطط البديلة في سبيل إفشال تلك الخطط الرامية الى إخضاعها.
و في هذا الشأن و على الرغم أن العقوبات الغربية لا تستهدف السوق الايرانية بشكل مباشر يواجه نظام توزيع الغذاء في إيران أزمة تمثل ضربة مؤلمة للفقراء و تجعل بعض السلع الأساسية ضربا من الترف.
و يحجم المستوردون من القطاع الخاص عن هذه الصفقات إذ أنها أصبحت تنطوي على مخاطرة بسبب تقلبات الريال الإيراني.
بل إن بنوكا أجنبية عديدة تحجم عن تمويل التعاملات التجارية المستثناة من العقوبات خشية أن تتعرض لأي انتقاد لمجرد تعاملها مع إيران.
و النتيجة هي أن الدولة الإيرانية تتعرض لضغط متزايد لاستيراد و تخزين مزيد من السلع لتتفادى أي اضطرابات اجتماعية بسبب نقص تلك السلع أو ارتفاع الأسعار بشدة.
و يقول محللون إن جهاز الدولة الإيرانية المترنح سيجد صعوبة في سد الفجوة التي خلفتها الشركات الخاصة.
و بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي لإجبار إيران على تعليق برنامجها النووي ضاق الخناق على الاقتصاد و لاسيما صادرات الطاقة لكن حتى الآن لا يواجه الإيرانيون أزمة إنسانية واسعة النطاق.
غير أنه صار من الصعب إيجاد كثير من السلع الغذائية الأجنبية و لم يعد الإيرانيون قادرين دائما على شراء السلع الأساسية بسبب ارتفاع الأسعار.

و يقدر استهلاك إيران للقمح بنحو 15.5 مليون طن سنويا و للسكر بنحو 2.6 مليون طن.
و ساعدت العقوبات المفروضة بسبب البرنامج النووي الإيراني الذي تقول حكومات غربية إنه ربما يهدف لإنتاج أسلحة بالرغم من نفي إيران لذلك على هبوط الريال الإيراني بشدة في وقت سابق من العام.
و استقرت العملة بعد ذلك لكن المستوردين يجدون صعوبة متزايدة في شراء الدولارات لتمويل الواردات و يخشون التعرض لتقلبات جديدة في العملة.
و بدلا من ذلك يفضل أولئك المشترون المحافظة على ثروتهم في عقارات أو ملاذات آمنة مثل الذهب.
و تقول مصادر تجارية دولية إن إيران تواجه أيضا تجميدا لمعاملاتها المصرفية و هو ما دفع تجار القطاع الخاص لتخفيض واردات السلع الأساسية مثل الحبوب و السكر.
و تخشى بعض البنوك من أن تشوب سمعتها شائبة لدى عملائها الغربيين إذا مولت أي تعاملات إيرانية بالرغم من أنها قانونية.
و قال مسؤول في فرع المعاملات المصرفية الخاصة في جنيف لمجموعة هندوجا الهندية إن الإجراءات الأمريكية الصارمة التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في يوليو تموز أجبرت الفرع على التوقف عن توفير التمويل التجاري للأغذية و الأدوية لإيران.
و قال مسؤول يعمل في دبي لدى أفرا القابضة و هي وحدة لمجموعة ضخمة مقرها إيران إن المجموعة خفصت شحنات السكر و الحبوب إلى شحنة واحدة شهريا من خمس شحنات في السابق بسبب صعوبات في الدفع ناجمة عن العقوبات.
و يلعب المشترون الحكوميون و من بينهم المؤسسة التجارية الحكومية المسؤولة عن المواد الغذائية دورا أكبر لتوفير مخزونات استراتيجية.
و أبلغ مسؤول في المؤسسة أنه "ليس لديها حدود" لاستيراد السكر و الحبوب و أنها تشتري من الشركات بشكل مباشر بأسعار مناسبة.
و قال المسؤول إن المؤسسة تستورد نحو 60 ألف طن شهريا معظمها قمح.و أقر دبلوماسي أوروبي بوجود هذا التأثير.
و قال "ليس هناك حظر على الإطلاق في الناحية الإنسانية لكن لابد من الاعتراف بأن تجارة الأغذية و الأدوية تأثرت.نحن قلقون بشأن ذلك و ندرس الأمر عن كثب لأننا لا نريد أن نرى مثلا مشكلة خطيرة في التغذية."
و أضاف "المشكلة تنشأ من الولايات المتحدة في الأغلب..و هي الاختيار بين العمل في إيران أو العمل في أمريكا.مثل هذه الحسابات تثير قلق القانونيين بشدة.إنها مسألة عزوف عن المخاطرة." و تواجه الحكومة الإيرانية تدقيقا متزايدا في الداخل.
فخصوم الرئيس محمود أحمدي نجاد يتهمونه بإساءة إدارة الاقتصاد.
و في وقت سابق تراجع البرلمان عن نيته استجواب الرئيس بعد أن حثهم الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي على ألا يعملوا لمصلحة أعداء إيران.
و قال لوكاس من جامعة برمنجهام إن هناك اضطرابا في نظام الدولة.
و تابع "المشكلة المتكررة في الاقتصاد الإيراني لاسيما في عهد أحمدي نجاد هي تزايد عدد الأطراف الحكومية التي تلعب دورا في الشأن الاقتصادي و من بينها الحرس الثوري." بحسب رويترز.
و هناك مشكلات متفاقمة في أجزاء مختلفة من منظومة السلع التموينية في إيران.
.........
تجميد الاستيراد.."اقتصاد مقاومة".
في السياق ذاته جمدت ايران استيراد 77 نوعا من المنتجات المصنفة من "الكماليات" و ذلك لمواجهة شح العملات الاجنبية الناجم من العقوبات النفطية و المصرفية الغربية المرتبطة ببرنامج طهران النووي،كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية.
و بحسب نائب وزير التجارة حميد سفدل فان هذا القرار سيوفر على ايران اربعة مليارات دولار، موضحا انه تم وضع لائحة تشمل منع استيراد الفي منتج.
و بين هذه المنتجات ادوات التجميل و الحلويات و كل منتجات الالبسة و المجوهرات،و كذلك السيارات و بعض مواد البناء و الهواتف و اجهزة الكومبيوتر،وفقا للوائح جزئية نشرتها وسائل الاعلام.
الا ان سفدل اوضح ان هذه اللائحة ستخضع للتعديل اذا تبين ان الصناعة الايرانية لا يمكنها توفير بعض المنتجات الممنوعة من الاستيراد و خصوصا اجهزة الكومبيوتر او الهواتف النقالة.
و اعرب المسؤولون الايرانيون مرارا عن نيتهم تطبيق "اقتصاد حرب" لمواجهة العقوبات الاقتصادية القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي منذ عامين ردا على البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
و ادى الحصار النفطي و المصرفي الى تدهور موارد العملات الاجنبية في ايران منذ بداية العام ما سبب انهيارا كبيرا في سعر صرف العملة الايرانية مقابل الدولار و تفجرا للتضخم.بحسب فرنس برس.
و بسبب العقوبات المصرفية،تراجعت الواردات باكثر من 10 بالمئة في النصف الاول من السنة الايرانية 2012/2013 التي بدات في 21 اذار/مارس مع 26 مليار دولار مقابل 29,5 مليارا للفترة نفسها من 2011/2012،وفقا للارقام الرسمية.
لكن اهم هذه الواردات تشمل مع ذلك المواد الاولية و المنتجات الوسيطة و قطع الغيار الضرورية للصناعة و سلع التجهيزات و منتجات استهلاكية لا تمثل سوى 28 بالمئة من المجموع.
.....
العقوبات ليس لها ضرر.
الى جانب ذلك قال محمود بهمني محافظ البنك المركزي الإيراني إن إيران نجحت في تفادي أن يصيب "ضرر كبير" اقتصادها جراء العقوبات الغربية بفضل إمتلاكها لاحتياطيات كبيرة من الذهب و ارتفاع أسعار النفط و خفض الواردات.
و أضاف أن احتياطيات الذهب كافية لخمسة عشر عاما.
و قال بهمني إن التضخم يبلغ 20 بالمئة لكن لا يوجد ما يستدعي رفع أسعار الفائدة.
و قال بهمني في مقابلة نادرة "لا يمكننا القول أن العقوبات لم تضر بنا.لقد أضرتنا لكننا طبقنا خططا للسيطرة على الأضرار و استطعنا تفادي ضرر كبير في اقتصادنا."
و بالرغم من التأثير الاقتصادي للعقوبات لم تتراجع إيران عن برنامجها النووي بل ثمة مؤشرات على أن طهران تعزز قدراتها بصورة أكبر.
و أثارت تلك مخاوف متزايدة في إسرائيل التي هددت بقصف المنشآت النووية الإيرانية.
و اجتمع مسؤولون من ست دول كبرى هي بريطانيا و الصين و فرنسا و ألمانيا و روسيا و الولايات المتحدة في بروكسل للتخطيط لجولة جديدة محتملة من المحادثات مع إيران في أحدث مساع لتسوية نزاع مستمر منذ نحو عشر سنوات.
و قال بهمني إن إيران - في محاولة لحماية اقتصادها- عززت احتياطياتها من الذهب خلال السنوات القليلة الماضية لتتجاوز حاليا مستواها قبل خمس سنوات باثنتي عشرة مرة.
و رفض ذكر رقم محدد لحجم الاحتياطيات إذ أن الحكومة لا تفصح عن هذه المعلومات.
و قال بهمني من خلال مترجم "نعتقد أن هذه الاحتياطيات تكفينا للخمسة عشر عاما المقبلة حتى لو لم نستورد ذهبا من الخارج."
و وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي فإن الاحتياطيات الرسمية لإيران التي تشمل العملة الأجنبية و الذهب بلغت 106 مليارات دولار إجمالا بنهاية العام الماضي.
و يعتقد بعض المحللين أن الاحتياطيات الرسمية ربما تكون قد انخفضت بما يوازي عشرات المليارات من الدولارات هذا العام نتيجة العقوبات.
و حظرت إيران في أكتوبر تشرين الأول تصدير الذهب بدون موافقة البنك المركزي في محاولة من الحكومة لتقييد نزوح الثروات.
و حظرت الحكومة أيضا تصدير نحو 50 سلعة أساسية من بينها القمح و الدقيق (الطحين) و السكر و اللحوم الحمراء إلى جانب سبائك الألومنيوم و الفولاذ.
و رفض بهمني الحديث عن احتياطيات إيران من العملة الصعبة.
و قال إن إيران لا تقايض احتياطياتها من الذهب بالسلع الأجنبية رغم العقوبات التي تمنع طهران من استخدام الدولار الأمريكي و اليورو في تعاملاتها المالية.
و قلصت العقوبات ايرادات إيران من تصدير النفط و أدت لتدافع الإيرانيين على تحويل مدخراتهم إلى العملات الأجنبية و هو ما جعل الريال يفقد أكثر من ثلثي قيمته في 15 شهرا و رفع التضخم. و ذكر بهمني أن التضخم في إيران يبلغ نحو 20 بالمئة.
و قال "ارتفاع التضخم في إيران مؤقت و نحن نبذل قصارى جهدنا للسيطرة على مستواه و خفضه للقيمة الحقيقية في المستقبل القريب" مضيفا أنه لا يرى سببا لرفع أسعار الفائدة.
و ساهمت أسعار النفط المرتفعة في الحد من انخفاض الايرادات بسبب تراجع صادرات الخام.
و قال بهمني إن إيران لا تريد مزيدا من الارتفاع لأسعار النفط نظرا لتأثير ذلك المحتمل على الاقتصاد العالمي.
............
صادرات تركيا من الذهب.
على صعيد متصل قال وزير الاقتصاد التركي ظافر كاغلايان ان صادرات تركيا من الذهب زادت قرابة 800 في المائة العام الماضي بفضل زيادة المبيعات إلى إيران و إن هذه التجارة سوف تستمر،و ذلك على الرغم من تشديد العقوبات الأمريكية على طهران.
و قال كاغلايان في إفادة صحفية في اسطنبول ان صادرات تركيا من الذهب ارتفعت إلى ما قيمته 12.7 مليار دولار في الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2012 مقارنة مع 1.47 مليار دولار قيمة الصادرات في العام السابق كله.
و ذهب نحو نصف الصادرات أو ما قيمته 5.6 مليار دولار إلى إيران و ذهب 4.2 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة.
و كانت تركيا صدرت ما قيمته 54 مليون دولار من الذهب الى إيران في عام 2011.
و صادرات الذهب إلى إيران لا تنطوي على خرق للعقوبات الغربية الحالية التي فرضت بسبب برنامجها النووي لكنها ساعدت طهران على تدبير شؤونها المالية على الرغم من أنه تم إلى حد كبير حجبها عن استخدام النظام المصرفي العالمي.
و قال كاغلايان في المؤتمر الصحفي "سنبيع لأي بلد يريد الشراء منا.و سأبقى وفيا بكل الاتفاقيات الدولية التي وقعتها لكني لن أتقيد بعقوبات البلدان الأخرى."
و تركيا هي أكبر مشتر للغاز الطبيعي الإيراني لكن العقوبات الغربية تمنعها من ان تدفع الثمن لطهران بالدولار أو اليورو.
و تدفع إيران بدلا من ذلك بالليرة التركية و هي ذات قيمة محدودة في الأسواق الدولية لكنها مثالية لشراء الذهب في تركيا.
و قالت مصادر مطلعة على دراية بهذه المعاملات إن سعاة يحملون سبائك ذهبية بملايين الدولارات في أمتعتهم يتنقلون من اسطنبول الى دبي التي يتم شحن الذهب منها إلى إيران.
و قد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي في نوفمبر تشرين الثاني على توسيع العقوبات على التجارة الدولية مع قطاعات الطاقة و الملاحة في ايران و يخشى مسؤولون أمريكيون ان تكون تجارة "الذهب مقابل الغاز" تتيح لإيران شريان حياة ماليا.
و من المقرر ان يبدأ نفاذ العقوبات الجديدة في فبراير شباط و قد تشتمل على إجراءات لتقييد هذه التجارة.
..........
تركيا أكبر مشتر للغاز الطبيعي الايراني.
و كان نائب رئيس الوزراء التركي على باباجان قال في نوفمبر تشرين الثاني ان عائدات الليرة التي تتلقاها إيران من تركيا مقابل صادراتها من الغاز يجري تحويلها الى ذهب لأن العقوبات تعني أنه لا يمكنها تحويل أموال إلى إيران.
غير ان كاغلايان قال ان تجارة الذهب يقوم على تنفيذها بالكامل القطاع الخاص و لا تخضع للعقوبات الأمريكية.
و اضاف قوله "انها ليست تجارة بين الدولتين،إنما تنفذها شركات خاصة و اي زعم باننا نقوم بهذه الصادرات في مقابل النفط و الغاز الطبيعي هو زعم خاطئ." بحسب رويترز.
و تعتمد تركيا اعتمادا كبيرا على استيراد مواد الطاقة و هي أكبر مشتر للغاز الطبيعي الايراني إذ تشتري اكثر من 90 في المائة من صادرات طهران من الغاز أو نحو 10 مليارات متر مكعب سنويا بموجب اتفاق توريد مدته 25 عاما.
و يقول مسؤولون أتراك انهم أوضحوا لواشنطن مرارا مبلغ اعتماد اقتصادهم الذي ينمو بسرعة على استيراد الطاقة و ان انقرة لا يمكنها وقف الاستيراد من ايران ثاني أكبر مورد لها بالغاز بعد روسيا.

...........
شبكة النبأ المعلوماتية-الأحد 13/كانون الثاني/2013

إيران و دول الخليج - ضفتان متنازعتان رغم علاقات الجوار


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الاقتصاد الإيراني...سير على عكاز مكسور.

مُساهمة من طرف In The Zone في الإثنين مارس 11, 2013 6:37 pm

الاقتصاد الإيراني...سير على عكاز مكسور.
العقوبات متزايدة التأثير.

........
لا يزال ملف العقوبات الاقتصادية المفروض على إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب برنامجها النووي محط اهتمام و ترقب خصوصا لدى بعض البلدان المعتمدة على النفط الإيراني و التي تضررت هي الأخرى بسبب تلك العقوبات بحسب بعض المتخصصين،الذين أكدوا على ان إيران و بالرغم من كل الإجراءات التي اتخذت لتخفيف تأثير هذه العقوبات فأنها تكبدت الكثير من الخسائر خصوصا و ان اقتصادها يعتمد اقتصادها بشكل كبير على تصدير النفط الخام.
حيث أدى انخفاض الصادرات النفط و انسحاب مستثمرين و شركات الأجنبية الى إحداث نقص حاد في العملات الصعبة و هو ما أسهم بانهيار العملة الإيرانية و أضعفت التبادل التجاري لهذا البلد، الذي صنف في عام2010 و بحسب بعض المصادر كثالث أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط،و التاسع و العشرين في العالم بحجم 337.9 مليار دولار.
فقد شكل النفط و الغاز 80% من الصادرات الإيرانيّة التي جلبت 60% من دخل الدولة.

.......
آخر التطورات.
و فيما يخص أخر التطورات في هذا الشأن فقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية ان العقوبات الغربية المفروضة على القطاع النفطي الإيراني كلفت الجمهورية الإسلامية 40 مليار دولار من عائدات التصدير عام 2012.
و أوردت الوكالة ان مستوى الإنتاج النفطي الإيراني تراجع في كانون الثاني/يناير الى أدنى مستوياته منذ "ثلاثة عقود" ليصل الى 2,65 مليون برميل في اليوم بعدما كان 3,7 مليون برميل في اليوم قبل العقوبات الدولية التي فرضت على ايران اعتبارا من نهاية 2011.
و تابعت الوكالة في تقريرها الشهري ان "الإنتاج الإيراني بات في ادنى مستوياته منذ ثلاثة عقود" مع تراجع جديد بقيمة خمسين ألف برميل في اليوم عن كانون الاول/ديسمبر.
و أوضحت ان "عملية حسابية تقريبية تكشف ان إيران خسرت أكثر من أربعين مليار دولار (حوالى 30 مليار يورو) من عائدات التصدير عام 2012،او حوالى 3,4 مليار دولار في الشهر" على أساس سعر لبرميل نفط برنت قدره 111,70 دولارا.
و رجحت وكالة الطاقة ان الإنتاج الإيراني "قد يتراجع أكثر خلال الأشهر المقبلة" بسبب سلسلة جديدة من العقوبات النفطية الأميركية دخلت حيز التنفيذ في 6 شباط/فبراير و تحظر على الدول المستوردة للنفط الإيراني ان تدفع ثمن وارداتها بالعملات الأجنبية.
و يترتب على هذا الدول اما إيداع قيمة وارداتها في حساب محلي او مقايضة النفط بالبضائع.
و تبقى الصين و الهند و كوريا الجنوبية و اليابان المستوردين الرئيسيين للنفط الايراني بعدما حذا الاتحاد الأوروبي حذو الولايات المتحدة و فرض في نهاية 2011 حظرا على النفط الإيراني.
و نددت طهران ب "مثال جديد على العداء (الاميركي) لايران" بعدما كانت اقرت بتراجع صادراتها بنسبة 40% منذ اذار/مارس 2012 بسبب العقوبات.
في السياق ذاته قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة سوف تستهدف الشركات التي تساعد في إخفاء شحنات النفط الإيرانية لتفادي العقوبات الغربية.
و قال المسؤول الأمريكي "اخفاء منشأ الخام الإيراني أو شحن الخام الإيراني إلى بلد غير مستثنى جريمة تستوجب العقاب."
و أضاف قوله "أننا ندرس بعناية وضع مجموعة متنوعة من الشركات التي نرى فيها أمثلة على مخالفات محتملة للعقوبات و نتطلع إلى استهداف الشركات التي تنخرط في هذا العمل."
و رفض ذكر اسم أي من هذه الشركات.
و لم يوضح المسؤول ما هي الإجراءات التي ستتخذها واشنطن لمعاقبة الشركة لكنها يمكنها تطبيق العقوبات التي تمنع الشركات من التعامل مع الشركات الأمريكية.
و أكد المسؤول الأمريكي ان واشنطن تريد أن ترى المشترين يجرون مزيدا من التخفيض لوارداتهم من النفط الإيراني ليتأهلوا لاستمرار الإعفاء من العقوبات.
و قال "سنستمر في انتظار تخفيضات إضافية كبيرة من مستوى منخفض بالفعل في الوقت الحالي."
و اضاف المسؤول قوله ان شركات التكرير من كوريا الجنوبية رابع أكبر مشتر للخام الإيراني يجب ان تجري تخفيضات إضافية للتعويض عن مشتريات جديدة من الخام الإيراني من شركة سامسونج توتال بتروكيميكالز.
و قد جدد المشروع المشترك الكوري الجنوبي العقد مع ايران بعد توقف استمر عاما إذ أن هبوط هوامش الأرباح في صناعة اللدائن جعلت من الصعب مقاومة الحصول على نفط رخيص من إيران.
و قال المسؤول الأمريكي "الإعفاء من (العقوبات الامريكية) ينطبق على البلدان لا على الشركات. و على سبيل المثال فان كوريا او أي بلد مستورد آخر سيتعين عليه تحديد كيف سيجرى مزيدا من التخفيضات حتى يستمر تأهله للإعفاء من العقوبات."
......
الهند.
الى جانب ذلك قال مسؤول كبير في شركة هندوستان بتروليوم الهندية التي تديرها الدولة إنها قد تتوقف عن شراء النفط الإيراني إذا توقفت شركات التأمين عن توفير التغطية للمنشآت التي تعالج الخام الإيراني بسبب العقوبات المفروضة على طهران.
و تعتزم الشركة شراء مزيد من النفط من العراق لتعويض نقص كميات الخام الإيراني في العام المتعاقد عليه الذي يبدأ في الأول من أبريل 2013.
و سيكون أي خفض لواردات هندوستان بتروليوم من النفط الإيراني متمشيا مع هدف أشمل وضعته الهند رابع أكبر بلد مستورد للنفط في العالم و ثاني أكبر مستورد للنفط من إيران بعد الصين لخفض كميات النفط التي تستوردها من الجمهورية الإسلامية.
و فرضت الولايات المتحدة إجراء صارما جديدا على تمويل مثل تلك المشتريات.
و قال ك. مورالي رئيس المصافي بهندوستان بتروليوم إن الشركة اشترت ما يصل إلى 46 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني في العام الذي ينتهي في 31 مارس آذار بمقتضى عقد لشراء 40 ألف برميل يوميا مع خيار شراء 20 ألف برميل يوميا إضافية.
و أضاف مورالي أن شركته ستشتري ثلاثة ملايين برميل من طهران على أقصى تقدير خلال الفترة من ابريل نيسان إلى مايو ايار.
و قد لا تتمكن هندوستان بتروليوم ثالث أكبر مشتر هندي للنفط الإيراني من الحصول على غطاء تأميني لتكرير النفط الإيراني في مصفاتين تابعتين لها عندما يحين موعد تجديد التأمين في يونيو حزيران.
و لا تقع شركات التأمين الهندية مباشرة تحت طائلة العقوبات لكنها تعتمد على سوق إعادة التأمين في الغرب في التحوط من المخاطر التي تواجهها.
و قال مورالي "لا يقتصر الأمر على القيمة الاقتصادية.ثمة عوامل أخرى مثل التأمين و حين ينجلي الامر يمكننا ان نحدد إذا ما كان بوسعنا شراء النفط الايراني."
و قال مصدر مطلع "تعتمد الكميات من إيران على تأثير العقوبات.إذا تم تخفيف العقوبات أو ساعدت الحكومة في مسألة التأمين فإن الواردات من إيران يمكن أن ترتفع.لكن في الوقت الحاضر لا يريد أحد أن يخاطر."
و أضاف المصدر أنه لتعويض هبوط المشتريات من النفط الإيراني فإن هندوستان بتروليوم تريد زيادة مشترياتها السنوية من شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لتصل إلى 60 ألف برميل يوميا في العام الذي يبدأ في أبريل من 45 ألف برميل يوميا في العام الحالي.
.........
الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني.
من جانب أخر شهدت واردات الصين من النفط الخام الإيراني في يناير كانون الثاني تراجعا حادا عن الشهر نفسه من العام الماضي و عن الشهر السابق في الوقت الذي كان من المتوقع أن يؤدي فيه توسعة أسطول الناقلات التي تملكها طهران إلى التخفيف من أعطال الشحن.
و أظهرت بيانات من هيئة الجمارك الصينية تراجع واردات الصين من النفط الخام الإيراني في يناير كانون الثاني بنسبة 36.8 بالمئة على أساس سنوي و47 بالمئة على أساس شهري.
و أفادت الأرقام أن الصين - أكبر مستورد للنفط الإيراني - قد اشترت 1.316 مليون طن من الخام الإيراني في يناير بما يعادل نحو 309 آلاف و906 براميل يوميا مقابل 593 ألفا و400 برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول.
و كانت الصين استوردت 490 ألفا و727 برميلا يوميا من الخام الإيراني في يناير 2012.
و في الربع الأول من 2012 تراجعت واردات الصين من الخام الإيراني بمقدار الثلث عنها قبل عام بسبب خلاف بين البلدين على شروط العقد.
و الصين أكبر شريك تجاري لإيران و قد أبدت مرارا معارضتها لفرض عقوبات خارج إطار الأمم المتحدة كالتي تفرضها الولايات المتحدة.
و كانت أعطال الشحن إلى جانب خلافات العقود في الربع الأول وراء تراجع واردات الصين من الخام الإيراني في العام الماضي بنسبة أكبر من المتوقع بلغت 21 بالمئة بالمقارنة بعام 2011 إلى 21.92 مليون طن أي 438 ألفا و448 برميلا يوميا.
و أجبر الحظر الأوروبي على التغطية التأمينية للسفن التي تنقل الخام الإيراني طهران على نقل خامها للصين بسفنها الخاصة اعتبارا من يوليو تموز 2012.
و قالت مصادر بقطاع النفط إن الصين قد تخفض مشترياتها ما بين خمسة و عشرة بالمئة إضافية في 2013 وفقا لمؤشرات أولية.
و يعني ذلك تخفيضا قدره ما بين 20 و40 ألف برميل يوميا.
........
إقتصاد مقاومة.
على صعيد متصل قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن إيران ستقلص اعتمادها على إيرادات النفط و تعزز الصادرات غير النفطية في ميزانيتها لمواجهة التأثير "الشديد" للعقوبات.
و نقلت وكالة أنباء فارس عن أحمدي نجاد قوله "تطورات من خارج اقتصادنا أثرت و ثمة عوامل مؤثرة من الخارج.إذا أضرت تقلبات حادة بدخل النفط فإنها ستؤثر بالتأكيد"
و ذلك في إشارة على ما يبدو إلى العقوبات التي خفضت صادرات إيران النفطية بمقدار النصف تقريبا.
و تسعى الحكومة الإيرانية لخفض إنفاقها من خلال تقييد حصول رجال الأعمال و الأفراد على النقد الأجنبي و حظر استيراد المنتجات الفاخرة لاحتواء تدفق النقد الأجنبي إلى الخارج.
لكن أحمدي نجاد قال إن الصادرات غير النفطية إضافة إلى الخدمات الفنية و الهندسية يمكن أن تصل إلى 75 مليار دولار العام القادم بزيادة قدرها 50 بالمئة عن الأرقام المتوقعة للسنة الحالية التي تنتهي في 19 مارس آذار.
و يقول مسؤولون إيرانيون إن تلك الصادرات تشمل مكثفات الغاز و المنتجات الكيماوية و الاسمنت و السيارات و المنتجات الزراعية.
.......
تخزين نصف مليون برميل من النفط.
من جانب اخر قال موقع وزارة النفط الإيرانية إن إيران فتحت منشأة جديدة قادرة على تخزين نصف مليون برميل من النفط في منطقة بهركان.
و نقل الموقع عن محمد باقر سليمان مدير الانتاج في شركة النفط البري الإيرانية قوله أثناء الافتتاح إن الصهريج الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 500 ألف برميل يرفع طاقة تخزين النفط في بهركان إلى أربعة ملايين برميل.
و قال إنه سيجري بناء صهريج تخزين آخر بنفس المنطقة و إن الصهريجين إلى جانب وحدة تخزين عائمة بطاقة 2.3 مليون برميل سيجعلان بهركان منطقة تخزين رئيسية للنفط.
و لدى إيرن طاقة تخزين برية للنفط تتجاوز 20 مليون برميل في جزيرة خرج و خمسة ملايين أخرى في جزيرة لاوان لكن من المعتقد أن هذه المنشأت قد امتلأت عن آخرها بسبب تراجع الصادرات في العام المنقضي.
و أفادت وسائل إعلام إيرانية في أواخر نوفمبر تشرين الثاني أن شركة النفط البري الإيرانية تعتزم بناء منشآت برية لتخزين ملايين البراميل في 2013 بعد تشديد القيود على الصادرات.
.......
شبكة النبأ المعلوماتية-الاثنين 11/آذار/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام العقوبات و النفط الإيراني...لعبة القفز فوق الحواجز

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد أغسطس 25, 2013 5:40 pm

العقوبات و النفط الإيراني...لعبة القفز فوق الحواجز
.......
يعد القطاع النفطي الإيراني أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد،إذ يمثل رافداً مهماً من الاقتصاد الذي يمر حاليا بحالة تدهور كبيرة جدا قد تصل لدرجة الانهيار،نتيجة رزمة العقوبات المتتالية النفطيّة و البنكية التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوروبي على طهران بحظر استخدام انظمتهما المالية و المصرفية في المعاملات المتعلقة ببيع و شراء الخام الايراني،و ذلك املا منهما لاجبار ايران على التخلي عن برنامجها النووي،و تصر إيران على ان البرنامج مخصص للاغراض السلمية،مما كبد الجمهورية الإسلامية الإيرانية خسائر اقتصادية كبيرة.
فقد دفعت هذه العقوبات صادرات النفط الإيراني الرجوع لأدنى مستوى خلال عقود،كما جسدتها ايضا تراجع ورادات النفط الإيراني مؤخرا في العديد من البلدان الآسيوية مثل الهند،و يجيء هذا التطور في وقت قلصت فيه الهند - رابع اكبر مستورد للنفط في العالم - كميات النفط التي كانت تشتريها من ايران بشكل كبير التزاما بالعقوبات الامريكية و الدولية المفروضة على طهران،لكن هناك بوادر بين الهند و ايران لحل خلاف نشب حول ناقلة نفط مؤخرا.
و على الرغم من ذلك و مع احكام الولايات المتحدة و حلفائها الخناق على طهران بسبب برنامجها النووي تستحدث ايران طرقا جديدة لبيع نفطها من خلال عرض صفقات خاصة على حليفتيها الصين و الهند و عبر توصيل النفط الى العملاء و مقايضته بالذهب و الحبوب أيضا،فضلا عن تخزينها ملايين البراميل من النفط الخام في ناقلات راسية في مياهها الإقليمية في وقت تكافح فيه عقوبات غربية مشددة على صادراتها الحيوية المنقولة بحرا،لكن في المقابل تسعى الولايات المتحدة لخفض مبيعات إيران من النفط بشدة لتوجيه ضربة أكبر لصادرات ايران من النفط المتراجعة بالفعل.

فيما تحاول ايران بيع صادرات خام الحديد لردع فجوة النفط خصوصا بعد هبطت صادرات ايران النفطية الي النصف في الاعوام القليلة الماضية لكن هذه المليارات الاضافية التي تجنيها ايران سنويا من زيادة صادراتها من الحديد تبقى صغيرة جدا إذا قورنت بايراداتها النفطية المفقودة التي تبلغ حوالي 35 مليار دولار سنويا،كما تعتبر ايران من اكبر مصدري النفط للهند المتعطشة للطاقة،حيث عرضت إيران شروطا جديدة أكثر جاذبية على الشركات الهندية العازفة لجذب الاستثمار الذي تتطلع إليه لدعم قطاع الطاقة الإيراني المتداعي الذي يعاني من عقوبات غربية صارمة.
فيما يشكل ارتفع حجم التجارة الثنائية بين ايران و العراق فسحة كبيرة تتنفس من خلالها إيران بتصديرها وقود الديزل للعراق و من المرجح مضاعفة حجم التجارة في غضون عامين،إذ يساعد العراق ايران في تلافي العقوبات الخانقة عبر استيراد الصادرات الايرانية لسد الفجوة الاقتصادية التي تعاني منها خاصة في المدة الأخيرة.
إذ يرى الكثير من المحللين أن ايران تحاول أن تتفوق على نفسها عبر بيع مزيد من النفط الى الهند ثاني أكبر عملائها بشروط تجارية مرنة،لكن الأوضاع في سوق النفط العالمية مواتية أمام الغرب لممارسة مزيد من الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي،غير ان تلك الفرصة المواتية ستنتهي على الأرجح العام القادم مع توقعات بزيادة الطلب على الوقود في آسيا،و عليه في ظل استمرار العقوبات على هذه الشاكلة و بنوعية شديدة تستهدف شريان الاقتصاد الإيراني الا هو القطاع النفطي فأن ايران ستعاني من أزمات و اضطرابات كبرى على الصعيد الاقتصادي و على نحو مضطرد حتى المدى البعيد.
.........
النفط الإيراني في أدنى مستوى منذ عقود
كما أفادت مصادر من قطاع النفط و بيانات تعقب السفن أن العقوبات الغربية خفضت صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في عقود في مايو أيار حتى قبل أن تشدد واشنطن العقوبات بهدف الحد من مبيعات النفط.
و أظهرت بيانات المصادر أن شحنات الخام انخفضت إلى 700 ألف برميل يوميا الشهر الماضي أي نحو ثلث صادرات النفط الإيرانية قبل الجولة الاخيرة من العقوبات،و قالت مصادر من القطاع إن مشتريات العملاء الكبار في اسيا انخفضت الشهر الماضي بنحو 12 بالمئة عن ابريل نيسان.
و كانت صادرات ابريل قد تضررت بالفعل بعد أن اوقفت اليابان ثالث اكبر مستهلك للنفط في العالم وارداتها من الخام الإيراني تماما.بحسب رويترز.

و مع سعر نفط فوق مئة دولار للبرميل يعني تراجع الصادرات في مايو عنها في ابريل خسارة أكثر من 300 مليون دولار من الإيرادات في دولة شهدت بالفعل انهيار قيمة عملتها،و إذا تأكدت نسبة الانخفاض في مايو عن طريق بيانات رسمية فقد تزيد من احتمالات أن تمنح واشنطن عملاء إيران فرصا اكثر لتجنب العقوبات الأمريكية حتى إذا أبقوا على مشترياتهم من الخام الإيراني،و قبل أحدث تشديد للعقوبات كانت طهران تبيع 2.2 مليون برميل يوميا من الخام لآسيا و أوروبا و افريقيا.
.........
الحديد بدل النفط
في سياق متصل تزيد ايران صادراتها من خام الحديد و منتجاته الي الصين و الهند في محاولة لتعويض جزء صغير على الاقل من ايراداتها الضخمة التي تفقدها بسبب العقوبات على مبيعاتها النفطية،و قال مهدي فرضي و هو مسؤول سابق بشركة النفط الوطنية الايرانية المملوكة للدولة و الذي يدير الان شركة لاستشارات الطاقة في المملكة المتحدة "العقوبات ترغم ايران على دراسة سبل اخرى لكسب ايرادات للتصدير الي جانب النفط و الغاز..و قطاع المعادن يظهر اداء جيدا.أعرف ان هناك زيادة كبيرة جدا في اشياء مثل صادرات خام الحديد"،و بلغت ايرادات ايران النفطية 69 مليار دولار في 2012 وفقا لتقديرات من إدارة معلومات الطاقة الامريكية.بحسب رويترز.
و تخطت الجمهورية الاسلامية الهند في العام الماضي لتصبح رابع اكبر مصدر للحديد الي الصين.و قفزت صادرات ايران الي أكبر مستهلك للحديد في العالم بنسبة 35 بالمئة لتصل الي 13.4 مليون طن في الاشهر السبعة حتى يوليو تموز وفقا لارقام الجمارك الصينية.
.......
ايران تعزز صادرات وقود الديزل للعراق
من جانب آخر قال مسؤول كبير في قطاع النفط ايراني إن طهران ستضاعف صادراتها من وقود الديزل للعراق بأكثر من المثلين بفضل ارتفاع قدرة مصافيها،و ذكر علي رضا ضغيمي مدير الشركة الوطنية الايرانية لتكرير و توزيع المنتجات النفطية أن طهران ستصدر ما يصل إلى خمسة ملايين لتر يوميا من الديزل لترفع بذلك حجم ما تم الاتفاق عليه سابقا بين الدولتين الجارتين و هما من أعضاء أوبك،و وقع وزير النفط الايراني رستم قاسمي اتفاقا لتوريد مليوني لتر من الديزل يوميا للعراق.
و قال ضغيمي لوكالة مهر للأنباء "بموجب الاتفاق ستصدر ايران 3-5 ملاين لتر من الديزل عالي الجودة لجارتها يوميا،و صدرت ايران كميات صغيرة من الديزل من قبل لكنها كانت مستوردا خالصا خلال السنوات القليلة الماضية إذ أن الطلب المحلي يتجاوز قدراتها الانتاجية.
و قال ضغيمي "من المتوقع أن يبلغ انتاج ايران من الديزل 100 مليون لتر يوميا خلال السنة (الفارسية) الحالية." و أضاف أنه بعد تلبية الطلب المحلي سيتبقى ثلاثة ملايين لتر على الأقل للتصدير للعراق.بحسب رويترز.
و في نوفمبر تشرين الثاني أعلن وزير النفط خططا لتقليص مبيعات الديزل في محطات البنزين الايرانية للحيلولة دون تهريب الوقود الرخيص المدعوم إلى باكستان و العراق و افغانستان و تركمانستان.
......
انخفاض واردات آسيا من الخام الإيراني
الى ذلك خفض أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني الواردات نحو 20 بالمئة في أول ستة أشهر من العام الجاري لكنهم سيواجهون قريبا مزيدا من الضغوط من الولايات المتحدة من أجل تقليص المشتريات أكثر.
و يشير خفض واردات الصين و الهند و اليابان و كوريا الجنوبية لنجاح الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي في تقليص ايرادات ايران من صادرات الخام في اطار مساعيها لحمل طهران على وقف برنامجها النووي.
و انخفضت شحنات النفط المستوردة من إيران نحو 60 بالمئة مقارنة بمستوياتها قبل العقوبات.
و يريد أعضاء الكونجرس الأمريكي تشديد العقوبات التي أدت لخسارة إيران إيرادات بمليارات الدولارات شهريا بهدف تقليص الصادرات لأقل مستوى ممكن، و استوردت الدول الآسيوية الاربع 961 ألفا و127 برميلا من الخام الإيراني يوميا في الفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران مقارنة مع 1.23 مليون برميل يوميا قبل عام بحسب البيانات الحكومية الرسمية و جداول الناقلات التي حصلت عليه رويترز.
و جاءت أكبر نسب الخفض من الهند و كوريا الجنوبية،و اليابان آخر من كشف حجم الواردات لشهر يونيو حزيران و أظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد و التجارة و الصناعة اليابانية أن واردات النصف الأول بلغت 185 ألفا و946 برميلا يوميا بانخفاض 22 بالمئة.بحسب رويترز.
و خفضت الهند الواردات بنسبة 43 بالمئة في النصف الأول و كوريا الجنوبية بنسبة 27 بالمئة و خفضت الصين الواردت بنسبة اثنين بالمئة عنها قبل عام، و جاء البديل للخام الإيراني من العراق و سلطنة عمان و الإمارات العربية المتحدة و أمريكا اللاتينية و افريقيا،و رفعت الصين و الهند أكبر مشترين للخام الايراني الواردات من العراق بنسبة 38 و27 بالمئة على الترتيب في أول ستة اشهر مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
.........
شبكة النبأ المعلوماتية-الأحد 25/آب/2013


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:36 am