جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


الوقت أثمن شيء نمتلكه في الحياة.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الوقت أثمن شيء نمتلكه في الحياة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء مايو 15, 2012 1:42 pm

الوقت أثمن شيء نمتلكه في الحياة.
......
يمر بنا الوقت سريعاً من دون رقيب و لا حسيب،و تتسارع أمواج الأيام تباعاً كسرعة البرق، فيدهشنا تعاقبها و نصبح كالمحدق في كرة متحركة نحسبها ساكنة،و نحن في غفلة و سبات عميق،و لا نشعر بقيمة الساعات و الدقائق و الثواني بحجة انشغالنا بالحياة و همومها،و لكن هناك ما لا يمكن أن نتجاهله،أو نتغافل عنه أبداً،و هو تنظيم الوقت،و قد بين ربنا عزّ وجلّ في العديد من سور القرآن الكريم أهمية الوقت و أيضاً خير البشر و خاتم الأنبياء في السنة النبوية.
والمطّلع على الحضارات الإنسانية و على أقوال الحكماء قديماً يلاحظ أنهم اعتنوا غاية الاعتناء بأهمية تنظيم الوقت،محذرين من خطورة التفريط فيه و إضاعته،و العجب أنه على الرغم من معرفتنا بأنّ الوقت هو أثمن شيء نملكه في الحياة،و كما قيل "الوقت هو الحياة"،لكننا نتفنن في إضاعته و قتله غير عابئين بأننا نقتل معه أنفسنا،فما الإنسان إلا أيام و ساعات،فإذا ذهبت منه ساعة،خسر ساعة من عمره.
من أجل تنظيم و استثمار الوقت بصورة علمية و عملية،عليك بتطبيق القواعد الذهبية الآتية:
1- حدد قائمة بأهدافك:
لكل شخص منا أهداف يرغب في تحقيقها،و من المهم تحديد قائمة بالأهداف التي تسعى للوصول إليها، سواء كانت على الصعيد الشخصي أو العائلي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو العلمي أو المهني.. فوضوح الأهداف و بلورتها تعتبر الخطوة الأولى لاستثمار الزمن بطريقة فعالة،في حين أن الضبابية، و عدم وضوح الرؤية،و عدم تحديد الأهداف بدقة يجعل الإنسان يتخبط في حياته كلها،و قد لا يصل إلى أي شي مما يطمح إليه.
إن بعض الشباب يضيعون حياتهم لأنهم لم يحددوا لأنفسهم الأهداف التي يرغبون في تحقيقها،و بالتالي يتعاملون مع الوقت كسلعة زهيدة!
فإذا كنت ممن يرغب في الاستفادة من الوقت و إدارته بطريقة صحيحة فعليك في البداية تحديد قائمة بأهدافك في الحياة بدقة و وضوح،ثم اعمل بجد واجتهاد من أجل الوصول إليها.
2- رتب قائمة بأولوياتك:
بعد تحديد الأهداف بدقة،يجب ترتيب الأولويات،عملا بالقاعدة القائلة:
(ابدأ بالأهم ثم المهم)و هذا يعني أن تحدد قائمة بأولوياتك حسب الأولوية و الأهمية.
خذ مثلا على ذلك: أنت تريد أن تتزوج،و تشتري سيارة فاخرة،و تبني لك منزلا فخما،فمن أي هذه الأمور ترغب في تحقيقها أولا؟
هل الزواج ثم السيارة ثم المنزل؟أم السيارة ثم الزواج ثم المنزل؟أم المنزل ثم السيارة ثم الزواج؟!و على ذلك قس بقية الأمثلة.
و هكذا،فإن تحديد قائمة بالأولويات له الدور الأكبر في سير الأمور كما يجب،و في الوصول إلى الأهداف المرسومة،و إلا تحولت حياتك إلى خبط عشواء قد يصعب تنظيمها فيما بعد،و قد تخسر الكثير من الفرص،و قد تصبح في نهاية القافلة!
3- ضع خطة يومية:
من المهم جدا تحديد قائمة بالأعمال التي يجب إنجازها خلال اليوم الواحد،و عليك بتدوين تلك الأعمال في ورقة صغيرة أو دفتر مذكرات،كي لا تنسى ما يجب عليك عمله و ذلك عملا بالقاعدة المعروفة: (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد) لأنه سيكون في الغد أعمال جديدة،و إلا تراكمت عليك الأعمال،و قد تتزاحم إلى درجة قد لا تستطيع معها إنجاز أي عمل حقيقي.
و مشكلة الكثير من الشباب هو التأجيل المستمر،و التسويف الدائم،و التأخير بلا مبرر؛و هكذا يمضي الزمن،بدون أي إنتاج أو عمل،و قد لا يدركون هذه الحقيقة إلا عندما يصبحون غير قادرين على العمل و الإنتاج بفاعلية!
إن على كل من يريد استثمار وقته بطريقة منظمة،أن ينجز أعماله في الوقت المحدد،و أن لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد،و إلا فسوف يؤجل إنجاز أعمال الغد إلى ما بعد الغد..و هكذا يستمر التأجيل و التأخير و التسويف،و يتقلص العطاء و الإنتاج و الفاعلية،و تتراكم الأعمال بعضها فوق بعض،و هذا هو سر من أسرار من يكون في نهاية الطريق،و إن شئت أن تكون في البداية و الطليعة و الرواد فليكن شعارك: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد!
4- استثمر الوقت الضائع:
الوقت الضائع يعني ذلك الجزء من الوقت الذي خصصته لإنجاز أعمال ذات أهداف معينة إلا أنه حال دون تحقيقها وجود معوقات غير متوقعة.
و الأمثلة على ذلك كثيرة: فقد تكون ذاهبا للسفر بالطائرة،فيتأخر موعد الإقلاع لفترة قد تقصر أو تطول،و قد يتأخر الضيف الذي تنتظره على الغذاء أو العشاء عن الموعد المحدد،و قد يكون الصف طويلا جدا حتى يصل إليك الدور سواء في البنك،أو لشراء تذكره سفر،أو لإنجاز معاملة ما في دائرة ما،و على ذلك قس بقية الأمثلة.
في مثل هذه الحالات و ما أشبه عليك استثمار وقتك فيما يفيد و يمتع،كأن تقرأ كتابا أو صحيفة أو مجلة،أو تمارس رياضة التفكير،أو تتحاور مع من يكون بجانبك،أو تمارس الكتابة،أو تنجز أعمالا صغيرة،و ربما تستطيع إنجاز بعض الأعمال الكبيرة و لو من خلال الاستفادة من وسائل الاتصال السريعة كالهاتف و الإنترنت.
5- تعامل مع الطوارئ بذكاء:
إذا طبقت القواعد الأربع التي ذكرناها- فيما سبق- فإنك تكون قد خططت و نظمت وقتك بطريقة فعالة و منتجة،و لكن مع ذلك عليك أن تضع في حسبانك ما قد يحدث من طوارئ قد تضطرك إلى الإخلال بجدولة أوقاتك،و الأمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها:
- زيارة غير متوقعة من أحد الأصدقاء أو الثقلاء من غير موعد مسبق!
- اتصال هاتفي يستغرق وقتا طويلا و بدون أن يكون له أي ارتباط بالعمل أو أية فائدة تذكر!
- مرض أحد أفراد العائلة،أو حدوث مشكلة غير متوقعة أصلا!
- عطل في السيارة يلغي كل برنامجك أو بعضه في الوقت الحرج!
و في مثل هذه الحالات الطارئة و غير المتوقعة عليك أن تتعامل معها بذكاء و هدوء،و لا تجعل التوتر يسيطر عليك،بل عليك في بعض الأحيان أن تتسم بالمرونة،و في أحيان أخرى بالحزم و الشجاعة،فلكل حالة طريقة من المعالجة.و المهم أن تكون خطتك جاهزة للتعامل مع الطوارئ..فهل أنت على استعداد لذلك؟!
و الآن..خذ قلما و دفتر مذكرات،و قم بهندسة وقتك و تنظيمه حسب القواعد الذهبية في التعامل مع الوقت..فهل أنت جاهز لذلك؟!
.......
موقع البلاغ.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام ابدأ حياتك برؤية

مُساهمة من طرف In The Zone في الجمعة سبتمبر 13, 2013 12:26 pm

ابدأ حياتك برؤية
في إحدى الدراسات الأخيرة التي جاءت في مجلة جامعة هارفرد الأمريكية للأعمال حول العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة،وجد أن أهم هذه العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى النجاح في الحياة،هو توفر النظرة المستقبلية أو الإحساس بالمستقبل لدى الإنسان.
فالشخص الذي يفكر بالمستقبل و يضع تصورات يرغب العيش في ضوءها،و يتخذ قراراته بناء على هذه الرؤية المستقبلية غالباً ما يحالفه الحظ و يحقق إنجازات كبيرة.
و على العكس من ذلك،الشخص الذي علاقته بالمستقبل ضعيفة فيفكر ليومه،و يعيش ليومه،و يصرف ما يأتيه بدون إحساس بالوقت أو رؤية مستقبلية لحياته فإنّه لا يحقق الكثير مهما كانت إمكاناته العقلية و مؤهلاته الأكاديمية و خبراته العملية و مستوى دخله.
هل لديك رؤية في الحياة؟ أي تصور للمستقبل الذي ترغب الحياة في ضوئه أو صورة لأوضاعك خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.
البعض منا سيقول: كيف لي أن أتصور المستقبل أو أعرف أوضاعي بعد هذه السنين و أنا لا أعرف ما يحصل غداً،المستقبل بيد الله و الغيب لا يعلمه إلا هو سبحانه و تعالى.
نعم هذا صحيح الغيب لا يعلمه إلا الله و لكنه – سبحانه و تعالى – أعطانا العقل و حرية الإختيار و القدرة على التدبير و التخطيط و رسم الصورة التي نطمح لها في المستقبل.
هل هناك فرق بين شخصين: شخص إختار الكسل و العجز و عدم تحمل التكاليف أو تحمل الحدود الدنيا منها،و شخص آخر إختار الجد و الإجتهاد و فعل الأسباب و إقتفاء أثر الناجحين؟
......
و من الأمور المثيرة حقاً في الحياة أنك إذا تصورت حياتك بعد خمس سنوات ستجد أن هناك أشياء يمكن أن تعملها مباشرة أو خلال فترة قصيرة تحقق لك السعادة و النجاح،و لا تحتاج إلى وقت طويل و جهود مضنية.
فإذا رغبت أن يكون إفطارك صحيّاً 100% بعد خمس سنوات و تشعر بالتبرم أو التذمر من نوع الإفطار الذي تعودت على تناوله كل يوم،فلست في حاجة للإنتظار خمس سنوات لتغيير ذلك،يمكنك أن تفعله في وقت قصير.و قس على ذلك أغلب الأمور و لكن هناك بالطبع أمور تحتاج وقتاً طويلاً و جهوداً كبيرة.
الرؤية هي ما نرغب أن يكون و نتمنى أن يتحقق.قد يكون واقعنا صعباً و مختلفاً و لكن تحديد الرؤى المناسبة و العمل الهادئ الدؤوب و الجهود الذكية "و ليس بالضرورة المتعبة و المكلفة" هو الكفيل بتحقيقنا للنجاح و التميز.
الرؤية هي الدائرة التي تمثل الصورة المستقبلية المطلوبة،ما يجب أن يكون،مقارنة بالدائرة التي تمثل الوضع الراهن و ظروفك الحالية و بين هاتين الدائرتين هناك مسافة من الأهداف و الوسائل و الآليات "التخطيط" إجتيازها يحدد الفروق بين الأشخاص الناجحين و الفاشلين و بين المتميزين و العاديين.
........
- التخطيط:
و الرؤية هي قضية شخصية تعتمد على الإعتبارات الخاصة،و باستثناء الأمور المحرمة شرعاً ليس هناك رؤية صحيحة و أخرى غير ذلك،إنما هناك رؤى مختلفة لأشخاص متنوعين في الإهتمامات و المواهب.فإذا كان لدينا ثلاثة إخوان فربما كانت رؤاهم مختلفة:
الأوّل: أن أكون رجل أعمال ناجحاً،رئيساً لمجموعة تجارية مرضياً لربي قريباً من أسرتي مشاركاً في قضايا أمتي.
الثاني: أن أكون طبيباً قريباً من ربي محترفاً واسع الاطلاع في تخصصي مهتماً بمرضاي.
الثالث: أن أكون معلماً ناجحاً دائم التعلم،مرضياً لربي،مهتماً بطلابي،مشاركاً في قضايا مجتمعي التربوية.
و أخيراً إنّ الرؤية الحقيقية المتوازنة تأخذ بعين الإعتبار الدوائر الخمس في حياة الإنسان:
الدائرة الإيمانية "علاقة الإنسان بربه و مستوى الإيمان الذي يصبر إليه".
و الدائرة الشخصية "محافظتك على صحتك و سلامتك الشخصية و حاجاتك المادية".
و الدائرة الأسرية "تطلعاتك في محيط الأسرة و ما يشمل من علاقات و سلوكيات".
و الدائرة الوظيفية "تطلعاتك في عملك أو مهنتك و مستوى الإنجاز و التقدم و الدخل".
و الدائرة الإجتماعية "تطلعاتك في خدمة مجتمعك و علاقاتك مع الأقارب و الجيران و الأصدقاء".
...
رئيس تنفيذي لشركة دار المعرفة للتنمية البشرية
المصدر: كتاب (دروس ثمينة في تحقيق التميز و النجاح في الحياة)
..........
إبراهيم بن حمد القعيد
موقع البلاغ


كيف يتميز الانسان في صراع الحياة؟


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 5:06 am