جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


مسلسل "عمر بن الخطاب" ما بين مؤيد و رافض.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام مسلسل "عمر بن الخطاب" ما بين مؤيد و رافض.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت أغسطس 04, 2012 12:08 am

مسلسل "عمر بن الخطاب" ما بين مؤيد و رافض.
يتميز شهر رمضان المبارك عن شهور السنة الأخرى من الناحية الدينية كونه شهر الصيام و القيام للمسلمين كما يعقبه عيد الفطر،لكنه صار في السنوات الأخيرة من اهم الشهور من ناحية الثقافة الترفيهية بالنسبة لشركات الانتاج الفني و القنوات الفضائية التي تتسابق في كسب اكبر فئة من المشاهدين بهدف الربح المادي،و قد تبين هذا من خلال الميزانية الكبيرة لمسلسلات رمضان هذا العام،فقد تخطت حاجز المليار جنيه مصري،بعد فترة ركود في العام الماضي بسبب الأحداث السياسية التي أثرت على الإنتاج،و لعل هذا الزخم من المسلسلات و البرامج عبر الشاشة الصغيرة؛فارغة المضمون؛و كأنها جاءت لتملأ فراغ الصراع السياسي،و بالتزامن مع أزمة اقتصادية كبيرة يعاني منها بعض العرب و غالبية المصريين.
الى ذلك و على الرغم من التحذيرات الكثيرة التي اتت من مختلف الشخصيات السياسية او المرجعيات الدينية فقد بدأت الكثير من القنوات التليفزيونية العربية و أغلبها مصرية في الأول من رمضان بعرض المسلسل الجديد "عمر بن الخطاب" رغم الخلاف الشديد على تجسيده لشخصيات الصحابة و إظهارهم في الأحداث و هو ما ترفضه معظم المؤسسات الدينية العربية.
فقد أصبحت الدراما التليفزيونية صناعة ضخمة لا تقل عن السينما،فمن عام إلى آخر تشهد الدراما التليفزيونية العربية تطورا كبيرا في الإنتاج و التصوير و النصوص و استقطاب النجوم و قنوات العرض.
.....................
مسلسل "عمر" ما بين مؤيد و رافض.

و بعد اكثر من تسعين عاما على فتوى الازهر عام 1926 بمنع تصوير الانبياء و الصحابة على الشاشات الكبيرة في حينها،و انسحاب هذه الفتاوى على الشاشة الصغيرة منذ الخمسينات،تظهر هذه الشخصيات على الشاشة الصغيرة في مسلسل "عمر" و هو عمل من انتاج شركة سعودية،و يعتبر هذا اول ظهور عربي لشخصيات الصحابة على الشاشة الصغيرة،بعد ان كانت ظهرت مثيلاتها قبل سنوات على الشاشات العربية مدبلجة عن الدراما الايرانية،و ذلك بعد سقوط احتكار الدولة لوسائل الاعلام و ظهور القنوات الفضائية الخاصة التي تجاوزت في مواقفها الشاشات الرسمية،و سبقت الدراما الايرانية العربية ببضع سنوات في تجاوز فتوى الازهر عام 1926 الذي منع تصوير فيلم عن الرسول تحت ضغط من جماعات مصرية سلفية حينها و انسحابها على مؤسسات الافتاء في العالم الاسلامي في تثبيت فتوى الازهر بمنع ظهور الرسل في التلفزيونات و في الفن التشكيلي.بحسب فرانس برس.
و قد قدمت خلال ذلك الدراما الايرانية مجموعة من المسلسلات بينها مسلسل عن النبي يوسف،و اخر عن السيدة مريم العذراء،و ثالث عن حفيدي الرسول الحسن و الحسين بن علي بن ابي طالب.
و تستعد السينما الايرانية الآن لاطلاق اول فيلم عن النبي محمد نفسه في العام المقبل،و اعتبر الناقد طارق الشناوي ان المؤسسة الدينية كان لا بد لها ان "تعيد التفكير في التطورات الحاصلة على جميع الاصعدة،و بما في ذلك تلك التي تفرض ظهور هذه الشخصيات في الاعمال الدرامية الدينية و التاريخية"،و بحسب الشناوي،فان "تقديم هذه الشخصيات لاول مرة من انتاج شركة سعودية يعتبر هزيمة للمؤسسات الدينية الرسمية،لان الازهر و دار الافتاء السعودية و كثيرا من علماء الفتاوى ما زالوا يقفون نفس الموقف،فيما تجاوزه كثير من العلماء الآخرين".
و ترى الاستاذة في المعهد العالي للسينما ثناء هاشم ان اظهار هذه الشخصيات في المسلسلات من شأنه "نزع القداسة عنها،و لا قدسية (للبشر) في الاسلام،و بالتالي يتيح مناقشة هذه الشخصيات و دورها الديني و التاريخي،مع ما يعنيه ذلك من تطور للفكر و إعمال للعقل".
و هذا الصراع الدائر حول ظهور شخصيات الصحابة في مسلسل "عمر" داخل المؤسسات الرسمية الدينية و خارجها عكس نفسه على الرأي العام ما بين مؤيد و رافض.
و حملت صفحات الانترنت جدالات حول ذلك،و من بين المعارضين الذي دعوا شعبيا لمقاطعة المسلسل الداعية الاسلامي محمد الهبدان،الذي طالب في برنامج على احدى الفضائيات بمنع عرض المسلسل، و انتشرت على صفحات الانترنت حملات لمقاطعة المسلسل،منها حملة "اتعهد" الاماراتية التي انطلقت بعد اطلاق وزير الخارجية عبد الله بن زايد على توتير دعوة لمقاطعة مشاهدة المسلسل،يذكر ان مسلسل "عمر" لحاتم علي و تاليف وليد سيف،و يتشارك في تقديمه ممثلون سوريون و تونسيون و مصريون.
و تقوم المحطات العربية التي تبثه بتقديم دعاية و دعم لعرض المسلسل من قبل الداعية الاسلامي عمرو خالد.
.............
الجدل مسلسل "عمر".
كما يبدو أن المسلسل السوري "عمر" الذي يتناول سيرة الخليفة عمر بن الخطاب،لم يثر في بلده سوريا ما أثاره من جدل أو استنكار لدى المشاهدين في الدول العربية حيث اشتعلت حروب الفتاوى،و مطالب إيقاف عرضه،و اتهامه بالإساءة إلى شخصيات الصحابة،و هذا المسلسل يعد الاول عربيا في تجسيده لشخصيات من اصحاب النبي،و هو ما يعارض فتاوى تحرم ذلك.
لكنه يقع الآن تحت إشراف و رقابة لجنة من رجال الدين هي من حدد مواصفات الممثل الذي سيؤدي شخصية الخليفة عمر بن الخطاب،و على الرغم من أن السوريين في مجملهم لا يجدون الوقت لمتابعة مسلسل تلفزيوني،بحكم الأحداث التي تعصف ببلادهم،إلا أن الكثيرين ممن شاهدوا لم يستنكروا،و لم يجدوا من النافر تصوير شخصيات الصحابة،و قال المدون الإسلامي عمار سارية الرفاعي "لم أشاهد المسلسل،لكن لا أرى في تجسيد أدوار الصحابة بأسا"،و أضاف هذا المدون و هو نجل الشيخ سارية الرفاعي احد أكبر شيوخ دمشق "لا يوجد دليل شرعي على حرمة التجسيد،المسألة هي مجرد استهجان للفكرة لا أكثر"،و شرح الرفاعي "أي أن عقول بعض الملتزمين لم تستسغ أن ترى شخصية عمر يمثلها رجل من العامة"،و لدى سؤاله إن كان يستسيغ هو ذلك أجاب "لعلي لا أستسيغها"،و استدرك قائلا "لكن ذلك لا يبيح لي أن احرمها".
من جهة اخرى،قال الناقد و الصحافي سعيد محمود "ربما يكون السبق الأهم الذي حققه مسلسل +عمر+ هو قدرته،بدعم من المشايخ و رؤوس الأموال و أهم المحطات،على تقديم شخصيات إسلامية يجسدها ممثلون للمرة الأولى في تاريخ الدراما العربية،بعد الإنجاز التاريخي لفيلم +الرسالة+ من إخراج مصطفى العقاد".
و أضاف محمود "تجاوز الأيقونة و الأسطرة و الهالة الدينية،و تقبلها جماهيريا انجاز يحسب للعمل"، و على مستوى المعالجة الفنية قال محمود "من الواضح أن الكاتب وليد سيف و المخرج حاتم علي قد بذلا جهدا مهولا لتقديم هذا العمل،لكنهما بقيا،إلى حد كبير،أسيري الأعمال الاسلامية السابقة إلى درجة التشابه في بعض المشاهد و الحوارات"،و قال كاتب السيناريو هوزان عكو "يمكننا لأول مرة أن نقول إن ثمة عملا عربيا متكاملا؛نص أكثر من رائع،و إخراج متقن،و إنتاج ضخم بالفعل و ليس مجرد ادعاء،و قد يكون فاتحة جيدة لمعالجة المواضيع الممنوعة،رغم كم الرقابة الهائل"،و لدى استيضاح المقصود بالرقابة قال عكو "يعني كل كم المراجعين و المدققين و المصححين لا يعتبر رقابة؟ فضلا عن كم المتصيدين لأي عثرة،ما يجعل هناك رقابة ذاتية من أصحاب العمل"،و أضاف عكو "لكن هذا لا يمنع من القول إن العمل مميز جدا". بحسب فرانس برس.
و ردا على سؤال حول ما إن كان سيبنى على خطوة تجسيد الصحابة قال عكو "آمل أن يبنى عليه، فالأساس متين جدا،بما أن وليد سيف هو الذي فتح الباب،كما قدم حاتم علي صورة و إخراجا مميزا أيضا"،غير ان هذه الاراء قد لا يشاركها كل من شاهدوا حلقات المسلسل،فقد قال الممثل نوار بلبل "لم أحب العمل،فهل يعقل أن يكون فيلم +الرسالة+ الذي صور في السبعينيات أغنى منه؟"،و اضاف بلبل "برأيي أثبت التلفزيون أنه لا يستطيع حمل الشخصيات التاريخية في مسلسل يطول و يطول على مدار شهر رمضان".
...........
شبكة النبأ المعلوماتية-الخميس 2/آب/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الجدل حول مسلسل "عمر" يزيد من شعبيته في الجزائر.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأحد أغسطس 05, 2012 12:59 am

الجدل حول مسلسل "عمر" يزيد من شعبيته في الجزائر.
موقع صوت ألمانيا.
01.08.2012

.......
يتواصل الجدل في الجزائر بين مؤيد لعرض مسلسل "عمر" و مدافع عنه،و بين مستنكر لعرضه،وسط دعوات لعدم متابعته تصل إلى حد التحريم،الأمر حقق للمسلسل دعاية كبيرة استفاد منها التلفزيون الجزائري في استعادة حلقة الوصل مع مشاهديه.
..........
رفعت الحلقات الأولى من مسلسل "عمر" المثير للجدل درجة حرارة النقاش الدائر بين أنصار و معارضي عرضه على التلفزيون الجزائري من الجمهور و رجال الدين و الفن،و تحصن كل طرف بحججه و مواقفه المبدئية،فتباينت الآراء حول جواز أو تحريم متابعة المسلسل.
..........
دعوات للمقاطعة.
فقد عبر بعض شيوخ الدين عن استنكارهم تجسيد صحابة الرسول "المبشرين بالجنة"،فيما شكك البعض في وجود حرج أو مانع شرعي يحول دون عرض المسلسل الذي يستعرض مرحلة مهمة من التاريخ الإسلامي. و يتزعم الفريق الأول أئمة التيار السلفي،حيث يقول عبد المجيد (32 سنة) أحد أتباع هذا التيار "إن التمثيل من الأساس محرم شرعا،إضافة إلى أن تجسيد المبشرين بالجنة أمر غير جائز في الشريعة الإسلامية،و قد سبق لعلماء السعودية و جامع الأزهر الشريف أن حرموا تجسيد الصحابة و الأنبياء في أي عمل سينمائي أو درامي،و هو ما تم التأكيد عليه هذه المرة".
و يضيف عبد المجيد لـdw لقد ثبت بالتجربة أن الدراما و السينما لا تقدم شيئا ذا قيمة للتاريخ الإسلامي،و على العكس فإنها تشوهه باختلاق أحداث لا وجود لها في التاريخ تشعل نار الفتنة بين المسلمين و تزيد تفرقهم،و لهذه الأسباب فإن مقاطعة مسلسل عمر واجب شرعي".
و لم تخلو خطب الجمعة من الإشارة إلى "حرمة" مشاهدة المسلسل و تنبيه جموع المصلين لما يراد للإسلام و المسلمين من وراء "التطاول على شخصيات الإسلام العظيمة"،و أفتى بعض أئمة المساجد بأن متابعة المسلسل "إثم عظيم يوجب التوبة في الحين"،و تساءل أحد أئمة مساجد العاصمة في خطبته مستنكرا "من هو الممثل الذي يجسد شخصية الفاروق و صحابة رسول الله،فجميعهم محل القداسة و التبجيل العظيمين،و الازدراء بهم بأي طريقة كانت هو طعن في الدين و استفزاز لمشاعر المسلمين".
..........
لنا مرجعتنا و لهم مرجعيتهم.
و في تبريره لعرض المسلسل و مخالفة فتوى علماء الأزهر و السعودية بمنعه،يقول إلياس بلعربي، مدير الإنتاج بالتلفزيون الحكومي،في تصريحات إعلامية "لدينا في الجزائر مرجعيتنا الدينية الخاصة بنا،و لا نتبع في ذلك الأزهر أو السعودية"
و أضاف" لقد استشرنا وزارة الشؤون الدينية و وافقت على شراء العمل دون أي تحفظ".
و يأمل التلفزيون الجزائري من وراء عرض المسلسل استقطاب أكبر عدد من المشاهدين الجزائريين و تحقيق أعلى نسب المشاهدة خلال شهر رمضان الكريم،في ظل عدم قدرة الإنتاج المحلي من المسلسلات و البرامج،على في إعادة الوصل شبه المفقود بين التلفزيون و المشاهد الجزائري.
...........
كل ممنوع مرغوب.
و يرى الإعلامي مسعود هدنة،بأن مشاهدة المسلسل من عدمه تعتبر مسألة شخصية مرتبطة،و لن تستطيع أي جهة فرض عمل على الجمهور أو تمنعه عليه،"و بما أنه لا يوجد هناك نص ديني واضح يحرم تجسيد هذه الشخصيات فقد اخترت متابعة المسلسل منذ بدايته".
و يضيف هدنة لـ dw " لقد نجح المخرج حاتم علي في محاصرة المسلسل من ناحية الديكور و التصوير فضلا عن السيناريو القوي الذي ضبطه أعلام من الأئمة في العالم الإسلامي،و هذا مؤشر جيد لحد الآن على نجاح العمل الدرامي الذي سيكون له تأثير كبير المشاهد الجزائري الذي يزداد شغفه بحلقات المسلسل يوم بعد آخر".
و يعتبر هدنة أن الفتاوى التي أطلقت لمنع المسلسل "كانت خير دعاية له،و الدليل الإقبال الكبير للجمهور الجزائري على مشاهدته،لأن القاعدة الذهبية تقول كل ممنوع مرغوب بالضرورة".
و يدعو هدنة إلى ضرورة الخروج من دائرة التحريم من أجل التحريم إلى دائرة معرفة الغاية من التحريم،و يضيف متسائلا،"هل تمثيل دور عمر يمس بصورة الخليفة الفاروق الحقيقية عند المسلم؟ لا أعتقد هذا،لأن شخصية عمر و رمزيته محفوظة لدى المخيال الشخصي للمسلم بأنه رجل خدم الإسلام و شهد له النبي بذلك،و أنا ازعم أن من يقول عكس هذا يريد "الحجر على الإبداع" و مصادرة تاريخ المسلمين و حصره في الكتب الصفراء القديمة".
.........
توفيق بوقاعدة/الجزائر.
مراجعة: عبده جميل المخلافي.
موقع صوت ألمانيا.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:08 am