جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


الصراع التكنولوجي...خطر يمهد لعصر البدائية!

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

تسلية الصراع التكنولوجي...خطر يمهد لعصر البدائية!

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء أبريل 25, 2012 9:11 pm

الصراع التكنولوجي...خطر يمهد لعصر البدائية!
باسم حسين الزيدي.
.........
ياهو ضد فيسبوك.
في سياق متصل أقامت "ياهو" دعوى قضائية شركة ضد "فيسبوك" بشأن عشر براءات اختراع من بينها أنظمة الإعلانات،و الخصوصية،و تأتي المعركة القضائية بين القطبين بعد تناقل تقارير في وقت سابق عن سعي "ياهو" لإجبار فيسبوك على دفع رسوم تراخيص ما بين عشرة إلى عشرين براءة اختراع،و قالت ياهو في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني الاثنين: "ياهو استثمرت موارد كبيرة في مجال البحث و التطوير خلال السنوات الماضية،ما تمخض عنها الكثير من الابتكارات لبراءات اختراع لتكنولوجيا قامت شركات أخرى بترخيصها"،و أضافت: "للأسف ظل الأمر عالقاً مع فيسبوك و نحن مضطرون لان نطلب حله في محكمة اتحادية،نحن على ثقة من فوزنا"،و بحسب الدعوى المقامة في محكمة فيدرالية بسان هوزيه بولاية كاليفورنيا،تأمل شركة "ياهو" بأن تفضي الدعوى القضائية بفيسبوك إلى دفع كافة "الأضرار التي لحقت بها جراء تعدي الموقع الاجتماعي الشهير على براءة الاختراع"،و من جانبها،أعربت الشركة التي تدير موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن خيبة أملها حيال قرار "ياهو،" و قالت في بيان لهاً: "نشعر بخيبة أمل خاصة و أنهم شركاء منذ فترة طويلة و استفادوا بشكل كبير من ارتباطهم بفيسبوك"،و يشار إلى أن إعلان المعركة القضائية مع "فيسبوك"،هي أول خطوة كبيرة يتخذها الرئيس التنفيذي لياهو،سكوت طومسون،منذ توليه مهامه الصعبة على رأس الشركة المتعثرة في يناير/كانون الثاني الماضي،كما تأتي في وقت حرج لفيسبوك، مع استعداده لطرح أسهمه للاكتتاب العام.بحسب سي ان ان.
........
أخطاء بشأن الخصوصية.
فيما وافق موقع فيسبوك على اتفاق مدته 20 عاما،يخضع خلالها لمراجعة مدى التزامه بخصوصية حسابات مشتركيه،في تسوية لقضية طويلة رفعتها لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية،متهمة الموقع بتضليل أعضائه بشأن كيفية استخدام بياناتهم الخاصة،و قالت لجنة التجارة الاتحادية في شكواها إن موقع فيسبوك خدع المستهلكين الأعضاء عبر تأكيده لهم بأن المعلومات الخاصة بهم على فيسبوك تبقى سرية،بينما سمح مرارا بمشاركة تلك المعلومات على الملأ،و تورد الشكوى عدة أمثلة من "وعود كاذبة من فيسبوك،" و معظمها وقعت قبل عدة سنوات،و أحد تلك الأمثلة وقع في ديسمبر/كانون أول عام 2009،عندما قام موقع فيسبوك بتغيير شكله،الأمر الذي جعل بعض المعلومات التي أرسلها مستخدمون إلى مجموعة خاصة من الأصدقاء،تصبح معروفة للملأ،دون أن يحذر المستخدمين بشأن ذلك التغيير،و قال لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية إن تلك التغييرات "كانت جائرة و مضللة،و انتهكت القانون الاتحادي"،و قال جون ليبوفيتش رئيس لجنة التجارة الاتحادية في بيان إن "الابتكار في فيسبوك لا يجوز أن يأتي على حساب خصوصية المستهلك"،و بموجب شروط التسوية،فإن فيسبوك سيخضع لمراجعة سياسة الخصوصية كل عامين على مدى السنوات الـ20 المقبلة،و قد وقع كل من "تويتر" و "غوغل" مؤخرا اتفاقات مماثلة مع لجنة التجارة الاتحادية،و علق مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك على التسوية بالقول "عموما،أعتقد أن لدينا تاريخا جيدا لتوفير الشفافية و السيطرة على من يمكنه رؤية المعلومات الخاصة بك،أنا أول من يعترف بأننا ارتكبنا مجموعة من الأخطاء." بحسب سي ان ان.
........
بين اوراكل و جوجل.
الى ذلك حدد قاض امريكي السادس عشر من ابريل نيسان موعدا لنظر نزاع قانوني بين شركتي اوراكل و جوجل بشان مزاعم بأن جوجل انتهكت حقوق الملكية الفكرية لاوراكل المتعلقة بلغة جافا للبرمجة،و من المقرر ان تنظر القضية في محكمة سان فرانسيسكو الاتحادية،و أقامت اوراكل دعوى قضائية على جوجل في 2010 متهمة الشركة صاحبة اكبر محرك للبحث على الانترنت بان نظامها للتشغيل اندرويد لتصفح الانترنت على الهاتف المحمول ينتهك براءات اختراع اوراكل الخاصة بجافا، و بخلاف المزاعم بشان براءات حقوق الاختراع اثارت اوراكل ايضا مزاعم ضد جوجل بانتهاك حقوق الملكية الفكرية،و حصلت اوراكل على حق استغلال لغة جافا للبرمجة من خلال صفقة استحواذها على (صن مايكروسيستمز) في 2010،و وافقت اوراكل على سحب بضعة مزاعم بعد ان رفضها مكتب براءات الاختراع و العلامات التجارية الامريكي،و كتب قاضي المحكمة الجزئية الامريكية بدائرة شمال كاليفورنيا وليام السوب ان القضية لا تزال تشمل براءتي اختراع،و الى جانب مزاعم حقوق الملكية الفكرية فان خسائر اوراكل قد تصل الى مئات الملايين من الدولارات،و قال جيم بروسر المتحدث باسم جوجل "ليس هناك ما يدعم هذه المزاعم بشان براءات الاختراع و حقوق الملكية و نحن نسعى لدحضها اثناء المحاكمة"،و امتنعت اوراكل عن التعقيب،و كتب السوب ان القضية من المتوقع ان تستغرق ثمانية اسابيع.بحسب رويترز.
...........
ضوابط قانونية و أخلاقية.
من جانبها أثارت قضية سب القائد العام لشرطة دبي،بدولة الإمارات العربية المتحدة،الفريق ضاحي خلفان،من قبل أحد المغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عدة تساؤلات في الأوساط الإلكترونية و القانونية حول الضوابط التي يجب أن تحكم سلوكيات الأفراد على هذه المنابر،فمع تزايد استخدام مواقع،كالفيسبوك و تويتر، من قبل شرائح مختلفة في المجتمع،باتت الحاجة إلى مراعاة حدود حرية التعبير عن الرأي،و احترام الآخرين،أمراً ضرورياً جدا، فهناك من يرى ضرورة في عدم تجاوز خطوط حمراء تتمثل في احترام الآخرين،و آخر يرى أن هذه المنابر قد فرضت واقعاً جديداً لحرية التعبير يصعب ضبطها لما تحتويه من صعوبة في التعرف إلى المستخدم،و مراقبة مشاركات الجميع،خصوصاً عند الأخذ بعين الاعتبار السرعة و الوفرة في نشر المشاركات و المعلومات و التغريدات على هذه المواقع،و نظراً لحداثة استخدام هذه المواقع في الدول العربية،لم تتطرق الأبحاث الأكاديمية إلى الضوابط الأخلاقية التي يجب أن تحكم مشاركات المغردين على تويتر،دوسر الحديدي،المختصة في التسويق الاجتماعي المتقدم،علقت على الأمر بالقول: "حينما بدأ العمل بموقع تويتر قبل عدة أعوام،استخدم كمدونة مصغرة،يتبادل الناس من خلالها أخبارهم و صورهم و آراءهم فيما لا يتجاوز المائة و أربعين خانة،إلا أن الاتجاه تغير لاحقاً،و هو ما دفع المؤسسات و الحكومات إلى أن تصبح أكثر وعياً و حذراً من هذه الأداة الجديدة." بحسب سي ان ان.
و ترى الحديدي أن على كل مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعية أن يكون مسؤولاً عن كلامه و تصرفاته،كما أن بإمكان الشركات و الدول المتخوفة من الإساءات عبر المواقع الاجتماعية تعيين من يعرف بمسؤول السمعة،و هو شخص يقوم بمراقبة الحوارات و ما يعرف بـ "الهاشتاغ" و الموضوعات الأكثر شعبية على تويتر،كي يتتبع أية إساءات قد تطال الجهة التي يعمل فيها"،و تؤكد الحديدي أن القوانين الخاصة بالانترنت لا تزال غامضة في المنطقة العربية،و لكن الإساءة إلى الآخرين من خلالها يجب أن تكون عقوبتها كعقوبة الإساءة عبر أي منبر آخر،و من الناحية القانونية،تقول المحامية الإماراتية ديانا حمادة،"إن السب و الشتم عبر المواقع الاجتماعية ليس بحاجة إلى قوانين مخصصة لمعاقبة مرتكبيه،فهناك قوانين في الأصل تطبق على من يقدم على ذلك،إذ أن السب و الشتم يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في جميع دول العالم،بصرف النظر عن المنبر الذي تم من خلاله"، و حول نشر مشاركات مسيئة من خارج الدولة تمس شخصيات داخلها،تقول حمادة: "للأسف القوانين الجنائية محدودة بمكان إقامة المدعى عليه،فعلى المدعي رفع الدعوى في مكان إقامة المدعى عليه، و بالتالي فالأمر يعتمد على طريقة سير القانون و تطبيقه في هذا البلد."
و تضيف حمادة بالقول: "هنا في دولة الإمارات،هناك رقابة على بعض المواقع التي قد تسيء إلى شخصيات معروفة فيها،و لكن قضية الإساءة عبر المواقع الاجتماعية مثل تويتر و فيسبوك جديدة،و لم نسمع عنها كثيراً من قبل،فالقضايا التي قدمت أمام المحكمة محدودة نظراً لأن هذه المنابر حديثة المنشأ"،و تتابع:" كما أن ثقافة رفع دعوى قضائية على مرتكب الإساءة عبر المواقع الاجتماعية غير موجودة حالياً،لأن الكثير ممن يعيشون هنا قد لا يرغبون في توسيع دائرة المشكلة و إشراك القانونيين فيها"،و تقول حمادة: "أحد الجوانب الطريفة التي سمعنا بها مؤخراً،هو رفع دعوى طلاق على الزوجة من قبل الزوج لعلاقاتها المتعددة عبر فيسبوك،و هو ما قد يعتبره بعض الرجال علاقات مشبوهة للزوجة مع محيطه،فكون 'أصدقاء' الزوجة على الفيسبوك على دراية بما تقوم بتحديثه يومياً على صفحتها الخاصة،هو يعتبر علاقة غير مرغوب بها من قبل الزوج.".
........
شبكة النبأ المعلوماتية-17/نيسان/2012-26/جمادى الأولى/1433


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:05 am