جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


جدل حاد "يسابق" مشروع القطار فائق السرعة في المغرب.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام جدل حاد "يسابق" مشروع القطار فائق السرعة في المغرب.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس أغسطس 02, 2012 7:24 am

جدل حاد "يسابق" مشروع القطار فائق السرعة في المغرب.
موقع صوت ألمانيا
21.07.2012
...........
يستعد مناهضو مشروع القطار الفائق السرعة "تي جي في" في المغرب لإطلاق مبادرات جديدة خلال الصيف الحالي،تطالب بإلغاء هذا المشروع الأول من نوعه في إفريقيا،و الذي الذي مايزال يثير الكثير من الجدل.
........
يكاد يمضي عام كامل على إطلاق مشروع "القطار الفائق السرعة" في المغرب و الذي سيربط بين الدار البيضاء و طنجة (شمال المغرب)،إلا أن الجدل الذي يثيره الموضوع لا يهدأ أبدا.
و يصر معارضو المشروع على ضرورة إلغائه أو تأجيله،في حين تبنت حكومة عبد الإله بنكيران المشروع،بينما كان حزب العدالة و التنمية (الإسلامي) يعارضه أيام كان في صفوف المعارضة.
"حركة 20 فبراير" التي تنادي بإصلاحات عميقة في المغرب كانت دخلت أيضا على الخط و طالبت الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند فور تنصيبه،بإلغاء المشروع معتبرة إياه مشروعا"ظالما للشعب المغربي".
كما أحدث المعارضون صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تطالب بإلغاء المشروع، باعتبار تكلفته المالية الكبيرة التي يمكن أن يتم استغلالها في بناء آلاف المدارس في القرى المغربية،حيث يضطر التلاميذ هناك إلى قطع مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسهم بسبب قلة المدارس و غياب وسائل التنقل إليها.
..............
أسباب اقتصادية أم سياسية؟
و كان العاهل المغربي،الملك محمد السادس،قد أعطى في سبتمبر/ أيلول2011 رفقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي،انطلاقة أشغال مشروع القطار فائق السرعة،الذي يتوقع إنجازه بتكلفة إجمالية تبلغ 20 مليار درهم (2.5 مليار دولار).
مبلغ يعتبره معارضو المشروع "هائلا" و يجدر توظيفه في مشاريع اجتماعية تنموية أكثر استعجالا. و يتوقع أن يكون القطار جاهزا لنقل المسافرين في نهاية عام 2015.
توقعات مكتب السكك الحديدية في المغرب تشير إن أن ثمانية ملايين راكب سيستقلون سنويا القطارات الفائقة السرعة مقابل مليونين فقط في الوقت الحالي.
و سيقلص القطار،موضوع الجدل،المدة بين الدار البيضاء و طنجة (أكبر مركزين اقتصاديين في المملكة) إلى ساعتين و10 دقائق عوض أربع ساعات و 45 دقيقة.
و يدافع وزير النقل و التجهيز في الحكومة الحالية عزيز رباح،و هو أحد قيادات حزب العدالة و التنمية الحاكم،عن هذا المشروع مؤكدا على أهميته الاقتصادية و الاجتماعية.
و اعتبر الوزير أن الجدل الدائر حول الموضوع يذكر بالنقاشات التي واكبت إنجاز مشاريع اقتصادية كبرى في الماضي،مثل مشروع الطرق السيارة و إنشاء السدود و تشييد التراموي...و هي مشاريع أثبتت حسب الوزير "نجاعتها و قيمتها الاقتصادية و الاجتماعية" رغم كل هذا الجدل.
تغير موقف العدالة و التنمية من المشروع أثار استياء البعض،حيث كان الحزب يهاجم المشروع عندما كان في المعارضة،على أن بعض وزراء الحزب مازالوا حتى الآن يعارضون المشروع.
مراقبون يعتبرون أن الحزب وجد نفسه "متورطا" في مشروع بث الأمر فيه قبل توليه السلطة.
عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة للحزب الإسلامي قال خلال حديثه لDW إن مشروع "تي جي في" قديم،و انطلق من دراسات قديمة تعود لعهد حكومة عبد الرحمن اليوسفي،معتبرا أن الجدل حوله يحمل طبيعة سياسية أكثر منها تقنية،"هو مشروع يفوق البرنامج الحكومي و تتدخل فيه أطراف خارجية،و الحكومة السابقة صادقت عليه و بالتالي لا يمكن للحكومة الحالية التراجع عنه". و يشير البرلماني المغربي إلى أن 80 بالمائة من الدراسات المتعلقة بالمشروع أنجزت في مرحلة سابقة، و أن النقاش الدائر حاليا حول المشروع كان ينبغي أن يتم قبل مرحلة الدراسات و التدشين و التمويل الخاص بالمشروع.
أما اليوم "فلا يمكن للمغرب التراجع عن التزاماته مع شركائه الدوليين المساهمين في المشروع".
و يقصد حامي الدين فرنسا و بعض بلدان مجلس التعاون الخليجي.
و أضاف النائب البرلماني أن وجهة النظر التي تدعو لإلغاء المشروع أو تأجيله "تحترم و لها ما تستند عليه"،و لكن هذا النوع من المشاريع الكبرى تكون لديها مردودية مهمة على المدى البعيد،و "يجب أن لا ننسى أن المغرب سيكون الدولة الإفريقية الوحيدة التي تتوفر على هذا القطار،و هذا يعني أن المغرب سيصبح موقعا استراتيجيا متميزا يجلب السياح و المستثمرين".
...........
"هدية لفرنسا؟"
و بينما يحاول المدافعون عن المشروع الترويج للنتائج الاقتصادية الإيجابية التي سيخلقها هذا المشروع،و على رأسها جذب الاستثمارات الخارجية و رفع مداخيل السياحة،يعتبر مناهضوه أن المشروع يعود بالأساس لأسباب سياسية،على رأسها استثمار الرأسمال الفرنسي في المغرب بهدف تعزيز التحالف الاستراتيجي مع الفرنسيين في المنطقة.
و كانت الشركة الفرنسية "ألستوم" قد حصلت على مشروع بناء 15 قاطرة بما قيمته 400 مليون يورو،في صفقة مباشرة مع السلطات المغربية و دون المرور عبر مناقصة دولية.
عبد السلام أديب باحث اقتصادي مغربي قال لDW إن مشروع القطار الفائق السرعة ليست له جدوى اقتصادية بل له بعد سياسي.
و يصف أديب السياق الذي جاءت فيه هذه "الصفقة" قائلا،" فرنسا تعاني من أزمة اقتصادية،و ساركوزي الذي كان مقبلا على الانتخابات ربما كان يعتقد أنه سينجح في استثمار المال الفرنسي في المغرب،لكن ذلك خسارة كبيرة لنا،هو مبلغ ضخم سندفعه على مدى عقود طويلة".
موازنة المشروع كان يمكن استغلالها في توفير قطارات جديدة و تسريعها و تمديد السكك إلى مدن بعيدة أو توفير بنيات تحتية،المغرب في حاجة لها كما يقول أديب.
و أضاف أن المشروع جاء ليحل "أزمة الفرنسيين و ليس المغاربة،و يجسد موقفا سياسيا خاطئا هو عبارة عن مقايضة من أجل ضمان التحالف مع الفرنسيين".
تقارير صحفية مغربية اعتبرت أن "ملامح استفادة فرنسا من المشروع بدأت تتضح" و ذلك من خلال توظيف عشرات المهندسين الفرنسيين في المشروع،و بأنه أنقذ الكثير منهم من شبح البطالة.
.........
"مشروع غير مضمون النتائج".
و ردا على أن المشروع سيرفع من مداخيل السياحة،يقول أديب" هذه خرافة لأن السياحة تحتاج للبنيات التحتية،موازنة المشروع كان يمكن استغلالها مثلا في بناء فنادق و متاحف و مراكز ثقافية و منتجعات سياحية ضخمة،هي مجرد مبررات لخداع المغاربة".
و بينما تؤكد إدارة السكك الحديدية في المغرب على أن الطلب يتزايد على تكنولوجيا السرعة الفائقة،مما يعني ضرورة تطوير النقل السككي في المغرب،يعتبر أديب أن "المغربي العادي لن يكون بإمكانه دفع تذكرة هذا القطار التي ستتحد على أقل تقدير في 700 إلى 1000 درهم (حوالي 100 يورو) "و بالتالي فإن فئة محدودة من المغاربة هي من ستستفيد من القطار" حسب أديب.
و شكلت عدة جمعيات حقوقية ائتلافا مدنيا مناهضا للمشروع،من أعضاء هذه الائتلاف سيون أسيدون مناضل يساري مغربي،قال في حوار معDW إن المشروع "أكبر من مجرد حديث عن قطار سريع سيربط بين طنجة و الدارالبيضاء،بل هو مشروع سيرهن المغرب على عدة مستويات"،و الأخطر يضيف سيون "الخطاب غير المسؤول الذي يحاول الإيحاء بأن المغرب سيثابر لتعميم مشروع "تي جي في"،دون أي تدقيق في طريق تمويل هذا المشروع الفرعوني".
و يعتقد الحقوقي المغربي أنه "يستحيل على المغرب مجرد التفكير في هكذا مشروع في وقت تتخلى فيه فرنسا نفسها عن بناء أي خط جديد من هذا النوع،بسبب الكارثة المالية التي تسبب فيها بناء و استعمال هذه القطارات خلال السنوات الأخيرة".
.........
سهام أشطو- الرباط.
مراجعة: حسن زنيند.



_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:18 pm