جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


الشبكة العنكبوتية عربياً...الانترنت نمو بلا حدود و حق أساسي.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

تسلية الشبكة العنكبوتية عربياً...الانترنت نمو بلا حدود و حق أساسي.

مُساهمة من طرف In The Zone في الخميس سبتمبر 08, 2011 6:57 pm

الانترنت نمو بلا حدود و حق أساسي.
دوت كوم يحتفل بذكراه الفضية و الانترنت مرشَّحة لنوبل.

.................
شبكة النبأ: احتفلَ الإنترنت يوم 15 مارس/آذار بالذكرى الخامسة و العشرين الفضية لانطلاق الدوت كوم و ذلك عندما سُجل أول عنوان "دوت كوم" على الشبكة العنكبوتية.
و دخلت شركة "سمبوليكس لأجهزة الكمبيوتر" في مساشوشيتس بالولايات المتحدة عام 1985 كتب التاريخ باستخدام عنوان إنترنت ينتهي بكلمة دوت كوم.
و في السنة ذاتها انضمت خمس شركات أخرى إلى عالم الإنترنت الفتي لكن الخدمة المقدمة كانت بطيئة.
و استغرق الأمر أكثر من عشر سنوات أي عام 1997 قبل تسجيل العنوان المليون (دوت كوم) على الشبكة العنكبوتية.
و قال كبير المديرين التنفيذيين في شركة فيريساين المسؤولة عن مجال الدوم كوم إن "ميلاد الدوت كوم مهم للغاية لأن ما نحتفل به هنا (الدوت كوم) هو البوابة التي تتيح الولوج إلى عالم الإنترنت".
و أضاف قائلا "من كان يتوقع قبل 25 سنة كيف سيصبح الإنترنت اليوم...إن هذا الحدث مهم حقيقة".
و لم يكن اسم دوت كوم متداولا على نطاق واسع خلال الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي،و يتفق العلماء على أن إدخال متصفح الإنترنت "موزايك" من قبل شركة نيتسكايب إلى الخدمة أدى إلى انتشار الإنترنت على نطاق واسع.بحسب بي بي سي.
و يُذكر أن استخدام الإنترنت أصبح جزءا لا يتجزأ من نسيج الحياة المعاصرة علما بأن 668 ألف موقع إنترنت يُسجل شهريا في مختلف أنحاء العالم.
و اليوم أصبحت مواقع الإنترنت المختلفة وسيلة للتسوق و التفاعل الاجتماعي و حجز العطلات و وسائل الترفيه و اكتساب مهارات جديدة و تبادل الأفكار.
و قال روبرت أتكينسون من مؤسسة تقنية المعلومات و الإبداع إن "الإنترنت دخل إلى حياتنا على نحو لم نكن نتصوره...نرى اليوم كيف أن الإنترنت أثرى حياتنا إذ إن الأشخاص غير المعنيين بعالم الإنترنت يستطيعون التأقلم لكن يظلون متخلفين مقارنة مع باقي الناس المعنيين بعالم الإنترنت".
و ترى دراسة أجرتها مؤسسة تقنية المعلومات أن "هامش أرباح الشركات التي تستخدم الإنترنت زادت بنسبة 2.7 في المئة أي نحو 1.5 ترليون دولار...أي أكثر من مبيعات الأدوية في العالم و الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة و الاستثمارات الحكومية في البحث و التطوير مجتمعة".
و بحلول عام 2020 سيساهم الإنترنت بمبلغ 3.8 ترليون دولار في حجم التجارة العالمية أي أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا.
.....................................
الشبكة العنكبوتية عربياً.
و يعطي موقع «انترنيت وورلد ستاتس»،أرقاماً تشير الى وجود 57.3 مليون من مستعملي شبكة الإنترنت في العالم العربي،ما يشكل نسبة 15 في المئة من سكان الدول العربية (339 مليونا).
و عرف هذا المعدل تطوراً،إذ كانت تلك النسبة عينها أقل من 8 في المئة عام 2006.
و على رغم ذلك،يبقى المعدل العربي أقل من النسبة العالمية التي تصل إلى 25 في المئة،بل يبقى بعيداً عن المعدل المسجل في أميركا اللاتينية مثلا.
و تضم مصر أكبر تجمع لمستعملي الانترنت في العالم العربي (11.5 مليون)،لكنه لا يشكل سوى 16 في المئة من السكان.
و تُسجّل النسبة عينها في السودان و الجزائر.
و تلامس هذه النسبة الـ 50 في المئة (و هي أعلى معدلات عربياً) في الامارات و لبنان و البحرين و قطر.
و تحلّ دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول العربية،مسجّلة 60 في المئة.
و يظهر تجمع آخر للمستعملي الانترنت عربياً،يتكوّن من المغرب و تونس و الكويت و السعودية و الاردن،حيث تصل نسبة مستخدمي الشبكة العنكبوتية الى ثلث السكان في تلك الدول.
و تضعف نسب استعمال الشبكة،إذ تتراوح بين 1و2 في المئة،في العراق و اليمن،و لكنها 5 في المئة في ليبيا.
و على رغم نسب الاستعمال المرتفعة في بعض البلدان العربية،يبقى العرب مجرد مستهلكين للمنتوج الرقمي.
كما يعاني العالم العربي هوّة رقمية مزدوجة،اذ تنتصب بينه و بين العالم المتقدم،و كذلك تفصل بين بلدانه المختلفة نفسها.
و يرجع ذلك لأسباب مثل ضعف الاستثمارت المخصصة لهذا القطاع،عدم التنسيق بين بلدان المنطقة في ما بينها،الكلفة العالية لاقتناء هذه التقنيات،و تتعامل مكونات العالم العربي مع الشبكة بطريقة متفاوتة.
و كذلك تبقى اللغة العربية نفسها ضعيفة الانتشار على شبكة الإنترنت.
و على رغم،ذلك تعرف المنطقة العربية طفرة في استعمال الإنترنت،منذ أواخر تسعينات القرن العشرين.
و تحاول دول تلك المنطقة اللحاق بالمجتمع المتقدم.و يظهر ذلك خصوصاً في بلدان الخليج العربي، التي تسثمر عائدات البترول في اقتصاد المعرفة و تقنيات المعلوماتية و الاتصالات.
و يساهم انتشار الامية و ضعف المساواة بين النساء و الرجال،في انخفاض نسبة استخدام الشبكة عربياً.
و يرصد موقع «انترنيت وورلد ستاتس»،اللغات المستعملة في الشبكة،ملاحظاً وجود 430 مليون مستخدم للغة الانكليزية (ثلث سكان الانترنت)،و لكن نسبة استعمال هذه اللغة تنخفض باطراد، إثر النمو السريع الذي عرفته لغات أخرى مثل الصينية و الاسبانية.
و قبل بضع سنوات،استعمل شكسبير 72 في المئة من سكان الإنترنت.و تعتبر اللغة الصينية أكثر اللغات انتشاراً عالمياً،لكنها لا تشكل سوى 19 في المئة من مواد الإنترنت،و تليها الاسبانية التي قفزت من 2 في المئة عام 2002،الى 8 في المئة راهناً.
و سجّلت اللغة اليابانية 6 في المئة على الشبكة العنكبوتية.
و إذ يشكّل الناطقون بالعربية 4,1 في المئة من سكان العالم،يقتصر استخدامها في الشبكة على 50 مليون مستعمل.
و لا حضور يذكر للغة الهندية،ربما بسبب ضعف انتشار الشبكة،مع ملاحظة ميل مستخدمي الانترنت الهنود لاستعمال اللغة الانكليزية.
و تغيب 90 لغة عن الانترنت بصورة كلية،ما يضع صورتها كشبكة للتواصل بين الشعوب،موضع السؤال و الشك.
...............
الوصول للانترنت حق أساسي.
و من جانب آخر اظهر استطلاع عالمي للرأي أن أربعة من بين كل خمسة بالغين يعتقدون أن الوصول للانترنت حق أساسي،و كان هذا الشعور قويا بشكل خاص في كوريا الجنوبية و الصين فيما يعتقد نصف المشاركين في الاستطلاع انه لا ينبغي وضع قواعد تنظيمية للتعامل مع شبكة الانترنت.
و اظهر الاستطلاع الذي اجري لحساب هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) و شمل 27 الف بالغا في 26 دولة ان 78 في المئة من مستخدمي الانترنت يعتقدون ان الشبكة العنكبوتية تمنحهم قدرا اكبر من الحرية فيما قال تسعة من بين كل عشرة انه مكان جيد للتعلم.
و تجاوز المشاركون من الولايات المتحدة المتوسط في الاعتقاد بان الانترنت مصدر لقدر اكبر من الحرية كما كانوا اكثر ثقة من اغلبية المشاركين في التعبير عن ارائهم عبر الانترنت.
لكن اخرين يشعرون بالقلق ازاء قضاء الوقت على الانترنت و قال 65 بالمئة من المشاركين في اليابان انهم لا يشعرون ان لديهم القدرة على التعبير عن ارائهم بشكل امن على الانترنت و هو الشعور الذي كان واضحا في كل من كوريا الجنوبية و فرنسا و المانيا و الصين.
و تصدرت قضية الحريات على الانترنت عناوين الصحف في وقت سابق من العام الجاري عندما هددت شركة جوجل صاحبة اكبر محرك بحث على الانترنت بترك الصين اكبر سوق للانترنت في العالم بسبب قواعد الرقابة المشددة.
و قال اكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع انه "لا يجب تنظيم الانترنت من قبل اي مستوى حكومي في اي مكان."
و كان هذا الاعتقاد قويا بشكل خاص في كوريا الجنوبية و نيجيريا و المكسيك بينما كان اشخاص من باكستان و تركيا و الصين هم اقل من اتفقوا مع هذا الرأي على الارجح اذ لم يتفق مع هذا الاعتقاد بقوة سوى 12 بالمئة و13 بالمئة و16 بالمئة في هذه الدول الثلاث بالترتيب.
و قال دوج ميلر رئيس مؤسسة (جلوبسكان) التي اجرت الاستطلاع لحساب (بي بي سي) "على الرغم من المخاوف بشأن الخصوصية و الاحتيال فان الناس في جميع انحاء العالم يرون الوصول الى الانترنت على انه حق اساسي لهم"
و كشفت الدراسة أيضا أن الإنترنت سرعان ما أصبح جزءا حيويا من حياة العديد من الناس في مجموعة متنوعة من الدول.
ففي اليابان و المكسيك و روسيا قال حوالي ثلاثة أرباع من شملهم الاستطلاع إنهم لا يستطيعون التأقلم بدونه.
و قال غالبية الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ايضا إنهم يعتقدون أن شبكة الإنترنت لها أثر إيجابي، حيث اشار حوالي أربعة من كل خمسة اشخاص الى انها جلبت لهم المزيد من الحرية.
إلا ان العديد من مستخدمي الشبكة اعربوا ايضا عن بعض المخاوف.
و جاء في مقدمة هذه المخاوف تلك المتعلقة بالاحتيال،و سهولة الوصول إلى المحتوى العنيف على الانترنت،و المخاوف المتعلقة بانتهاك الخصوصية.
و شعرت الغالبية من المستخدمين في اليابان و كوريا الجنوبية و ألمانيا أنها لا تستطيع التعبير عن آرائها بشكل آمن على شبكة الانترنت،على عكس الوضع في نيجيريا و غانا و الهند حيث يوجد ثقة اكبر في التعبير على الشبكة الدولية.
............................
الإنترنت مرشَّحة لـ نوبل.
و تم مؤخرا إدراج الإنترنت ضمن قائمة المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام،و ذلك بدعم من عدد كبير من المواقع الالكترونية،ضمن حملة قادتها «وايرد ماغازين» في إيطاليا.
و إلى جانب الانترنت،تضم القائمة بشكل منفصل،مجموعة من الشخصيات التي لعبت دورا في تطوير الشبكة،و على رأسهم «لاري روبرت» «وتيم بيرنرز لي» و «فنت سيرف»،و ذلك لنجاحهم في توفير التكنولوجيا التي تسهل التواصل بين الناس و تعمق العلاقات البشرية.
و قالت الجهات الداعمة لترشيح الانترنت،إن الشبكة كان لها أيضا الكثير من الأدوار الإنسانية، لأنها ساعدت على جمع التبرعات و لم شمل العائلات بعد زلزال هاييتي الأخير.
و عارض البعض الترشيح من باب كون الإنترنت طريقة لتسهيل أمور غير أخلاقية،مثل الإباحية،غير أن المدافعين عن الفكرة قالوا إن الشبكة عبارة عن مجرد أداة،و هي غير مسؤولة عن الأمور التي يضعها الناس عليها،و لا يجب بالتالي تحميلها المسؤولية عن هذه القضايا المشينة.
و برزت اعتراضات آخرى على ترشيح الإنترنت،أبرزها رفض البعض منح الجائزة لـ«شىء»،بل تخصيصها للبشر،و في هذا السياق،انتشرت على المواقع الألكترونية تعليقات طريفة حول الجهة التي ستتسلم الجائرة،إن كانت من نصيب الانترنت.
........................
رئيس فنزويلا يدعو إلى السيطرة على الانترنت.
و دعا رئيس فنزويلا هوجو تشافيز الذي يتعرض لانتقادات من الجماعات المدافعة عن حرية الإعلام إلى قواعد تنظيمية للانترنت و خص بالذكر موقعا على الانترنت قال انه نشر نبأ كاذبا عن مقتل واحد من وزرائه.
و قال تشافيز "الانترنت لا يمكن أن يكون شيئا مفتوحا حيث يجري قول و فعل كل شيء.فكل دولة عليها أن تطبق قواعدها و نظمها".
و استشهد بالمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل التي أعربت عن مشاعر مماثلة في الاونة الاخيرة.
و يشعر تشافيز بغضب حيال الرأي العام السياسي في فنزويلا و موقع الدردشة على الانترنت "نوتسيروديجيتال" Noticierodigital الذي قال انه نشر تقريرا كاذبا عن اغتيال ديوسدادو كابيلو و هو وزير بارز و مساعد مقرب.
و قال الرئيس ان هذه القصة بقيت على الموقع لمدة يومين.
"يتعين علينا اتخاذ اجراء.و نعتزم الذهاب لطلب المساعدة من المدعي العام لان هذه جريمة.لدي معلومات تفيد بأن هذه الصفحة تنشر بشكل متكرر كتابات تدعو الى انقلاب و هذا لا يمكن السماح به".
و تحظى مواقع الشبكات الاجتماعية على الانترنت مثل تويتر Twitter و فيسبوك Facebook بشعبية كبيرة بين حركات المعارضة في فنزويلا لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة.
و يشكو تشافيز من أن الناس يستخدمون مثل هذه المواقع لنشر شائعات لا أساس لها من الصحة.
و يخشى كثير من المعارضين من ان تشافيز يخطط لمحاكاة الرقابة الحكومية على الانترنت و التي يستخدمها الحلفاء كوبا و الصين و ايران لكن الزعيم الاشتراكي لم يعط أي اشارة على انه يخطط لخطوة مثل هذه.


عدل سابقا من قبل In The Zone في الجمعة يناير 11, 2013 12:37 pm عدل 1 مرات


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4731
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

تسلية مواقع الإنترنت العربية..ضرورة التطوير و التحديث.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت سبتمبر 08, 2012 8:03 pm

مواقع الإنترنت العربية..ضرورة التطوير و التحديث.
صفات سلامة.

.........
تشهد مواقع و خدمات الإنترنت في الدول المتقدمة تطوراً و نمواً و تنافساً هائلاً و سريعاً و مستمراً،فعن طريق شبكة الإنترنت يمكن الآن مشاهدة البرامج التليفزيونية و عقد المؤتمرات و العلاج الطبي و تشخيص الأمراض عن بعد و العمل عن بعد،و غيرها من الخدمات الحديثة،و سوف تشهد السنوات القليلة المقبلة العديد من الخدمات و الاختراعات في مجال الإنترنت.
و قد أصبحت خدمات الإنترنت الآن صناعة هائلة توفر للعديد من الشركات مليارات الدولارات،و تدخل ضمن ما يسمى باقتصاديات محركات البحث.
إن تكنولوجيا البحث بينما كانت مقتصرة في مرحلة معينة على توفير قائمة من الروابط،أصبحت الآن تقدم نتائج بحث أكثر صلة بموضوع البحث و توفر خيارات أكبر و أدوات أكثر،كما أن البحث على الإنترنت سوف يصبح على مدى السنوات العشر المقبلة الطريقة الأفضل لاستعراض عالم المعلومات و الوسائط.
و لكن نظرة سريعة على مواقع الإنترنت العربية و بخاصة الرسمية منها ـ فيما عدا القليل ـ نجد أنها ما زالت محدودة و بخاصة مواقع «التجارة الإلكترونية»،و تعاني من مشكلات في التسويق للأفراد بسبب العديد من المخالفات،كما أن ما زال هناك فجوة كبيرة بين ما يقدمه المحتوى الرقمي العربي و تطلعات المستخدمين لشبكة الانترنت.
فعند محاولة تقييم مواقع الانترنت العربية من حيث تصميمها و تطويرها و محتواها و ما تقدمه من خدمات،نجد أنها أغلبها بشكل عام مدونات شخصية و مواقع للدردشة و التسلية،و لا تتناسب مع التقدم الحادث و المتسارع في مواقع الإنترنت العالمية،فمثلاً تعد مواقع الجامعات حول العالم،أحد معالم التقدم و التنافس و التقييم العلمي،لذلك تراعي الجامعات أهمية بناء و تصميم مواقعها من خلال استراتيجية واضحة المعالم و فعالة على شبكة الإنترنت لزيادة الاستفادة منها.
و لكن عند محاولة البحث عن مواقع لإحدى الجامعات أو الكليات العربية نجد أنها قد تكون غير موجودة بالمرة،فقد تفاجأ بكلمة «هذا الموقع تحت الإنشاء»Under Construction،و ان وجدت لا ترقى لأبسط المستويات و المعايير العالمية،فعند البحث على سبيل المثال عن أعضاء هيئة التدريس في احدى الجامعات العربية،تجد كلمة «لا توجد بيانات حالية»،أو بالبحث عن الأخبار الحديثة كالمؤتمرات و البحوث و الدوريات العلمية للجامعات و الكليات العربية،نجد أنها غير موجودة،و ان وجدت قد تكون عن سنوات سابقة.
لقد أصبح تقييم مواقع محركات البحث على الإنترنت الآن يتم وفق معايير دولية،منها مدى الثقة و امكانية الاعتماد عليها،و المسؤولية الفكرية بمعنى المؤهلات العلمية لمعد و مدير الموقع،و هوية الناشر هل شركة أو مؤسسة أو هيئة حكومية أو شبكة شخصية،و موضوعية الموقع،بمعنى الأهداف التي يحاول الموقع تحقيقها،و حداثة الموقع،بمعنى متى تم اعداد الموقع،و متى تم تحديثه،و هل هناك روابط على الموقع،هل يتم تحديثها باستمرار،و مدى تغطية الموقع لمصادر المعلومات على الانترنت،بمعنى هل هناك توازن بين النصوص و الصور،و هل يتم توثيق المعلومات المتاحة على الموقع،و هل يحتاج الموقع لبرامج خاصة ليتمكن المستخدم من تصفح ما فيه من معلومات.
...........
مواقع انترنت عربية و بلغات متعددة.
لقد أصبح هناك ضرورة للاسراع في انشاء و تصميم مواقع انترنت عربية متميزة و تزويدها بالمعلومات و المعارف المتجددة التي تهم العرب و العالم،بدلاً من الاعتماد على الشركات و المواقع العالمية،و هناك ضرورة أيضاً لتصبح هذه المواقع و بخاصة الرسمية منها،بلغات عالمية تسمح للهيئات و المؤسسات الدولية باستخدامها و الاستفادة منها،و يتطلب هذا تعاونا فعالا لوزارات الاتصالات في الدول العربية لإعطاء دفعة قوية و فعالة للاهتمام بصناعة المحتوى الرقمي العربي على الانترنت،من خلال استراتيجية واضحة المعالم و الأهداف تسمح بالاستفادة من الشركات المتخصصة العاملة في مجال تصميم مواقع الانترنت و صناعة المحتوى،من أجل تصميم مواقع انترنت عربية متميزة قادرة على تلبية احتياجات المستخدم العربي و الأجنبي و في نفس الوقت تعمل على الحفاظ على الهوية و الثقافة العربية في القرن الحادي و العشرين.
.........
* كاتبة و باحثة مصرية مهتمة بالشؤون العلمية.
المصدر:الشرق الأوسط اللندنية-23-9-2007
مـعـهـد الإمـام الـشـيرازي الـدولي للـدراسـات - واشــنطن.




_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:15 pm