جـوهـرة الـونشريس

جوهرة الونشريس،،حيث يلتقي الحلم بالواقع،،
هنـا ستكـون سمـائي..سأتوسد الغيم..و أتلذذ بارتعاشاتي تحت المطــر..و أراقب العـالم بصخبه و سكونه و حزنه و سعـادته..
هنـا سأسكب مشاعري بجنون..هذيانا..و صورا..و حتى نغمــات..
جـوهـرة الـونشريس

حـيث يلتـقي الـحلم بالـواقع


نصائح لمستخدمي الكمبيوتر ساعات طويلة.

شاطر
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام نصائح لمستخدمي الكمبيوتر ساعات طويلة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الأربعاء مارس 23, 2011 12:47 pm

نصائح لمستخدمي الكمبيوتر ساعات طويلة.
................
بسبب العمل لساعات طويلة على جهاز الكمبيوتر قد يشعر المرء بصداع أو وخز في العينين، وهذه ما هي إلا علامات التعب البصري، الذي ينبغي على مَن يريد التغلب عليه إدخال تغييرات مهمة على عاداته في مكان العمل، مثل طريقة الجلوس ومدة النظر إلى شاشة الجهاز.
في عصرنا الحالي لم يعد من الممكن الإستغناء عن جهاز الكمبيوتر في أي مجال من مجالات الحياة المهنية تقريباً، هذا الجهاز هو جزء من الحياة اليومية لملايين الموظفين عبر العالم.
غير أنّ العمل أمام شاشة الكمبيوتر أصبح اليوم في قفص الإتهام وتوجه إليه تهمة التسبب في إضطرابات بصرية لمن يشتغلون على الكمبيوتر ساعات متواصلة كل يوم، من أبرزها جفاف العينين. لكن، كيف ذلك؟
وما مدى صحة هذه الإتهامات؟

---------------------
- أنواع من التعب:
يمكن تقسيم التعب الناجم عن العمل المستمر أمام شاشة الكمبيوتر إلى ثلاثة أنواع، حسب المدة التي يقضيها الفرد أمام شاشة الكمبيوتر، وحسب جودة البصر لدى الشخص المعني، وهذه الأنواع هي:

تعب بصري: وهذه هي الظاهرة الأكثر شيوعاً مع شعور المريض بأنّه لم يعد قادراً على الأداء الجيِّد، سواء على المستوى البصري أم على المستوى الذهني. ونادراً ما يتعلق الأمر بنقص في حدة البصر، وإنما غالباً يكون الأمر متعلقاً بعدم وجود توازن الرؤية بين العينين، ومع وجود إنطباع بأنّ الصورة مزدوجة أو ضبابية.
ويظهر هذا النوع من التعب، خاصة إذا كان المريض يعاني في السابق حالة تسمى تيه البصر، أو حالة قصور البصر ولم يعالجهما.

تعب العين: وخز في العين، وإنزعاج، والإحساس بجفاف في العين، هذه كلها أعراض تشير إلى وجود نقص في إفرازات الغدد الدمعية. وعادة فإنّ الإنسان يرمش بجفنيه 12 إلى 20 مرّة في الدقيقة، ليوفر للعين في كل مرّة غشاءً دمعياً جديداً قبل جفاف الأوّل، لكن العمل أمام شاشة الكمبيوتر يؤدي إلى جفاف سطح العين.
---------------
التعب العام: هذا النوع من التعب يتمثل في شكل صداع في الرأس، ولكن أيضاً في شكل آلام في الظهر ناتجة عن خلل في وضعية الجلوس.
ويمكن للتعب أن يؤثر سلباً وبشكل مباشر في جودة العمل الذي يقوم به المريض، حيث بينت دراسات عديدة أنّ هناك تأثيراً سلبياً لتعب البصر على إيقاع وسرعة القراءة، وعلى القدرة على إستيعاب المعلومات، حيث تقل جودة الأداء كلما طالت فترة العمل أمام شاشة الكمبيوتر.
---------------
- مؤشر مهم:
إذا كان الوقت الذي يقضيه الشخص أمام شاشة الكمبيوتر طويلاً جدّاً، فإنّ التعب قد يأتي ليس فقط من طول التركيز على الشاشة، وإنّما أيضاً من قلة الحركة والجلوس طويلاً في وضعية واحدة قد تكون وضعية جلوس خاطئة، كما يمكن أن يظهر هذا التعب مبكراً إذا كان المريض يعاني مشكلة بصرية لم يعالجها من قبل، غالباً ما يكون اللابؤرية (Astigmatiosm) أو طول البصر (رؤية ما هو بعيد وعدم القدرة على رؤية القريب بوضوح).
في حالات طول البصر، والتي تحدث عادة ما بين سني 30 و40 سنة، فإن حالة التعب البصري تصيب الشخص بشكل أسرع وأكثر تكراراً. لهذا، نقول إنّ العمل على جهاز الكمبيوتر لساعات طويلة يومياً يقوم بدور مؤشر كاشف عن وجود هذا النوع من الخلل البصري الناتج عن رؤية ضبابية لما هو قريب، بينما تبقى رؤية ما هو بعيد واضحة.
من جهة أخرى، إذا كان قصر النظر خفيفاً، فإنّه قد يمر من دون ان يلحظه المريض. ويمكنه أن يؤدي إلى نوع من الحول، أو تعب بصري واضح، وصداع في الرأس.
--------------
- نصائح:
لتجنب ظاهرة التعب البصري يجدر بالشخص المعني أن يلجأ إلى الطبيب لتصحيح نظره بالطريقة المناسبة له، أي إما بالنظارات أو العدسات أو العملية الجراحية، من جهة أخرى، عليه أن يعمل على تغيير عاداته اليومية المتعلقة بالكمبيوتر، على سبيل المثال:

* تجنب إنعكاس أشعة الضوء على الشاشة، ولا ينبغي اللجوء إلى العازلات المضادة للأشعة إلا بعد أن يستحيل منع الأشعة بكل الطرق، لأن من شأن هذا العازل أن يقلل من وضوح الصورة، وبالتالي صعوبة القراءة.
* لا ينبغي أن يحتوي مجال الرؤية على أي مصدر ضوئي آخر لتفادي التشويش حيث يجب أن تكون الشاشة متعامدة مع مصدر الضوء.
* ينبغي إستعمال ستائر متحركة يمكنها صد الضوء الآتي من النافذة.
* الأفضلية لوسائل إضاءة غير مباشرة. مثل، أباجورة أو مصباح المكتب المعقوف، أو مصابيح مربعة في السقف عليها أجسام متشابكة لتخفيف الأنوار للحد من مشكلة إنعكاس الضوء.
* الإلتزام بمواعيد معيّنة للراحة أثناء نهار العمل الطويل، والعمل على تنويع المهام، حيث يجب أن يكون هناك تغيير للنشاط الذي يقوم به الفرد على الكمبيوتر بنشاط آخر على الأقل خمس دقائق كل 45 دقيقة من العمل، أو 15 دقيقة كل ساعتين أو حتى إستراحات قصيرة كل 15 دقيقة، كما يوصي بذلك الخبراء.
ومن شأن هذه النصائح أن تحسن الوضعية العامة للتعب البصري، مع ضرورة التنسيق مع طبيب عيون أو طبيب مكان العمل، وأهمية الإنتباه إلى طريقة الجلوس ووضعية الظهر والمسافة الفاصلة بين العين شاشة الكمبيوتر، لأن ذلك لا يؤثر فقط في راحة العين، بل أيضاً في جودة تلقي المعلومة.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام الجلوس يضر.

مُساهمة من طرف In The Zone في السبت ديسمبر 22, 2012 6:46 pm

أنماط الحياة العصرية...بين الراحة و الضرر.
يواصل العلماء دراساتهم و اكتشافاتهم الخاصة في سبيل الوصول الى نتائج مهمة تخص صحة و حياة الإنسان و خلق مجتمع صحي متكامل،و يأتي ذلك و بحسب بعض المتخصصين من خلال رصد و تحليل بعض الممارسات اليومية لمختلف شرائح المجتمع و العمل على تحديد ما كل ماهو سلبي و مؤثر في سبيل معالجته او التنبه عنه.
........
الجلوس يضر.
على صعيد متصل يقول باحثون إن الجلوس لفترات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري،و أمراض القلب و قد يؤدي إلى الوفاة.
و يقول علماء من جامعة ليستر ولوبورو إن الضرر يقع حتى مع ممارسة الأشخاص للرياضة.
و قامت الدراسة التي نشرت بمجلة ديابيتولوجيا العلمية بتحليل 18 دراسة موجودة بالفعل و تضم نحو 800 ألف شخص.
و تقول مؤسسة "ديابيتس يو كيه" بالمملكة المتحدة إن أي شخص يقضي الكثير من الوقت جالسا أو راقدا سوف "يستفيد بشكل واضح" من القيام بالمزيد من الحركة.
و يقول الباحثون إن سلوكيات عدم الحركة في المجتمعات الحديثة،مثل الجلوس لمشاهدة التلفاز،و الجلوس في السيارة،أو لاستخدام الكمبيوتر،أصبح لها فرص انتشار كبيرة.
و بالطبع يتوجه العديد من الناس في المجتمعات الحديثة إلى صالات الألعاب لممارسة الرياضة لتحقيق التوازن المطلوب،لكن فريق الباحثين الذي تقوده إيما ويلموت أستاذ أمراض السكر بجامعة ليستر يقول إن الذهاب إلى صالات الألعاب أو السباحة بعد العمل أفضل من الذهاب إلى المقاعد بالطبع. لكنها أضاف أن قضاء وقت طويل في وضع الجلوس لا يزال يشكل ضررا على الصحة.
و قد استخدمت جميع الدراسات التي تم تحليلها العديد من المعايير التي تم تسجيلها للاشخاص المشاركين في هذه الدراسات،و تضمن ذلك على سبيل المثال،مشاهدة التلفاز لفترة أقل أو أكثر من 14 ساعة في الأسبوع،أو وقت الجلوس بداية من أقل من ثلاث ساعات في اليوم إلى الجلوس أكثر من ثماني ساعات يوميا ايضا.
و يقول الباحثون إن هذا يعني أنه من غير الممكن أن يتم تحديد فترة زمنية معينة يقضيها الشخص ساكنا فيبدأ عندها الضرر على الصحة.
لكن إيما ويلموت قالت إنه من الواضخ أن هؤلاء الذين قضوا أوقاتا طويله جالسين،كانت لديهم أعلى درجات مخاطر الإصابة بأمراض السكر و القلب و حتى الوفاة،مقارنة بهؤلاء الذين كانوا يقضون اقل أوقات الجلوس.
و قالت ويلموت: "إذا جلس عامل على مكتبه طوال اليوم ثم ذهب إلى صالة الجيم،بينما ذهب زميل له إلى البيت مباشرة لمشاهدة التلفاز،فإن الشخص الأول ستكون لديه نتائج صحية أفضل،لكن لا تزال هناك مخاطر صحية بسبب فترة الجلوس التي يقضيها هذان الشخصان".
و بالمقارنة،كما تقول ويلموت،فإن المخاطر التي يواجهها النادل في أحد المطاعم و الذي يتحرك على قدميه طوال اليوم ستكون أقل بكثير.
و تضيف ويلموت: "يقنع الناس أنفسهم بأنهم يعيشون نمطا صحيا للحياة بممارستهم للرياضة لمدة نصف ساعة يوميا،لكنهم في حاجة إلى التفكير بشأن باقي ساعات اليوم".
و كانت أقوى أنواع العلاقة في هذا التحليل هي بين الجلوس لفترات طويلة و مرض السكري.
فهناك أدلة على أن عدم الحركة يؤثر سلبيا على مستويات الغلوكوز و يزيد من مقاومة الأنسولين،لكن العلماء لا يعرفون بعد كيفية حدوث ذلك.
و قالت ويلموت إن هذه الدراسة تقدم رسالة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يواجهون مخاطر الإصابة بمرض السكري،مثل الأشخاص البدناء أو الذين ينحدرون من عرقيات جنوب آسيوية لأنه من السهل أن يتم تغيير نمط الحياة.
و قال ستيوارت بيدل الأستاذ بجامعة لوبورو و المشارك في إعداد هذه الدراسة: "هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها أن نقلل من وقت جلوسنا،مثل قطع فترات العمل الطويلة على أجهزة الكمبيوتر،مثل وضع أجهزة اللاب توب على خزانة الملفات و العمل وقوفا".
و أضاف: "كذلك يمكننا أن نعقد اجتماعاتنا و نحن وقوف،و يمكننا أن نمشي أثناء فترات الراحة،و يمكننا النظر في تقليل أوقات مشاهدة التلفاز مساء من خلال البحث عن أنشطة بها حركة أكثر".
........
و قال ماثيو هوبس رئيس قسم الأبحاث بمؤسسة "ديابيتس يو كيه" البريطانية المعنية بمرض السكري، إن هذا لا ينبغي أن يثبط عزيمة الناس عن ممارسة التدريبات الرياضية.
و قال هوبس: "الواضح هو أن أي شخص يقضي أوقاتا كثيرة جالسا أو راقدا سوف يستفيد من خلال شغل هذه الأوقات بالوقوف أو المشي".
و أضاف: "و بصرف النظر عن أي تاثير مباشر لتقليل حجم الوقت الذي تقضيه جالسا،فإن القيام بالمزيد من الأنشطة البدنية هو أمر عظيم للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي،و هو الطريقة الأفضل لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري".
........
شبكة النبأ المعلوماتية-السبت 22/كانون الأول/2012


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee
avatar
نظرة صامت
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 30/12/2012

هام نصائح قيمة.

مُساهمة من طرف نظرة صامت في السبت فبراير 09, 2013 3:39 pm

السلام عليكم
و الله أنا من هؤلاء
نصائح قيمة دمتم متألقين
احتراماتي.
avatar
In The Zone
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4732
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
الموقع : الأردن

هام رد: نصائح لمستخدمي الكمبيوتر ساعات طويلة.

مُساهمة من طرف In The Zone في الثلاثاء يونيو 18, 2013 7:17 pm

الشكر لكم و لمتابعتكم.
و الله الموفق و المستعان.


_________________
The key to immortality is first living a life worth remembering

Bruce Lee

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 1:02 am