جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


الصحافة الرقمية تطوي نظيراتها الورقية.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الصحافة الرقمية تطوي نظيراتها الورقية.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت يوليو 21, 2012 11:34 pm

الصحافة الرقمية تطوي نظيراتها الورقية.
كمال عبيد.

.........
أصبحت الصحافة الرقمية ميدان عالمي للقراء،فهي ساحة تقدم إلى المواطنين المزيد من الخدمات الإعلامية و المعلوماتية،و لعل الأسباب الأكثر شيوعاً لاستخدام الصحافة الإلكترونية هي سهولة استخدامها كما أنها وسلية متاحة و لا تتعرض للتلف،و يمكن تجربتها و تصفحها الكترونيا في اي وقت،فيما ابرز المواقع الاجتماعية التي تحتضن هذا الاعلام الجديد هو موقع يوتيوب الذي قام بإحداث طفرة في عالم الإنترنت فقبله كان مستخدمو الإنترنت لا يستطيعوا نشر فيديوهاتهم أو عرضها للمشاهدة الفورية،بينما الان أصبح من السهل نشر و مشاركة الفيديوهات ليشاهدها كل مستخدمي الإنترنت حول العالم و أصبح كل شخص يمكنه عمل قناة خاصة في أي مجال سواء كانت سياسية،دينية، علمية،ثقافية بدون أية قيود أو رقابة،ناهيك عن تنافس الصحف و المواقع الالكترونية على صعيد عدد الزوار،لكن على الرغم من الشعبية التي تحضا بها هذا الصحافة من خلال الانترنت،مازالت لا تعوض خسائر النسخ الورقية خاصة للصحف الاميركية،بينما يراهن الملياردير الاميركي وارن بافيت على الصحافة المكتوبة التقليدية الذي يستثمر بعكس التيار مستثمرا ملايين الدولارات لشراء مجموعة من الصحف المحلية في الولايات المتحدة متجاهلا التوقعات المتشائمة بانتهاء الصحف التقليدية،فيما اختارت صحف مكتوبة عريقة التحول إلى صحف الكترونية،و اعتماد الشبكة العنكبوتية في طرح موادها الإخبارية،الى جانب طبعاتها الورقية،خاصةً في الاونة الاخيرة،لكن الامر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية تعامل هذا المنبر الجديد كوسيلة إعلامية إخبارية اساسية بديلة للصحافة التقليدية الورقية في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة،و ما سيترتب على ذاك الميدان من تغيير في المستقبل القريب.
........
لوس أنجليس تايمز.
كما أعلنت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الأميركية أنه ابتداء من أول آذار/مارس،سوف تفرض بدلا ماليا لقاء قراءة مقالتها على شبكة الإنترنت،و يأتي ذلك بعد يومين على إعلان "غانيت" أكبر مجموعة صحافية أميركية أنها و بحلول نهاية العام الجاري،سوف تتقاضى بدلا لقاء تصفح 80 صحيفة تمتلكها باستثناء صحيفة "يو أس أيه توداي"،و صحيفة "لوس أنجليس تايمز" التي تأتي من ضمن مجموعة "تريبيون كومباني" التي تملك أيضا "شيكاغو تريبيون" و "بالتيمور صان"،أوضحت أنه ابتداء من 5 آذار/مارس يتوجب على القراء أن يسددوا اشتراكا إلكترونيا للتمكن من قراءة مقالتها المنشورة على شبكة الإنترنت.و القيمة المحددة هي 3,99 دولارات أسبوعيا.بحسب فرانس برس.
أما زائرو موقع "أل أيه تايمز.كوم" من غير المشتركين،فسوف يتمكون من قراءة 15 مقالا شهريا مجانا، لكن كاتي طومسون رئيسة مجموعة "لوس أنجليس ميديا غروب"، أعلنت أن القراء الذين يتصلون بالصحيفة بواسطة هواتفهم المحمولة أو أجهزتهم اللوحية،لن يضطروا في الوقت الحالي إلى تسديد اشتراك مالي،و كما هي الحال بالنسبة إلى عدد كبير من الصحف الأميركية،سجلت "لوس أنجليس تايمز" تراجعا في عائدات الإعلانات على نسختها الورقية و كذلك في بيع هذه النسخة،و كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد بدأت تتقاضى بدلا لقاء قراءة مقالاتها في آذار/مارس 2011،تبعتها في ذلك صحيفة "بوسطن غلوب" في أيلول/سبتمبر،و بحسب موقع "كوم سكور"،تعتبر "أل أيه تايمز.كوم" الصحيفة الثالثة في ترتيب الصحف الأكثر تصفحا في البلاد بعد "نيويورك تايمز" و "واشنطن بوست".
.....
نيويورك تايمز بالصينية.
الى ذلك اعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" اطلاق نسخة بالصينية عبر الانترنت املة ان تتمكن من اختراق "السور العظيم" للرقابة الذي تفرضها بكين على الانترنت،و في بيان قالت الصحيفة الاميركية العريقة انها ستطلق الخميس هذا الموقع توفير "تغطية ذات نوعية للاحداث السياسية و الاقتصادية و الثقافية العالمية للصينيين و هم مواطنون عالميون يزداد عدد الميسورين و المثقفين في صفوفهم"،و سيقدم الموقع ترجمات لمقالات كتبت بالانكليزية في الاساس فضلا عن انتاج باللغة الصينية يكتبه مساهمون صينيون من بينهم اشخاص يعملون في بكين و شانغهاي و هونغ كونغ.
و ينوي الموقع توفير حوالى 30 مقالا في اليوم،و قد وظفت "نيويورك تايمز" نحو ثلاثين مترجما و صحافيا لتنشيط الموقع الذي سيكون خادمه في الصين،و قالت ايلين مورفي الناطقة باسم الصحيفة ان اي اتفاق لم يبرم مع السلطات لصينية حول مضمون الموقع.بحسب فرانس برس.
و اكدت "مضمون الموقع ستختاره نيويورك تايمز.ندرك ان القراء الصينيين لا يمكنهم الوصول الى بعض المقالات على مواقع صينية او اجنبية.و قد نواجه هذه المشكلة ايضا"،و على مدونة الصحيفة كتب مدير الخدمة الاجنبية جوزف كان يقول ان الموقع "لا ينوي الامتثال لشروط الحكومة الصينية" و لن "يعمل كوسيلة اعلام صينية"،و اضاف "الصين اقامت سورا معلوماتيا عظيما مقاوما جدا.لا يسعنا شيئا ضد ذلك.نأمل ان ترحب السلطات الصينية بما نقوم به"،و خلافا للموقع الانكليزي فان النسخة الصينية من نيويورك تايمز على الانترنت ستكون مجانية.و ستتضمن اعلانات.
.........
فرانس برس العربية.
على الصعيد نفسه اطلقت وكالة فرانس برس تطبيق آي باد باللغة العربية لتصبح بذلك اول وكالة انباء عالمية تقدم هذه الخدمة،و النسخة العربية و هي تحديث للتطبيق المتوافر مجانا عبر متجر التطبيقات "آب ستور" تسمح بالوصول الى اخبار مختارة بالنص و الصورة و الفيديو و الرسوم البيانية تعدها الخدمة العربية للوكالة،و تواصل وكالة فرانس برس بذلك تطوير تطبيق اي باد الخاص بها الذي اطلق بالانكليزية في ايلول/سبتمبر و بالاسبانية و البرتغالية خلال تشرين الثاني/نوفمبر،و قال ايمانويل هوغ رئيس مجلس ادارة الوكالة إن "فرانس برس هي اول وكالة انباء في العالم العربي مع 16 مكتبا في الشرق الادنى و الاوسط"،موضحا انها "عززت في العام 2011 عدد العاملين في المنطقة"،و تابع ان "اطلاق تطبيق آي باد بالعربية يؤكد عزمنا على تعزيز وجودنا و روابطنا في هذه المنطقة التي تشهد تحولا كبيرا".بحسب فرانس برس.
يمكن الوصول الى اهم الاخبار الدولية بالوقت الحقيقي من "الصفحة الاولى" للتطبيق التي تبرز بالفيديو او بالصورة النبأ الاخباري الاخير الذي تم بثه،و يمكن الوصول الى فئات "ابرز الاخبار" و "الشرق الاوسط" و "الاخبار الدولية" و "الاقتصاد" و "الرياضة" من خلال تلك الصفحة،فضلا عن مجموعة من الاخبار العاجلة التي تتوالى من خلال شريط في الجزء الاعلى من التطبيقن و بلمسة واحدة،يوفر التطبيق كذلك امكانية وضع الخبر في اطاره من خلال ديابوراما الفيديو و الصور المرفقة بتعليقات.
و يمكن من خلال هذا المدخل ايضا الوصول الى عدة مجموعات صور تضم ابرز صور اليوم في الرياضة و الموضة و الفن و المتفرقات،و يترافق اطلاق النسخة العربية مع تحديث لتطبيق وكالة فرانس برس بالانكليزية و الاسبانية و البرتغالية الذي بات يتضمن الان وظائف التشارك عبر فيسبوك و تويتر، و بعض هذه المحتويات متوافر ايضا عبر تطبيق آي فون الذي اطلقته وكالة فرانس برس في كانون الثاني/يناير 2010 في خمس لغات هي الانكليزية و الاسبانية و البرتغالية و الالمانية و العربية.
.........
ذي دايلي الرقمية متوفرة على آي فون.
من جهة أخرى الصحيفة الرقمية "ذي ديلي" التي تعدها مجموعة "نيوز كورب" لروبيرت مردوك لتستخدم على جهاز "آي باد" خصوصا و كل الاجهزة اللوحية بعد فترة،باتت الان متوافرة بصيغة متكيفة مع هواتف "آي فون"،و قال فريق الصحيفة عبر تويتر "لقد طلبتم و نحن حققنا: نقدم اليكم +ذي ديلي+ الموجهة لاجهزة آي فون"،و كان مردوك اعلن العام الماضي لدى تقديمه "ذي ديلي" في نيويورك "حقبة جديدة تتطلب،عملا صحافيا جديدا و خدمة جديدة بحسب الطلب" واعدا بان هذا التطبيق الجديد الرقمي حصرا سيجمع بين "التغطية الصحافية الجيدة على الارض و التنسيق الجيد و العين المشككة و التكنولوجيا"،و كانت الصحيفة متوافرة فقط على جهاز "آي باد" من آبل في البداية الا انها بات بالامكان الحصول عليها من خلال اجهزة لوحية تعمل بنظام "اندرويد" من غوغل.
و تصل كلفة الاشتراك الشهري الى 3,99 دولارات والاشتراك السنوي الى 39,99 دولارا،و في متجر "آب ستور" لتطبيقات آبل تحتل "ذي ديلي" المرتبة التاسعة بين التطبيقات التي تحقق اكبر العائدات، متقدمة على "نيويورك تايمز"،و قد وظف نحو مئة شخص لهذا المشروع بينهم صحافيون مخضرمون من مجلة "نيويوركر" و مجلة "فوربز" و الصحيفة الشعبية "نيويورك بوست" (تملكها مجموعة نيوز كورب). بحسب فرانس برس.
...............
الاستثمار بعكس التيار.
بينما يراهن الملياردير الاميركي وارن بافيت على الصحافة المكتوبة التقليدية مستثمرا ملايين الدولارات لشراء مجموعة من الصحف المحلية في الولايات المتحدة متجاهلا التوقعات المتشائمة بانتهاء الصحف التقليدية،ففي العام الماضي خصص المستثمر الاميركي الذي يحظى باكبر قدر من الاحترام،مبلغ 300 مليون دولار ليستثمرها في هذا القطاع الذي يعتبر الكثير من الخبراء انه بات من الماضي،فقد اشترت شركة "بركشير هاثواي" القابضة التي يملكها بافيت،نهاية العام 2011 صحيفة "اوماها وورلد-هيرالد" في المدينة التي يسكنها الملياردير فضلا عن اصول مرتبطة بها بقيمة 200 مليون دولار في صفقة اعتبرها بعض المحللين بان لها طابع عاطفي فقط،الا ان ثالث اغنى رجل في العالم الذي تقدر ثروته ب44 مليار دولار،اشترى ايضا الشهر الماضي مجموعة "ميديا جنرال" التي تملك 63 صحيفة بسعر 142 مليون دولار،و استثمر ايضا مليوني دولار في شركة "لي انتربرايزز" الشركة الام لصحيفتي "لويس بوست ديسباتش" و "اريزونا ديلي صن"، لتضاف الى حصصه في "بافالو نيوز" و مجموعة "واشنطن بوست"،و قال في رسالة وجهها الى موظفي "بركشير هاثواي"،"اظن ان الصحف التي لديها تغطية محلية واسعة،لها مستقبل"،و اضاف ان "بركشير هاثواي" ستشتري "على الارجح صحفا اخرى في السنوات المقبلة" مع "تفضيل للمدن الوسطى و تلك التي تتمتع بهوية قوية"،التوقعات بشأن هذا القطاع ليست بايجابية مع انهيار في مبيعات النسخ المطبوعة في حين ان النسخ الالكترونية لا تأتي الا بعائدات متواضعة،و كانت دراسة لوكالة التصنيف "موديز"،اعتبرت الشهر الماضي ان توقعات هذا القطاع "سلبية".
و شدد المحلل جون بوشالا في هذه الدراسة "مع ان الصحف تحاول الاستفادة من نسخها الالكترونية عبر قنوات مختلفة،لا يتوقع ان تكون هذه المكاسب كافية لتعويض الخسائر على مستوى النسخ الورقية"، و اضاف ان "تحولا كاملا يقوم على التخلي كليا عن النسخ الورقية سيسمح بادخار الكثير من الاموال على صعيد الانتاج و التوزيع الا ان خسارة العائدات الناجمة عن ذلك اكبر بكثير،مما يحول دون اقدام الصحف على هذه الخطوة".بحسب فرانس برس.
و يرى محللون ان وارن بافيت يقوم بما اعتاد على القيام به،اي المراهنة بعكس التيار على قطاع تثقله التوقعات السلبية،و يقول كين دكتور المحلل في مؤسسة الابحاث "آوتسل" ان "قيمة الصحف باتت تشكل 10 % مما كانت عليه قبل عشر سنوات" معتبرا ان الملياردير الاميركي يرى قيمة في هذه الصحف لانها تمتلك في غالب الاحيان ممتلكات عقارية و محطات تلفزة و تتمتع بماركة و صورة معروفة في منطقتها،و يضيف "بافيت مستثمر انتهازي" يبحث عن "شركة او قطاع يعاني من الجمود" و يرى فيه امكانية لتحقيق المكاسب،لكن ليكون استثماره مربحا ينبغي على وارن بافيت ان يجد وسيلة لحفض خسائر هذا القطاع و قد اشار بالفعل الى انه يسعى الى تحديد "استراتيجية رقمية جديدة" لصحفه،و قال لموظفيه "علينا ان نعيد تقييم رد الفعل الاولى لهذا قطاع على الانترنت. فالرد الغريزي الاول للصحف كان بتقديم المادة المتاحة في مقابل بدل مادي عبر النسخ الورقية، مجانا على الانترنت.و من الواضح ان هذا النموذج ليس قابلا للاستمرار و بعض الصحف يتقدم باتجاه اعتماد شيء منطقي اكثر"،و يقول كين دكتور "قد نكتشف قريبا ان وارن بافيت كان ساذجا عندما ظن انه اشترى بسعر منخفض يكفي لتبرير استثماره.او قد نشهد فك رموز نموذج جديد من الشركات".
..........
خسائر النسخ الورقية.
في حين رقم اعمال الصحف الاميركية على الانترنت لا يعوض بتاتا تراجع رقم اعمال نسخها الورقية على ما اظهرت دراسة جديدة،و خلصت دراسة اعدها "بيو ريسيرتش سنتر" ان "في مقابل كل دولار يكسب على الصعيد الرقمي،تتم خسارة سبعة دولارات على صعيد رقم اعمال النسخ الورقية"،و اجريت الدراسة من نهاية العام 2010 الى مطلع العام 2012 بفضل بيانات تجارية سرية وفرتها 38 صحيفة تمتكلها ست مجموعات مختلفة.
و تبني ان هذه الصحف لا تزال في الاجمال تحقق 92 % من رقم اعمالها بفضل نسخها الورقية،و ذكر "بيو ريسيرتش سنتر" بعدما استطلع اراء مسؤولين في مجال الصحافة ان "المسؤولين لا يزال لديهم الانطباع العام بعد 15 عاما على بدء الانتقال الى التقنية الرقمية،اننا لا نزال امام بدايات التفكير بكيفية التعامل" مع التراجع الكبير في عدد القراء التقليديين.بحسب فرانس برس.
و اوضح "ابحاثنا كشفت قطاعا لم يتقدم كثيرا باتجاه نموذج اقتصادي يحل مكان النموذج التقليدي المزدهر في السابق في حين ان رقم اعمال الاعلانات العام للصحف تراجع باكثر من النصف في غضون سنوات قليلة"،و اضاف مركز الابحاث "القطاع تفاعل مع الخسائر من خلال رفع اسعار الاشتراكات. لكن رغم ذلك فان رقم الاعمال الاجمالي للصحف يشهد تراجعا يزيد عن اكثر 40 % مقارنة بالعقد الماضي"،و قال معدو الدراسة ان الصحف التي تسجل افضل اداء هي تلك القادرة على اقتراح اهداف محددة في صفوف قرائها عبر الانترنت،للمعلنين.الا ان 40 % فقط منها برهنت انها "تعتبر ذلك جزءا مهما من طريقة بيعها".
..........
تنافس المواقع.
فيما اظهرت ارقام جديدة ان الموقع الالكتروني لصحيفة "ديلي ميل" الشعبية البريطانية ينافس بقوة موقع صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية على صعيد العدد الاكبر من الزوار في العالم،و قالت شركة "كومسكور" المتخصصة في هذا المجال ان موقع "ديلي ميل" سجل 45,35 مليون زائر منفرد في كانون الاول/ديسمبر في مقابل 44,8 مليون زائر بالنسبة للصحيفة الاميركية،لكن صحيفة "نيويورك تايمز" هبت فورا للدفاع عن نفسها مشددة على ان الارقام الت اوردتها منافستها اللندنية تتضمن عدد زوار موقعها وزوار موقع فرع لها للاخبار المالية،و اوضحت "كومسكور" ان موقع "ديلي ميل" بمفرده سجل 44,5 مليون زيارة اي اقل بقليل من موقع الصحيفة النيويوركية،و قالت ايلين مورفي الناطقة باسم الصحيفة الاميركية ان "نيويورك تايمز تبقى الموقع الاول بين الصحف في العالم.على اي حال فان تفحصا سريعا لموقعنا و لموقع ديلي ميل ظهر بوضوح اننا لسنا في الفئة ذاتها"،و ضم تصنيف مواقع الصحف العشرة التي تتلقى اكبر عدد من الزوار،ست صحف اميركية و صحيفتين بريطانيتين و صحيفتين صينيتين.بحسب فرانس برس.
............
شبكة النبأ المعلوماتية-السبت 21/تموز/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام عالم الصحافة...بين التقدم التكنولوجي و التراجع الاقتصادي.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 9:15 pm

عالم الصحافة.
باتت الصحافة اليوم أقوى سلاح فكري و معلوماتي في العالم،نظرا لدورها في تغطية و صناعة الاحداث على الأصعدة كافة،و ذلك من خلال اداء وظائفها مثل تشكيل الرأي العام و التعليم و التثقيف، باعتبارها الفسحة الأمثل للتعبير عن الرأي أيضا.
فضلا عن نقل الإحداث و المعلومات و تبادل الآراء،مما أسهم بشكل كبير في تطوير المجتمعات بمختلف المجالات،فقد شكلت الثورة التكنولوجية الكبيرة في وسائل الاتصالات و الإنترنت الفترة الأخيرة،تهديداً جدياً لمهنة الصحافة التقليدية (الورقية)،التي بدأت تفقد جزءا من بريقها لصالح الوسائل الجديدة.
و يبدو أن التطور الهائل الذي يشهده القطاع التكنولوجي،و ابتكار وسائل الكترونية أكثر ذكاء، قد يشكل ضربة قاصمة للصحافة المكتوبة،حيث اختارت صحف مكتوبة عريقة التحول إلى صحف الكترونية، و اعتماد الشبكة العنكبوتية في طرح موادها الإخبارية،الى جانب طبعاتها الورقية مؤخرا.
في حين أصبحت التنمية الاقتصادية للصحافة العالمية من ابرز العوامل التي أسهمت بإشعال صراع من نوع جديد حول اقتصاديات الصحافة البعيد عن النزاع و التنافس في اداء وظائفها الاساسية و أخلاقياتها،فربما هناك دوافع أخرى لبعض المستثمرين بهذا المجال تتعدى مجرد لعبة الارباح.
و كذلك يمكن ان تكون الصحافة عنصر اساسي في تجنيد الجمهور لغايات خاصة مجهولة النوايا،و يرى الخبراء بهذا الشأن ان الثورة الرقمية الجديدة قد غيرت من معالم الصحافة التقليدية،و ربما ستؤدي إلى الاستغناء عن الصحافة الورقية في المستقبل.

...........
عالم الصحافة...بين التقدم التكنولوجي و التراجع الاقتصادي.
شبكة النبأ المعلوماتية-الثلاثاء 13/تشرين الثاني/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:20 pm